poetry

طاطي راسك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

طاطي راسك-أحمد فؤاد نجم
طاطي راسك طاطي طاطي .. انت ف وطن ديمقراطي .. انت بتنعم بالحرية .. بس بشرط تكون مطاطي
لما تكون شغال بذمة .. خايف على مصلحة الأمة .. شغلك يطلع من غير لازمة .. علشان مبيعلاش غير واطي طاطي راسك طاطي طاطي .. انت ف وطن ديمقراطي

لما حاميها يكون حراميها .. وبلاده ورا ضهره راميها .. طالع نازل واكل فيها .. مسنود بالبدلة الظباطي طاطي راسك طاطي طاطي .. انت ف وطن ديمقراطي

لما شقاك يصبح مش ليك .. فقرك سد السكة عليك تتلفّت تلقى حواليك .. إما حرامي و إما عقاطي طاطي راسك طاطي طاطي .. انت ف وطن ديمقراطي

لماتلاقي بلاد الدنيا .. فيها البني آدم حاجة تانية .. وانت في الطبقات الدنيا .. قرد مسلسل أو وطواطي طاطي راسك طاطي طاطي .. انت ف وطن ديمقراطي

لما الجهلة يبقوا أمامك .. أو فوقك ماسكين ف زمامك .. ويسوقك ع الهلكة إمامك .. تشرب م السم السقراطي طاطي راسك طاطي طاطي .. انت ف وطن ديمقراطي

لما الكلمة تكون بتدينك .. لما تخبي ف قلبك دينك .. لما الذل أشوفه ف عينك .. هات إحباطك على إحباطي طاطي راسك طاطي طاطي انت ف وطن ديمقراطي .. انت ف وطن ديمقراطي…!

التعليقات: 1 | الزيارات: 33 Views | التاريخ: 2007/04/13

اشلـون بيَّ لو قرب مني الأجـــل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

اشلـون بيَّ لو قرب مني الأجـــل

و أخـذ سمعي الموت والساني انثجـل

ظلَّت اعيوني تدير اعلى الأهـــل

تشوفهـا اتهل الدمـع لمصـابــي

اشلـون بي النفـس لو مني خمــد

او مني ملك الموت أخذ روحي او صعد

او للمغيسـل طلّعـوا مني الجـسـد

او قام المغسـل ايجـرد اثيـابــي

اقراء المزيد

التعليقات: 0 | الزيارات: 39 Views | التاريخ: 2007/03/28

الأزواج حمير داخلية.. و الزوجات طرارات..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

ألم أقل سابقاً إني المجنسين حمير فداء؟؟
كنت مخطأً, فلقد إكتشفت إنهم ليسوا حمير, فالحمير لديهم بعضٌ من الكرامة الحيوانية, و لكن المجنسين في الغالب ليس لديهم لا كرامة حيوانية, و لا كرامة إنسانية, و لا حتى بطيخية..!
أستغرب كثيراً من هذه الكائنات المتطفلة, أفكر في الأمر و أقول لنفسي, ألا يشعرون بإنهم مرفوضين في المجتمع, و إن ليس لهم مكاناً بيننا..!. إن قلتم بإنني عنصري و متطرف, فسأقول, لي الفخر كل الفخر, أن أكون عنصري, و متطرف, بل و نازي, ضد هؤلاء المجنسين الذين أنظر إليهم كـطفيليات ضارة, لا, بل ضباع تتغذى على الجيفة و الفضلات.

ربما وصل بي الحال إلى التحجر, حيث إنني لم أعد أشعر بأي نوع من الشفقة أو الرأفة إتجاه أي أحد منهم, سواء كان صغيراً أم كبيراً, حتى إنني في الكثير من الأحيان, أدعوا عليهم, بأن يفجعهم الله في أبنائهم, لكي يتألموا, و يتألموا, و يتألموا, و قبل هذا, لكي لا يتكاثروا, فهم مثل الأرانب لا بارك الله فيهم, يتوالدون بسرعة, و لكن حاشى الأرانب, فهي أيضاً لديها نوع من الكرامة و الغيرة الحيوانية.

أذكر إن أحد الأشخاص أخبرني بقصص كثيرة حدثت في بداية التسعينات, حين تم إستقدام هؤلاء الجلوف, قصص لا يتحملها العقل. يقول صاحبي هذا, بإن في تلك الفترة, كان هؤلاء المجنسون الجُدد, يجعلون من أطفالهم متسولين, إلى أن تصل بهم الحالة إلى المتاجرة الجسدية و الجنسية, فيبيعون أجسامهم و يرتكبون الفاحشة مع من ساقهم الشيطان لهذا الفعل, مقابل مبلغ مادي بسيط جداً…!

276015_1.jpg ظاهرة المتسولات ” الطرارات “. إنتشرت هذه الظاهرة في مجتمعنا بكثرة, و السبب الرئيسي هو هؤلاء المجنسين, حيث إن الزوج يعمل كحمار دفاع في الداخلية, و الزوجة تعمل كطرارة, أما الأبناء, فهم يبدأون حياتهم الحيوانية بطرق أخرى. الطرارات يملئن الشوارع, و يرتدين اللباس النسائي التقليدي المحتشم, و يحاولون تغيير لهجاتهم, و يتكلمون بصوت حزين جداً, ليكسبوا تعاطف الناس. ما جلعني أكتب هذا الموضوع في الحقيقة, هو أمر حدث لي قبل فترة, حيث كُنت في أحد محلات الثياب, أستلم أثوابي, فدخلت إحدى هذه الطرارات, و تحدثت بلهجة شامية غجرية ” مساعدة الله يخليك “, حين لمحت هذه اللهجة, تمالكت أعصابي قليلاً, و أدرت ظهري في إتجاهها, و نظرت للبائع أحدثه, و لكنها ظلت واقفة مصرة, و بقيت تعيد الجملة مرة تلو الأخرى, إلى أن وصلت قربي و وضعت طرف إصبعها على كتفي, و قالت ” مساعدة لبحرينية فقيرة..”, حينها أحسست بغصة في داخلي, فقلت بطريقة سريعة ” إطلعي برى, لا أخليش ترجعين بلدش حافية..”, ظننت إنها ستتأثر من كلامي, و لكنها كما بينت بلا كرامة, مجرد إبتعدت عني, و ذهبت إلى زاوية إخرى, و أخذت تتفحص في الخامات المعروضة, و البائع ينظر إليها بحذر, إلى أن خرجت. بعد ذلك حدثت البائع الباكستاني, و قلت له ” إذا خليتها تدخل مرة ثانية, الناس ما بتجيك “, فرد مبتسماً ” شنو في يسوي أنا, هزي واجد في مشكل و قرقر, إزا مافي يخلي يدخل, في يسوي قرقر وازد..! “.

سرقات و جرائم, حوادث و مواقف جديدة على مجتمعنا الذي كان نقي من هذه الشوائب قبل جلب هؤلاء الأجلاف. يا إلهي, لا أستطيع أن أتحمل وجودهم و تكاثرهم بيننا, لا حفظهم الله.

التعليقات: 4 | الزيارات: 85 Views | التاريخ: 2007/03/03

رسالة شرف نرسلها لتاج الشعب لازم..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

تعرض موقع سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم للأختراق, من قبل أعداء الأسلام و المسلمين, و تم تحويل الموقع على عنوان جديد مؤقتاً.

نقول لـ هؤلاء الشرذمة, الذين ملئ الحقد قلوبهم, نقول لهم كما قال الشاعر عبدالله البوري, في أحد مهرجانات الوفاق أثناء الفعاليات الأنتخابية الأخيرة إوتعوا, فهذا رمز قيادتنا. نقول لكل من تسّول له نفسه بـ أن يتعرض إلى قائدنا, إنه جنى على نفسه, فهو لا يعلم كم يحمل الناس من حبٍ و ولاء إلى هذا الأب الروحي, الذي قضى عمره في خدمة الأسلام.

أيضاً أحب أن أعبر عن حبي و فدائيتي إلى القائد و الرمز و الأب و المناضل الكبير الأستاذ حسن مشيمع, و أقول إلى حكومة الظلم, إوتعي, فهذا قائد من قادتنا, و رمز من رموزنا, و إن كان لدينا سبت أسود في التسعينات, فنحن لا نمانع بأن يكون هناك أخر في الـ 2007. نحن نعتبر من مقولات آل بيت النبوة, و نقول ” ألسنا على الحق..؟, إذاً لا نبالي, وقع علينا الموت أم وقعنا عليه..! “.

لمشاهدة القصيدة التي ألقاها الشاعر عبدالله البوري, يمكنكم مشاهدة هذا الملف, حيث يحتوي على قصيدة أيضاً عن القائد الراحل أبا جميل قُدس سُره الشريف الطاهر, و قصيدة أخرى عن الوفاق, و للأنتقال مباشرة إلى القصيدة التي تخص سماحة الشيخ عيسى قاسم, يمكنكم تحريك المؤشر للربع الأخير من الفيديو.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 0 | الزيارات: 25 Views | التاريخ: 2007/02/26

لا للتجنيس السياسي…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

الخميس – ليلة الجمعة
أنا :- ها بتجون المسيرة..؟
الربع :- أكيييد رايحين.

ظهر الجمعة – الساعة الـ 2:45
والدي :- ها.. أنا رايح المسيرة.. خلك على أتصال ويايي.
أنا :- أوكي.. أنا بعد بنطلق ألحين.

ظهر الجمعة – الساعة الـ 3:00 – هاتف من والدي
والدي :- ها هيثم.. مافي فايدة يا ولدي.. الطرق كلها مسدودة.. كل ما أروح طريق مسدود.
أنا :- عادي.. بروح عن طريق زرانيق الديه..
والدي :- متأكد بتقدر توصل.. لا تغامر.
أنا :- أفا عليك.. أعجبك.. رايح يعني رايح

أستمر في طريقي.. و أنا أستمع لقصيدة الشيخ بشار العالي, التي يلقيها الشيخ حسين الأكرف..


نقشنا بالجراح آية الموت العنيدة .. و فوق القبر قمنا انها روح جديدة

تعالي للحنايا نستمع منكِ القصيدة .. الى حيثُ أباحوا منك دما بنشيدة

الى حيث أطلّت صفحة الطفّ المجيدة .. بدمٍ نينوي و حكايات عديدة

الشوارع مزدحمة, و المنافذ مغلقة, و المرور يملئ المكان, و المروحية تحوم في المنطقة. لا أيأس, أذهب إلى طرق داخلية عبر القرى, و هدفي هو الوصول إلى منطقة بدأ المسيرة. أصل, فأرى جموع غفيرة, رغم إغلاق معظم المداخل. شباب متحمس, رجال و نساء, كبار و صغار, حتى كبار السن, أفرحني ذلك المنظر, و أنا أرى ذلك الرجل, و هو يمشي ممسكاً بيد أمه, التي أعطيها من العمر ما لا يقل عن 60 سنة..!!

ألتفت يميناً, و ألتفت يساراًَ, أرى عدة وجوه أعتدت أنا أراها في كافة المسيرات, و أرى رجال المعارضة, و لهم صولات و جولات, و أحاديث جانبية, و نقاشات و إتصالات, و محاولات مع ضباط المرور.

عدد كبير نسبياً, ليس بحجم المسيرات الضخمة, مثل مسيرة سترة, و لكن العدد كبير بالنسبة للظروف التي تحيط بهذه المسيرة. أقف بالقرب من عربة السماعات, و المنطقة مزدحمة. فجأة تنشق الصفوف, ليظهر من بينها القادة, ” شيخ علي سلمان, إبراهيم شريف, عزيز آبل, …. “. ليبدأ الشيخ علي بتهدأ الوضع, و من ثم يبدأ في إعلان تحديه لقرار الحكومة الجائر, و لكن بطريقة سلمية و حضارية. تنطلق المسيرة كما خُطط لها, لتقف عند الحاجز الذي شكله رجال أمن الدولة, فيتم الأعلان عن البيان الختامي, لتنتهي المسيرة بسلام.

أعود أدراجي.. لأُكمل القصيدة في طريقي, و لـ تكون على مقطع, أعتبره من المقاطع المؤثرة فيي بدرجة كبيرة…

فاطمي حيدري نينويٌ .. صُبَّ في شيخ عظيم و تمثّل

شحذت همته أضلع فاطم
خرجته أبدا شيخاً مقاوم

لا يساوم لا يسالم أيّ ظالم .. لا تقل كل أولي العمة عالم

كم تخفّى تحتها جهل مخيفٌ و استتر
و ادّعى كل الكرامات و بالزيف جهر
جشعٌ أعمى و ذاتٌ حشدت كل قَذر
عشقوا الدنيا فلم يعتبروا رغم العبر

أيا تاج المعالي ارفع الكفّ و زمجر .. و سر لا لا تبالي خلفك الشعب يكبر
و مرنا سترانا نصنع النصر المؤزر .. و نمضي كالسكارى في خطى المجد المظفّر
و ان سالت دمانا فهي بسم الله تقطر .. و ان الدم جيش هاتف الله أكبر

لا أدري, هل كُنت حزين لوضع وطني, أم هل كُنت سعيد, لخروج المسيرة, فأنا عاشق للمسيرات, فكما هُناك من يعشق الشعر هُنا, و أخر يعشق التصوير و كرة القدم, فأن أعشق المسيرات, و أعشق إعلان معارضتي لهذه الحكومة. ولكن..

و لكن ما أحزنني فعلاً, هو إستمرار التخاذل من أبناء شعبي. لكلٌ ظروفه الخاصة, كما إن المنع أثر أيضاً, و لكن أيُعقل أن يمتنع كل هؤلاء عن الذهاب لهذه الأسباب. ما أحزنني أكثر و أكثر, هو وجود مجموعة من الآفات, أو أستطيع أن أُسميهم ” مجموعة المُحبطين “, الذين لا يُريدون أن يذهبوا للمسيرة, و لا يُريدون للأخرين أن يذهبون..!!

أتعجب من بعض الأشخاص, يا أخي, قل خيراً أو أصمت, إن لم ترد أن تذهب للمسيرة, فإكفنا شرك, و إجلس في المنزل, لتُشاهد أحد المسلسلات الرمضانية الرخيصة, و نحنُ سنذهب, و لا تُزعجنا بمحاولاتك لإثنائنا عن الذهاب. هُناك من يتصيد على المعارضة, و المُر ليس فيما يفعل, و إنما في من يكون.

لدي ملصق في سيارتي, ألصقهُ منذُ أن تم إصداره. إنه مُلصق ” الأصلاح الدستوري أولاً “. هذه القضية قضية موقف, و هذه القضية لم يتم حلها حتى الأن. يقول البعض, ألم تنتهي المدة, أقول لهم, إن تم الأصلاح, سأقوم بإزالتها. لدي مخزون جيد من هذه الملصقات, يكفيني لفترة طويلة, من الممُكن أن يكفيني طول العمر, و لكن لا أعتقد إنني سأطيق أن أبقى أضعه طوال العمر, فهذه القضية يجب أن يتم حلها بلا شك. المُلصق, غيرته حتى الأن أكثر من خمس مرات, في كل مرة, لون الملصق يختفي بفعل أشعة الشمس, فأقوم بإستبداله بملصق جديد من مخزوني, لعل و عسى يتجدد الأمل لدي في الأصلاح الدستوري. بالأمس, قمتُ بإستبدال الملصق, و هذه المرة, كانت جهة لمُلصق الأصلاح الدستوري, و الجهة الأخرى, هي لمُلصق جديد يُشكل قضية جديدة الطرح قديمة العهد, هي مشكلة التجنيس السياسي, و إن شاء الله, سأبقى أُغير الملصق كلما أختفى لونه, على أمل أن يتم حل هذه القضية.

عملية التغيير…
1, 2, 3, 4.

أما الأن, أترككم مع هذه اللقطات التي أخذتها من المسيرة في يوم الأمس..


التعليقات: 14 | الزيارات: 93 Views | التاريخ: 2006/09/30

من سيدفن الحفرة..؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

البارحة, كنتُ ذاهباً إلى أحد الكافتريات في منطقة البديع, حيثُ من المفترض أن أشتري عشاء لنا. طلبت طلبي و أنا في السيارة, و بقيت أستمع إلى قصيدة يلقيها الرادود صالح الدرازي للشيخ بشار العالي, كان قد ألقاها في فترة التسعينات..

اذا ما عذبـت .. و ظلما أصبحت .. أقاسي من ليل في الدنيا آذاني

و أسواط الكفر .. تلوت بالظهـر .. و داسوا بالنعل في حقد انساني

فدمي لن يهدأ .. و جرحي لن يبرأ .. سأبقى بركانا يغلي من أحزاني

و هذا انذاري .. بوجه الأشـرار .. و وعدي يا هـذا يبدو بالنيران

فجأة أنتبهت إلى عامل الشاورما, و هو يقطع الشاورما بسرعة شديدة, و من جهة أخرى عامل المشويات, و هو يرفع اللحم و الدجاج من فوق الفحم. شعرت بأحساس غريب جداً, و قُلت لنفسي, حالنا مثل حال هؤلاء العمال, فعامل الشاورما مثلاً, يُقطع الشاورما إلى أن تنتهي كاملةٍ, و لكنه لا يذوق قطعة واحدة من ما يقطعه. نحن, أبناء الوطن, نتعب و نشقى ليلٍ و نهار, ليأتي غيرنا و يأكل ما أنتجناه من تعبنا. آه يا بلدي آه.. خيرك لغيرك.

عدتُ للمنزل, جلست مع أمي و أخي, كانوا يشاهدون تمثيلية سورية في أحد القنوات. أنذمجت بكامل أحاسيسي مع هذه التمثيلية. القصة تقول, إن عمال المجاري حفروا حفرة لأصلاح الماء, و ذهبوا و تركوها بلا دفن. أتى طفل يلعب, و سقط في الحفرة و تأذى. قرر رجال القرية مجتمعين أن يقوموا بدفن الحفرة, لأن المجاري لن تتجاوب معهم في دفنها لو ذهبوا. و حين عزموا على البدأ, ظهر أحد الأشخاص, بلباس رسمي, و حقيبة رجل أعمال, و قال منقداً ” عمركم ما بتتعلموا النظام “, فقالوا له لماذا, فرد يجب أن يكون هُناك تنظيم, فقالوا له و كيف ذلك, فقال مخاطباً كبيرهم, يجب أن تكون أنت المدير العام, و ثانيهم نائب المدير العام, و ثالثهم مستشار المدير العام, و رابعهم مسؤول الأمور المالية, و خامسهم مسؤول الأمور التنظيمية, و سادسهم أمين المستودع. أنتهى توزيع المناصب بعد جدال على أحقية كل منهم في منصب أعلى. أنتهى الرجل و ذهب. بعدها, قال الرجل الذي عُين كمدير عام لدفن الحفرة, يا فلان, إدفن الحفرة, فرد عليه ” لا عموا.. انا مسؤول الأمور التنظيمية.. حاكيني في شغلي بس..!! “. و بدأ الأمر يتكرر مع الجميع, حتى صرخ المدير العام و قال, حضرة المستشار, حضرة النائب, أدعو إلى إجتماع طارئ لمناقشة من سيدفن الحفرة. أجتمعوا, و لم تُدفن الحفرة, و لا أظن إنها ستُدفن في يوم من الأيام.

الشخص الذي أتى لهم, بالزي الرسمي و الحقيبة, موجود في الحياة الحقيقة في كل مكان. دائماً ما تجد شخص, لا فائدة مرجوة منه. يقوم بخلق جو من النزاع بين مجموعة من المتفقين. الأعمال التطوعية التي تشابه هذه الحالة, لا تستدعي أن تكون هُناك إداراة و جهاز تنظيمي. هي حفرة, يتم دفنها و ينتهي الأمر. و لكن عقدة الوجاهة, و عقدة حب الظهور في مقدمة الصف و وسط الصورة, تسيطر على هؤلاء الأشخاص. يقول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم “.. قل خيراً أو إصمت..”. يتصارع المسملين الأن, في مشارق الأرض و مغاربها, كلٌ يريد أن يثبت إنه يحب الرسول أكثر, و حين يتم التعرض للرسول, يتسابق المسلمين للدفاع عنه صلى الله عليه و آله و سلم. و لكن… هل نرى من يُطبق ما قاله الرسول, في الأمور الأخلاقية و مكارم الأخلاق..؟؟!
سؤال يحتاج إلى إجابة.

التعليقات: 3 | الزيارات: 24 Views | التاريخ: 2006/09/21

في وطني يُسرق كُل شيء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

في كل يوم أموت ألف مرة, في كل يوم أُعاني, يقتبس العشاق كلمات الشاعر فيقولون ” إني أموت.. إني حطام.. إني أغرق.. “, و أنا عاشق لـ دلمون, و أنا أموت كل يوم, و أُردم بالحطام كل يوم, و أغرق في السواحل كل يوم, لا أعلم إلى متى سيظل هذا الحال هو حالكِ يا دلمون يا معشوقتي…

اليوم, طالعتنا صحيفة الوسط, بأخر أخبار مهزلة التجنيس, و التغيير الديموغرافي لـ دلمون.

ماذا أستطيع أن أفعل.. فالشعب نائم.. و العين بصير و الأيد قصيرة كما يقولون. لستُ أعجب إلا من الساخرين, حين يقولون لي ” و لما تهتم بهذه الأمور التي لا تنفع..؟؟ “. أقول, أنا أهتم, لأنني إبن هذه الأرض, و كذلك كان أبي و امي و من قبلهم. أهتم, لأن هذه الأرض هي موطني, و أريد أن تبقى موطني و موطن أولادي و أولاد أولادي.

الأن, في هذه اللحظات, كل ما أستطيع فعله, هو أن أستمع لهذا المقطع ” 3 دقائق “, و أبكي و قلبي يعتصر ألماً على حال هذه البلاد…

في وطني يسرق كل شيء
في وطني يخاف كل شيء
في وطني يجوع كل شيء
حتى التراب..!!

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

التعليقات: 5 | الزيارات: 78 Views | التاريخ: 2006/09/18