pollution

كان هناك شيء يـُسمى بساحل أبو صبح..!

بــسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لعل أكثر مكان أذهب إليه بإستمرار, هو سـاحل أبو صبح, الواقع في قــرية الدراز. فــي إرشيف صوري, أكثر الصور هــي لهذا الساحل, الـذي أهواه بـجزره و مـده, بـزحامه و هدوئه, بـحره و برده, و في صباحه و مسائه.

للأسف, ذهب ساحل أبو صبح, و لم يعد بإمكاني أن أذهب إليه. لـــقد دُفن..!
نعم, لقد تم دفن الساحل..!

الــمكان الذي كنت أقضي فيه أيامي, المكان الذي كنت أكاد أن أنام فيه في صيف 2005, الــمكان الـذي أبدأ مـنه جولتي اليومية “ فيديو “, الـمكان الـذي ســبق و تــكلمت عن دفانه..!!

قــبل فــترة, كــان الأمر أهون, فـقد تــُرك جزء بـسيط جداً من الساحل. صور :-
1.jpg 2.jpg 3.jpg

4.jpg 5.jpg 6.jpg

أما الأن, فـقد تطور الأمر, و لـم يعد هــُنــاك شيء يــُسمى بسـاحل أبو صبح..!

7.jpg 8.jpg 9.jpg

10.jpg 11.jpg 12.jpg

13.jpg 14.jpg 15.jpg

لا..!
بـقع الماء الصغيرة هذه, لـيس من مياه الـبحر, إنما هي مياه يـقوم بـرميها عمال المجاري, عن طريق إنبوب طـويل يمتد من منطقة عملهم..!

16.jpg

في وطني يسرق كل شيء
في وطني يخاف كل شيء
في وطني يجوع كل شيء
حتى التراب..!!

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

التعليقات: 10 | الزيارات: 57 Views | التاريخ: 2007/09/11

و تستمر المعاناة..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

مرة أخرى, مرة أخرى أتمنى أن تكون الأخيرة, و لا أظنها كذلك, مرة إخرى تتـسبب الحكومة بـتهاونها في وفاة أبناء منطقة المعامير. إلى متى سيتحمل هذا الشعب, إلى متى سـيبقى الحال على ما هو عليه..!

22 مصنعاً ملاصقة لمنازلها
المعامير تشيِّع آخر ضحايا تلوثها وتسجِّل 8 حالات خلال 3 أشهر
الوسط – زينب التاجر
شهدت قرية المعامير تشييع آخر ضحايا تلوثها، ففي الوقت الذي لم يندمل فيه الجرح لوفاة شابة لم تتجاوز الـ 21 عاماً من العمر جراء تليّف في الرئة، وارت القرية جثمان سيدة في عقدها الرابع الثرى منذ يومين بعد صراع مع سرطان الرّئة، مسجلة بذلك وفاة 8 حالات خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

من جانبه عزا المنسق العام للجنة الأهلية لمكافحة التلوث محمد جواد في تصريح لـ «الوسط» ذلك إلى احتلال القرية نصيب الأسد في عدد المصانع الصغيرة فضلاً عن تطويق المصانع الكبيرة لها من ثلاث الجهات واحتكار الحظائر للجهة الرابعة.

وأضاف أنه يوجد في المعامير أكثر من 22 مصنعاً صغيراً لا يتجاوز بعدها عن المنازل الـ10 أمتار، مشدداً على أن أزمة توبلي ما هي إلا نسخة مكررة من أزمة تعايشت معها المعامير منذ سنين على حد قوله.

وفي سياق ذي صلة، نوه إلى أن المعامير من أكثر القرى تأثراً بسلبيات وجود المصانع والحظائر على المرحلتين الحالية والمستقبلية، مستشهداً برصد 45 حالة إعاقة عقلية في المعامير.

وأوضح جواد أن اللجنة لا تهدف إلى إزالة المصانع والشركات الكبيرة لاستحالة ذلك، بيد أنها ترى ضرورة ضبط تزايد وجود المصانع الصغيرة وتسليط الضوء على الحظائر التي تحوي آلاف الحيوانات فضلاً عن تفعيل توصيات لجنة «غاز المعامير» التي جاءت قضية إزالة الحظائر على رأسها.

وأفاد بأن وزيرة الصحة ندى حفاظ سبق وأن رصدت 56 حالة تسلخ واختناقات وأربع حالات إجهاض خلال يومين إبان أزمة غاز المعامير، مشدداً على أن المعامير لا يتوجب أن تنتظر (كارثة) أخرى على حد قوله ليتم تفعيل توصيات 2004.

وقال: «لم تكن الأمراض والاختناقات والتسلخات الضربة الأولى لأهالي المعامير، فالقضاء على الثروة السمكية ولجوء البحارة لبندر الدار لطلب الرزق والحفاظ على مهنة الأجداد أولى تداعيات وجود المصانع».

وعلى صعيد آخر، ألمح جواد إلى أن اللجنة ماضية في مطالباتها السلمية لحل المشكلة حلاً جذرياً من خلال مراقبة الوضع عن كثب ومخاطبة المعنيين، ومناشدة جلالة الملك فضلاً عن تسجيل فيلم وثائقي من خمس دقائق يصور تاريخ القرية.

التعليقات: 3 | الزيارات: 54 Views | التاريخ: 2007/06/29