thoughts

في خباثة الحكومة و ضياع الشعب

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

فترة طويلة إنقطع فيها مروري من هذه الناحية, ربما هو ضجرٌ من حال شعبً وصل به الحال للضحك من شدة البكاء, ربما هو يأس من تغير النفوس, ربما اليقين بإن الظلم في بلادي أصبح عادة قديمة لا يٌعيرها أحداً أي أهمية, و ربما المشكلة تكمُن في نفسي بشكل أساسي.

روما
قبل فترة, إنتهيت من مشاهدة مسلسل جميل ” Rome “, يحكي عن روما القديمة, و عهد قيصر. بعكس غالبية المسلسلات العربية, فإن لكل مشهد دور مهم في القصة, إن لم يكن كذلك, فـ بالتأكيد إن هذا المشهد وجد ليفهم المتابع كيف كانت حياة الناس, كيف كانوا يفكرون, ما هو المهم لديهم, كيف يأيدون شخص ما, و كيف ينقلبون عليه في يوم أخر, كيف يقود الجوع الناس, كيف كان للقوانين العرفية تأثير شديد, ما هي قوة إرتباط الجنود بقائدهم و ولائهم له, و كيف كان للإعلان و الإعلام دور مهم في قيادة الحياة.

قصص و عبر
لنا من حياة الرومان قصص و عبر, و هم بالتأكيد ليسوا أهلً للإقتداء. سبحان الله, كانوا مثل الحمير, من يوفر لهم الطعام بسهولة, يُعتبر ملك, و عند أقل تأخير في توفيره, كان يعتبر بئس القائد. كان حكمهم جمهوري, نخبة تحكم شعب, مجلس للشيوخ يُدير شئون هذه البلاد, كانوا مستبدين, فأتى من هو أشد إستبداد و طغى, حكم مجلس الشيوخ بحكم عسكري, فأدار إمبراطورية بأكلملها.

تاريخ
لعل إمراء و ملوك هذا العصر وجودوا في التراث و التاريخ ما يشبع غريزتهم علماً و معرفة بإدارة الشعوب و السيطرة عليها سيطرة تامة, فمن كتاب الأمير إلى مؤلفات الكواكبي, مروراً بأسلافهم من الطغاة, و لا ننسى الفطرة التي ولدوا بها, فلدي إعتقاد لا أستطيع التخلي عنه, إن في ظهر كل طاغي طاغية.

شرط
أليس نحن الشعوب أولى بالقصص و العبر, فما أكثر الثورات, و ما وجد الطاغية إلا للثورات. قرأت سابقاً, إن أحد المنظرين للديمقراطية كان يضع شرط وجود البديل المناسب للطاغية إن كان الشعب يخطط لثورة, شعب منهك لن يسعى لتجديد عقده من المعاناة بقيامه بثورة على طاغية و تنصيب طاغية جديد!

الشخص الخاطئ
من المسلمات لدى السياسيين, إن الحكومات الخبيثة تقوم بوضع الشخص الخاطئ في المكان الذي لا تقدر أو لا تنوي إصلاحه, هل يبدوا الأمر مألوفاً لنا في البحرين؟

المكان الخاطئ
ماذا عن المكان الخاطئ, بعض الأحيان تقوم الحكومات بوضع الشخص المناسب لمنصب ما, في منصب أخر ليُحكم عليه بالفشل التام, فيُلام الشخص و لا تُلام الحكومة أبداً!

تسميات ضبابية
قد تقوم الحكومة أيضاً بإختيار تسميات خاطئة للأمور, فالتسميات تلعب دور كبير في جعل الصورة ضبابية للناس. تبدأ الناس بالتفكير و الإجتهاد, يتفق الغالبية على معنى معين, يتم تداوله, هذا المعنى بالطبع خلقه الأسم لم تخلقه الصلاحيات التي إعطيت للمنصب الذي يحمله الأسم, فتحتار الناس, و تبدأ تتسائل من هو المقصر, و غالباً ما يقع المعني بالتسمية ضحية لظلامات الناس.

عناوين ملغومة
من المعتقدات الراسخة, إن الحكومة التي تحصل على إمتياز في الخباثة لا تقوم بالأمور العبثية أبداً, إلا من غباء موظفيها. هناك الكثير من العناوين الغير العبثية التي تنتجها الحكومة, و بالطبع هي ملغومة. هذا ما حدث بالميثاق الذي وقع عليه الشعب, و هذا ما يحدث الأن في كل يوم لأفراد الشعب, حين يجد المواطن عنوان ” هبة من الملك ” على رأس وثيقة ملكية منزله! هل يبدوا الأمر عبثي؟

مفاهيم تُزرع
حكومة تخطط للبقاء طويلاً, هي حكومة لا تُريد أن تتعاقب أجيال قد ورثت مفاهيم المعارضة. إن زرع المفاهيم الموالية للحكومة في عقول عناصر الاجيال القادمة أمر مهم بالنسبة لها, قد تقوم الحكومة بجبر الطلاب على دراسة مقرر ” المواطنة ” على سبيل المثال, و الذي يزرع مفاهيم خاطئة في عقولهم!

صناعة أصنام
الحكومات الواثقة من قوتها ليست بحاجة لأصنام, لن تضع إعلانات في الشوارع, لن تشتري جوائز, لن تقيم مهرجانات لعيد جلوس, و لن تدفع بسخاء لمن يطبل لها, و لا لن تستعرض عضلاتها على مواطنين عزل بشكل يومي!

ضرورة وجود أضداد
من الضروري للحكومة المستبدة وجود أضداد لضمان بقائها, طالما بقيت الأضداد متخاصمة, بقت الحكومة سالمة غانمة. إن بقاء المعارضة في منطقة طرف واحد فقط, سيقود لبقاء الطرف الأخر في منطقة الحكومة بلا أدنى شك, عندها لن ينتهي الصراع!

خلق أعداء
بالتأكيد لن تكون هناك حاجة لدواء إن لم يكن هناك داء, الحكومة تدعي وجود داء و سُبلها هي الدواء, فهي لن تستطيع أن تستمر في فرض قبضتها الأمنية على المناطق المعارضة, إن لم تكن هناك أسباب تدعوها لذلك, لهذا نسمع كثيراً عن الأحداث المفتعلة, الهجمات العشوائية و العقاب الجماعي.

طبقية فاحشة
من الأساليب التي تستخدمها الحكومات لضمان تعاقب أفرادها على السلطة, خلق طبقية بين الناس, في نظر السلطة, حين تتكافئ الفرص, سينتهي السبب الذي يجعل إبن الأسرة الحاكمة رئيس, وكيل, وزير, و حتى حاكم!, هذا الأمر يسود البلاد, هذه القاعدة تُطبق بدأً من العائلة الحاكمة إلى العوائل ذات النفوذ, إلى الأعراق, وصولاً إلى أبناء المنطقة الواحدة!

إعلام مشوه!
كان و لا زال الإعلام هو السلاح الأقوى, تتمسك به الحكومات أكثر من تمسكها بالسلاح العسكري. حين أراد أوكتيفيان قيصر أن يقضي على قائد الجيش المؤيد من الشعب مارك أنتوني, وضعه في منصب غير مناسب لـيُلام على سوء إدارته, ثم إستخدم الإعلام ليشوه منظره و يقضي على كل ذرة تأييد له. أيضاً تستخدم الحكومة الإعلام للتعتيم على جرائهما قِبال المجتمع الدولي.

لي عودة لإضافة المزيد في جزء أخر…

التعليقات: 0 | الزيارات: 65 Views | التاريخ: 2010/02/16

إستباق الأمور, و الحكم المسبق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

من أكثر الأمور الـتي أكرهها عند بدأ حديث أو نقاش, إستباق الأمور, و الحكم المسبق على الأمور. الكثير يمارسون هذا الأمر للأسف, هم لا يعون له, لإن غايتهم من النقاش الفوز لا النقاش في أساسه.

هناك الكثير من الحالات التي يحدث فيها هذا الأمر, و أستطيع أن أذكر بعض الأسباب الرئيسية التي تسبب هذا الأمر:-

  • تقديس الأراء: البعض يظن إن الرأي أمر مقدس, و إن تغيير رأيه قد يضعف من شخصه, و هو لا يعلم إن بقاءه على بعض الأراء قد تجعل منه أضعف و أضعف.
  • حب الذات أو النرجسية: البعض يحب ذاته إلى درجة إنه مستعد أن يضحي بـحقوق الأخرين, مقابل إرضاء ذاته!
  • نظام المكافحة المبني على سوابق: هذا النظام يستخدم في مكافاحت الـفيروسات الخاصة بالـحاسوب, و هو في الأساس مستوحى من طريقة تفكير الإنسان. عندما تكون هناك صورة مرسومة في عقلي عن إنسان, فـ إن جميع تصرفاتي معه ستمر على مرشح ” فتلر ” يستخدم هذه الصورة لبناء أفعال و ردات أفعال. زيد لديه فكرة عن عمر بـ إنه مزواج, عمر يسأل زيد عن حال أخته المريضة, يذهب بال زيد إلى فكرة إن عمر ينوي الزواج من أخته!
  • التعميم في الحكم: أنت مسلم, إذاً أنت إرهابي, أنت يهودي, إذاً أنت صهيوني…!
  • الهروب من الأفكار: الناس بطبيعتهم لا يقبلون الأفكار التي لا يستطيعون فهمها, أو لا يريدون ان يفهموا الأفكار التي تخالف طبيعتهم!

هذه الأمور تحدث كثيراً في البحرين بالتحديد, لعل الأمر يعود لـكثرة التيارات و التوجهات الموجودة في البلد. كثيرة هي المواقف التي أراها واقعاً تحدث, سواءً في الحياة الطبيعية, أو على شبكة الأنترنت, و ما أكثر الأمر في الثانية.

بـمجرد أن تأخذ جولة واحدة على منتديات الحوار الموجودة, سترى الكثير من هذه الحالات, الحالات التي يـتهم فيها الإسلامي بـ إنه إمعة, ليس لديه عقل, تابع, و عديم فائدة, ومن جهة إخرى يتهم فيها الليبرالي أو العلماني أو اليساري بـ إنه لا يصلي, لا يصوم, مشرك, حتماً في النار. الحالات التي يتهم فيها كل سني بموالاته للنظام الظالم, لإن أبناء الطائفة السنية الكريمة هم الوحيدون الذين يستطيعون العمل في وزارة الداخلية و بعض الوزارات. الحالات التي يتهم فيها الشيعي بـ إنه موالي للخارج, لإنه يتبع فقهاء من خارج البلاد, و هو فوضوي لمطالبته بحقوقه بلا شك.

هل يجب على الإسلامي أن يتخلى عن إعتقاده بضرورة إتباعه لعلمائه ليكون ذو عقل؟
هل يجب على الليبرالي أن يتخلى عن ليبراليته ليكون مسلم؟
هل يجب على السني أن يتخلى عن مذهبه و هويته ليكون في صف المظلوم على الظالم؟
هل يجب على الشيعي أن يتخلى عن مذهبه و هويته و علمائه و مقلديه ليكون ولائه لوطنه, و هل يجب أن يسكت عن الظلم ليكون غير فوضوي؟

لماذا نستبق الامور دائماً, لماذا حين يناقش الإسلامي الليبرالي, يبدأ حديثه بـ لا تتعدى على الدين, و لماذا يبدأ الليبرالي قوله بـ لا تقدس و تدافع عن الأفكار الدينية!
هل هذا فعلاً موجود؟ أم إن الأمر مرسوم, بل محفور في عقولنا؟ إن كان الأمر كذلك, فلا شك إن رؤسنا تحتوي على صخور بدلاً من المخوخ!

نحن من نخلق لـ أنفسنا شروط لقبولنا بالأخر, نحن من نجعل من نقاشاتنا عقيمة, و نحن من نلطخ صفحاتنا البيضاء في كل مرة نفتح فيها صفحة جديدة, غير مباليين بـ إن هذه الصفحات زائلة!

التعليقات: 3 | الزيارات: 50 Views | التاريخ: 2008/11/08

طـائفية

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

يـدعوا الأسلام إلى نـبذ الـطائفية ” لا إكراه في الـدين “, لا أعلم إن كانت باقي الأديان و الـمعتقدات تـدعوا إلى ذلك أم لا في نـص صريح. الطـائفية كما يـصفها الـبعض, هي أن نـدعوا إلى دين أو مذهب أو معتقد, و نـقوم أثناء دعوتنا بـ إقصاء الأخر.

كـمسلم, لا أعترف بـ إن هناك ديـن يـوصلني للـسراط الـمستقيم غـير الـدين الأسلامي, هذا أمر من الـمسلمات, لـم أقم بـ إقصاء أي شـخص بـ إعتقادي هذا, فـكما يـعتقد الـسائق بـ إن الـطريق الـذي يـسلكه هو الـطريق الـصحيح, و باقي الـطرق لا تـوصله إلى غايته, إعتقدت هذا الأمر. لـو أردت أن أكون طائفياً, لـقمت بـمنع الأخرين من عـبور الـطرق الـتي يـسلكونها في الـوصول للـسراط الـمستقيم, أو لـنقل الـغاية الـتي يـبتغونها.

للأسف, يـوجد الـكثير من الـطائفيين في مجـتمعنا, لـيس من الـضروري أن يـكون هؤلاء الطـائفيين إسلاميين, هناك الـكثير من أصحاب الـفكر الـطائفي الأقصائي مـِن أطراف أخرى. للأسف أيضاً, تـوجد فـكرة أضعها فـي قـسم أفكار ردة الـفعل, هذه الـفكرة تـقول بـ إن كل إسلامي طـائفي, و كـل من هم سـوى ذلك لـيسوا بـطائفيين.

أفكار ردة الـفعل
أفكار أجدها عادةً ما تـكون تـكونت بـغير قناعة, أفكار خـلقها أشخاص من الـطرف الـمقصود, حـُسبت على الـطائفة بـ أكملها. كـمثال بـسيط, أحداث الـحادي عشر من سـبتمبر, جـعلت من جـميع الـمسلمين إرهابيين, رغـم إن الأمر لـم تتفق عليه الأمة الأسلامية, بـل غالباً قـد أدانته.

كـيف أكون طائفي؟
لـو أردت أن أكون طائفي, سـأحارب جـميع الـمعتقدات الـتي تخالفني, و سأجبر جـميع الـمخالفين علـى إتباع ما أؤمن بـه فقط, سـيكون ذلك ” عـلى حـد السـيف “.

هل الـدعوة لـطائفتي طـائفية؟
إذا كانت الأجابة نـعم, فـ أنا أجزم بـ إن جميع من على وجه الأرض هم من الـطائفييون, فـلم تـرتفع لـمذهب أو معتقد راية بـدون الـدعوة إليه!

هـل مـحافظتي على معتقداتي طائفية؟
يـعتقد الـبعض بـ إن رجال الـدين الـذي يـدعون إلى الـتمسك بالـمعتقدات هم من الطائفيين, بل هم يـجزمون بـذلك. سـتنتهي كـل المذاهب و الـمعتقدات إن تـخلى رجالها عنها, إن الـحفاظ على الـمعتقدات واجب من الـواجبات الأولية في كل ديانة. مـن يـقف متفرجاً و هو يـرى شـباب طـائفته يـحيد عن الـدين, فـهو قـد ظلم نـفسه أمام الله. و نـعود و نـقول ” لا إكراه في الـدين “.

دفاعي عـن ديانتي لـيس طائفية!
غـرد بـعض أصحاب الـفكر الـجديد, و عـلق على موجة الـغضب الـتي إجتاحت الأمة الأسلامية بـسبب الـرسوم الـمسيئة للـرسول الأعظم صلى الله عليه و أله سلم, حـيث قالوا بـ إن هذه الــموجة هـي دلـيل على الـحس الطائفي لـدى الـمسلمين. بالـتأكيد هم لـم و لـن يقبلوا أن يـكون هناك تـعليق مخالف بـسيط على مـعتقداتهم, مـثل ما يـحدث بالـنسبة لـ إسطورة الـهولوكوست!

فـرق كـبير جداً بـين الـتهجم و الأنتقاد
الـكثير لا يـفرق بـين الأنتقاد و الـتهجم. الـبعض قـد يـستخدم حـق الأنتقاد في الـهجوم أساساً, مـتذرعاً بـحقه في ممارسة الأنتقاد. للأسف, بـعض الـمسلمين بـات يـقتنع إن الـتهجم عـلى الـمعتقدات الأسلامية حق من حقوق الأخرين تـحت مسمى الأنتقاد!, مـثل ما حدث حـين خرج بابا الـفاتيكان و قال إن الأسلام قام على حـد السـيف, فـغضب الـمسلمون من هذه الـتصريحات الـتهجمية, حـينها أتانا بـعض من يـدعي الـفكر الـحر ليـقول إن الـبابا يـمارس حقه في الأنتقاد!. مثال أخر, هـو مثال الـزنديق سلمان رشـدي, الـذي أساء للـرسول الأعظم و للإسلام بـرواية آيات شيطانية. هـذا الـحقير لأنه تـهجم على الأسلام, يـُمنح وسام شـرفي من قـبل عجوز بـريطانيا الـشمطاء!. و لـــكن حـين يـكون الأمر متـعلقاً بالـصهاينة, فـ إن الأمر مـختلف, فالـجميع عـاصر الـموجة الأعلامية الـتي حـدث عـند خـروج فـيلم ميل جبـسون ” الآم الـمسيح “, الـذي مـُنع في غالبية الـدول و منها الـبحرين بـسبب إساءته للـسامية كما يـُقال, حـتى تـم مقـاطعة الـممثل أيضاً!

أحببت أن أضع هذه الأفكار الـتي أعتقدها بـداية, لـ أصل لـموضوعي الـذي أردت أن أتكلم عنه.

جـملة غـيرتني!
جـلست مـع صديقي عـبدالله, الـذي يخـالفني بـنسبة كبيرة جداً فـي توجهاتي, حـيث إننا ننـتمي إلى تياران سـياسيين مختلفان. قال لـي صديقي جـملة جـعلتني أفكر فيها طويلاً, حـتى إنني بـتُ أُفكر فيها قبل الـنوم. ” لا تحتاج إلى سبب يـجعلك في نـظر الـناس غـير طائفي إن لـم تـكن كذلك!”.

تـأسيس لـعرف خاطئ!
لـماذا يـصر الـبعض عـلى وصف بـعض الـتصرفات الـطبيعية لـشخص مـتمسك بـمعتقداته بالـطائفية؟. خـرج علينا أحد الأخوان قـبل فترة, و وصف الـملصقات الـموجودة على خلفيات الـسيارات بالـطائفية, حـيث يـعتقد جنابه الـكريم, بـ إن وضـع كلمات مثل ” الـسلام علـيك يا أبا عبدالله ” تعـزز الطائفية!. سؤوال بـسيط, هل يجب أن أزيل هذ الـشعار لـكي أكون غير طائفي؟

فـي بـعض الأحتفالات, فـوز فـريق كـرة قـدم, فـوز في إنتخابات, تـحدث بـعض الـتصرفات الـعفوية, مـثل الـتغني بـ أهازيج مـدح في آل الـبيت عليهم السلام. بـعض الأحيان, أقول بـعض الأحيان, يـتقصد الـبعض و أعوذ بالله من الـدخول في نيات الـناس, يـتقصد الـبعض أن يـتغنى بهذه الأهازيج لـ إغاضة طرف أخر. هذه الـتصرفات تـجعل من جـميع من تـغنى بالأهازيج طـائفي!, رغـم كـونها حركة عفوية!. فـي إعتقادي الـشخصي, إن هناك الـكثير من الأسباب لهـذا الأعتقاد:

  • أفكار ردة الـفعل الـتي تـجعل من كل تصرف طائفي.
  • الـدخول في نيات الـناس و الـتصيد من قبل الـبعض.
  • تـقسيم الأمر إلى فـرق و مجموعات.

من الـجميل أن نـستخدم أهازيج الـفرح هذه, و لـكن كـم هو قاسٍ أن نـجعل من هذه الأهازيج سـببً للـتفرقة, و كـم هو مـؤلم أن نؤسس لـعرف يـجعل من هذه الأهازيج أهازيجاً طائفية. فـ إن كـنا فعلاً نـحترم تـراثنا, يـجب أن نـحرص على أن لا نـجعل منه سبباً للـتفرقة.

هـل أتنازل لـكي أكون غـير طائفي!
فعلاً, يـعتقد الـبعض إنه يـجب علي أن أتنازل لـ أطراف أخرى عن بـعض الـمكتسبات لـكي أكون غـير طائفي في نـظرهم!. لـماذا أتنازل إن كنت فعلاً غـير طائفي, هل عدم تنازلي سـيؤثر على كـوني سـليم الـنية؟!

على سـبيل الـمثال, في إنتخابات جامعة الـبحرين لهذا العام, بـعد عدم وصول أحد الـمترحشين, إتهم أنصار الـمرشح إن الـطائفية و الـتبعية لـدى الأسلاميين, هـي الـتي جـعلت من مـرشحهم يـخسر!. هـل هذا يـعني إن الـمرشح الـكريم لـو وصل, لـكان الأسلاميين غـير طائفيين!, و هل من الـمعقول أن يـكون غالبية طلبة الجامعة طائفيين؟!

شـماعة الطائفية
نـحنُ نعاني من أكبر عملية إقصاء في الـعالم, فـلسطين و الـبحرين فـقط يعانون من هذا النوع من الأقصاء. نـحنُ نعاني مـن عـملية إسـتبدال شـعب بـشعب أخر, نـحنُ نـُعاني من تـمييز طائفي, نـحن نـتجه إلى مـرحلة سـتأخذنا إلى طـريق لا عـودة منه, إمـا أن نـحافظ على وجـودنا كـشعب لـهذه الـبلاد, أو أن نـتحول إلى أقلية فـي مـستقبل لـيس ببـعيد. لـستُ أتحدث بـحس طائفي, بـعض الأحيان, تـبدوا الـتصرفات طائفية بـعض الـشيء, لـكننا نـكون بحاجة إلى بعض هذه الـتصرفات لـمجابهة عملية الأقصاء الـتي نعانيها. لـهذا يـجب أن لا نـعلق خيباتنا عـلى شماعة الـطائفية كما يـفعل الـبعض و يـقول بـفم يـملؤه الـرضا ” ســأقبل أن يــتم إستبدالي بـمجـنس, لـكي لا يـُقال عـني طـائفي! ” كـما فـعل الـمشهور بالـشاب الـوسيم!

التعليقات: 7 | الزيارات: 49 Views | التاريخ: 2008/05/19

حـرية الـرأي

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

أطالب بالـديمقراطية, رغـم عـدم إقتناعي بالـمفهوم الـمتعارف علـيه للـديمقراطية. أطالب بـحرية الـرأي, و أُريد أن يـصل رأيي بـدون مـرشحات “فلتر”.

Worried:You want democracy and freedom of speech? You have to acknowledge what other people have to say

anonymous: i thought your people were asking for freedom of speech… do u really mean it or are you just looking for freedom of speech that benifits you?

ربـما قـد كان كلامي قاسي, ربـما قـد كان كلامي شاذ, ربما قد كان كلامي يتعارض مع حرية الـرأي الـتي أطالب بها و أطبل إليها…
و لـكن, لـست مؤمناً بـنوعية حرية الـرأي الـتي تعتقدونها. حـرية الـرأي لا تناقض نفسها و تـعطي الـحق للأخرين بـ أن يـرموا الأخرين في أرائهم, معتقداتهم, و تتهمهم بـ إتهامات بـاطلة. حـرية الـرأي لا تعني أن أسكت عن الـظالم حين يـصرح و يـقول أنا ما ظلمت أحداً. حـريت الـرأي لا تـقـول لـحكومة جنـسي الألف من الـمرتزقة لـقتل الـشعب, حرية الـرأي لا تـقول إضربي خمسة خرجوا لـطلب لقمة الـعيش, و صفقي لـخمسة خرجوا مع الـسعيدي لـسلب لقمة العيش, حرية الـرأي لا تقول إعتقلي شخص لأنه طالب بتنحية رئيس الوزراء, و عيني أخر فـي مجلس الـشورى لأنه رقص على طاولة رئـيس الوزراء.

هـل سـتصل بـي الـحقارة و الـتخاذل إلى أن أصمت حـين يـتفوه طائفي مـثل محمد خالد بـتراهات عن عالم من علمائي؟, أم هل أصمت حـين تـُحاك مؤامرة لـ أبناء وطـني و يـعتقلون, أم هل أصل إلى أن أصمت عن عجوز شمطاء قد أساءت إلى مذهبي و ديني, و إتهمتني بالأرهاب؟!

فـلتسقط حرية الـرأي الـتي تـقول أن للـحكومة الـحق في أن تتكلم و لا تستمع, و للـشعب أن يـستمع و لا يـتكلم!

التعليقات: 0 | الزيارات: 37 Views | التاريخ: 2008/04/14

فـكر قبل أن تـتكلم

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

من الأمور الـتي كان والدي يرددها علينا كثيراً في الـصغر ” فـكر قبل لا تتكلم “. لازال الـبعض يحتاج إلى ترديد هذه الـعبارة تكراراً و مراراً عليه!

أرسـل لـي أحد الأصدقاء قبل قليل, مقال قـديم حـول خـدعة قام بها أحد الأشخاص في مجموعة من الأصوليون. قام بـنقل مقال لأحد الـمفكرين المـحارب من قبل الأصوليون, نـسبه إلى شيخ أصولي مؤيد بدرجة قصوى, نـشره في أحد منتدياتهم, فجائت الـردود الـمؤيدة للـمقال بـشكل جنوني. بعد ساعتين, أوضح لهم الـفكرة, و جعلهم نادمين على ما كتبوا!

أعترف إن حالات مشابهة كـثيرة موجودة لـدينا في الـبحرين. الـكثير من الأشخاص, لا عن إقتناع, بل عن ثقة, يقومون بـتأييد كل ما يـُنسب إلى رموزهم. أتـذكر إنه في أحد الـمرات, تـم نـسب فقرة إلى أحد الـرموز, كانت الـفقرة مـسيئة للـغاية بـحق الـشعب و الـوطن, جاء مؤيدين الـرمز, و أجزم إنه بمجرد رؤية الـعنوان, قاموا بـنثر سطور الـمدح إلى هذه الـفقرة!

قادتنا, رموزنا, علمائنا, لم يأمرونا بـتعطيل ما يوجد بـرأسنا, لـم يأمرونا بـ أن نـكون إمعات. إن كانت بـعض الـمواقف تحتاج إلى تأييد, يـجب علينا أن نـفكر ألف مرة قبل ذلك, أن نـحسب الأمر في عقولنا, ربـما هذا الأمر ملفق, ربما هذا الأمر غير صحيح, ربما أخطأ الـرمز في تقدير هذا الأمر, سبحان من لا يخطئ!

التعليقات: 0 | الزيارات: 18 Views | التاريخ: 2008/04/09

الـمقاومة الـمدنية

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
الـسلام عليكم,,,

مواقف..

حـين وصولنا لـقرية كـرزكان في ليلة الـحفل الأنشادي, كانت هناك مجموعة من الـشباب تعتصم و تطلق الـشعارات, كـانت تقف في الـدوار, ذهب لـهم الـبعض لـيطلب منهم الأنسحاب الليلة على الأقل, لـكي يـتم الأحتفال على خير, قاومه الـبعض بـالصراخ كما وصلني من أحد أبناء المنطقة, بعد قليل, لـمحنا من بعيد جداً, لمحنا أضواء سيارات الـمرتزقة, أقسم بالله, لـم يبقى شخص واحد في الدوار.

كـنت لازلت بالـحفل الأنشادي فـي كرزكان, أخي يـتصل لـي, يـقول بإنه لا يـستطيع الـعودة إلى الـمنزل, لأن الـقرية بها مواجهات عنيفة, أخبره بإن يـصبر قليلاً, أجعل صديقي يـتصل لشقيقه لـكي يـأخذ أخي لـمنزلهم, أتصل بعد ذلك لأخي, لـيقول بإنه قرر الـذهاب, و شاهد قوات الـمرتزقة تأتي بـسرعة فائقة, فـركض و ذهب على طريق أخر و وصل للـمنزل بسلام.

كانت لـيلة وداع لـي و صديقي الـذي سيسافر في الصباح, يـتصل لـي والدي و يـقول لـي إن والدتي لا تستطيع النـوم من الـقلق, و إن أصوات الـطلقات تصدح في المنطقة, و إن الـرعب يعم على المنطقة, و يجب علي العودة و بسرعة.

بالـقرب من المنزل, جارنا و زوجته يـقفان مع رجل أخر و أمرأة, حـين وصـلت لهم, أوقفوني و سألوني, هـل الـمنطقة آمنة الأن, هل نستطيع الـذهاب الأن؟

أنا و صديقي نعود من سهرة, أذهب لأوصله إلى منزله, بالـقرب من المنطقة الـتي يسكن فيها مواجهات عنيفة, أصبحنا معتادين على هذه الـنوعية من الـمواقف, قد نـكون قادرين على تطبيقه, و الـبعض الأخر لا يمكن أن يتحقق إلا بتوافر شـروط معينة. لا يـمكن أن نطبق حرق الإطارات في الـشارع بدون توفر شرويـخبرني بإنه يـحتاج إلى علبة سـجائر, أوقفه لـشرائها, يـأتي بـعد قليل, نـتقدم قليلاً, قـوات الـمرتزقة تـرمي المنطقة و أسطحة الـبيوت بوابل من الـغاز الـخانق, فـجأة ضوء ساطع و صوت قوي, مـلتوف يـرمى على الـمرتزقة, لا يـصيبهم, يـُصيب إطار سـيارة مـتوقفة أمام أحد الـمنازل, الـمرتزقة لا يـحركون ساكناً في إبعد الـحريق عن الإطار. أذهب من كل الـطرق الـمؤدية لـمنزل صديقي, الـطرق مغلقة, طريق نافذ واحد و هو عن طريق وسط الـقرية, الـحاويات الـمحترقة مرمية في كل مكان, نـصل إلى منزلهم, نـنظر إلى الـممر الـذي يؤدي إلى خارج الـقرية, فـنرى حاط جديد يـسد الشارع!, طوب مصفوف بعناية, بإرتفاع ثلاث طوبات, يـسد الـشارع بأكمله!

صـديقي يـروي لي, يـنظر لـخارج منزلهم, ثلاثة مراهقين يـقومون بـحرق القمامة بالـقرب من المنازل, تـخرج جارتهم تبكي, تـطلب منهم أن لا يـحرقوا, إنها وحيدة, أولادها الـيتامى ليـسوا بالـمنزل, يـصرخون عليها إذهبي للـداخل, إذهبي للـداخل, يـنفجر صديقي غضباً, فـيصرخ عليهم و يأمرهم بالـذهاب من هنا, فيـبادلونه بالـصراخ, و يقولون لـه إذهب لمشاهدة الـتلفاز!

كـنت أشارك بـمسيرة سلمية للمطالبة بالأفراج عن الـمعتقلين, الـكثير من شباب و نساء الـقرية يقفون مصطفين بـطريقة سلمية على الـشارع, الـشعارات المـرفوعة سلمية بحتة, و الـهتافات لا تـتعدى مجال الـمطالبة بالإفراج عن الـمعتقلين. فجأة تغير الـوضع, أتى أحد المراهقين, أستطيع أن أقول عنه فاشل دراسياً و أخلاقياً, معروف بالـ ” نفخة “, و بـدأ بالـصراخ على بعض الحضور, لماذا الهتافات هزيلة, و بـدأ بـترديد شعارات مختلفة, يأتي أحد الـرجال الكبار في الـسن, يخاطبه بإسلوب لطيف, يا ولدي الأعتصام به أطفال و نساء, و الـمرتزقة يقفون بالـشارع المقابل, ترديد هذه الـشعارات سيعطيهم ذريعة للإطلاق, يـرد عليه بـكل وقاحة, روووح أنت جبان, أنت متخاذل, روح إشتر عشى لك و لأولادك و إرتاح!

أثناء دخولي للـقرية, كان الـوقت هو وقت عودة طلبة الأعدادية, نـظرت إلى ثلاثة منهم, كانوا يـقفون أمام جدار و يحركون أياديهم, إقتربت أكثر, كانوا يـستخدمون أوراق الأشجار في الـكتابة على الجدران, حيـث إنها تعطي اللـون الأخضر. المشكلة إن الـكلمات لـم تكن مكتوبة بـشكل صحيح.

فـي يوم الـجمعة, تم إلغاء الـمسيرة الـتي كان من الـمفترض أن تـخرج للـمطالبة بالأفراج عن الـمعتقلين. أقسم بالله, إنني قرأت, سـمعت, رأيت, أشخاص يـتفوهون بـأبشع الـكلمات عن الـرموز الـداعين للـمسيرة!. بالليل, أخبرني صديقي إن سماحة الـشيخ المحفوظ, قـد قال في خطبه حديثة, بإنه لا يؤيد ما يحدث الأن من مواجهات, و إنه كان يـقصد في خـطبة الـسابقة إنه يـؤيد الـمقاومة الـمدنية الـتي تكون بـخروج جميع الـناس للـشارع, و لـيس هذا الـنوع. أقسمت لـصديقي بإن سماحة الـشيخ سـوف يتم شـتمه من قـِبل الـبعض لـقوله هذا الـكلام!

لـست إنبطاحي..!
إلى مـتى سأخاف أن أتكلم؟ إلى مـتى سنطبطب و نـقول معذورين؟ إلى أين سـنصل؟. تـرددت كثيراً قـبل كتابتي لـهذا الـموضوع, ما شجعني هو مقال صـديقي أحمد الـبدر في صحيفة أوال. فعلاً, لـست بـطلاً, و لـكني لـست إنبطاحي. أنا أقيـس الأمور وفـقاً لما يـتقبله عقلي لا أكثر!. لـن أواصل خوفي من أن يـطلق علي الـبعض إنبطاحي, متخاذل, جبان.. إلخ.

الـقوة بلا سـيطرة لا تساوي شيء!
لـست أدعوا للـسكوت, لـست أدعوا للـتخدير, لـست أدعوا إلى نسيان الـحقوق, لـست أدعوا للـتهاون بالمطالبة بتحقيق المطالب. أنا أدعوا للـتحكم بأنفسنا قليلاً, أدعوا إلى الـتحكم بعاطفتنا, أدعوا للـتصرف بعقلانية, أدعوا لـقياس الأمور بمقياس صحيح. لـن ألوم مراهق قد خرج, لـن ألوم شاب قـد أخذ عليه الـحماس, سألوم نفسي, سألوم قادتنا, سألوم المعارضة, سألوم كل أطياف المعارضة لـسكوتها عن ما يحدث. الـعمل الـسياسي أمر مهم, أهم أمر في الـسياسة هو عدم تـرك طرف الـخرطوم!

الـشعب عليه ضغط كبير, ضغط كبير جداً, الـشعب يعاني, الـشعب يـندفع و بقوة نحو الـهاوية. هل رأيتم خـرطوم الـماء هذا؟, هـل يـمكن للـطفل أن يتحكم به؟. نـحن الأن في هذا الـوضع, الـكثير يـرفض أن يـمسك بـطرف الـخرطوم خوفاً من أن يفلت من يده, و لـكنه لا يـبالي أبداً بما قـد يحدث لـمراهق أو شاب أخذ عليه الـحماس إن مسكه!

الـمرتزقة لـيسوا أبرياء..
الـمرتزقة لـيسوا أبرياء, الـمرتزقة هـم الـمعتدون بلا شك, و هذا لا يـشك فيه إنسان عاقل. و لـكن, يـجب أن لا نعطي هؤلاء الـمرتزقة الـذريعة للإعتداء على مناطقنا, على أهلنا, على بيوتنا, على ممتلكاتنا. كـم و كـم قـد خسر الـناس, كم و كم قـد تضرر الـناس من أفعال هؤلاء الـمرتزقة الأنذال. شـخص حرق إطار, مـنطقة بأكملها تحترق بالـغاز الخانق, شـخص رمى الـمرتزقة بالـحجر, منطقة بأكملها تـرمى بالـرصاص..!. عقاب جماعي, هذا ما يفعله الـمرتزقة.
أصـبح الـمرتزقة يـنتظرون أن يـحرق إطار بـفارغ الـصبر, لـكي يقوموا بمعاقبة جميع الأهالي بلا إستثناء. لـعل من يـسكن الـدراز أو بني جمرة, يـعلم عن ما بات يفعله الـمرتزقة في الأونة الأخيرة!, إنهم يـطلقون الـغاز و الـرصاص بدون أي سبب, يأتون و يـمشطون الـمنطقة بأكملها, بلا سبب, لا يوجد إطار يحترق, لا يوجد شخص معتصم, لا يـوجد سبب من أسبباهم المعتادة!, إنهم يـريدون للـناس أن تخرج, يـريدون للـشباب أن يقاوموا, يـريدون أن يكون الأمر يومي!

حتى لا نؤسس لـعرف خاطئ..
حـتى لا نؤسس لـعرف خاطئ, يـجب أيضاً أن لا نـعطي الـمرتزقة الـحق فيما يفعلونه. الـذرائع الـتي يتذرعونها غير صحيحة أبداً. حرق أحدهم لإطار أو إعتصام أحدهم, لا يـعطي الـحق لهؤلاء الـمرتزقة بـتطبيق مبدأ الـعقاب الـجماعي أبداً. الـبعض و للأسف بات يبرر ما يفعله هؤلاء الـمرتزقة, كـ ردة فعل حماسية من الـعصبية التي يشعر بها عند رؤيته للمواجهات.

نـعم للـمقاومة الـمدنية..
هناك الـكثير من الـطرق الـتي يـمكن أن تدرج لـقائمة الـمقاومة الـمدنية, الطرق سلمية جداً, و لـن تقود لمواجهات أبداً, و شخصياً سأحاول أن أطبق بعضها :-

  • الكتابة على الأوراق الـنقدية, كتابة عبارات تطالب بتحسين الأوضاع.
  • إشعال شـمعة فـوق سطح كل منزل في ليلة يتم الأتفاق عليها, و إيصال الأمر للـجهات الـخارجية.
  • لـصق مـلصق على الـنافذة الـخلفية, يحمل شعارات مطالبة بتحسين الأوضاع.
  • الأتفاق على مـوعد يتـوجه فيه الـجميع لـمنطقة معينة بـسياراتهم, و خلق أزمة سير.
  • إرسال رسائل متعددة و يومية من قبل كل مواطن إلى الـمؤسسات الـخارجية.
  • إرسال رسائل نصية للـمسؤولين الـحكوميين الـذين تتوفر أرقامهم, بإتفاق مسبق بيـن المواطنين.

الـكثير من الـطرق هي ممكنة لـتحقيق مـبدأ الـمقاومة الـمدنية, بـعضها ط معينة, هذه طريقة مشروعة للإحتجاج, و لـكن الـشروط لا تتوفر لدينا. لـيس لدينا إجماع على تطبيقها, و لـيس هناك تـطبيق صحيح. إطار يحترق في قرية, قـد يحرقها بالـكامل, و لكن إطار يحترق فـي منطقة حساسة سـيوصل رسالة بـكل تأكيد, و لـكن بإجماع الـشعب على هذا الـتطبيق.

التعليقات: 0 | الزيارات: 21 Views | التاريخ: 2008/04/06