Political

في خباثة الحكومة و ضياع الشعب

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

فترة طويلة إنقطع فيها مروري من هذه الناحية, ربما هو ضجرٌ من حال شعبً وصل به الحال للضحك من شدة البكاء, ربما هو يأس من تغير النفوس, ربما اليقين بإن الظلم في بلادي أصبح عادة قديمة لا يٌعيرها أحداً أي أهمية, و ربما المشكلة تكمُن في نفسي بشكل أساسي.

روما
قبل فترة, إنتهيت من مشاهدة مسلسل جميل ” Rome “, يحكي عن روما القديمة, و عهد قيصر. بعكس غالبية المسلسلات العربية, فإن لكل مشهد دور مهم في القصة, إن لم يكن كذلك, فـ بالتأكيد إن هذا المشهد وجد ليفهم المتابع كيف كانت حياة الناس, كيف كانوا يفكرون, ما هو المهم لديهم, كيف يأيدون شخص ما, و كيف ينقلبون عليه في يوم أخر, كيف يقود الجوع الناس, كيف كان للقوانين العرفية تأثير شديد, ما هي قوة إرتباط الجنود بقائدهم و ولائهم له, و كيف كان للإعلان و الإعلام دور مهم في قيادة الحياة.

قصص و عبر
لنا من حياة الرومان قصص و عبر, و هم بالتأكيد ليسوا أهلً للإقتداء. سبحان الله, كانوا مثل الحمير, من يوفر لهم الطعام بسهولة, يُعتبر ملك, و عند أقل تأخير في توفيره, كان يعتبر بئس القائد. كان حكمهم جمهوري, نخبة تحكم شعب, مجلس للشيوخ يُدير شئون هذه البلاد, كانوا مستبدين, فأتى من هو أشد إستبداد و طغى, حكم مجلس الشيوخ بحكم عسكري, فأدار إمبراطورية بأكلملها.

تاريخ
لعل إمراء و ملوك هذا العصر وجودوا في التراث و التاريخ ما يشبع غريزتهم علماً و معرفة بإدارة الشعوب و السيطرة عليها سيطرة تامة, فمن كتاب الأمير إلى مؤلفات الكواكبي, مروراً بأسلافهم من الطغاة, و لا ننسى الفطرة التي ولدوا بها, فلدي إعتقاد لا أستطيع التخلي عنه, إن في ظهر كل طاغي طاغية.

شرط
أليس نحن الشعوب أولى بالقصص و العبر, فما أكثر الثورات, و ما وجد الطاغية إلا للثورات. قرأت سابقاً, إن أحد المنظرين للديمقراطية كان يضع شرط وجود البديل المناسب للطاغية إن كان الشعب يخطط لثورة, شعب منهك لن يسعى لتجديد عقده من المعاناة بقيامه بثورة على طاغية و تنصيب طاغية جديد!

الشخص الخاطئ
من المسلمات لدى السياسيين, إن الحكومات الخبيثة تقوم بوضع الشخص الخاطئ في المكان الذي لا تقدر أو لا تنوي إصلاحه, هل يبدوا الأمر مألوفاً لنا في البحرين؟

المكان الخاطئ
ماذا عن المكان الخاطئ, بعض الأحيان تقوم الحكومات بوضع الشخص المناسب لمنصب ما, في منصب أخر ليُحكم عليه بالفشل التام, فيُلام الشخص و لا تُلام الحكومة أبداً!

تسميات ضبابية
قد تقوم الحكومة أيضاً بإختيار تسميات خاطئة للأمور, فالتسميات تلعب دور كبير في جعل الصورة ضبابية للناس. تبدأ الناس بالتفكير و الإجتهاد, يتفق الغالبية على معنى معين, يتم تداوله, هذا المعنى بالطبع خلقه الأسم لم تخلقه الصلاحيات التي إعطيت للمنصب الذي يحمله الأسم, فتحتار الناس, و تبدأ تتسائل من هو المقصر, و غالباً ما يقع المعني بالتسمية ضحية لظلامات الناس.

عناوين ملغومة
من المعتقدات الراسخة, إن الحكومة التي تحصل على إمتياز في الخباثة لا تقوم بالأمور العبثية أبداً, إلا من غباء موظفيها. هناك الكثير من العناوين الغير العبثية التي تنتجها الحكومة, و بالطبع هي ملغومة. هذا ما حدث بالميثاق الذي وقع عليه الشعب, و هذا ما يحدث الأن في كل يوم لأفراد الشعب, حين يجد المواطن عنوان ” هبة من الملك ” على رأس وثيقة ملكية منزله! هل يبدوا الأمر عبثي؟

مفاهيم تُزرع
حكومة تخطط للبقاء طويلاً, هي حكومة لا تُريد أن تتعاقب أجيال قد ورثت مفاهيم المعارضة. إن زرع المفاهيم الموالية للحكومة في عقول عناصر الاجيال القادمة أمر مهم بالنسبة لها, قد تقوم الحكومة بجبر الطلاب على دراسة مقرر ” المواطنة ” على سبيل المثال, و الذي يزرع مفاهيم خاطئة في عقولهم!

صناعة أصنام
الحكومات الواثقة من قوتها ليست بحاجة لأصنام, لن تضع إعلانات في الشوارع, لن تشتري جوائز, لن تقيم مهرجانات لعيد جلوس, و لن تدفع بسخاء لمن يطبل لها, و لا لن تستعرض عضلاتها على مواطنين عزل بشكل يومي!

ضرورة وجود أضداد
من الضروري للحكومة المستبدة وجود أضداد لضمان بقائها, طالما بقيت الأضداد متخاصمة, بقت الحكومة سالمة غانمة. إن بقاء المعارضة في منطقة طرف واحد فقط, سيقود لبقاء الطرف الأخر في منطقة الحكومة بلا أدنى شك, عندها لن ينتهي الصراع!

خلق أعداء
بالتأكيد لن تكون هناك حاجة لدواء إن لم يكن هناك داء, الحكومة تدعي وجود داء و سُبلها هي الدواء, فهي لن تستطيع أن تستمر في فرض قبضتها الأمنية على المناطق المعارضة, إن لم تكن هناك أسباب تدعوها لذلك, لهذا نسمع كثيراً عن الأحداث المفتعلة, الهجمات العشوائية و العقاب الجماعي.

طبقية فاحشة
من الأساليب التي تستخدمها الحكومات لضمان تعاقب أفرادها على السلطة, خلق طبقية بين الناس, في نظر السلطة, حين تتكافئ الفرص, سينتهي السبب الذي يجعل إبن الأسرة الحاكمة رئيس, وكيل, وزير, و حتى حاكم!, هذا الأمر يسود البلاد, هذه القاعدة تُطبق بدأً من العائلة الحاكمة إلى العوائل ذات النفوذ, إلى الأعراق, وصولاً إلى أبناء المنطقة الواحدة!

إعلام مشوه!
كان و لا زال الإعلام هو السلاح الأقوى, تتمسك به الحكومات أكثر من تمسكها بالسلاح العسكري. حين أراد أوكتيفيان قيصر أن يقضي على قائد الجيش المؤيد من الشعب مارك أنتوني, وضعه في منصب غير مناسب لـيُلام على سوء إدارته, ثم إستخدم الإعلام ليشوه منظره و يقضي على كل ذرة تأييد له. أيضاً تستخدم الحكومة الإعلام للتعتيم على جرائهما قِبال المجتمع الدولي.

لي عودة لإضافة المزيد في جزء أخر…

التعليقات: 0 | الزيارات: 71 Views | التاريخ: 2010/02/16

أه يا أبناء وطني… دمكم يـُهدر و نحن نتعارك!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

إن أكثر ما يصيبني بالإحباط و الإشمئزاز هو إتجاه البعض إلى الإنشغال بالخلافات و الإبتعاد عن القضية الأساس!. عراك هنا و عراك هناك, خلاف في موضوع تافه, و أحقاد قديمة, ضغائن و عداوات أحزاب..! و المتضرر في النهاية هو المواطن, المتضرر هو الشعب كل الشعب, فالـحكومة حين تظلم, لن تفرق بـين هذا المواطن الأصلي من الحزب ” أ ” أو المواطن الأصلي من الحزب ” ب “, فهم يمارسون الظلم بعشوائية.

عقليتهم لازالت هي العقلية ذاتها, العقلية البدوية, العقلية التي تجعل طبقة فوق الأخرى, العقلية التي تحدد من يـُمسي فقير و جائع, و من يـُصبح غني و متخم, لا حدود للعدل, ليس هناك إعتدال في الأمور, ليست هناك وسطية, هناك ظلم, هناك إعتلاء لظهور البعض فقط!

كيف أواجه من ظُلم من أبناء جلدتي, كيف أواجههم و أقول لهم إصبروا؟ ماذا سيكون ردي لو قالوا لي إنهم لم يعودوا يطيقوا الصبر, و إنهم قاربوا على الأنفجار؟!

ماذا أقول لـ أهل عباس خميس, هذا الشاب الذي ضرب بوحشة في قرية النويدرات, ضرب بوحشية حتى إغمي عليه, تعرض إلى رصاصة مطاطية في الرأس, جعلته في غياب تام عن الوعي, و هو في حالة خطرة الأن؟ ماذا أقول لـ أهله؟ هل أطلب منهم الهدوء أيضاً؟ إلى متى سنطلب منهم الهدوء, سيتكرر الأمر, سيصل الأمر في النهاية لي و لأهلي, هل سـ أستطيع الهدوء؟

ماذا أقول لزوجة الشاب أحمد السميع؟ ماذا أقول لها و هي التي تعاني, و هي التي تبكي زوجها المظلوم ليل نهار؟ ماذا أقول لـ إبنته إسراء التي تسأل عنه دائماً؟, ماذا أقول لإبنته سارة التي ولدت و هو في المعتقل؟ ماذا ذنب هذا الشاب؟ ما ذنبه و هو الذي كان يعمل ليل نهار من أجل كسب لقمة العيش؟, هل تعلمون إنه كان يعمل بـجمع الحديد و الألمنيوم لبيعه؟ هل تعلمون إنه كان يبيع الليمون عند الإشارات؟ هل هذا هو العمل الذي وفرته له الحكومة؟ هل هذه هي المكافأة التي حصل عليها من الحكومة؟ السجن و التعذيب و الإجبار على الإعتراف بما لا دراية له به؟

التعليقات: 4 | الزيارات: 17 Views | التاريخ: 2009/02/03

كم هي صعبة هذه الدموع..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

قبل يومين كنت أتحاور مع أحدهم, كان يتحدث بعصبية و حماس و يقول ” لاااا.. المعتقلين ما بيطلعون إلا أبرياء, ما بيطلعون بمكرمة, ما بيطلعون بتواقيع و واسطات, ما نبيهم يطلعون بهالطريقة, إحنا بنطلعهم بالإحتجاجات, و لو طال الزمن..”!
قلت له, و من أنت لتحدد كيف يخرجون, هل أنت تلك الأم التي تبكي لـسجن إبنها, أم هو ذلك الأب الذي يخفي دمعاته غصة لتعذيب إبنه, كيف تسمح لـنفسك أن تتحدث بـ إسم المعتقلين و أبناء المعتقلين, كيف تسمح لنفسك أن تضحي بهم بدون رضاهم و رضى أهاليهم؟, و من قال لك إنهم مجرمون, من قال لك إنهم ليسوا أبرياء, من قال لك إنهم مذنبون, هم أبرياء, أبرياء في أعيننا وفي عين كل شريف على هذه الأرض, هم أبرياء و سيبقون أبرياء و أبطال, مهما إختلفت طريقة خروجهم, سواء خرجوا لـ إعتصام قامت به الناس, أم خرجوا لـضغط قامت به جهة معارضة, أم خرجوا عن طريق وساطة بين المعارضة و الحكومة… هم أبرياء في كل الحالات, و خروجهم بهذه الطريقة أو بتلك لا يغير في معنى برائتهم شيء. هل من المعقول أن أقول إن من خرجوا من قبل عن طريق الوساطات هم ليسوا بـ أبرياء؟, من الذي يحدد برائتهم, أنا؟ أنت؟ الحكومة؟ أم الحقيقة؟!

من الضروري جداً أن لا نخلط الأوراق, و نقدم تضحيات بـ إسم أشخاص أخرين في سبيل هدف معين!, لكل شخص عقل, هو يعلم كيف يستخدمه لـيحدد هل هو مستعد للتضحية أم لا!

صورتان إقتبستهما من موقع جمعية العمل الأسلامي ” أمل “, تعبران عن حجم الألم الذي يعيشه المتضررون, هم مظلومون من الحكومة, و ليسوا بحاجة إلى أن يظلموا من قبلنا أيضاً عن طريق تحديد مصيرهم و مصير أبنائهم!

الصورة الأولى إلى المعتقل أحمد السميع, المتهم في قضية الحجيرة, و هو باكياً و يمسك بـ إبنه المولود حديثاً, حيث سمح له بزيارته بعد الولادة!
1233506710

الصورة الثانية, هي لـوالد المعتقل فتحي, كان يبكي بشدة, يبكي إبنه الذي يتعذب على أيدي الجلادين!
1233464508

التعليقات: 2 | الزيارات: 24 Views | التاريخ: 2009/02/02

مرتزقة… من الذي يمزق الإعلانات إذاً؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

0q9xanox8o
أولاً, صورة إلى سعادة وزير الداخلية و حاشيته, و خصوصاً ” قير صحيح “, من هذا الذي يقف مع رجالكم؟, اليس هو شخص بلباس مدني يحمل أسلحة؟, إذاً هناك مدنيين, قلناها سابقاً و نقولها لكم مرات و مرات, بالصور و بالفيديو.. هناك مدنيين, و عبارتكم الوحيدة ” قير صحيح! “.

y7lgm8uuql
ثانياً, صورة إلى الصحفيين, إلى البغل عقيل سوار, و الجحش عبدالمنعم إبراهيم, إلى الوزغة سوسن الشاعر و إتبعه من أنواع الزواحف الذين يسمون بصحفيين في بلادنا, هذه صورة حماة عرينكم, عفواً ثغركم, و علفكم, هؤلاء هم من يمزقون الإعلانات يا بواليع المجتمع!

للأمانة, الصور منقولة من ملتقى البحرين
.

التعليقات: 2 | الزيارات: 27 Views | التاريخ: 2009/01/29

نظرتي لـ أسباب إعتقال الرموز الثلاثة!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

من المفترض إن الجميع يعلم إن سماحة الأستاذ المجاهد حسن المشيمع و رفاقه الدكتور السنكيس و سماحة الشيخ المقداد, تم إعتقالهم في فجر هذا اليوم, بعد الهجوم على منازلهم و إقتيادهم!

الأسباب واضحة من وجهة نظري, الحكومة خائفة, خائفة, خائفة…!
قد يستصغر البعض خروج مسيرة ضد التجنيس, و لكن الأمر ليس بهذه السهولة!, هذه المسيرة يـتوقع لها أن تكون أضخم مسيرة تشهدها البحرين, و الحكومة معتادة على ضخامة المسيرات الموسمية, و لكن هذه المرة الأمر مختلف, من يشاهد الأعلام الخارجي يرى إن الأمر له صدى واسع جداً, حتى إن الصحف الخليجية قد قامت بتغطية الأمر!, أكثر من ذلك, إن هذه المسيرة ليس كسابقها من مسيرات, هذه المسيرة لا تضم فئة واحدة من الشعب بغالبية, هذه المسيرة ستشارك فيها عدة فئات, فمن المتوقع إن يشارك عدد كبير من الأخوة من الطائفة السنية في المسيرة, لكونهم يعانون كسائر أبناء الوطن من التجنيس و تبعاته, خصوصاً إن المجنسين يـسكنون في مناطق سكن سنية.

من المعروف إن الحكومة لديها إحتياطي كبير من القضايا الموجهة ضد هذه الرموز الشريفة, و هي مجمدة, للإستخدام وقت الحاجة!, و قد ذكر سماحة الأستاذ هذا الأمر في حديث سابق له, و هذا هو أحد الأوقات التي تخرج فيه الحكومة قضاياها المجمدة!
الحكومة تريد ضرب أكثر من عصفور بحجر…

  • تريد جس نبض الشارع
  • تريد بث فرقة و نزاع بين أطراف المعارضة, عبر بثها لشائعات هنا و هناك!
  • تريد المساومة على إلغاء المسيرة مقابل الأفراج عن الرموز!
  • في حال لم تلغى المسيرة, فـ إنها تريد أن تحفز و تؤسس إلى مداخل تؤدي إلى جر المسيرة إلى منحنى أخر, مثل دس مجموعة من الأشخاص لـتغيير مسار المسيرة!
  • تريد ترهيب و تخويف الناس من الحضور للمسيرة, خصوصاً أفراد الطائفة السنية الكريمة, لـكي تكون المسيرة من طرف واحد فقط, و تصور على إنها مسيرة طائفية!
  • حسب المعلومات الواردة فـ إن المرتزقة طلبوا من الدكتور السنكيس أن يحمل أدويته التي يستخدمها معه, قد تكون إشارة إلى إن فترة الإعتقال ستكون طويلة, أو قد تكون رسالة جس نبض لـمدى تحمل الشعب لبقاء رموزه في المعتقل!
  • التحريف الأعلامي للقضية, و تصوير مشاكل البلد بـشكل طائفي إرهابي!

كان من الاجدر للحكومة أن تقدم على هذه الخطوة الدنيئة في ضوء النهار, لـترى كيف يقف هذا الشعب مع رموزه, و لكن هذه الحكومة البائسة اليائسة قد تعلمت درساً من هذا الأمر حين قامت بهذه الخطوة من قبل و رأت ردة فعل الشارع البحريني, بكل أطيافه و أحزابه!

من الواجب على الجميع, جميع الناس, كل الشعب, بـكل فئاته, أن يـنتصر إلى هؤلاء الرموز, و أن لا يـقوم بـ إنجاح مشروع الحكومة في إفشال مخططات المعارضة جميع المعارضة, و في نفس الوقت أن لا يقوم بالتخلي عن هذه الرموز الشريفة, التي عملت ليلاً نهاراً من أجلنا, لا من أجل أنفسهم!

التعليقات: 16 | الزيارات: 34 Views | التاريخ: 2009/01/26

في فلسطين المحتلة و في البحرين فقط…!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لقد أعطى سماحة الأستاذ المجاهد حسن المشيمع أفضل درس للشعب في كيفية الصمود و الثبات على الموقف!
بعد عدة أسابيع من حصار جامع الأمام الصادق عليه السلام بالقفول, خضعت الحكومة للأمر الواقع و سمحت لسماحته بالصلاة, مغصوبة لا راضية!

هذا الدرس يجب أن نتعلم منه جميعاً, بمختلف الأطياف و الأحزاب, يجب أن نتعلم منه جميعاً, يجب أن نتعلم كيف نصمد, كيف نصبر, كيف نتحمل الضغوط, فـ الحق حق, و الثبات على المطالبة به مهما إختلفت الأساليب, هو السبيل الوحيد للوصول إلى هذا الحق!

في أي دولة يحدث هذا الأمر؟
لم يحدث في أي دولة, مسلمة كانت أم غير مسلمة! فـ هذا الأمر لم يحدث إلا في مكانين, البحرين و فلسطين المحتلة, و من قبل نظامين هم وجهان لعملة واحدة, يمارسان نفس الأساليب في الضغط على الشعب, النظام الصهيوني, و الحكومة البحرينية!

التعليقات: 2 | الزيارات: 26 Views | التاريخ: 2009/01/23

أول الغيث قطرة..! ضوابط الخطاب الديني, و تجنيس لا محدود!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كنت أردد هذه الجملة طوال هذين الأسبوعين…

خطبة السعيدي و منعه باب لـقانون جديد…
خطبة السعيدي و منعه باب لـقانون جديد…
خطبة السعيدي و منعه باب لـقانون جديد…

طلبوا من السعيدي أن يشتم على المنبر, ثم منعوه, لـيتم سن هذا القانون بهذه الحجة!. الأمر يذكرني بقانون الأرهاب, حين قالت الحكومة بـ إنها قبضت على خلية إرهابية, و من ثم إستخدمت الأمر لـ إطلاق قانونها ” الأرهاب “!

اليوم تأتينا الحكومة بـقانون يـُعد من أخطر القوانين, قانون تمنع به كلمة الله و كلمة الحق, قانون يـقضي على أقوى وسيلة ضغط نملكها, و أقوى وسيلة إعلام و بث وعي نملكها, المنبر!

قد يقول لي البعض, إن الحكومة ذكرت إنها تريد أن تنشر الوسطية و الأعتدال في الخطاب الديني!, و أنا أقول لهم, هل الصندوق الأسود لونه أسود أم برتقالي؟

وجود قانون يـشرف على الخطب هو أمر خطير, قد يـحد من الخطب الطائفية كما تقول الحكومة, و لكنه أيضاً سيقضي على كل كلمة حق لا تعجب الحكومة.

الأمر لم يبدأ من منع السعيدي, بل كانت هناك الكثير من المقدمات في السنوات الأخيرة, لعل أبرزها هي المسرحية الأخيرة التي أتحفتنا الحكومة ببثها على شاشة تلفزيون العائلة الجلفية!


تجنيس لا محدود

حدثني صديق قبل فترة بعصبية, و أخذ يشتم في أحد نوابنا, ثم قال: ” أقول له ولاد أختي أبوهم سعودي, و مو راضيين يعطونهم الجنسية البحرينية, قال ليي ما أقدر أسوي لك شيء, إحنا نحارب التجنيس, لو طرحت هذا الأمر حالياً بتصير ضجة! “.

قلت له, أين المشكلة في كلام النائب؟, قال لي بعصبية ” يعني موافقنه في كلامه, ولاد أختي عايشين هني, ما يبون الجواز السعودي, ويش نسوي؟ “, قلت له, أعلم إن هناك حالات يستحق فيها أبناء البحرينية الجواز, و لكن ماذا عن المجنسين؟, هو باب جديد يـتم فتحه للحكومة لجلب المزيد من المرتزقة!

فعلاً, الأمر بات وشيكاً على الحدوث, ضغوط هنا و هناك من أجل سن هذا القانون, و الحكومة سـتقوم بسن هذا القانون لا محالة, و سـ أذكركم بالأمر, ستقوم الحكومة بـ إستخدام هذا الـباب لتجنيس المزيد و المزيد و المزيد و المزيد من المرتزقة, إلا إذا سـُن هذا القانون وفق شروط معينة و دقيقة, تسد أبواب الأحتيال الـقانوني على الحكومة ” رغم إنها ليست بحاجة لذلك! “.

التعليقات: 2 | الزيارات: 20 Views | التاريخ: 2009/01/13