quotes

غباء الملوك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كعادتي في كل فلم, أقوم بتسجيل العبارات التي تشدني. أثناء مشاهدتي للفلم الرائع 300, شدني مقطع جميل جداً.

زيركسيس :- لن يكون هناك مجد في تضحيتك, سأمحو حتى ذاكرة سبارتا من التواريخ, كل قطعة من الكتابة اليونانية ستحرق, كُل مؤرخ يوناني و كل كاتب, عيونهم ستفقئ, وألسنتهم ستقطع من أفواههم, و الذي يشرف الأسم ذاته لسبارتا, أو ليونايدس سيكون عرضة للعقاب بالموت, العالم لن يعرف مطلقاً إنك كنت موجود.

ليونايدس :- العالم سيعرف إن الرجال الأحرار وقفوا ضد الأستبداد, القلة الذين وقفوا ضد الكثير, و قبل أن تنتهي هذه المعركة, حتى الملك الذي يعتبر نفسه إله, يمكن أن ينزف…!

دائماً ما يكون هناك ملك مستبد, و دائماً, ما يكون هناك حُر يقف في وجه هذا الملك و الأستبداد. دائماً ما يكون الملك جائراً ظالم, و دائماً ما يكون الحُر عادل. عادة الملوك هي القضاء على الأحرار, و دائماً ما ينجحون في هذا, و لكن من المستحيل أن يمحوا ثورة الأحرار من ذاكرة الناس.

العالم سيعرف إن الرجال الأحرار وقفوا ضد الأستبداد, هم سيُذكرون دائماً, و ستُضرب بهم الأمثال, و سيبقون شموعاً للثوار في كُل أنحاء العالم, لا يهم هل كانت النهاية سعيدة أم مؤلمة, لا يهم هل إنتصروا في المعركة أم لا, هم سيُذكرون بلا أدنى شك, لن يهتم أحدهم إلى ديانتهم أو مذهبهم, لن ينظر الناس إلى بشرتهم أو عرقهم, و لن يُعير أي شخص لـ جنس الثائر أية أهمية, هم سينظرون لـوقوف هؤلاء في وجه الأستبداد, و سيتركون الباقي.

غاندي كان ثائراً, وقف ضد الأستبداد, الكثير يستشهد بما فعله غاندي, غير مُعيرين لـ كونه عابداً للنار أي أهمية, كذلك مانديلا, و جيفارا, و غيرهم من الأحرار الثوار.

أكبر مثل و شاهد, أعظم ثائر بقي حياً في قلوب الناس, هو الأمام الحُسين عليه السلام. نرى الثوار في جميع أنحاء العالم يستشهدون بثورته الخالدة, مُسلمين و غير مسلمين, و منهم غاندي. الحُسين شمعةٌ لا تنطفى, هو شمعة باقية تُضيء الطريق لكُل ثائر.

لا يعي الملوك أبداً إن لهم نهاية, هم يعتقدون أنهم بـتمثال أو نصب تذكاري سيبقون خالدين, مُتناسين إن بإستطاعة حمامة ضعيفة أن تُلقي بفضلاتها على أنوفهم المنحوتة من الرُخام الثمين. هُم يعتقدون أن صك وجوههم على قطعة من الذهب ستُبقيهم خالدين مدى الأزمان, مُتناسين إن نقطة من الزئبق قد تمحوا أثرهم من على هذه القطعة الذهبية الفانية. هم يظنون إنهم بتدشين نافورة عملاقة هُنا و هُناك, سيبقون لهم أسماً, مُتناسن إن الماء قد ينضب. هُم يطلقون أسمائهم على الشوراع و المُدن, واثقين إن شوارعهم و مُدنهم ستبقى, مُتناسين إن شعلة فتيل بإمكانها حرق بلداً بأكمله.

هؤلاء الملوك لم يأخذوا دروساً من التاريخ, هُم لم يعتبروا من الأولين, لم تأتهم العبرة من أسلافهم, و لم يعوا يإن الممالك تسقط, و الثورات تبقى عالية, مُخلدة في قلوب الناس. هؤلاء الملوك, لا يتوقعون أن تكون نهايتهم كنهاية أسلافهم, يموتون مخسوفين, يُوضعون في تابوتاً مُغلق بإحكام, خوفاً من إنتشار رائحتهم العفنة, و يدفنون بُسرعة فائقة خوفاً من شكلهم بعد الموت لا عليهم. هم يحسبون إن مجالس العزاء ستكتظ بالمعزين, غير مُنتبهين إن الزحمة و التزاحم ما حدثت إلا إلى تهنئة الوارثين. هؤلاء غير محزوناً عليهم, يذهبون و لا أحد يُبقي لهم ذكرى, حتى التجار المُتملقين الذين كانوا يضعون صورهم, يستبدلون الصور بصور خُلفائهم.

هل يعتبر هؤلاء, هل يعون إنهم فانيين, هل يُزيلون فكرة الخلود من عقولهم الملطخة بدماء الأحرار. سمعتُ ذات مرة, إن في المُخ فراغات, فـ حين يعتاد الأنسان على تعاطي مادة كـالنيكوتين, يمتلئ فراغ من هذه الفراغات, و لا يكادُ يقل, حتى يشعر الأنسان بصداع شديد, يدفعه إلى تعاطي المادة من جديد. هؤلاء الملوك, أدمنوا على دماء الناس, و إمتلئت كُل الفراعات الموجودة في أدمغتهم الفارغة بالدماء, فأصبحوا مُتعطشين للدماء, ماصين لدماء الناس.

ثكلتكم أمهاتكم يا ملوك الطغيان..
أتمنى لكم أن تعيشوا طويلاً, لـيزيد عذابكم في الأخرة..
اللهم إجعلنا من المظلومين و لا تجعلنا من الظالمين..!

التعليقات: 0 | الزيارات: 41 Views | التاريخ: 2007/04/06

ماذا ستفعل لو كنت في حاله هذا..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

عزيزي القارئ, تخيل إنك لا تملك جهاز كمبيوتر كالـ الذي تستخدمه الأن, و لا تملك سيارة, و محفظتك خاوية, و كذلك محفظة والدك, تعيش في منزل لا يتحمل الأمطار, و تضطر لـوضع أواني كثيرة في منزلك لأن المطر يدخل من الشقوق الموجودة في السقف, كما إنك تحتمي من الـحصى الذي يسقط من السقف. تُريد أن تدرس في الجامعة, و لكن والدك لا يستطيع دفع المصاريف, و لإن الجامعة الحكومية الوحيدة في البحرين, هي جامعة البحرين, و هذه الجامعة قامت بإلغاء نظام الأعفاء لحالة التقشف التي تمر بها, لن تستطيع دخولها. تذهب لتُقدم في كلية العلوم الصحية, فيُجيبك المسؤولين, إن الدراسة في هذه الكلية, لخريجي العلمي فقط. تتجه إلى المعهد التدريبي الوحيد في البحرين, و هو معهد البحرين, و تُقدم فيه, و لكن موظف الحسابات يخبرك إنه من المتوجب عليك دفع مبلغ و قدره 10 دينار لتقديم إمتحان التسجيل, و من ثم تقديم مبلغ 150 دينار, قيمة دراسة فصلين. تذهب للمنزل و أنت صارف النظر عن الدراسة, و بالطبع لا تعود في سيارتك و لا في الـنقل العام, بل تقف 30 دقيقة في صيفنا الحار أو شتائنا الممطر, منتظراً أن يتكرم أحد المارة و يقلك في طريقه. أنت في الطريق, و تنظر إلى سيارة من يقلك, و تنظر إلى تسريحة شعر من يقلك, فجأة تنظر للمرأة, فتكتشف إنه مضى أكثر من شهر على أخر حلاقة لك, لإنك توفر قيمة الحلاقة لشيء أخر. يرن الهاتف الخلوي للسائق, فيرد ” هلا حبيبتي..”, السائق يحدث خطيبته. تتشكل في عينيك دمعة خفية, و تقول لنفسك الشاردة ” متى بس متى الله يفرجها و أخطب…! “. رائحة عطر السائق الفواحة تُعيد لك إنتباهك للطريق, و يشرد ذهنك مرة أخرى, و هذه المرة يذهب إلى الأكل, و يخطر على بالك كل ما لذ و طاب, و تقول لنفسك ” إييييه إن شاء الله الوالدة طبخت شيء جديد, إستمليت من البيض و العيش “. تصل إلى المنزل, تذهب مسرعاً إلى سفرة الطعام و تجد عائلتك قد إجتمعت و هي في إنتظارك. تشم رائحة طيبة, فتقول لوالدتك ” الله.. شكلش طابخة شيء جديد يالغالية “. تبتسم والدتك و تقول ” لا, بس خليت شوية خضرة مع البيض, و خليته فوق العيش “. تحاول أن ترسم بسمة رضا على وجهك, لكي لا يشعر والدك بإنه من مُقصر. تبدأ في الأكل, بعد فترة, ترى أن والدتك لا تأكل, بل تمثل ذلك, لإن الطعام غير كافي. تحاول أن تُمثل أنت أيضاً, و تقوم عن السفرة و تطبل على معدتك ” الحمدلله.. تسلم أيدش يالغالية.. أكلت واجد “, و ذلك لكي لا تحرم والدتك نفسها من الأكل. لست في وضعاً يسمح لك بالنوم, فتقرر مشاهدة التلفزيون. التلفزيون يعمل بنظام الآريل, و ليس الستالايت, و بما إن الهواء شديد هذا اليوم, فإن الهوائي ” الإريل ” يتحرك يميناً و شمالاً, لذا, القنوات لا تظهر. تيأس من تعديل الهوائي, و من مناداتك لأخيك الذي ذهب لتعديل الهوائي فوق السطوح ” إعتدلت.. لا لا.. ردت إختربت.. إعتدلت.. أوهو خربتها “. تذهب للنوم في الغرفة التي تتشارك فيها أنت و بقية إخوتك, و تأخذك أفكار قبل النوم إلى البحث عن عمل. تستيقظ في الصباح الباكر, و تقف عند الحمام الوحيد, الذي تتشارك فيه أنت و بقية أفراد عائلتك, منتظراً دورك, بالطبع في الشتاء الماء بارد لإنك لا تملك صخانة ماء, و في الصيف الماء حار لإنه لا يوجد نظام تهوية لخزان الماء. بعد ساعة, تخرج باحثاً عن عمل, و تقرر أن تتجه أولاً إلى وزارة الداخلية. تصل إلى البوابة, فيستقبلك الحارس قائلاً ” هلا هبيبي.. سنو يبي, هني في زاخلية “, فتجيبه ” أدري الداخلية, فچ عني, خلني أطوف “. تذهب لمكتب تقديم الوظائف, فترى إن المكتب لا يوجد به أحد غيرك من المقدمين, و لا يوجد سوى الموظف, الذي يحتسي كوب الشاي, و يقوم بحل الكلمات المتقاطعة. تحاول إن تلفت إنتباهه, و لكن لا حياة لمن تنادي, إلى أن يدخل أحد الضباط فيقفز الموظف واقفاً و يقول ” أهلاً سيدي “, فيسألك الضابط عن مُرادك, فتقول له إنك أتيت للتقديم على وظيفة, فيسألك عن إسمك, و بمجرد أن يسمع إسم يدل على إنك بحريني من الطائفة الشيعية, يقول لك ” ما عدنا وظايف يبا, عدنا إكتفاء “, و ينصرف. في طريقك للخروج من المبنى, تمر على مجموعة من الأشخاص الذين يبدوا من ملامحهم إنهم أسيويين, و ترى أحد الضباط واقفاً معهم و يقول لهم ” هذي أوراقكم, و من بكرة تباشرون الوظيفة “…!. تقرر أن تذهب لوزارة العمل للتقديم على وظيفة. تذهب للمكتب, فيستقبلك الموظف بأحلى عبارات الترحيب, و يقول لك ” أمر, تدلل, شنو بغيت..؟ “, فترد ” أبي أشتغل “, يقول لك ” شنو مؤهلاتك ..؟ “, فترد ” ثانوية عامة “, فيُخرج لك قائمة طويلة عريضة, بها الكثير من الوظائف, فتستبشر خيراً, تقوم بالبحث عن الوظيفة الأفضل, فتجد إن أفضل وظيفة هي ” عامل بناء “. تتجه للمقاول الذي لديه الوظيفة, فيستقبلك بوجهاً مبتسم, و يقوم بتوظيفك. في الأسبوع الأول, كنت لوحدك, و كانت الأعمال لا تتعدى إصلاح ثغرة في جدار. بعد إسبوع, يقوم المقاول بإحضار مجموعة من الأسيويين, لإنه قام بتشغيل بحريني حسب قانون وزارة العمل. لم يعد المقاول بحاجة إليك, و أنت تتقاضى ” 150 دينار – التأمين 10 دينار = 140 دينار “, بينما العامل الأسيوي يتقاضى 50 دينار, و يقوم بضعف ما تقوم به من عمل, و لا يشتكي أبداً. يقوم المقاول بتحريض العمال عليك, فتضطر للتخلي عن الوظيفة بسبب مضايقات زملائك الأسيوين. أصبحت في وضع حرج جداً, و حالتك النفسية سيئة جداً. تذهب لأحد مجالس القراءة الحسينية, و بعد أن ينتهي المجلس, ترى القائم على المجلس و هو يعطي الخطيب مبلغاً من المال لم تحمله قط. تقرر أن تصبح خطيب, فتذهب للمنزل, و تأخذ كل أشرطة القراءة الخاصة بوالدك, و تحفظها جيداً, و من ثم تذهب للقائم على المجلس, و تطلب منه أن يجعلك تقرأ لديه على سبيل التجربة, و تقنعه بإنك حصلت على شهادة من الكثير من الخطباء. تمت الموافقة على طلبك, و أتت لحظة الحسم, و إعتليت كرسي الخطابة, في تلك الأثناء, كنت أنا شخصياً ” هيثم “, ماراً بالقرب من ذلك المجلس, و رأيت بعض الرجال يركضون ورائك و هم يفلعونك و يسبونك, و حين سألتهم عن السبب, قالوا إنك خدعتهم و إعتليت المنبر, و حللت الزواج بـخمس نساء..!. نعود لك. حالتك أصبحت أسوء و أسوء. كنت تجلس في المنزل مع والدتك تشكي لها الحال, و تسب و تلعن في الحكومة. فجأة, يدخل أخاك مسرعاً و هو يلهث, و يقول ” الشغب أطلقوا المسيل على العاطلين عن العمل و صارت الوقعة “. يأخذك الحماس, فتذهب و الحماس و القهر و الأضطهاد, لم يُبقي في عقلك ذرة, و تفلع رجال أمن الدولة بكل ما أوتيت من قوة, و أنت لا تعلم سبباً لذلك, سوى إنك مقهور, و هؤلاء يمنعونك من الأعتصام. فجأة, تدقق في ملامح ثلاثة مِن قوات الشغب, فتكتشف إنهم زملائك الأسيوين الذين كانوا معك يعملون لدى المقاول..!

كل هذا الكلام, أنا كتبته من وحي خيالي, لأقربكم للصورة, التي هي أبشع بكثر من هذه الصورة, التي حاولت تخفيفها..!

الأن أريد منكم إجابة, ماذا ستفعلون لو كنتم في هذا الحال..؟!
لا تقولوا لي إن هذا لا يحدث..!
هناك حالات أسوء بكثير و بكثير و بكثير من هذه الحالات, و أنا مستعد لأخذ أي شخص يريد أن أثبت له هذا الأمر, في جولة سريعة, و لستُ مسؤولاً لو أصابته صدمة من ما سيرى. الحمدلله, لو لا الصناديق الخيرية, لهلك معظم أفراد الشعب.

ما الذي يحدث أيها القوم..!
هل وصل بنا الحل إلى أن يموت الشعب من الجوع…!
إرتفاع و غلاء في الأسعار, ” كيلو الطماطم أصبح بـ 800 فلس في أفضل الأحوال, بعد أن كان لا بتعدى الـ 350 فلس في أسوء الأحوال “..!

الناس تشتكي و تموت, و الحكومة تُلمع في وجهها, الذي يُشابه الحذاء البالي الذي يرتديه معظم أفراد الشعب.

هل يذكر أحدكم موضوع الأجور, أو حين ذكرت كيف إن وزارة الشؤون الأجتماعية تنشر أرقام غير صحيحة:-

في برنامج عن الفقر في البحرين, بمعلومات غير صحيحة, أرادت به وزارة الأعلام و وزارة الشؤون الأجتماعية إبراز عضلاتها الأسفنجية فيه, قال أحد المسؤلين, إن مخصص مساعدة الأسر المحتاجة في البحرين, هو ثمانية ملايين, و أربع مائة ألف دينار بحريني ” 8400000 ب.د “, و إن عدد الأسر المستفيدة من هذا المخصص هو تسعة ألاف و إثنين و عشرون إسرة ” 9022 “, و إن الوزارة أصدرت قرار بإن يكون المخصص لسنة 2007 هو إثني عشر مليون دينار ” 12000000 “. علماً, بإن للأيتام تحت الـ 21 عام, مخصص أخر, غير مشمول بهذا المخصص.

بعمليات حساب بسيطة :-

المخصص مقسوم على عدد الأشخاص
8400000 ÷ 9022 = 931 دينار بحريني
أي إن المخصص السنوي لكل عائلة هو 931 دينار تقريباً

مقسوماً على عدد الأشهر
931 ÷ 12 = 77.5 دينار تقريباً في الشهر لكل إسرة

أتحدى الوزراتين, و وزيرا الوزارتين, و الحكومة, و رئيس الحكومة, و ملك البلاد, بإن يثبت لي, بإن هناك إسرة في البحرين, تحصل في الشهر على 50 دينار فقط, كمساعدة إجتماعية. من المعروف إن المعونات الأجتماعية لا تتعدى الـثلاثون ديناراً فقط..!

الحكومة تحاول أن تُحسن صورتها من جهة, و الشعب يموت من جهة أخرى.

أثناء تصفحي لملتقى البحرين, قرأت هذه الموضوع ” لا راتب شهري ولا مساعدات من احد ,,, صار الينا كم يوم العيش مخلص ولا قادرين نشتري “, فأصابني نوعاً من الذهول. أقتبست لكم بعض العبارات التي تقطع القلب :-

آآآآه آآآآآآآآآه انا تفاجأة رايح تحت الدرج الي (درام العيش فاضي ) اقول الي الوالده ما في عيش قالت ابوك ما عنده شي يشتري توه مشتري جيس صغير على الله واذا حصل اليه احد يودية (تكسي) !!! انا عمري 22 وادرس ولا عدنا احد يشتغل مو يوجع قلبك اذا انت بهذا الحال انا معذور اذا رحت وحرقة وكسرة وهتفت الموت الي ال خليفة

بس والله محد يحس احنا نخفي عن الناس انه ما عدنه شي والله لا يحوجنا الي احد بس لاضنون انه مافي ناس تبات وهم ما كلو شي هذا احنا والله الستار

اضيف على ذلك احنا عائلة لاقت الويل من ال خليفة في الثمانينات حتى الوالد كان من المعتقلين ولازال يعامل بمعامله وسخة من قبل الحكومة القذرة ويقال لازال (فايلكم اسود) اذا سافرنا محل لازم نتأخر لانة عائلتنا مشبوه حاولت الاطاحة بنظام طاغية وظالم وفاسد..
الله ارحم الراحمين

و في رد أخر يقول

اضيف على ذلك بأنة الوالد وصل من الشغل المبروك اقولة كم حصلت ابويي يقول 3,500 يقول الشغل زين اليوم !!!!
الحمدالله بس وينة زين واذا صيانة الي السيارة بترول تأمين على شنو نصفي.
يقول من خلوا باصات (كارس ) اندمرنا يا ولدي في جميعة عدنا تتحرك على اساس يمشون الينا 200 دينار راتب تقاعد ونفتك اذا هو رجال كبير وعنده 5 عيال ولا تأمين ولا حالة الله يطول في عمره بكره يطيح من يشيلة اذا انا واخواني لاقينة نفس الشغلة من الحكومة ماضايق علينا في كل محل آآآآآآآآآآآآآآه ياقلبي آآآآآآآآآآآآه

و في رده على سؤال ” لماذا لا تعمل..؟ “…!

الي الاخوان اليي يقولون روح اشتغل انا اشتغل راتبي 90 دينار في منجرة صار اليي 6 سنوات انا اشتغل العصاري عندهم و 90 دينار هي حق مصروفي وساعد ابويي ب 20 واجمعها الي مصروف دراسة يعني مافي احد بهذا الحال وبيقعد والشخص اليي يقول روح جمع فلوس الانترنت اضن النك تدري عن الشبكات هي اتاحت الينا الفرصة في استخدام الانرنت والدراسة تطلب انترنت و لو دفعت 5 دينار على اساس انترنت مو خسارة واذا كانت خسارة فبقطع الخط من هذا الوقت…

و أضع لكم للمرة الألف فيديو الفقر في البحرين.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 4 | الزيارات: 36 Views | التاريخ: 2007/02/06

هزات ثقافية, أم هزات حكومية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

مقال رائع للدكتور منصور الجمري, يحمل عنوان ” هزات ثقافية لأجنبي يعيش في البحرين “.

منصور الجمري

في حديث مع أوروبي جلس إلى جانبي في إحدى المناسبات الرسمية الأسبوع الماضي، سألته عن «الهزة الثقافية» التي ربما واجهته عندما قرر الانتقال للعمل في البحرين… وقبل التفصيل، فإن مصطلح «الهزة الثقافية» يطرح للنقاش في كثير من الدول كإحدى المهارات التي يتطلبها المرء وهو ينتقل للعمل من مكان إلى آخر، وذلك لأن سوق العمل أصبحت معولمة، والتحرك من منطقة إلى أخرى أصبح أكثر بكثير من السابق، وسهولة تحرك المرء من مكان إلى آخر تتطلب أن تكون لديه مهارات للتعامل مع الثقافات الأخرى التي تواجهه بين فترة وأخرى.

الأوروبي أجاب بأن أبناءه كانوا متعودين في بلدهم الأصلي على فصل أنواع القمامة (البلاستيك على حدة، والزجاج على حدة، والمعادن على حدة، والورق على حدة) ومن ثم توزيعها على حاويات مخصصة لإعادة تدوير المخلفات بهدف المحافظة على البيئة. وكان من أصعب ما واجهه أن يشرح إلى أولاده أن مثل هذا الاعتبار ليس مهماً في البحرين… بمعنى آخر، فإن من يعيش في هذا البلد ليس من اهتماماته الأولية المحافظة على البيئة.

وهناك أمور أخرى أيضاً… ففي أوروبا – والحديث للشخص الأوروبي – ليس لدينا خادمات، فالعائلة تشارك جميعها في أعمال المنزل، واكتشفت أن الأكثرية في البحرين لديهم خادمة واحدة على الأقل، واكتشفت أنه ليس هناك ما يمنع من تسلم الخادمة معاشاً لا يعادل شيئاً في حساب مستوى المعيشة الحقيقي في البحرين… وهذا شيء مستحيل في أوروبا، لأن قانون العمل هناك واحد، والحقوق المستوجبة لأي شخص في سوق العمل واحدة، سواء كان مواطناً أم أجنبياً… أما أنا فلدي الآن خادمة وأنا أحصل على معاش يعادل أكثر من مئة مرة مما تحصل عليه شهرياً، ولا يبدو أن هذا شيء مزعج بالنسبة إلى المجتمع في البحرين.

وأيضاً… اكتشفت أن من يستخدم الدراجة الهوائية في البحرين هم الفقراء فقط، بينما يركبها الجميع لدينا ويستمتع باستخدامها، كما أن الذين يستخدمون المواصلات هم الأجانب من العمالة الرخيصة أو الفقراء، بينما في أوروبا الجميع يستخدم المواصلات العامة… ويواصل: استغرب لماذا لا يتم استخدام الفائض المالي المتحصل من النفط لبناء سكة حديد صغيرة تربط كل المناطق بصورة سريعة وسهلة؟

وأيضاً… إذا كان لديك المال فأنت تعيش أحسن حياة في البحرين، وتعلم أبناءك في أفضل المدارس الخاصة، ولكن في بلادي يحصل الجميع تقريباً على هذا المستوى من الخدمات الحياتية، وليس من يكون معاشه أكثر من ألفين أو ثلاثة آلاف دينار فقط.

وأيضاً… لماذا يفكر الجميع تقريباً في الربح السريع، مع أن ثقافة البلد الدينية تحث على الرعاية والتكافل؟ فلو فكر بلد أوروبي بالتفكير نفسه (الربح السريع من كل مشروع عام أو خاص) فإن أوروبا لن تكون مختلفة عن الدول التي لم تنمُ. ثم لماذا يعتقد بعض البحرينيين بأن الأجانب عندما يزورون بلادهم فإنهم يبحثون عن مجمعات للتسوق مع أنها موجودة في كل أنحاء العالم؟ فالسائح عندما يزور بلداً ما يريد أن يعرف تراث وتاريخ وحاضر المجتمع في ذلك البلد، قبل أن يذهب إلى مجمعات التسوق.

كان يتحدث، وكنت أوافقه فيما يقول، وأشير إليه أننا نقول كل هذا، ولكن الآذان لم تعد تسمع ما نكرر كتابته وقوله.

أعجبني المقال, لما يحمله من واقعية كبيرة, أتت حيادية. فـ في العادة, حين ينتقد أحد أبناء الوطن, بعض التصرفات و العادات المتعارف عليها, لا يكون للكلام أثر على متلقيه, و لكن حين يأتي هذا الكلام من شخص أجنبي, عاش في بيئة مختلفة, بعادات و تقاليد مختلفة, قد يكون حينها لكلامه تأثير كبير. نعم هي هزات ثقافية, و ما أكثر الهزات التي تصيب بلدنا الصغيرة. على العموم, أنا لا أحمل الناس كل الأخطاء, فالظروف هي من تحكم عادات المجتمع. من ناحية أخرى, هناك تقدم كبير للمجتمع البحريني على باقي المجتمعات, من ناحية الأعمال الخيرية و التطوعية, و هذا يحسب للمجتمع البحريني. لكل مجتمع ثقافة و عادات و تقاليد, فلا يمكن أن نحكم على مجتمع كامل, من خلال إختلاف عادة أو تقليد عن باقي المجتمعات, و نقول إن هذا المجتمع شاذ. لو ذهبت مثلاً إلى دولة أجنبية, من الطبيعي أن تكون هناك هزات ثقافية لي, كما كانت للأجنبي في البحرين, فمجتمعهم مختلف تماماً عن المجتمع الذي نشأت فيه, و العادات و التقاليد مختلفة تماماً. إذا كان مقبس الكهرباء يختلف من منطقة لمنطقة, فلا عجب أن تختلف العادات. طبعاً لا أقول إن كل عاداتنا صحيحة, و لا أقول إن كلها خاطئة. كذلك يعتمد تقييمي للخطأ على ثقافتي و ثقافة بلدي, فالأمريكي يرى إن أمر ما طبيعي, بينما أنا أراه شاذ, مثلما أنا أرى شيء طبيعي و هو يراه شاذ.

هناك أخطاء تصدر من الناس, و لكن لا يمكن أن نحمل الناس الخطأ الأكبر. فعلى سبيل المثال, ليس من المعقول أن أطلب من شاب القيام بعزل القمامة في تصنيفات, و هو عائد للتو من دوامه في العمل, الذي يستغرق نصف يومه في العادة أو أكثر, و من ثم تأتي شاحنات التنظيف, لترمي كل القمامة في الشاحنة بدون عزل. هل أطالب من الناس القيام بعزل القمامة, و ليس لدي من يعيد تدويرها..!

أتذكر أن صديقي العزيز لؤي, و الذي وُلد في أمريكا, و عاش فيها لسن السابعة, قبل أن يأتي للبحرين, كان دائماً ما يخبرني, عن كيف أن الناس هناك, تنظر لرجل الأمن بإحترام, و تلقي عليه التحية بإبتسامة حين تراه, لـ دوره الكبير في خدمة المجتمع, و تنظيفه من الآفات البشرية. هذا يحدث هناك في الغرب, لإن لديهم رجال أمن, هذا لا يحدث في البحرين, فنحن لدينا رجال أمن دولة و قوات شغب مجنسة, و ليس شرطة, إلا ما ندر. هناك رجال الأمن يحافظون على سلامة المواطنين, أما هنا, فأشباه رجال الشرطة يقومون بتعذيب المواطنين, فمن أين يأتي الأحترام.

كان و لا زال والدي, يقوم بجمع زجاجات الأدوية التي أنتهينا من إستعمالها, و إعادتها إلى المركز الصحي الموجود في قريتنا. أتذكر, إن في أيام الأنتفاضة, حين كنت طفلاً, كان والدي يقوم بنفس العمل, فقلت له, لماذا تعيدهم, أنت بهذا تقدم خدمة للعدو, تقدم خدمة للحكومة التي نكرهها. قال لي, أنا لا أعيدها حباً في الحكومة, فأنا أكره الحكومة أكثر منك, أنا أعيدها, لإن وجودها لدي لا ينفعني, و قد ينفع غيري, و أخاف من تخزينها أو رميها, فيصل لها الأطفال.

في منزلنا, كلنا لا نحب أن تكون فيه خادمة, فكلنا نتفق على إن وجودها يسبب لنا إزعاج نفسي. لا أتصور نفسي جالس و خادمة تخدمني, أشعر بالآسى عليها. لو لا ظروف أمي الصحية, لما قمنا بطلب خدمات خادمة, تأتي في اليوم ساعتين لا أكثر, تقوم ببعض الأعمال, و من ثم تذهب.

أتذكر أيامي في المدرسة, و خصوصاً الفصل السادس الأبتدائي. كان الطلبة يتفننون في التخريب. أتذكر كيف إن الطلبة أتفقوا على أن يجعلوا من الفصل غير قابل للجلوس, لكي يتم إلغاء الحصص الدراسية. في البداية, قاموا بجلب الكثير من الثوم, و وضعوه في أكياس, و من ثم عصروه بأرجلهم, و من ثم كبوه في فتحات المكيف. أتى الأستاذ, و دخل الفصل, فشم الرائحة, فخرج مسرعاً, ليأخذ نفس عميق, و يعود ليصرخ ما هذه الرائحة الكريهة؟؟, لا أحد يجيبه, يذهب للتحقق من المكيف, ما أن يوجه وجهه نحو الفتحات, حتى يهرب من شدة الرائحة الكريهة. أمر بإطفاء المكيفات, و تشغيل المراوح, و قام بشرح الدرس. حزن الطلبة, لإن خطتهم فشلت. ما أن أنتهت الحصة و خرج الأستاذ, حتى قام الطلبة بالضحك, و أعادوا تشغيل المكيفات, و قبل هذا, كان في كل مروحة شخص معلق, يقوم بلوي أجنحة المروحة للأسفل, لكي لا تعمل..!. دخل الأستاذ الثاني, و ما أن وصلت الرائحة إلى فتحات مناخيره الكبيرة, حتى ركض مسرعاً خارج الصف. لم يكن هناك حل, و الجو حار جداً. أتى المشرف, و ضرب طلبة الفصل بأكمله. أتذكر أيضاً, كيف أن أحدهم أراد إلغاء الحصص الدراسية المتبقية بعد الفسحة, فقام بإصطياد الكثير من النحل و وضعهم في كيس, و من ثم رماه في الفصل..!. كل هذه الأفعال تحدث, لإن ليس هناك وعي, لا أعني إن ليس هناك وعي لدى الطلبة, فهم أطفال, و لكن ليس هناك وعي لدى الأهالي, بإنهم يجب أن يعلموا أطفالهم, بإن المدرسة أنشئت من أجلهم, ليدرسوا فيها هم, و إن تخريبها يعود بالضرر عليهم هم, و ليس على غيرهم. كذلك المدرسين, كانت طريقتهم لا تحبب الأطفال في المدرسة. كان الطالب يشاغب ليعاقب, فالعقاب كان يشكل له تحدي, و يجعل منه بطلاً أمام باقي زملائه.

في أمريكا, يكون عقاب بعض الجرائم, و خصوصاً لغير البالغين, هو خدمة المجتمع, أي القيام بخدمات تخدم المجتمع الذي يعيشون فيه, كتنظيف ساحل, أو العمل في مؤسسة خيرية لساعات محددة, كتدريس طلبة في نادي تعليمي, أو مساعدة كبار السن. في البحرين, لا يطبق هذا الأمر بتاتاً, فعقاب كل صغيرة و كبيرة, يكون إما بالسجن, أو بالغرامة, أو بالعفو. العقوبة الأولى, إن تم سجن الناشئ, فمن الطبيعي أن يلتقي بمن يشكلون خطراً عليه, و قد يجرونه إلى طرق هو بعيد عنها. كنت جالساً ذات مرة, مع أحد المدمنين السابقين من أبناء قريتي, حيث أنه تاب إلى الله, و أصبح من أفضل الأشخاص. يقول لي هذا الشخص, إنه و قبل الخروج من السجن و ذلك قبل سنوات قليلة, إنه و بعض زملائه أعتصموا في السجن, مطالبين بعزل من هم تحت عمر الـ 21 سنة في سجون خاصة بهم, لإن في وجودهم مع باقي المجرمين خطراً عليهم, كجرهم لجرائم أخطر, و كذلك هناك الكثير من الحوادث التي تحدث داخل السجن, مثل الأعتدائات الجنسية و البدنية على السجناء الصغار, حيث لا منقذ لهم من سطوة المجرمين الكبار. نأتي للعقوبة الثانية و الثالثة, و هما الغرامة أو العفو. هاتين العقوبتان, تشكلان خطراً كبير جداً, فهما تحققان المثل الذي يقول, من أمن العقوبة أساء الأدب. في قريتي, هناك الكثير من المجرمين الناشئين, الذين يتباهون بعدد جرائمهم و خطورة كل جريمة. هؤلاء أمنوا العقوبة, فأسائوا الأدب, ففي كل مرة يقومون بجريمة, يقوم ذويهم ببذل جهدهم في إخراجهم من السجن, و لو بشق الأنفس. أتسائل, لو بذل ذويهم الجهد نفسه, في تربيتهم بشكل صحيح, ألن يكون هذا أفضل..؟!

جعلت هذا الجزء بالخط العريض لأنه مهم جداً. في برنامج عن الفقر في البحرين, بمعلومات غير صحيحة, أرادت به وزارة الأعلام و وزارة الشؤون الأجتماعية إبراز عضلاتها الأسفنجية فيه, قال أحد المسؤلين, إن مخصص مساعدة الأسر المحتاجة في البحرين, هو ثمانية ملايين, و أربع مائة ألف دينار بحريني ” 8400000 ب.د “, و إن عدد الأسر المستفيدة من هذا المخصص هو تسعة ألاف و إثنين و عشرون إسرة ” 9022 “, و إن الوزارة أصدرت قرار بإن يكون المخصص لسنة 2007 هو إثني عشر مليون دينار ” 12000000 “. علماً, بإن للأيتام تحت الـ 21 عام, مخصص أخر, غير مشمول بهذا المخصص.

بعمليات حساب بسيطة :-

المخصص مقسوم على عدد الأشخاص
8400000 ÷ 9022 = 931 دينار بحريني
أي إن المخصص السنوي لكل عائلة هو 931 دينار تقريباً

مقسوماً على عدد الأشهر
931 ÷ 12 = 77.5 دينار تقريباً في الشهر لكل إسرة

أتحدى الوزراتين, و وزيرا الوزارتين, و الحكومة, و رئيس الحكومة, و ملك البلاد, بإن يثبت لي, بإن هناك إسرة في البحرين, تحصل في الشهر على 50 دينار فقط, كمساعدة إجتماعية. من المعروف إن المعونات الأجتماعية لا تتعدى الـثلاثون ديناراً فقط..!

قبل أن أكمل, سأستبق الحدث, و سأقول, لمن سيقول لي بإنني أحمل الحكومة كل صغيرة و كبيرة, إنني لم أأتي بشيء من لا شيء, ها أنا قد وضعت ما لدي, فأثبتوا لي العكس.
إنني, أحمل الحكومة, مسؤولية الكثير من الأخطاء التي يتصف بها مجتمعنا, لإنني حين بحثت عن سبب هذه الأخطاء, وجدت يداً للحكومة. رغم هذا, لا أنكر إن لمجتمعنا بعض العادات الخاطئة, التي يتحمل المجتمع نفسه سببها.

تكلمت في ما سبق عن الأخطاء, و لعل البعض سيقول لي, دائماً ما تركزون أنتم المنتقدين على الأخطاء, و لا تذكرون المحاسن. سأقول لهؤلاء, نحن نذكر الأخطاء لإيجاد حلول لها, الخطأ لونه أسود, و الأسود واضح دائماً, إلا إذا وجد في مجتمع أسود, لا تفرق فيه بين الأسود الخاطئ, و الأبيض الصحيح, و الرمادي الوسط, و لإن مجتمعنا أبيض, فإن السواد يبان فيه بوضوح, لذلك, يجب أن نركز على هذا السواد, لكي نقضي عليه. إلا إنني أيضاً, أركز على إن ذكر محاسن المجتمع أمر واجب, و مفيد جداً, لأنه يشجع على إستمرارية هذه المحاسن, و التقدم فيها.

محاسن مجتمعنا كثيرة, و لا حاجة لذكرها كلها, و لكن لابد من ذكر أحد هذه المحاسن التي تميزنا كشعب و مجتمع. إنني أعني الأعمال التطوعية و الخيرية المنتشرة في البحرين. لو بحثت في كل قرية في البحرين, ستجد صندوق خيري, ستجد نادي رياضي أو مركز شبابي و ثقافي, ستجد مركز لتحفيظ القرآن, و لرعاية الشباب, ستجد مآتم للأشبال, و مآتم للكبار, ستجد مسجداً و جامع, و في كل هذه الأمور, لن تجد أحدهم يتقاضى شيء عن عمله, إنما مطلبهم هو الثواب و الأجر العظيم, فهل لديكم يا مجتمع الغرب ما لدينا..؟!. مثلما لديكم ما يميزكم عنا, لدينا ما يميزنا عنكم. و كعادتي, لابد أن أذكر شيء من سواد الحكومة في هذه النقطة, حيث إن الحكومة لا تقوم بدعم هذه النشاطات الخيرية, فـ بالعكس, فـ في البرنامج الذي تكلمت عنه في الاعلى, برنامج الفقر في البحرين, خرج أحد المسؤولين في وزارة الشؤون الأجتماعية, ليقول, بإنه يطالب بإلغاء الصناديق الخيرية, و توحيدها في صندوق واحد لكل محافظة, لكي يتسنى للوزارة التحكم في الوضع, و كيفية توزيع المعونات..!. و أيضاً لا أنسى بإن الحكومة, و في فضيحتها الأخيرة بندر غيت, كشفت عن نواياها بشأن التضييق على المؤوسسات الخيرية, و خصوصاً الصناديق الخيرية..!

التعليقات: 3 | الزيارات: 30 Views | التاريخ: 2007/01/14

هُناك فرق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

هناك فرق..!
==========

هناك فرق بين الدين و المتدين..
هناك فرق بين الحزب و المؤيد..
هناك فرق بين القائد و التابع..
هناك فرق بين اللاعب و المشجع..
هناك فرق.. هناك فرق.. هناك فرق.. و لكن من يعي

و أبقى أقول هُناك فرق..

==========

قال أمير المؤمنين عليه السلام : قصم ظهري إثنان عالم متهتك وجاهل متنسك.

قال رسوال الله صلى الله عليه و آله و سلم : ثلاثة يشكون إلى الله : قرآن مهجور ومسجد معطل وعالم ضاع بين جهال.

==========

من الظلم للمرجع, أن أُحمله أخطاء من يرجع إليه..
من الظلم للشيطان نفسه, أن يُحاسب على أخطاء الناس..

إذا كان القائد مسؤولٌ عن أخطاء و عتبات جمهوره, فأقول و أستغفر الله من قولي هذا, إن الرسل سيكونون محاسبين على كفر قومهم.

==========

ليس لي الحق أن أُطالب رب عملي براتبي و أنا لم أعمل..
ليس للمزارع الحق بـ أن يطالب الأرض بالثمار, و هو لم يزرعها..
ليس للناظر الحق بـ أن يُطالب المزارع بالمحصول العظيم, و قد تركه يُعاني وحده..

و لكن للمزارع الحق أن يُعطي الثمار للناطر..

هذا لا يحدث في بلدي…
فالكل سياسي مُحنك..
و الكل يُطالب بحرية الأنفراد في القرار السياسي, و هو يُغلب رأيه على مصلحة الوطن..
فالكلُ يرى, و لكلٌ رؤى, فلو أجتمعت كل هذه الرؤى, لـ وصلنا لرؤية مُتفق عليها, تعود علينا بالفائدة..
و أكرر.. هذا لا يعني أن نلغي هويتنا و إنتمائنا..!

==========

هُناك فرق…

إتفاقنا في مسألة معينة, لا يلغي هويتنا..
إتفاق المتدين مع غير المتدين في أمر معين, لا يعني أن هذا الأتفاق يلغي هوية كل شخص فيهم..
و لكن هناك أتفاق..
و الأتفاق يقوي الطرفين..
و يعم بالفائدة على الطرفين..

==========

أنا أستطيع أن أزرع هذه الأرض لوحدي بشجر مُثمر..
و خمسة أشخاص أخرين يستطيعون أن يزرعوا نفس الأرض بنفس الشجر المُثمر..

أنا مُهندس زراعي و لدي شهادة ليست لدى غيري..
الخمسة الأخرين فيهم مُهندس زراعي جيد, و فلاح يحرث الأرض و يرمي البذر, و عاملٌ يروي الأرض, و عاملٌ يرش الزرع بالمبيد الحشري, و الأخير يحصد الثمار…

أنتجتُ 10 صناديق من الثمار الممتازة, و بعتُ الصندوق الواحد بعشرة دنانير, فحصلتُ على 100 دينار..
أنتج الخمسة 200 صندوق من الثمار الجيدة, و باعوا الصندوق الواحد بخمسة دنانير, فحصلوا على 1000 دينار, فتقاسموا المبلغ, فكان نصيب كلٌ منهم 200 دينار..

المعادلة بسيطة, و فهمها أبسط, و لكن ماذا نفعل لعقول أبت أن تفهم المعادلة..

المُهندس الزراعي أذكى و أكفئ و لديه الخبرة الأكبر..
الخمسة لديهم الكفائة و لكنها لا تصل لكفائة المهندس..

المُهندس وحيد, و ليس بإستاطعته إنجاز جميع الأعمال بجدارة فلديه يدين فقط..
الخمسة تقاسموا الأعمال, و أتقن كل شخص فيهم في عمله, فكان العمل ممتاز..

إذاً.. عمل الخمسة كان أفضل بلا شك..

==========

حين أقول هذا أفضل من هذا..
أنا لا أعني بالضرورة إنه أكفئ منه..!
و لكن للأفضلية مقاييس, و الكفائة أحد هذه المقاييس..!

==========
عندما يُعلن المستثمر عن منتوجه في التلفزيون, يكون هدفه الربح و ليس تخسير صاحب المنتوج المنافس..
لكلاهما الحق في الأعلان عن المنتواجات..
حتى و لو تشابهت..!
حتى لو كان الهدف و الوظيفة هما نفسهما في المنتوجين المتنافسين..
فلكل مستثمر الحق في أن يُعلن عن منتوجه..

==========

يجب أن أستمع لحديث غيري بدون مقاطعة..
يجب أن أقرأ الكلام بروية و تمعن..
يجب أن أدقق في المعنى المقصود من الكلام..
يجب أن لا أقتطع من النصوص..
يجب أن لا أعتمد على مصدر غير المصدر الرسمي..
يجب أن لا أصدق كل كلام يُقال..

إذاً..
يجب أن أفكر قبل أن أنتقد..
يجب أن أتأكد قبل أن أُهاجم..
يجب ذلك.!

النفس البشرية في بعض الأحيان تنتظر كلمة تصدر من شخص..
الشخص يقول كلمة على نفس الوزن مُخالفة تماماً في المعنى..
و لكن..
لأن نفسي أمارة بالسوء..
لأن أُذني تنتظر الكلمة التي تجعلني أنتقد..
أسمع الكلمة بشكل خاطئ..
و أتسرع بالحكم على المتحدث.!

شخص يُحادث صديقه..
فيقول ” أنا أحب شارون..” يُقاطعه الصديق بجملة مُهاجمة تسقيطية..
و لكن الشخص كان يُريد أن يقول ” أنا أحب شارون ستون, و أنا مُعجب بتمثيلها”..!

ربما.. أقول ربما..!
لأن الصديق ينتظر شيء يعطيه المجال لأنتقاد هذا الشخص..
يُقاطع مباشرة.. و يقتطع النصوص.. لكي ينتقد..!
أقول ربما..!

==========

حين يكون هُناك تيار سياسي..
و أنا لا أنتمي إلى هذا التيار..
يحق لي أن أختلف مع فكر هذا التيار..
يحق لي أن أنتقد إسلوب هذا التيار في التعاطي مع الأمور..
يحق لي..

و لكن لا يحق لي أن أحاسب هذا التيار على أفكاره و أساليبه, فأنا لا أنتمي إليه..

==========

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر..

لهذا الأمر شروط..
هل يعلمها الجميع..؟!

يجب أن تتوفر بعض الشروط.. يجب أن يكون الآمر عالماً بالمعروف والمنكر, و أن يكون هناك إحتمال للتأثير, و أن لا يكون هنالك ضرر من القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..!

إقرأ هذا, و إتعظ..!

==========

قبل أن تُحاسب الأخرين..
حاسب نفسك..

قبل أن تسأل تيار معين ” ماذا قدمت؟ “..
إسأل نفسك, ماذا قدمت أنت..؟!

قبل أن تتدمر من تخبطات تيار تحسب نفسك عليه..!
راجع نفسك.. ماذا فعلت لتساند هذا التيار..؟!

قدم.. و إطلب..
أو إطلب.. و حاول أن تقدم..
أو على الأقل.. إطلب.. و إشكر.. و شجع..!

لا تطلب.. و تبقى متفرجاً..
أو لا تطلب.. و تتدمر مع مرور الوقت..
و إن حصلت على مطلبك.. لا تجحد..!

إن لم تكن لديك النية في الطلب..
أو لم تكن بحاجة لأن تطلب..
لا تُحبط.. فغيرك يحتاج إلى أن يطلب..!

إن كنت لا تريد أن تعمل..
أو كنت لا ترى جدوى من العمل..
فدع غيرك يعمل بسلام..!

إن كانت لديك أراء شخصية..
فقلها.. و لكن في وقت.. و مكان.. مناسب.!

==========

رأيك صواب يحتمل الخطأ, و رأي أخاك خطأ يحتمل الصواب..!

إن كنت ذي رأي..
فرأيك ليس مقدس..
لا تقدسه أكثر من اللازم.. فحينها لن تستطيع الخلاص منه لو أردت.!

==========

أعيش في منزل..
لا أعيش وحدي في هذا المنزل..
لدي رأي..
و لدي الحق في حرية الرأي..
من معي في المنزل لا يتفقون معي الرأي..

لكي يُحترم رأيي..
يجب أن أحترم رأي الأخرين..

لكي أحترم رأي الأخرين..
يجب أن لا أُحكم رأيي على رأيهم..

إن كنت أرى أن الجدار يجب أن يُصبغ باللون الأسود..
و جميع من في المنزل يرون أنه يجب أن يُصبغ باللون الأبيض..
يجب أن لا أنفرد بالقرار.. و يجب أن أحترم رأيهم..

إن كنت أرى أن الجدار يجب أن يُصبغ باللون الأبيض..
و جميع من في المنزل يرون إنه يجب أن يُصبغ باللون الأسود..
هنا أيضاً يجب أن لا أنفرد بالقرار..
رغم معرفتي بأن صبغ الجدار باللون الأسود أمر خاطئ و غير طبيعي..
و رغم عدم إقتناعي..
يجب أن لا أنفرد بالرأي.. و أن لا أحكم رأيي فوق رأي الجميع..
فربما الخلل يكمن في عيني.!
فـ في فلم عالم القردة كان كل شيء معكوس..!
بإستطاعتي أن أبقى معارضاً لهم في الرأي.. و لكن من دون أن أجعل من معارضتي سبباً في تقييد حريتهم.

التعليقات: 7 | الزيارات: 34 Views | التاريخ: 2006/11/15

الأفكار مضادة للرصاص

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

إنتهيت من مذاكرة دروسي الجامعية, فقررت مشاهدة فلم. إحترت ماذا أشاهد, فقررت مشاهدة فلم كنت أتوق لمشاهدته منذ فترة, و هو v for vendetta. كلما أستطيع قوله عن الفلم, إنه رائع بكل ما للكلمة من معنى.

في العادة, حين أشاهد فلم معين, أسجل الجمل التي تشدني في الفلم. في هذا الفلم, الفكرة بأكملها تحتاج إلى تسجيل, إلا إنني سأذكر بعض النقاط فقط.

أعجبتني شخصية بطل الفلم كثيراً, و ما أعجبني أكثر هو الفكر الذي كان يحمله. كان يحاول أن يشجع الناس على التخلص من الخوف الذي يسيطر عليهم, و كان يحاول أن يعلمهم طريقة الرفض, و التعبير عن الرفض. أحد الجمل التي شدتني في الفلم هي ” على الناس أن لا يخافوا من حكامهم, على الحكام أنا يخافوا من شعبهم “. لوهلة فكرت و قلت, هي معادلة من جزئين, و نحن في البحرين, نعاني من فقدان أحد أجزاء المعادلة. الحاكم يخاف منا, و هذا أمر لا يخفى على الكثير, و لكن الناس أيضاً تخاف من الحاكم, و هذا هو الجزء المفقود في المعادلة. يجب أن نتعلم أن لا نخاف من الحاكم, و أن نعبر عن الرفض, بالطرق التي لا تجعل منا في وضع المستجدي, و لا في وضع الفوضوي.

في الفلم, أراد البطل أن يُعلم الفتاة التي أحبها قلبه طريقة التخلص من الخوف. وضعها في حيلة, عذاب نفسي و جسدي, كانت تظن إن من يعذبها هم أشخاص من المخابرات, حيث كانوا يطبلون منها الأعتراف بكل شيء. حين خيروها, و قالوا لها, لكي خياران, إما الأعتراف أو الأعدام, قالت أفضل الأعدام. حينها قال لها معذبها, نجحتِ في الأختبار, لم يعد لديكِ خوف, أنتِ حرة.
هل نحن أحرار؟. الحر هو من يتخلص من خوفه, يجب أن نتخلص من كل ذرة خوف, لكي نكون أحرار, حينها لا تستطيع أي حكومة أن تقف في وجه الأحرار.

أحد الجمل التي قالها البطل أيضاً ” إن الرموز تُعطى قوتها من الناس “. شدتني العبارة بقوة. الحاكم إنسان, و لو إنه فقد إنسانيته, إلا إنه إنسان حاله حالي و حال غيري. الحاكم رمز, و الرمز يحتاج لمن يضعه, و لكي يتم وضعه يحتاج إلى قوة. هذه القوة, يستمدها الحاكم من خوف الناس.

تقول حكاية قديمة, إن شعبٍ أراد أن يتخلص من ساحرة, فحاربها مئات السنين, و في كل حرب, كان قوتها تصبح أكبرو و أكبر. إلى أن جاء حكيم و قال لهم, هي تسمد قوتها منكم, فالساحر لا يمكنه أن يسيطر إلا على الشخص الذي يخاف منه, و الشخص الذي شخصيته أضعف من شخصيته. إن أردتم التخلص من هذه الساحرة, فقط تجاهلوا وجودها. حين فعلوا, ماتت الساحرة, و عاش الشعب في نعيم. كل ما فعلوه, هو أنهم تخلصوا من خوفهم, و تجاهلوها.

يقول بطل الفلم في جملة إخرى ” إن هذا البلد يحتاج إلى أكثر من بناء, إنه يحتاج إلى الأمل “. حين يفقد الشعب الأمل في الحصول على حريتهم, سيبقون عبيداً للحاكم للأبد.

محور أخر من الفلم, أعجبني بشدة. يعتقد بطل الفلم, بإن الفكر هو أساس كل شيء. لسنا بحاجة للقوة لتحرير بلد. غاندي حرر الهند بالفكر, و كذلك فعل الأمام الخميني قُدس سره. في الفلم, يوجد شخص, تم القبض عليه لأنه سخر من الحاكم. لم يكن سوف يعدم, و لكن حين فتشوا منزله, وجودا قرآن, و هم يعتقدون بإن القرآن يحمل فكراً, و أكثر ما يخيفهم هو الفكر. لذا تم إعدامه.

كذب الموت, فالحسين مُخلد, كُلما إُخلق الزمان تجدد. هذه الجملة, نرددها دائماً. الأمام الحسين عليه السلام مُخلد. هو مُخلد بالفعل في قلوبنا. و لكن كيف هو مُخلد..؟؟!, و هل إنتصرت ثورته فعلاً..؟؟!. نعم, هو مخلد, و أنتصرت ثورته أعظم أنتصار في التاريخ. لأن فكر الأمام الحسين عليه السلام, لازال مخلد, و سيبقى مخلد, فمن سمِع خُطبة السيد حسن نصر الله بالأمس, لن يكون لديه أي شك في إن فكر الأمام الحسين عليه السلام مخلد.

الجملة الأقوى في الفلم, و التي جعلتني أعيد اللقطة و هو يقولها أكثر من عشر مرات, هي ” داخل هذا القناع يوجد أكثر من ما هو لحم, داخل هذا القناع توجد فكرة, و الافكار مضادة للرصاص “. قال هذه الجملة, و مجموعة من رجال المخابرات يوجهون مسدساتهم نحوه. نعم, الأفكار مضادة للرصاص, و من يدعي إنها ليست كذلك, فليثبت كلامه.

بالأمس, ذهبت للساحة التي من المقرر أن تكون فيها ندوة حق. حين وصلت أنا و من معي, وجدنا الشباب متجمهر, و قوات الشغب تطوق المكان. بعد فترة, كان الأستاذ حسن مشيمع يلقي بياناً, يحاول فيه تهدأة الشباب, و قال كلاماً كان يقطرعسلاً من الفكر الراقي ” نحن أصبحنا أقوياء, لدينا أصدقاء في كل مكان, لدينا أوراق نُقدمها لكل المنظمات الحقوقية, دعوهم يطوقون المكان, و لا تفعلوا لهم شيئ, دعوهم يثبتون إنهم همج رعاع, يتصرفون بهمجية.. “. كان الكل متجمع حول الأستاذ, و فجأة و بدون سابق إنذار و بدون سبب, أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع علينا. كنتُ أحمل كاميرا الفيديو, و صورت كل شيء.

أختم موضوعي هذا, بمثال بسيط. حين نجتمع أنا و أصدقائي الثلاثة, لنلعب الورق ” كوت 4 “, نكون أنا و علي في فريق, و غسان و تقي في فريق. غسان يحاول التخلص من الورقة الضعيفة التي لديه, فيرميها أولاً, علي يقوم برمي ورقة أكبر, و تقي و أنا أصغر, لتكون الأكلة لي أنا و علي. يقوم علي برمي ورقة أخرى, ورقة كبيرة, إلا إنها مثل لون الورقة التي رماها غسان في البداية, أي أن لا فائدة منها, فغسان سوف يقوم بأكلها بلا شك. الخطأ الذي قام به صديقي علي, هو أنه كرر اللعبة.

لذا.. أقول للحكومة.. لا تكرري اللعبة.

التعليقات: 3 | الزيارات: 22 Views | التاريخ: 2006/09/23

من سيدفن الحفرة..؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

البارحة, كنتُ ذاهباً إلى أحد الكافتريات في منطقة البديع, حيثُ من المفترض أن أشتري عشاء لنا. طلبت طلبي و أنا في السيارة, و بقيت أستمع إلى قصيدة يلقيها الرادود صالح الدرازي للشيخ بشار العالي, كان قد ألقاها في فترة التسعينات..

اذا ما عذبـت .. و ظلما أصبحت .. أقاسي من ليل في الدنيا آذاني

و أسواط الكفر .. تلوت بالظهـر .. و داسوا بالنعل في حقد انساني

فدمي لن يهدأ .. و جرحي لن يبرأ .. سأبقى بركانا يغلي من أحزاني

و هذا انذاري .. بوجه الأشـرار .. و وعدي يا هـذا يبدو بالنيران

فجأة أنتبهت إلى عامل الشاورما, و هو يقطع الشاورما بسرعة شديدة, و من جهة أخرى عامل المشويات, و هو يرفع اللحم و الدجاج من فوق الفحم. شعرت بأحساس غريب جداً, و قُلت لنفسي, حالنا مثل حال هؤلاء العمال, فعامل الشاورما مثلاً, يُقطع الشاورما إلى أن تنتهي كاملةٍ, و لكنه لا يذوق قطعة واحدة من ما يقطعه. نحن, أبناء الوطن, نتعب و نشقى ليلٍ و نهار, ليأتي غيرنا و يأكل ما أنتجناه من تعبنا. آه يا بلدي آه.. خيرك لغيرك.

عدتُ للمنزل, جلست مع أمي و أخي, كانوا يشاهدون تمثيلية سورية في أحد القنوات. أنذمجت بكامل أحاسيسي مع هذه التمثيلية. القصة تقول, إن عمال المجاري حفروا حفرة لأصلاح الماء, و ذهبوا و تركوها بلا دفن. أتى طفل يلعب, و سقط في الحفرة و تأذى. قرر رجال القرية مجتمعين أن يقوموا بدفن الحفرة, لأن المجاري لن تتجاوب معهم في دفنها لو ذهبوا. و حين عزموا على البدأ, ظهر أحد الأشخاص, بلباس رسمي, و حقيبة رجل أعمال, و قال منقداً ” عمركم ما بتتعلموا النظام “, فقالوا له لماذا, فرد يجب أن يكون هُناك تنظيم, فقالوا له و كيف ذلك, فقال مخاطباً كبيرهم, يجب أن تكون أنت المدير العام, و ثانيهم نائب المدير العام, و ثالثهم مستشار المدير العام, و رابعهم مسؤول الأمور المالية, و خامسهم مسؤول الأمور التنظيمية, و سادسهم أمين المستودع. أنتهى توزيع المناصب بعد جدال على أحقية كل منهم في منصب أعلى. أنتهى الرجل و ذهب. بعدها, قال الرجل الذي عُين كمدير عام لدفن الحفرة, يا فلان, إدفن الحفرة, فرد عليه ” لا عموا.. انا مسؤول الأمور التنظيمية.. حاكيني في شغلي بس..!! “. و بدأ الأمر يتكرر مع الجميع, حتى صرخ المدير العام و قال, حضرة المستشار, حضرة النائب, أدعو إلى إجتماع طارئ لمناقشة من سيدفن الحفرة. أجتمعوا, و لم تُدفن الحفرة, و لا أظن إنها ستُدفن في يوم من الأيام.

الشخص الذي أتى لهم, بالزي الرسمي و الحقيبة, موجود في الحياة الحقيقة في كل مكان. دائماً ما تجد شخص, لا فائدة مرجوة منه. يقوم بخلق جو من النزاع بين مجموعة من المتفقين. الأعمال التطوعية التي تشابه هذه الحالة, لا تستدعي أن تكون هُناك إداراة و جهاز تنظيمي. هي حفرة, يتم دفنها و ينتهي الأمر. و لكن عقدة الوجاهة, و عقدة حب الظهور في مقدمة الصف و وسط الصورة, تسيطر على هؤلاء الأشخاص. يقول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم “.. قل خيراً أو إصمت..”. يتصارع المسملين الأن, في مشارق الأرض و مغاربها, كلٌ يريد أن يثبت إنه يحب الرسول أكثر, و حين يتم التعرض للرسول, يتسابق المسلمين للدفاع عنه صلى الله عليه و آله و سلم. و لكن… هل نرى من يُطبق ما قاله الرسول, في الأمور الأخلاقية و مكارم الأخلاق..؟؟!
سؤال يحتاج إلى إجابة.

التعليقات: 3 | الزيارات: 17 Views | التاريخ: 2006/09/21

لسنا بحاجة لشخص مثل غاندي.. نحن بحاجة لشعب مثل الشعب الهندي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لسنا بحاجة لـ ” بابو ” مثل المهاتما غاندي, فلدينا الكثير, و هذا ما يُضعفنا, و يشتت قوانا.
ملاحظة:- بابو ليست كلمة يُراد بها السخرية, و إنما فعلاً, كان يُلقب بـ بابو , أي ” الوالد “.
لسنا بحاجة لغاندي, نحن بحاجة لشعب مثل الشعب الهندي..!!

اليوم, و كمحاولة لكسر الروتين الذي أعيشه, قررت أن أشاهد التلفزيون, بعد إنقطاع طويل, و كنت محظوظاً, حيث كانت أحد القنوات تنقل فلم عن المهاتما غاندي.

كانت الأوضاع السياسية في الهند, أفضل من الأوضاع التي لدينا الأن في البحرين. كان لديهم ثلاثة أشياء نفتقدها نحن…

  1. قائد يتبعه الجميع.
  2. عدو بقيت فيه القليل من الأنسانية.
  3. شعب عظيم أجل خلافاته لوقت أخر.

اقراء المزيد

التعليقات: 1 | الزيارات: 56 Views | التاريخ: 2006/09/07