UOB

ماذا ستفعل لو كنت في حاله هذا..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

عزيزي القارئ, تخيل إنك لا تملك جهاز كمبيوتر كالـ الذي تستخدمه الأن, و لا تملك سيارة, و محفظتك خاوية, و كذلك محفظة والدك, تعيش في منزل لا يتحمل الأمطار, و تضطر لـوضع أواني كثيرة في منزلك لأن المطر يدخل من الشقوق الموجودة في السقف, كما إنك تحتمي من الـحصى الذي يسقط من السقف. تُريد أن تدرس في الجامعة, و لكن والدك لا يستطيع دفع المصاريف, و لإن الجامعة الحكومية الوحيدة في البحرين, هي جامعة البحرين, و هذه الجامعة قامت بإلغاء نظام الأعفاء لحالة التقشف التي تمر بها, لن تستطيع دخولها. تذهب لتُقدم في كلية العلوم الصحية, فيُجيبك المسؤولين, إن الدراسة في هذه الكلية, لخريجي العلمي فقط. تتجه إلى المعهد التدريبي الوحيد في البحرين, و هو معهد البحرين, و تُقدم فيه, و لكن موظف الحسابات يخبرك إنه من المتوجب عليك دفع مبلغ و قدره 10 دينار لتقديم إمتحان التسجيل, و من ثم تقديم مبلغ 150 دينار, قيمة دراسة فصلين. تذهب للمنزل و أنت صارف النظر عن الدراسة, و بالطبع لا تعود في سيارتك و لا في الـنقل العام, بل تقف 30 دقيقة في صيفنا الحار أو شتائنا الممطر, منتظراً أن يتكرم أحد المارة و يقلك في طريقه. أنت في الطريق, و تنظر إلى سيارة من يقلك, و تنظر إلى تسريحة شعر من يقلك, فجأة تنظر للمرأة, فتكتشف إنه مضى أكثر من شهر على أخر حلاقة لك, لإنك توفر قيمة الحلاقة لشيء أخر. يرن الهاتف الخلوي للسائق, فيرد ” هلا حبيبتي..”, السائق يحدث خطيبته. تتشكل في عينيك دمعة خفية, و تقول لنفسك الشاردة ” متى بس متى الله يفرجها و أخطب…! “. رائحة عطر السائق الفواحة تُعيد لك إنتباهك للطريق, و يشرد ذهنك مرة أخرى, و هذه المرة يذهب إلى الأكل, و يخطر على بالك كل ما لذ و طاب, و تقول لنفسك ” إييييه إن شاء الله الوالدة طبخت شيء جديد, إستمليت من البيض و العيش “. تصل إلى المنزل, تذهب مسرعاً إلى سفرة الطعام و تجد عائلتك قد إجتمعت و هي في إنتظارك. تشم رائحة طيبة, فتقول لوالدتك ” الله.. شكلش طابخة شيء جديد يالغالية “. تبتسم والدتك و تقول ” لا, بس خليت شوية خضرة مع البيض, و خليته فوق العيش “. تحاول أن ترسم بسمة رضا على وجهك, لكي لا يشعر والدك بإنه من مُقصر. تبدأ في الأكل, بعد فترة, ترى أن والدتك لا تأكل, بل تمثل ذلك, لإن الطعام غير كافي. تحاول أن تُمثل أنت أيضاً, و تقوم عن السفرة و تطبل على معدتك ” الحمدلله.. تسلم أيدش يالغالية.. أكلت واجد “, و ذلك لكي لا تحرم والدتك نفسها من الأكل. لست في وضعاً يسمح لك بالنوم, فتقرر مشاهدة التلفزيون. التلفزيون يعمل بنظام الآريل, و ليس الستالايت, و بما إن الهواء شديد هذا اليوم, فإن الهوائي ” الإريل ” يتحرك يميناً و شمالاً, لذا, القنوات لا تظهر. تيأس من تعديل الهوائي, و من مناداتك لأخيك الذي ذهب لتعديل الهوائي فوق السطوح ” إعتدلت.. لا لا.. ردت إختربت.. إعتدلت.. أوهو خربتها “. تذهب للنوم في الغرفة التي تتشارك فيها أنت و بقية إخوتك, و تأخذك أفكار قبل النوم إلى البحث عن عمل. تستيقظ في الصباح الباكر, و تقف عند الحمام الوحيد, الذي تتشارك فيه أنت و بقية أفراد عائلتك, منتظراً دورك, بالطبع في الشتاء الماء بارد لإنك لا تملك صخانة ماء, و في الصيف الماء حار لإنه لا يوجد نظام تهوية لخزان الماء. بعد ساعة, تخرج باحثاً عن عمل, و تقرر أن تتجه أولاً إلى وزارة الداخلية. تصل إلى البوابة, فيستقبلك الحارس قائلاً ” هلا هبيبي.. سنو يبي, هني في زاخلية “, فتجيبه ” أدري الداخلية, فچ عني, خلني أطوف “. تذهب لمكتب تقديم الوظائف, فترى إن المكتب لا يوجد به أحد غيرك من المقدمين, و لا يوجد سوى الموظف, الذي يحتسي كوب الشاي, و يقوم بحل الكلمات المتقاطعة. تحاول إن تلفت إنتباهه, و لكن لا حياة لمن تنادي, إلى أن يدخل أحد الضباط فيقفز الموظف واقفاً و يقول ” أهلاً سيدي “, فيسألك الضابط عن مُرادك, فتقول له إنك أتيت للتقديم على وظيفة, فيسألك عن إسمك, و بمجرد أن يسمع إسم يدل على إنك بحريني من الطائفة الشيعية, يقول لك ” ما عدنا وظايف يبا, عدنا إكتفاء “, و ينصرف. في طريقك للخروج من المبنى, تمر على مجموعة من الأشخاص الذين يبدوا من ملامحهم إنهم أسيويين, و ترى أحد الضباط واقفاً معهم و يقول لهم ” هذي أوراقكم, و من بكرة تباشرون الوظيفة “…!. تقرر أن تذهب لوزارة العمل للتقديم على وظيفة. تذهب للمكتب, فيستقبلك الموظف بأحلى عبارات الترحيب, و يقول لك ” أمر, تدلل, شنو بغيت..؟ “, فترد ” أبي أشتغل “, يقول لك ” شنو مؤهلاتك ..؟ “, فترد ” ثانوية عامة “, فيُخرج لك قائمة طويلة عريضة, بها الكثير من الوظائف, فتستبشر خيراً, تقوم بالبحث عن الوظيفة الأفضل, فتجد إن أفضل وظيفة هي ” عامل بناء “. تتجه للمقاول الذي لديه الوظيفة, فيستقبلك بوجهاً مبتسم, و يقوم بتوظيفك. في الأسبوع الأول, كنت لوحدك, و كانت الأعمال لا تتعدى إصلاح ثغرة في جدار. بعد إسبوع, يقوم المقاول بإحضار مجموعة من الأسيويين, لإنه قام بتشغيل بحريني حسب قانون وزارة العمل. لم يعد المقاول بحاجة إليك, و أنت تتقاضى ” 150 دينار – التأمين 10 دينار = 140 دينار “, بينما العامل الأسيوي يتقاضى 50 دينار, و يقوم بضعف ما تقوم به من عمل, و لا يشتكي أبداً. يقوم المقاول بتحريض العمال عليك, فتضطر للتخلي عن الوظيفة بسبب مضايقات زملائك الأسيوين. أصبحت في وضع حرج جداً, و حالتك النفسية سيئة جداً. تذهب لأحد مجالس القراءة الحسينية, و بعد أن ينتهي المجلس, ترى القائم على المجلس و هو يعطي الخطيب مبلغاً من المال لم تحمله قط. تقرر أن تصبح خطيب, فتذهب للمنزل, و تأخذ كل أشرطة القراءة الخاصة بوالدك, و تحفظها جيداً, و من ثم تذهب للقائم على المجلس, و تطلب منه أن يجعلك تقرأ لديه على سبيل التجربة, و تقنعه بإنك حصلت على شهادة من الكثير من الخطباء. تمت الموافقة على طلبك, و أتت لحظة الحسم, و إعتليت كرسي الخطابة, في تلك الأثناء, كنت أنا شخصياً ” هيثم “, ماراً بالقرب من ذلك المجلس, و رأيت بعض الرجال يركضون ورائك و هم يفلعونك و يسبونك, و حين سألتهم عن السبب, قالوا إنك خدعتهم و إعتليت المنبر, و حللت الزواج بـخمس نساء..!. نعود لك. حالتك أصبحت أسوء و أسوء. كنت تجلس في المنزل مع والدتك تشكي لها الحال, و تسب و تلعن في الحكومة. فجأة, يدخل أخاك مسرعاً و هو يلهث, و يقول ” الشغب أطلقوا المسيل على العاطلين عن العمل و صارت الوقعة “. يأخذك الحماس, فتذهب و الحماس و القهر و الأضطهاد, لم يُبقي في عقلك ذرة, و تفلع رجال أمن الدولة بكل ما أوتيت من قوة, و أنت لا تعلم سبباً لذلك, سوى إنك مقهور, و هؤلاء يمنعونك من الأعتصام. فجأة, تدقق في ملامح ثلاثة مِن قوات الشغب, فتكتشف إنهم زملائك الأسيوين الذين كانوا معك يعملون لدى المقاول..!

كل هذا الكلام, أنا كتبته من وحي خيالي, لأقربكم للصورة, التي هي أبشع بكثر من هذه الصورة, التي حاولت تخفيفها..!

الأن أريد منكم إجابة, ماذا ستفعلون لو كنتم في هذا الحال..؟!
لا تقولوا لي إن هذا لا يحدث..!
هناك حالات أسوء بكثير و بكثير و بكثير من هذه الحالات, و أنا مستعد لأخذ أي شخص يريد أن أثبت له هذا الأمر, في جولة سريعة, و لستُ مسؤولاً لو أصابته صدمة من ما سيرى. الحمدلله, لو لا الصناديق الخيرية, لهلك معظم أفراد الشعب.

ما الذي يحدث أيها القوم..!
هل وصل بنا الحل إلى أن يموت الشعب من الجوع…!
إرتفاع و غلاء في الأسعار, ” كيلو الطماطم أصبح بـ 800 فلس في أفضل الأحوال, بعد أن كان لا بتعدى الـ 350 فلس في أسوء الأحوال “..!

الناس تشتكي و تموت, و الحكومة تُلمع في وجهها, الذي يُشابه الحذاء البالي الذي يرتديه معظم أفراد الشعب.

هل يذكر أحدكم موضوع الأجور, أو حين ذكرت كيف إن وزارة الشؤون الأجتماعية تنشر أرقام غير صحيحة:-

في برنامج عن الفقر في البحرين, بمعلومات غير صحيحة, أرادت به وزارة الأعلام و وزارة الشؤون الأجتماعية إبراز عضلاتها الأسفنجية فيه, قال أحد المسؤلين, إن مخصص مساعدة الأسر المحتاجة في البحرين, هو ثمانية ملايين, و أربع مائة ألف دينار بحريني ” 8400000 ب.د “, و إن عدد الأسر المستفيدة من هذا المخصص هو تسعة ألاف و إثنين و عشرون إسرة ” 9022 “, و إن الوزارة أصدرت قرار بإن يكون المخصص لسنة 2007 هو إثني عشر مليون دينار ” 12000000 “. علماً, بإن للأيتام تحت الـ 21 عام, مخصص أخر, غير مشمول بهذا المخصص.

بعمليات حساب بسيطة :-

المخصص مقسوم على عدد الأشخاص
8400000 ÷ 9022 = 931 دينار بحريني
أي إن المخصص السنوي لكل عائلة هو 931 دينار تقريباً

مقسوماً على عدد الأشهر
931 ÷ 12 = 77.5 دينار تقريباً في الشهر لكل إسرة

أتحدى الوزراتين, و وزيرا الوزارتين, و الحكومة, و رئيس الحكومة, و ملك البلاد, بإن يثبت لي, بإن هناك إسرة في البحرين, تحصل في الشهر على 50 دينار فقط, كمساعدة إجتماعية. من المعروف إن المعونات الأجتماعية لا تتعدى الـثلاثون ديناراً فقط..!

الحكومة تحاول أن تُحسن صورتها من جهة, و الشعب يموت من جهة أخرى.

أثناء تصفحي لملتقى البحرين, قرأت هذه الموضوع ” لا راتب شهري ولا مساعدات من احد ,,, صار الينا كم يوم العيش مخلص ولا قادرين نشتري “, فأصابني نوعاً من الذهول. أقتبست لكم بعض العبارات التي تقطع القلب :-

آآآآه آآآآآآآآآه انا تفاجأة رايح تحت الدرج الي (درام العيش فاضي ) اقول الي الوالده ما في عيش قالت ابوك ما عنده شي يشتري توه مشتري جيس صغير على الله واذا حصل اليه احد يودية (تكسي) !!! انا عمري 22 وادرس ولا عدنا احد يشتغل مو يوجع قلبك اذا انت بهذا الحال انا معذور اذا رحت وحرقة وكسرة وهتفت الموت الي ال خليفة

بس والله محد يحس احنا نخفي عن الناس انه ما عدنه شي والله لا يحوجنا الي احد بس لاضنون انه مافي ناس تبات وهم ما كلو شي هذا احنا والله الستار

اضيف على ذلك احنا عائلة لاقت الويل من ال خليفة في الثمانينات حتى الوالد كان من المعتقلين ولازال يعامل بمعامله وسخة من قبل الحكومة القذرة ويقال لازال (فايلكم اسود) اذا سافرنا محل لازم نتأخر لانة عائلتنا مشبوه حاولت الاطاحة بنظام طاغية وظالم وفاسد..
الله ارحم الراحمين

و في رد أخر يقول

اضيف على ذلك بأنة الوالد وصل من الشغل المبروك اقولة كم حصلت ابويي يقول 3,500 يقول الشغل زين اليوم !!!!
الحمدالله بس وينة زين واذا صيانة الي السيارة بترول تأمين على شنو نصفي.
يقول من خلوا باصات (كارس ) اندمرنا يا ولدي في جميعة عدنا تتحرك على اساس يمشون الينا 200 دينار راتب تقاعد ونفتك اذا هو رجال كبير وعنده 5 عيال ولا تأمين ولا حالة الله يطول في عمره بكره يطيح من يشيلة اذا انا واخواني لاقينة نفس الشغلة من الحكومة ماضايق علينا في كل محل آآآآآآآآآآآآآآه ياقلبي آآآآآآآآآآآآه

و في رده على سؤال ” لماذا لا تعمل..؟ “…!

الي الاخوان اليي يقولون روح اشتغل انا اشتغل راتبي 90 دينار في منجرة صار اليي 6 سنوات انا اشتغل العصاري عندهم و 90 دينار هي حق مصروفي وساعد ابويي ب 20 واجمعها الي مصروف دراسة يعني مافي احد بهذا الحال وبيقعد والشخص اليي يقول روح جمع فلوس الانترنت اضن النك تدري عن الشبكات هي اتاحت الينا الفرصة في استخدام الانرنت والدراسة تطلب انترنت و لو دفعت 5 دينار على اساس انترنت مو خسارة واذا كانت خسارة فبقطع الخط من هذا الوقت…

و أضع لكم للمرة الألف فيديو الفقر في البحرين.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 4 | الزيارات: 41 Views | التاريخ: 2007/02/06

كيف أُذاكر..؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

طريقتي الحديثة في المذاكرة, أو بالأحرى طريقتي في المذاكرة, لأنني لم يسبق لي أن ذاكرت قبل دخولي الجامعة الأهلية. لعل الأحساس بالمسؤلية, هو ما ولد لدي الرغبة في المذاكرة, ليُذهل أهلي, حيث أنهم لم يعهدوا مني المذاكرة أبداً, فلقد كنت العذاب الأكبر لهم طوال المراحل الدراسية التي مررت بها, و بدون فخر, قد يشهد على ذلك صديقاي, غسان و تقي, فهم كانوا معي في المرحلة الثانوية, و قد إعتادوا على معرفة إنني أدرس للصفحة 35 فقط من كل كتاب في المنزل, و قبل الأمتحان بساعات أكمل ما يتسنى لي في المدرسة..!

لعلي في الفترة المشئومة, التي درست فيها في جامعة البحرين, حاولت أن أدرس في بعض الأحيان, و لكن دون جدوى, لقد كنت أدرس نصف ساعة, و أوهم نفسي بأنني أحتاج لراحة مقدارها ساعة, لأعود من جديد و أدرس نصف ساعة أخرى, و هكذا. لعل السبب كان الطريقة المضجرة التي كنت أذاكر بها, و تأجيل كل درس صعب للنهاية, كذلك كنت لا أحفظ القوانين في البداية, واعداً نفسي بأنني سأحفظهم قبل دخول الأمتحان لكي لا أنساهم..!

الأن, و بعد أن عرفت أهمية الألتزام الدراسي, كان لابد لي أن أذاكر بطريقة سليمة, على الأقل سليمة بالنسبة لي. طريقتي الأن, و التي أثبتت نجاحها بشكل أكثر من ممتاز, هي أن أقوم بكتابة جمل بسيطة في بطاقات من ورق مقوى, تكون هذه الجمل كتذكار لي حين أنتهي من المذاكرة. البطاقات يجب أن لا تكون ملخصات, لكي أجبر نفسي على أن أذاكر كل الدروس, دون ترك أياً منها للنهاية, متذرعاً لنفسي بأنني سأقوم بمذاكرتها في النهاية. أقوم بترقيم البطاقات, و التي في العادة لا تتجاوز الـ 10 بطاقات للمقرر الواحد, و بعد أن أنتهي من المذاكرة, أقوم بالمرور على هذه البطاقات أكثر من مرة, لكي أستذكر ما ذاكرته.

طبعاً البطاقات التي أكتبها, لا يستعملها أحد غيري, فمن المستحيل القيام بذلك, لردائة خطي..! :P

dsc00408.JPG dsc00409.JPG dsc00404.JPG

التعليقات: 11 | الزيارات: 50 Views | التاريخ: 2007/01/10

مشكلتي مع جامعة البحرين…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أعلم إن في هذه الأوقات, الجميع مشغول بالدراسة و المذاكرة, و هم في حالة طوارئ. و كغيري, أجد لمختلف الأمور, سواء كُنت أحب القيام بها أو لا, أجد لها طعم جميل. أي شيء يُبعدني عن كُتبي و دراستي, أجد له طعم جميل جداً, و لكنه مصحوب بقلق, و ضربات قلب متسارعة, و تأنيب للضمير مع كل لحظة تمر و أنا بعيد عن دراستي, في هذا الوقت الذي يجب أن أكون فيه مُنكب على كُتبي.

أكثر عقدة تواجهني في دراستي, قد تتعجبون إن ذكرتها..!!
عقدتي هي الحظ الرائع الذي أملكه. لن أحسد نفسي. فعلاً حظي دائماً ما يكون رائع, و تأتيني فرص, يتمناها الكثير غيري, و لكن للأسف أنا من أضيع الفرص و لا أستفيد من الفرص التي تأتيني. كما ذكرت في موضوع سابق لي, أن أكبر سبب يجعلني أضيع الفرص, هو الأحساس بالأمان, و اليقين بوجود فرصة أخرى للتعويض. هذا ما يدفعني نحو الهاوية.
حسناً, الأن وصلت لمرحلة لا أملك فيها فُرص أخرى. أصبحت طالباً قديماً في الجامعة, و وصلت لمرحة متقدمة, و لكن لحد الأن المواد التي درستها, لا تتعلق بتخصصي ” هندسة الحاسوب “, فأكثر المواد التي درستها, هي مواد ” علوم الحاسوب “, التي أهواها. أكثر شيء أتمناه في الجامعة الأن, هو أن يقبل قسم التسجيل طلبي في التحويل من تخصص هندسة الحاسوب إلى تخصص علوم الحاسوب. أعترف أن تخصصي الحالي أفضل, و لكن, القلب و ما يهوى, فقلبي عاشق, و هو يعشق علوم الحاسوب و المواد المتعلقة بعلوم الحاسوب, فكان لابد أن أرضي قلبي المسكين, و أتقدم بهذا الطلب. المُشكلة الكبرى التي تواجهني, هي أنني أجتزت الكثير من الساعات, طبعاً لن أفقد و لا ساعة عند التحويل, لأنني تعمدت أن أدرس المواد المشتركة, و لكن مشكلتي هي أنني أجتزت الكم الكثير من الساعات, و هذا لا يساعدني في التحويل, و قد تكون هذه فرصتي الأخيرة في التحويل, لأن, عدد الساعات المجتازة سيكون أكبر في الفصل القادم, و أنا نفسي, ماذا سأدرس, لمتى سأظل أنتظر, و هل سأجد مواد غير المواد التخصصية بالضرورة. مشكلة تأرقني. المشكلة الأخرى, هي والداي العزيزان, أحس بأنني سأخذلهم إن لم أحقق النتائج المطلوبة, و أنا فعلاً بحاجة لتحويل تخصصي لكي أحقق ما يتمنوه. أشعر بتأنيب الضمير كل ما أجدهم يقدمون لي كل الأمور التي أتمناها, و يوفرون لي كل ما أحتاجه قبل أن أطلبه. أحس بأنني مقصر, و أنني أسيء لهم. أحاول أن أصارحهم بمشكلتي مع التخصص, و لكن لا أريد أن أشعرهم بالقلق. يعلمون أنني قدمت طلب التحويل, و لكنهم لا يعلمون أنني سأنهار إن لم يتم قبول هذا التحويل, و قد أضطر للذهاب لجامعة أخرى, مواصلاً ما بدأت فيه.

في الفترة الماضية, بحثت عن أفضل العروض التي تقدمها الجامعات الموجودة في البحرين, لأنني أستبعد الدراسة خارج البحرين. و كان أهم شرطين, أن تكون الشهادة معتمدة و معترف بها, و أن لا أخسر المواد التي درستها. وجدت أن جامعة AMA, جيدة, و لكن سمعتها ليست جيدة, و سيعادلون لي 11 مادة فقط. أفضل ما وجدته هو الجامعة الأهلية و جامعة نيويورك “NYIT “, حيث يمكن أن يعادولن لي 22 مادة, و هو الحد الذي يعني أنني لن أخسر و لا مادة من المواد التي درستها. بالنسبة للأسعار, فهو ليس محل أهتمام لدي, فأسعارهم مقبولة.

طبعاً, كل هذا البحث و التخطيط, هو يندرج تحت الخطة ” ب ” , التي سأقوم بها في حال فشل الخطة ” أ ” لا سمح الله, و التي أكون فيها قد قُبلت في التخصص الجديد.

المكشلة الأن, كيف سأواجه والداي بالأمر, إن فشلت الخطة ” أ ” , لا سمح الله. أعلم إنهما متفهمان, و سيقدرون ظروفي, و سيساعدوني, و لكن كيف سأضع عيني في عينهم, و كيف سأصارحهم بالأمر, فمجرد التفكير في الأمر, يُشعرني بالقلق, و أكاد أصاب بالفزع الذي يُصيب الممثل المبتدأ في أول ظهور له بالمسرح ” رهبة المسرح ” , و يذهب تفكيري إلى أستنتاجات و أحداث, و تخيلات للوضع و تصورات لما سيحدث, و كيف سيكون الوضع, و كيف سأبات تلك الليلة, و كيف سأُصبح, و إلى أين ستصل علاقتي بوالداي, وووو …ألخ. أمر مفزع, و لا أتمنى أن أكون في هذا الموقف. مع أنني مُتيقن أنها مجرد تخيلات, لأنني أعرف والداي جيداً, و أعرف مدى حرصهم على تقديم الأفضل لي و لأخوتي, و أعلم أنهما متفهمان, و لن يأخذان الأمور بعصبية. في النهاية الأمر يتعلق بي أنا, و المستقبل مستقبلي أنا.

كتبت هذه الأمور, لأرتاح قليلاً, لأنني أحس بهم كبير من هذا الأمر, و بالتأكيد الفضفة عنه تريحني. و أيضاً, كتبته لأجد أقتراحات من يزورني هُنا. فهل أجد لديكم نصائح معينة, و هل تدلوني على بدائل, أو تنصحوني بجامعات أخرى؟؟.

في أمان الكريم

التعليقات: 32 | الزيارات: 198 Views | التاريخ: 2006/06/11

سحر مجلس الطلبة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,,

عفواً…

ليس كل كلام يُقال هُنا و هُناك محسوب على الطالب أولاً, و المركز الشبابي, و الوفاق…

للقائمة, متحدثين رسميين.

و أراء مؤيدي القائمة, ليست محسوبة بالضرورة على القائمة.
لا تحاسبوا القائمة على أقوال مؤيديها, و كفاكم جدلاً, و لننظر للمستقبل الأن..

أستغرب من البعض, و كأن الأمر أصبح حلبة للمصارعة. الهدف من المجلس هو خدمة الطالب أولاً, و قائمة الطالب أولاً, و تحت هذا المسمى, تسعى لخدمة الطالب أولاً. و المناصب, و الرسميات, لا تكون غالباً دليلاً على جدية العمل التطوعي, و الخدمة الطلابية. من أراد خدمة الطالب, سيخدمه تحت أي مسمى.

مؤامرات, تخطيطات, تصريحات,…..ألخ
أرى إن هذا الجدل المُثار, هو أكبر من الجدل القائم في مجلس النواب. يجب التركيز الأن على مواطن الضعف, و الأمور التي يحتاجها الطالب, و لنكن وحدويين لمرة واحدة في حياتنا. لن أستغرب أن تكون هناك حادثة, مثل التي عاصرناها في مجلس النواب, حين أسقط بعض النواب, قرار منح ” العيدية “, لكي لا تُحسب هذه النقطة, كصفحة بيضاء مشرقة, في دفتر باقي النواب من الكُتل الأخرى.

يُثير البعض نقطة التحالف و ما إلى أخره من توابع هذه النقطة. بعيداً عن رأيي الشخصي في مضمون هذا التحالف, و أهدافه و نتائجه, و سلبياته و إيجابياته. أرى أن هذا حق مشروع للقوائم الطلابية, و لا أرى فيه إقصاء للمستقلين و باقي القوائم. و من الأفضل أن يُركز أعضاء المجلس, من أولهم إلى أخرهم الأن, على المشاكل التي يواجهها الطالب.

يُقال إن السحار لا يُمكن له أن يسيطر على عقل إنسان, إلا إذا كانت شخصية الساحر أقوى من شخصية هذا الأنسان. و يُقال أيضاً, لا يُمكن للسحر أن يزول, إلا بنسيان المسحور لهذا السحر, و ساحره.

إذاً, دعونا ننسى هذه القضية, التي أشغلت الملجس بأكمله, و سحرته, و كانت الساحر, و كان سحرها أن صمدت الأعين عن الهدف الرئيسي من وراء هذا المجلس. لننسى هذه المشكلة, و لننسى كيف بدأت, و إلى أين وصلت, و سيكون لنا النعيم إن شاء الله, و لن نرى هجوم, أو تسقيط, أو مؤامرات, أو تخيلات بشكل عام.

و أقول ختاماً, قائمة الطالب أولاً, هدفها الأول و الأخير, هو خدمة الطالب, و السيطرة على المجلس ليس أحد أهدافها, لأنها لا تحتاج إلى ذلك, لأنها و بحضورها القوي, هي مُسيطرة على قلوب غالبية عظمى من الطلاب, الذين يرون أنها الأفضل لتمثيلهم. و هي ترى أن لها الحق في تقديم الخدمة التطوعية لمساعدة الطالب, و لم و لن ترضى لنفسها أن تحرم أحد من خدمة الطالب.

و أكرر, كلامي و رسالتي, و كلام غيري, ليس محسوب على القائمة, فلها متحدثيها الرسميين, الذين يصدرون التصريحات الرسمية, التي ترونها في القنوات الأعلامية المضمونة و الثقة.

و أتمنى للمجلس الجديد كل التوفيق و السداد في خدمة الطالب, و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

التعليقات: 0 | الزيارات: 17 Views | التاريخ: 2006/06/05

شماعات

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

نظرت إلى إحدى زوايا غرفتي, فوجدت شماعة, أضع عليها بعض ملابسي. حين رأيت هذه الشماعة, ذهب بي الفكر إلى أمور أخرى. وجدت أن الشماعة ليست فقط لحمل الثياب, و إنما هناك أنواع أخرى من الشماعات, يستخدمها الناس, لتعليق الكثير من الأمور عليها.
نظام الحكم, يملك شماعة, بل شماعات, و يسعى لأقتناء المزيد, خصوصاً هذه الأيام, مع محاولاته الدائمة, لخلق جو متوتر, يكون هذا الجو هو الشماعة التي سيعلق عليها قراره بتطوير ” قانون الأرهاب ” , الذي لا شك سيكون نسخة طبق الأصل من قانون أمن الدولة. أقتبس للقرمزي و شيخ حسين :-

أنا الأرهاب يا قومي أنا شماعة الحكمِ
فعيشوا اليوم أحراراً تموتون غداً بأسمي
أنا القمع و قانوني, سيطويكم بلا جرمِ
بأسمي سوف تلويكم عروش البغي و الظلم
سأسعى منكم و رغم عنكم
إلى غاياتي و هذهِ جولة
و أمن الدولة بأسمي آتي
……
*****
كذاب يا قانون كذاب, ليس لنا إلاك إرهاب
يا من على رأس الرعايا, تفتح للأجرام أبواب..!!

شماعة أخرى من شماعات الحكم. هي دفن السواحل, بحجة إنشاء منازل للأسكان. أخر عمليات الدفن هذه, هي عملية دفن أحد السواحل العزيزة على قلبي, و هو ساحل أبو صبح, حيث عمليات الدفن قائمة على قدم و ساق. أحدهم سيقول لي ” أن سوو ليكم شيء صحتون, و إن ما سوو صحتون..!! “. أقول, خطوة جيدة أن تسعى الحكومة لتنفيذ بعض من وعودها بإنشاء المدينة الشمالية الموعودة. و لكني و بصراحة لستُ مستبشراً خيراً جراء هذه العملية.

الأنتخابات البلدية. بتعريفي, هي في الأصل مشروع شماعات, أستفادت منه الحكومة إستفادة عظمى. هو مشروع, للأستفادة من أبناء الوطن, و جعلهم شماعات للحكومة, تضع عليهم تقصيرها الدائم بحق الشعب.

النواب الحاليين. هم شماعات. و يا إلهي كم أجد هذه الشماعات سيئة السمعة. أستفادت الحكومة من هذه الشماعات, و أكتفى الشعب برمي هذه الشماعات بالشتائم. واجهنا الكثير من الشماعات, و لكن الضرر الأكبر أتانا من هذه الشماعات حين حاولت التفكير..!!. من أكبر الخطورات في نظري, أن يحاول أحد الأغبياء التفكير..!!. و بالطبع نوابنا.. أسف, أقصد شماعاتنا, تمتلك موهبة كبيرة من الغباء. لن أظلم الجميع, فالبعض ليس غبي لتلك الدرجة. فمثلاً مرشح دائرتنا ” المتهم, و الذي هُدد برفع الحصانة عنه ” سمير الشويخ, ليس غبي. فهو أستفاد من مجلس النواب, حيث أفادته الحصانة, و منعت الزنزانة من أحتضانه ” حرامي + مزور , هذا نائبنا..!! “. الأمل كل الأمل في النواب الذين سيمثلون إرادة الشعب. و كما قال سماحة الشيخ علي سلمان, دخول المعارضة في الأنتخابات, هو إختبار للرغبة في الأصلاح.

هناك الكثير من الشماعات التي أراها تتزايد يومياً. ففي الجامعة مثلاً, أرى أن مجلس الطلبة, و إنتخاباته, و كُل شيء حوله, ممتاز, و لكن في النهاية يبقى شماعة, لسوء إدارة الجامعة. أيضاً بعض المرشحين, أستخدموا أسم الجمعيات و التيارات و الأنتمائات كشماعة لحملتهم الأنتخابية. أعجبتني حركة الوفاق هذه السنة, فمثلاً في كليتنا, كلية تقنية المعلومات, لم تدعم الجمعية مرشح معين, حيث لم يكن هناك من ينتمي فعلاً للوفاق. و لم ترد أن تزج بأياً كان للأنتخابات الجامعية, لأن تسجيل الحضور, أبداً ليس أحد أهداف الجمعية.

بعيداًَ عن السياسة, هناك الكثير من الشماعات في حياتنا اليومية. نبرر حجة تأخرنا عن الحضور للمحاضرة, بشماعة زحمة السير. أُعلق مشكلة تأخرى في الخطة الدراسية, إلى سوء المحاضرين. و هناك من يُعلق أسباب أبتعاده, على شماعة الظروف, و بعض الأمور التي لا تصلح أن تكون مسماراً لتعليق المنشفة فكيف أن أراد أستخدامها كشماعة..!!

الأن, ما هي الشماعات التي ترونها أمامكم… هل لديكم أضافة..؟؟

التعليقات: 6 | الزيارات: 48 Views | التاريخ: 2006/05/08

ملفات تساعد طلبة ITCS102

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

هذا الملف يحوي حل للـ Assignments لمادة ITCS102 , و هو للفصل الذي كنت أدرس المقرر فيه, وهو الفصل الثاني من السنة الدراسية 2004-2005 …

الـ Assignments أكيد تغيروا ألحين, لكن ممكن هذي الملفات تساعد الطلبة في المذاكرة …
;)

للتحميل

التعليقات: 1 | الزيارات: 41 Views | التاريخ: 2005/11/02

خرابيش الجامعة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

خرابيش جامعة البحرين UOB

أكيد أغلب الطلبة شاف بعض الكلمات و العبارات المكتوبة على الجدران و الطاولات و حتى
الأعلانات إلي موجودة على الأبواب.

طبعاً أغلبها تكون مشوهة للمنظر, لكن ما في أحد يقدر يشوفها و ما يقرأها

يمكن تكون كتابات كتبها الكاتب من الملل أو للتسلية أو لأيصال رسالة, و لكن في النهاية
فأن هذي الكتابات تبين شخصية الكاتب, و حتى لو كان كاتبها غير مقتنع بها. لأنه في
أعتقادي أن الكتابات ألي تجي بصورة عشوائية تكون نابعة من القلب

أتمنى أشوف طاولة بالمكتبة نظيفة , لازم تكون عليها خرابيش, و ما أقدر ما
أقرئها, و دائماً تكون هذي الخرابيش خفيفة على القلب.

قبل أسبوعين, كنت بالمكتبة أراجع, و طبعاً لازم بين فترة و أخرى, أسرح و أقعد أفكر في
أشياء هرار, و أقعد أقرأ هذي الخرابيش, و في أغلب الأحيان هذي الخرابيش تضحكني
.

لو بنحسب عدد الأيميلات المكتوبة على الطاولات الموجودة بالمكتبة بنعجز
لأنه كل واحد عنده أيميل يروح يكتبه

المهم و أنا أطالع بالطاولة لفتت نظري خربوشة , و صورتها بالتلفون, و قلت لنفسي, لويش
ما أخليها بالموقع و أشوف رأي الاخوان و الأخوات بمسألة الخرابيش.

و هذي صورة عن قسمنا , مكتوب فيها ” الله يوفق كل طلبة الـ ce لأنه غلابة , على راي
المصريين ”

http://www.haythoo.net/images/53P60013.jpg

و هذي صورة ثانية موجودة بقسمنا في الصخير ” s21 ” , و هذا أعلان موضوع على أحد
السكاشن, و به تحذير, أن ما يصير الطلبة يدخلون السكشن أذا ما كانوا مسجلين فيه.

فقامت أحد الأخوات ” يبين من الكتابة بنت ” بكتابة :- ” كيفي بحضر مو كيفيكم ”

فرد عليها أحد الاخوان :- ” لا مو كيفش و خلي عنش اللقافة ”

http://www.haythoo.net/images/53N90010.jpg

طبعاً أنا ما أقول أن هذا امر جيد, و النظافة من الأيمان

لكن هذا ما يمنع أني أقول أنها كتابات خفيفة على القلب

================
التعليقات في البلوق القديم

http://www.haythoo.net/blog/comments.php?id=55

التعليقات: 0 | الزيارات: 15 Views | التاريخ: 2005/05/05