بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
http://freehasan.wordpress.com/
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
إن أكثر ما يصيبني بالإحباط و الإشمئزاز هو إتجاه البعض إلى الإنشغال بالخلافات و الإبتعاد عن القضية الأساس!. عراك هنا و عراك هناك, خلاف في موضوع تافه, و أحقاد قديمة, ضغائن و عداوات أحزاب..! و المتضرر في النهاية هو المواطن, المتضرر هو الشعب كل الشعب, فالـحكومة حين تظلم, لن تفرق بـين هذا المواطن الأصلي من الحزب ” أ ” أو المواطن الأصلي من الحزب ” ب “, فهم يمارسون الظلم بعشوائية.
عقليتهم لازالت هي العقلية ذاتها, العقلية البدوية, العقلية التي تجعل طبقة فوق الأخرى, العقلية التي تحدد من يـُمسي فقير و جائع, و من يـُصبح غني و متخم, لا حدود للعدل, ليس هناك إعتدال في الأمور, ليست هناك وسطية, هناك ظلم, هناك إعتلاء لظهور البعض فقط!
كيف أواجه من ظُلم من أبناء جلدتي, كيف أواجههم و أقول لهم إصبروا؟ ماذا سيكون ردي لو قالوا لي إنهم لم يعودوا يطيقوا الصبر, و إنهم قاربوا على الأنفجار؟!
ماذا أقول لـ أهل عباس خميس, هذا الشاب الذي ضرب بوحشة في قرية النويدرات, ضرب بوحشية حتى إغمي عليه, تعرض إلى رصاصة مطاطية في الرأس, جعلته في غياب تام عن الوعي, و هو في حالة خطرة الأن؟ ماذا أقول لـ أهله؟ هل أطلب منهم الهدوء أيضاً؟ إلى متى سنطلب منهم الهدوء, سيتكرر الأمر, سيصل الأمر في النهاية لي و لأهلي, هل سـ أستطيع الهدوء؟
ماذا أقول لزوجة الشاب أحمد السميع؟ ماذا أقول لها و هي التي تعاني, و هي التي تبكي زوجها المظلوم ليل نهار؟ ماذا أقول لـ إبنته إسراء التي تسأل عنه دائماً؟, ماذا أقول لإبنته سارة التي ولدت و هو في المعتقل؟ ماذا ذنب هذا الشاب؟ ما ذنبه و هو الذي كان يعمل ليل نهار من أجل كسب لقمة العيش؟, هل تعلمون إنه كان يعمل بـجمع الحديد و الألمنيوم لبيعه؟ هل تعلمون إنه كان يبيع الليمون عند الإشارات؟ هل هذا هو العمل الذي وفرته له الحكومة؟ هل هذه هي المكافأة التي حصل عليها من الحكومة؟ السجن و التعذيب و الإجبار على الإعتراف بما لا دراية له به؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
قبل يومين كنت أتحاور مع أحدهم, كان يتحدث بعصبية و حماس و يقول ” لاااا.. المعتقلين ما بيطلعون إلا أبرياء, ما بيطلعون بمكرمة, ما بيطلعون بتواقيع و واسطات, ما نبيهم يطلعون بهالطريقة, إحنا بنطلعهم بالإحتجاجات, و لو طال الزمن..”!
قلت له, و من أنت لتحدد كيف يخرجون, هل أنت تلك الأم التي تبكي لـسجن إبنها, أم هو ذلك الأب الذي يخفي دمعاته غصة لتعذيب إبنه, كيف تسمح لـنفسك أن تتحدث بـ إسم المعتقلين و أبناء المعتقلين, كيف تسمح لنفسك أن تضحي بهم بدون رضاهم و رضى أهاليهم؟, و من قال لك إنهم مجرمون, من قال لك إنهم ليسوا أبرياء, من قال لك إنهم مذنبون, هم أبرياء, أبرياء في أعيننا وفي عين كل شريف على هذه الأرض, هم أبرياء و سيبقون أبرياء و أبطال, مهما إختلفت طريقة خروجهم, سواء خرجوا لـ إعتصام قامت به الناس, أم خرجوا لـضغط قامت به جهة معارضة, أم خرجوا عن طريق وساطة بين المعارضة و الحكومة… هم أبرياء في كل الحالات, و خروجهم بهذه الطريقة أو بتلك لا يغير في معنى برائتهم شيء. هل من المعقول أن أقول إن من خرجوا من قبل عن طريق الوساطات هم ليسوا بـ أبرياء؟, من الذي يحدد برائتهم, أنا؟ أنت؟ الحكومة؟ أم الحقيقة؟!
من الضروري جداً أن لا نخلط الأوراق, و نقدم تضحيات بـ إسم أشخاص أخرين في سبيل هدف معين!, لكل شخص عقل, هو يعلم كيف يستخدمه لـيحدد هل هو مستعد للتضحية أم لا!
صورتان إقتبستهما من موقع جمعية العمل الأسلامي ” أمل “, تعبران عن حجم الألم الذي يعيشه المتضررون, هم مظلومون من الحكومة, و ليسوا بحاجة إلى أن يظلموا من قبلنا أيضاً عن طريق تحديد مصيرهم و مصير أبنائهم!
الصورة الأولى إلى المعتقل أحمد السميع, المتهم في قضية الحجيرة, و هو باكياً و يمسك بـ إبنه المولود حديثاً, حيث سمح له بزيارته بعد الولادة!

الصورة الثانية, هي لـوالد المعتقل فتحي, كان يبكي بشدة, يبكي إبنه الذي يتعذب على أيدي الجلادين!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لقد عانى هذا المعتقل ما لم يعانيه الفلسطينيون في المعتقلات الصهيونية..!
بعد أن تعرض للتعذيب الوحشي, بمختلف أنواعه, كما ذكر أخوه ” يمكنكم مشاهدة الفيديو “, و بعد أن تعرضت عائلته و طفله إلى الإعتداء بالغاز الخانق و الرصاص المطاطي, وصلت حالة المعتقل الصحية إلى مرحلة حرجة جداً, إستعدت أزلام الحكومة إلى نقله إلى المستشفى, ليخضع تحت العناية المشددة!
هذا ما تفعله حكومتكم, و هذا ما يحصل لـ أبنائنا, فهل نبقى صامتين؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
حتى الطفل أخذ نـصيباً من ما يعانيه والده في الـمعتقل…
إبن الـمعتقل ميثم الشيخ بعد تعرضه لطلقة مطاطية في مسيرة خاصة بالنساء!
إلى متى سنبقى نعاني من هذا الظلم, و إلى متى سنبقى باردين, و إلى متى سنتجنب التصعيد!!
بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,
ألم أقل لكم إن التاجر ذكي؟
لـقد مرر بضاعته للـناس, بـدون أن يعوا إنه قـد خدعهم و باعهم بضاعة فاسدة, سامة, منتهية الصلاحية!
أعاد الـتاجر الشباب و كانوا سـيعودون, أعادهم لـكي يـنال شرف عودتهم, أعادهم و نال هو و شماعاته الشـكر و الثناء. لـم تكن الناس تفكر في طريقة عودتهم, بل فكرت في عودتهم لا أكثر, و كان الناس معذورين لـهذا, فـشوقهم لـفلذات أكبادهم أضناهم..
أعاد الـتاجر الشباب, فـكسب بضاعة جيدة, و كسبت شماعاته سمعة جيدة أيضاً, فـهم الموزعين لـبضاعته. قرر الـتاجر أن يمرر بضاعة فاسدة مع بضاعته, و نجح في ذلك, و لـكي لا تطغى رائحة بضاعته الفاسدة, أخرج أربعة أبرياء.
لا زال البعض يعيش فرحة عودة الـشباب, و كان هناك من يعيش فرحة خروج أربعة أبرياء, و لكن التاجر الظالم لا يقف عند هذا الحد, فـهو حكم على أخرين بـسنوات, لـكي يشفى غليله, فـهو يـكره أن يـحقق للناس مكاسب, كل ما يريده هو الـمدح و الثناء و الفائدة, و ظــلم الناس!
الـعجيب في الأمر, إن خروج الأربعة الأبرياء, خلق للتاجر فراغ كبير, و هو لا يحب أن تـفرغ سجونه, فـقرر أن يـأخذ تعويضاً من الناس, فـ إعتقل أخرين في نفس الـيوم!
بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,
فـي كل يوم يـُحاكم معتقل, و في كل يوم يـظلم مواطن, فـ إلى متى سنبقى هكذا؟