trips

محمية العرين مرة أخرى :P

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

areen1.jpg و تتكرر زيارتي إلى محمية العرين, هذه المرة أيضاً كان لدى أختي إمتحان, فبدلاً من الجلوس و الأنتظار لفترة تفوق الثلاث ساعات, قررت الذهاب لمحمية العرين.

دخلت, و أنا أرى علامات الأستغراب على وجوه العمال, حيث يبدوا إنه من النادر أن يأتيهم زوار, و خصوصاً في الصباح ” الساعة السابعة و النصف “. بدأت أتجول و أنا ” شاق الحلق ” رغم الرائحة الكريهة, و الذباب المنتشر في كل مكان. ببساطة, أحب مناظر الطبيعة, و أحب المناظر الخضراء. مررت بكل بقعة في المحمية, و لا أخفي عليكم إنني كُنت أسبح في بحراً من العرق, و الحمد لله إن الجو كان به بعض الرياح اليوم, من ما شجعني على الأستمرار في مسيرتي. لاحظت إن هناك الكثير من التعديلات الجميلة في بعض المناطق, رغم إن بعضها الأخر كان مُهمل, و حتى إن بعض الأماكن أختفت. وصلت إلى إحد بُرك البط, و أضحكني منظر عاملين بحرينيين و ثالث أسيوي, و هم يلاحقون البط الصيني, حيث كانوا يجمعونه في قفص صغير و لا أعلم لماذا. أثناء المطاردة, وقع الأسيوي المسكين في بقعة ماء, يكاد إخضرار لونها أن يصل إلى ورق النبات..!. صورت بعض الملاحقات, ها هي..

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

بعد ذلك واصلت جولتي, إلى أن طفح الكيل بي من شدة الحر, فقررت أن ” أبرد على قلبي “, فتوجهت إلى المبنى الذي به المكاتب, و أخذت أتجول به, و تعمدت أن أمثل دور ” المتغوي ” في المبنى, لكي يطول الوقت و أنا ” أهفهف على روحي من الهوا البارد “, و كنت أمشي و أنا شبه ” مفهي “, إلى أن فوجئت بنفسي أدخل مكان ” يبدو أنه مكتب”, به أربع نساء, فتفاجئت بهم كما تفجائوا بي, فهرولت إلى الخارج و أنا أراهم ” يخشون الضحكة “..! :|

التعليقات: 4 | الزيارات: 63 Views | التاريخ: 2007/06/18

الأرض خضراء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

هل تذكرون فيديو جولتي اليومية..؟!.
لقد أنقطعت عن هذه الجولة لفترة طويلة, تقارب الـثلاثة أو الأربعة أشهر, و أعادني الحنين و الملل, إلى هذه الجولة اليوم. خرجت من الجامعة, و توجهت إلى تلك المنطقة, فوجدتها مختلفة تماماً, المكان بأكمله أخضر, يمتلئ بالحشائش الموسمية التي تنمو في موسم الامطار. كانت الكاميرا معي, صورت هذه المقاطع للمنطقة المحيطة بقلعة البحرين.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 4 | الزيارات: 21 Views | التاريخ: 2007/02/12

رحلتي و أختي للكورنيش

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بالأمس ” الجمعة 8/12/2006 ” , كنت جالساً مع أختي فاطمة ” أخر العنقود “, و ليس لدينا ما يشغلنا, فقررت أن أصطحبها معي, في جولتي اليومية. في الطريق, قالت لي أختي بعبارة ساخرة ” و أنت ماعندك إلا هالمكان تروحه, ذبحتنا من هالقلعة <_ < ", فقررت أن أذهب معها إلى الكورنيش. ذهبت معها, و قمنا بالتجول, إلى أن وصلنا إلى لعبة السفينة, التي تتشقلب بالراكبين, و تسمع من على بعد كيلو متر أصوات الراكبين و هم يصرخون <_< . قلت لها " هاا.. تبين تركبين ؟! ", كنت أظن أنها سترفض, و لكن كان ردها " أيييي.. بسرعة و لازم أنت بعد تركب ويايي..! " , فقلت في نفسي " و جنت على نفسها براقش ". قطعت التذاكر, و ركبت معها, و كنا لوحدنا في السفينة. صورت المنظر كامل و السفينة تذهب يميناً و يساراً, نازلاً و صاعداً.

بعد نزولنا من السفينة, قلت لأختي " هااا.. أشوفش ظليتين ساكتة يالجبانة, كل هذا خوف ..! ", فردت عليّ " أنت عاد أسكت.. تحسب ما قالت ليي أمييي.. ", فرددت عليها " ويشو ويشو ..؟! ", فقالت " تقووول أمي, يوم أنت و زويا صغار, ركبتون في لعبة الأخطبوط, و زويا ظلت ساكتة, و أنت تصيح و تصارخ, و يوم نزلتون, قال لك أبويي, ليش تصيح, فقلت له أنت, أنك ما كنت تصيح من الخوف على نفسك, و لكنك كنت تصيح من الخوف على زويا..! و إنك تخاف عليها تطيح..! ".. فما كان مني إلا أن أستنكرت و شجبت الأمر, و قلت لها " و أنتين كل شيء تصدقينه <_< ".

توجهنا بعدها إلى أحد المطاعم " ديري كوين ", لتناول وجبة العشاء..

فيديو للرحلة...


التعليقات: 9 | الزيارات: 185 Views | التاريخ: 2006/12/09

البحث عن الغزلان..!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

قبل فترة من زمن, أخبرني صديق لي, إن المنطقة المجاورة للمنطقة المخصصة لسباقة القدرة, تحتوي على قطعان كثيرة من الغزلان العربية. لو كان شخصاً أخر من أخبرني بالأمر, لظننتها مبالغة منه, و لكن هذا الشخص ثقة.

اليوم, قررت أن أذهب إلى هذه المنطقة و أبحث قليلاً. أوصلت أختي للجامعة كالعادة, و ذهبت أبحث عن المنطقة المذكورة. بقيت أبحث و أبحث, حتى وصلت لمنطقة, وُضعت فيها لافتة, رُسم عليها صورة غزال, و كُتب تحتها ” ممنوع الصيد “. بقيت أبحث, علي أرى شيء, حتى وجدت غايتي..!!

وجدت مجموعة كبيرة في البداية, و لكنها هربت, ثم أستطعت أن أصل لمجوعة صغيرة و أصورها. كان منظري مُضحك و أنا ألاحق هذه الغزلان, في البداية بالسيارة, و لكن الأمر لم يجدي نفعاً, فنزلت من السيارة و ” شلحت ثوبي “, و ظللت أمشي و أصور.

مقطع بسيط…


التعليقات: 18 | الزيارات: 143 Views | التاريخ: 2006/10/18

جولتي في محمية العرين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

زيارة أخرى لمحمية العرين. نعم, محمية العرين. لا أدري لماذا يستغرب البعض, حين أقول إنني أذهب لمحمية العرين كل شهر تقريباً. هل في هذا الأمر غرابة..؟!

بما إنني في إجازة, فمهمتي هي إيصال أختي إلى جامعة البحرين. و بدلاً من جلوسي في السيارة لساعة كاملة أنتظرها, قررت أن أذهب اليوم إلى محمية العرين, و كان هذا القرار مخطط له, فحملت كاميرا الفيديو معي للتصوير.

المحمية لازالت تحتاج إلى عناية أكثر, و إهتمام بالنظافة. تعدد الحيوانات شيء جميل, و كنت أتمنى أن تزيد الأعداد و لا تقل.

جميلة هي المحميات, أجمل بكثير من حدائق الحيوانات, فـ في المحمية, ترى كل صنف من الحيوانات في بيئته الطبيعية, و بحرية تامة. ربما الشيء الوحيد المحجوز, هي الطيور, حيث لا سبيل إلا وضعها في أقفاص. ربما هُناك حل, و هو وضعها في أقفاص كبيرة, بحيث تأخذ حريتها أكثر.

على العموم, هذا هو ملف فيديو مختصر لجولتي الممتعة في محمية العرين لهذا اليوم.


التعليقات: 7 | الزيارات: 191 Views | التاريخ: 2006/10/16

جولتي اليومية.. من.. إلى؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

يبدو إنني أحببت الـ vlog, كثيراً, فها أنا أضع ملف فيديو أخر. هذه المرة سيكون الملف خاص بي أنا.

ذكرت سابقاً, إنني أعشق المناطق الخضراء كثيراً, و أحب الذهاب يومياً لهذه المناطق, بالأضافة طبعاً للسواحل الجميلة, التي نمتلكها في بلدنا الحبيب, و التي للأسف أصبحت قليلة بسبب عمليات الدفن.

قبل يومين, حملت كاميرا الفيديو, أثناء جولتي المعتادة, من ساحل أبو صبح, مروراً بشارع النخيل, و القرى التي يشقها الشارع, وصولاً إلى قلعة البحرين, و من ثم بعض الدواليب الموجودة بالقرب من القلعة, وصولاً إلى ساحل كرباباد الجميل.. إنتهاءً بمنطقة السيف التي تضج بالعمارات و المباني الحديثة.
صورت 40 دقيقة بالضبط, و تحيرت كيف أختار المقاطع الأفضل من الملف, فجعلت الأمر يعود للبرنامج المرفق مع الكاميرا, ليُعد ليّ ملف بمدة 3 دقائق بها ملخص لجولتي, و يحمل خلفية موسيقية بالطبع.


التعليقات: 14 | الزيارات: 45 Views | التاريخ: 2006/09/01

حساسية.. و أفكار غريبة!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أواجه مشكلتين غريبتين بعض الشيء, و مضحكتين أيضاً. أنا نفسي أتعجب منها.
المشكلة الأولى, هي مشكلة الحساسية الزائدة عن الحد. لستُ أقصد حساسية نفسية أو شيء من هذا القبيل, و لستُ أقصد بإنني جبان لهذا الحد. حسناُ, لدي حساسية غريبة تصيبني, حين أرى مجموعة من الحشرات الصغيرة, مثل النمل, في مكان معين أجلس فيه, أو في مكان قرب ملابسي!!. مباشرة بعد رؤيتي لها, و حتى لو كانت الكمية قليلة, أو قد هربِت, أبدأ بحك جسمي, و تأتين الحكة في كل أنحاء جسدي!!. أيضاً لدي حساسية غريبة ضد الغبار. مجرد مرور غبرة خفيفة, و حتى لو لم تكن مؤثرة, تأثر على تنفسي بشكل غريب, و يبدأ وهم صعوبة التنفس لدي. مثلاً, بعض الأحيان عند فتح الستارة, يتساقط بعض الغبار, فيظهر بوضوح في الضوء المنبثق من النافذة, حينها أيضاً أبدأ في الشعور بإحساس كريه و أنا أتنفس. لا أستطيع أن أسميه أختناق, و إنما شعور سيء أثناء التنفس.

مشكلتي الأخرى, مشكلة تسبب لي الكثير من الأحراج, رغم محاولتي إخفائها. تنتابني بعض الأفكار و التصورات الغريبة حال رؤيتي بعض الأمور. مثلاً, عند رؤيتي لقعع الحلي ” تراكي, تراچي ” الموجودة في أُذن أخواتي, أتخيل موقف مفزع و أحدهم يسحب هذه القطع من الأُذن فتنجرح. قبل ليلتين, كُنت في مجمع البحرين مع صديقي العزيز تقي, و أخبرته عن رغبتي في شراء قطعة حلي أو ما شابه, لإبنت إبن خالتي التي لم تتجاوز الـ 3 أشهر. أثناء المرور بالأماكن التي تبيع هذه القطع, و حال رؤيتي لبعض السلاسل الذهبية, أخذت بعض الأفكار الغبية تراودني. جائتني فكرة, و كأنها كابوس مفزع, و هي إنهم ألبسوا الطفلة القلادة فأختنقت, لا سمح الله, أطال الله بعمرها. بالطبع صمت, و لم أتكلم, و حتى صديقي تقي لا يعلم بهذه الفكرة التي راودتني, لإنني أخجل من هذه المشكلة تقريباً. أفكار, تخيلات, كوابيس يقظة مزعجة تأتيني, و لا أعرف السبب. بالطبع لم و لن أجعل هذه الأفكار الغبية تؤثر عليي في يوم من الأيام, فعند مرورها على فكري, أتجاوزها ساخراً من نفسي بصمت.

التعليقات: 25 | الزيارات: 77 Views | التاريخ: 2006/08/13