memories

إستغرابات: الأهتمام الأجنبي بجديد التقنية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بعض الأحيان, يأتيني بعض المدرسين ” الدكاترة ” في العمل, يسألونني عن أمر معين. أستغرب من العربي, حين يأتي, فغالباً ما يشكوا من كون البرنامج الذي لديه أحدث من ما إعتاد على إستخدامه. حين يأتي الأجنبي, فغالباً ما يشكوا من كون البرنامج ليس الأحدث, و دائماً ما يعطي أسباب وجيهة لإستخدام النسخة الأحدث من البرنامج!

التعليقات: 0 | الزيارات: 35 Views | التاريخ: 2009/10/05

حين ظنوا إنني مصاب بـ إنفلونزا الخنازير!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لعل ما يؤلم الشخص فعلاً أكثر من المرض نفسه, هو ذهابه إلى مستشفى السلمانية!

في صباح الأمس ” الخميس “, ذهبت للعمل, و أحسست بدوار شديد, و كانت درجة حرارتي مرتفعة. أضحكني الأمر, لإن جميع من حولي كانوا ينظرون لي بخوف, حيث كانوا يعتقدون إنني مصاب بإنفلونزا الخنازير!

لم أستطع تحمل الصداع, فإستئذنت من العمل, و قررت الذهاب للمستشفى. توجهت إلى مركز النعيم الصحي بما إنه كان الأقرب حينها, و قد كان الصداع و التعرق قد زاد, و كنت بالكاد أقوى على الوقوف. توجهت إلى التسجيل, و إنتظرت أن يأتي دوري. كانت أمامي إمرأة تبكي من شدة الألم, و تطلب من موظفة التسجيل أن تسجلها بإستخدام عنوان المنزل, لإنها نسيت إحضار البطاقة الشخصية. رفضت الموظفة ذلك وسط ذهول من المريضة, و بالإصرار وافقت, و بحثت عن العنوان في الحاسب, و جدته و لكنها لم تجد إسم المرأة في هذا العنوان, فطلبت منها بكل بساطة أن تذهب للطوارئ لإنها لا تستطيع تسجيلها في المواعيد!. أتت موظفة أخرى, و قامت بتوبيخ الموظفة الكسولة, و قاموا بتسجيل المرأة أخيراً!

حين أتى دوري, أخذت الموظفة بطاقتي, و من ثم قالت, مركزك الصحي مفتوح و لا نستطيع إستقبالك هنا, إذهب إليه!, حاولت معها بشتى الطرق أن تستقبلني و لكنها لم تقبل, فما كان مني إلا أن توجهت مباشرة للطوارئ.

حين وصلت للطوارئ, رأيت أحد زملاء الثانوي, و قد كان هو الممرض المسؤول عن إستقبال المرضى و فحصهم. تبادلنا التحية بحرارة, و جلسنا معاً, و قام بفحصي. كنت نتكلم بشكل طبيعي, فجأة تغير شكله, فقلت له و أنا أمزح ” ها, حصلنا 10 أيام حجز و إجازة “, فقال لي حرارتك 40,2 , يجب أن تذهب الأن للغرف E.

أخذتني الممرضة إلى القسم المشؤوم, و بدأوا في عمل الفحوصات, و أخبروني إنهم سيجرون بعض الفحوصات ليتأكدوا من عدم إصابتي بإنفلونزا الخنازير!. يا إلهي, لقد كان الأمر فظيع جداً, ليس لحالتي, و لكن لحالة من حولي, لقد كان الجميع يتألم, الكثير من المرضى ينادون على الممرضات دون أن ينالون إجابة.

Image005

طلبت من الممرضات أن يقوموا بالإتصال بخالي, فهو يعمل بالمستشفى, و لكنهم رفضوا ذلك. بعد أن يأست من قيام الممرضات بالإتصال, رأيت أحد زملاء الدراسة, فناديته, فأتى لي, و كنت أقول لنفسي هذا هو الشخص الذي سوف يقوم بالإتصال بخالي, و لكن للأسف, إتضح إنه أتى لكي يخبرني بإنه بحاجة إلى السرير الذي أنا عليه لوالد صديقه! و كان يسألني إن كنت أحتاجه فعلاً أولا, فقلت له للأسف لا أستطيع الوقوف, و لقد كان ” السيلان ” مثبت علي.

ناديت الممرضات أكثر من مرة بدون جدوى, و كانوا حينما يقتربون مني, يثبتون الكمامات جيداً!, لقد كنت أشعر إنني فيروس متحرك. بعد فترة, رأيت جارنا الذي يعمل أيضاً في المستشفى, فأحضر خالي لي, الذي قام بمتابعة أمر التحاليل بالنسبة لي. لقد كان الأمر متعب للغاية.

بعد جلوسي لأكثر من 4 ساعات في المستشفى, أتتني النتيجة المفرحة التي تقول ” أنت غير مصاب بإنلفونزا الخنازير“!, و لكنك تعاني من حمى شديدة جداً, و إرهاق و تعب.

ما جعلني أريد الخروج من المستشفى بأسرع وقت, هو أصوات الصراخ التي تعلوا المكان, فلقد كان الكثير من المرضى يصرخون ألماً بدون جدوى. بعض الممرضات لا يستطيعون متابعة كل المرضى, الأطباء يسيرون ذهاباً و إياباً متبسمين, و الكثير منهم في حقيقة الأمر أراه غير مكترث لصراخ المرضى.

أحد المرضى يصرخ طالباً حقنة لتخفيف الألم, و الممرضة تقول له ” مافي.. أوت أوف ستوك “!.

الأمر فظيع جداً, و لا أعلم لمتى سيتحمل هذا المستشفى البحرين كلها, بمواطنيها, مجنسيها, و المقيمين!

التعليقات: 2 | الزيارات: 35 Views | التاريخ: 2009/10/02

17 سنة و أنا هناك!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

كنتُ أحبس دموعي و أنا أرى هذه المنارة التي تطل على نافذتي القديمة تسقط كـسقوط رجل كبير في السن!

هل تعلمون إنني سكنت في مبنى هذا المآتم, بجوار هذه المنارة بالذات, لـمدة 17 سنة ” 1987 إلى 2004 “؟ منذُ عامي الثاني إنتقلت للسكن هـُنا حلى بلغت العشرين من عمري!
17 سنة لا أتخيل نفسي بدونها, 17 سنة رسمت حدود حياتي, 17 سنة جعلتني هيثم الذي أنا هو الأن, 17 سنة حددت هويتي, 17 سنة حفظتني من الكثير!
تـُرى كيف كنت سـ أكون لو لم أسكن هُنا؟ هل سـ أبدوا كما أبدوا عليه اليوم؟ هل سـ أفكر كما أفكر اليوم؟ هل أصدقائي سيكونون هم نفسهم أصدقاء اليوم؟

هل كنت سـ أذهب للمآتم منذُ الصغر لتسجيل نوائح الشيخ عبدالمحسن ملا عطية الجمري, لـ أذهب بالتسجيل لأمي و خالتي, و هل كنتُ سأجاور قريبي و صديقي الأقرب غسان, لأنزل في كل يوم و ألعب معه و أتغدى معه و أخرج معه, هل كنت سـأتعرف على أصدقائي الأعزاء؟ هل كنت سـ أتعرف على تقي و إخوته؟ على علي و علي؟ على كل أبناء هذه المنطقة…!

من أكثر الأمور التي أحمد ربي عليها, هو سكني في هذه المنطقة, فدائماً ما أخبر نفسي, إن كنت بهذا السوء الذي أنا عليه اليوم, فكيف كان سيكون بي الأمر لو كنت في منطقة إسكانية إخرى خارج قريتي!

لدي قناعة تامة, هي بالإحرى حقيقة بسيطة, البيئة التي يسكن بـها الإنسان هي التي ترسم ملامح هويته. لكل إنسان عقل, و كل إنسان له حرية تامة في إستخدام هذا العقل, مهما يُقال من أقوال, في النهاية الأنسان فعلاً هو من يحدد ما يدور في عقله, حتى من يتعرضون لغسيل مخ, لم يحدث لهم هذا إلا بسبب سماح عقولهم لهذا الأمر بالحدوث!. الأمر الأهم الذي يأثر في طبيعة إستخدام الإنسان لعقله, هي البيئة التي تكون فيها هذا العقل, فـ إذا كانت الطماطم تختلف بـ إختلاف البيئة التي تُزرع فيها, فـ كيف بـ عقول الناس!

تربيت في هذه المنطقة, عشت أجمل أيام حياتي في هذه المنطقة, كانت الامور بسيطة جداً, بسيطة لـحد إنني أتوق للعودة للوراء, لـ أعيش ببساطة, و أبتعد عن المشاكل التي حدثت بسبب هذه الطفرات!
عندما أسير في القرية الأن, أشفق على الأطفال, فهم بالتأكيد لم يعاصروا ما عاصرناه من فعاليات و أحداث جميلة جدا!. هم لم يتجسسوا على عملية تزاوج أبقار المرحوم إبراهيم الغانمي, هم لم يذهبوا لبحر البديع للحداق ” صيد السمك “, هم لم يذهبوا إلى الدفنة للحبال ” صيد الطيور “, هم لم يذهبوا لمزارع الشيخ محمد لقطف الكنار, هم لم يحضروا زفات الأعراس القديمة, هم لم يلعبوا الألعاب الجميلة كـ القب, الحرقة, السيلنقو, العقيلة, سبيرو, و إلخ من الألعاب الجميلة, و الأعظم إنهم لم يذوقوا اللبن الذي تثلجه إم صديقي و تبيعه, و لم يتذوقوا إسكريم أبو الحب!

التعليقات: 6 | الزيارات: 63 Views | التاريخ: 2009/03/23

حبيب قلبي لؤي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أخي, صديقي, رفيق دربي, شريكي, صاحبي في السراء و الضراء, من أجده عوناً لي في المصاعب, من أراه سباقاً في الأفراح, و من أتمنى أن يبقى لي أخاً طوال العمر, لؤي المهدي
مبارك لك هذا الزواج, أتمنى لك السعادة و التوفيق في حياتك الزوجية و العلمية و العملية و الإجتماعية و في كل شيء, أتمنى لك رضا الله و رضا الوالدين, أنت نعم الأخ و الصديق, و كما قلت لوالدتك الكريمة ” هيثم و أهله هم أهلي “, أقول لك أهلك هم أهلي, و أحبائك هم أحبائي, لا فرق الله بيننا يا أخي العزيز..

التعليقات: 6 | الزيارات: 30 Views | التاريخ: 2008/10/05

حــوار مـــع عقلي – 3

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لـــتكن صريحاً معي..
هل أنت مؤمن حقاً بوجود طائفية تمارسها الحكومة؟
أعتقد إن كلمة طـائفية وُجدت لـتوصف بها حـكومتنا!

هل تعتقد إن الناس تكره الطائفية؟
نعم, كما يقولون!

ماذا؟ ألا تعتقد إنهم جادين؟
لا!

هل تـعتقد إن هذه الـطائفية أثرت على الناس؟
أثرت عليهم معيشة, منطقاً, قولاً, و فعلاً!

كيف ذلك؟
أثرت على معيشتهم, فـ أصبح الناس يعيشون فـي طبقات, طبقة تعاني, و طبقة تزيد من معاناة سابقتها!
أثرت على منطقهم, فـ أصبحت هناك محظورات, خصوصاً حين يرتبط الأمر بالنظام, فـبعضهم أصبح يسب و يلعن حين يسمع كلمة حكومة, و البعض الأخر أصبح يسجد و يسبح حين يظن إنه سمع كلمة حكومة فقط!
أثرت على الناس قولاً و فعلاً, فـليس كل ما يـُقال يـُقال من قناعة, و لـيس كل ما يـُفعل يـُفعل بعد تفكير!

طبقات؟
إن الناس يعيشون في طبقات الأن, كل طبقة تحتاج إلى أن تدوس على سابقتها لـكي تصل للـطبقة الأعلى, الـغني يدوس على الفقير, و الفقير يدوس على الأفقر, و الأفقر لا يجد من خلفه من يدوس عليه بدوره, فـينحني أكثر للـبحث, فـيداس عليه أكثر و أكثر…!

ماذا عن المنطق؟
قل لأب نام جائعاً لأن راتبه طائفي, قل لأم أم نامت بردانة لأن الـبرد طائفي, قل لـطفلاً نام حسرة لأن اللـعبة طائفية!
قل لأب أخر نام متخماً لأن راتبه طائفي, قل لأم أخرى نامت حرانة لأن ثوبها طائفي, قل لـطفلاً أخر نام ضاحكاً لأن اللـعبة طائفية!
قل لـهم كيف لهم أن يتكلموا بـمنطق؟

لم أفهم..!
ألم نقـل إن الناس طبقات؟
إنك قد وُضعت في طبقتك, لـيس كخياراً لك, بل هو خيار النظام, إن النظام تـحكمه الطائفية, إن كنت مرضياً, فـ ستوضع في طبقة من نام تخمة, و إن لم تكن, فـستنام جائعاً, أو مديون بـحق ما أكلت على الأقل!

و ماذا عن الـقول و الـفعل؟
هل تعتقد إننا نـحب بعضنا حقاً؟
هل تريدنا أن ننافق بعضنا حقاً؟
ألا تعلم إن بعض قولنا قلناه من باب الأدب, و إن بعض فعلنا فعلناه من باب الأحترام؟

لـقد أضعتني!
نحنُ أكبر الـضائعين حقا!
هل تعتقد إن الجدير بالـعمل سيكون طيباً إن خسر عمله بـسبب طبقته؟
و هل تعتقد إن من حصل على عمل لا يستحقه سـيكون طيباً إن حصل عليه بسبب طبقته؟

و لم لا؟
هل تعتقد إن الناس ملائكة؟
كيف تريد من شخص يعيش الظلم ليلاً و نهاراً أن يكون بهذه الطيبة, و يـقبل الـدوس أكثر؟
كيف تريد من شخص يعيش مع الظالم و بالظلم ليلاً و نهاراً أن يكون بهذه الطيبة, و هو يقتات من هذا الظلم؟

لا تكن متشائماً!
لا تكن مثالياً على حساب المنطق و الواقع!

الـناس لـيسوا أشرار!
إنهم أشرار بفطرتهم, شرهم مكبوت بسبب الدين و الأخلاق و التربية!

إذا كان الأمر كما تقول, فنحن سنعزز من الطائفية, و لن نثق بـ أحد ليس من طبقتنا!
بـ إمكاننا أن لا نـكون كذلك إن كنا أحراراً!

أحرار!
ألم أقل لك إن الطائفية هي من وضعتنا في طبقاتنا! لـنكن أحرار و نتخلص من هذه الطبقية التي لم تكن خيارنا!

كيف ذلك؟
لـنفرض على أنفسنا العدل, لـنخذل النظام و لا نمارس طبقيته, لـنعطي كل ذي حقاً حقه, و لـيوضع كل شخص في موضعه الصحيح!

من سيفعل ذلك؟
كل من يؤمن بـضرورة إلغاء هذه الطبقات!

هل تقصد أن يتخلى البعض عن مكتسباتهم؟
هل هذا صعب؟

و لكن…
نعم.. قلها.. أنت خائف من أن تعود الطبقات من جديد للـظهور كـ إنتقام من المسحوقين حالياً؟!

من لديه الثقة, و من لـديه الأمان, مستقبل الكثير من الأشخاص بـُني على هذه المناصب..
التي وزعتها الطائفية!

و لكن الخطط المستقبلية بـُنيت على هذا الأساس!
إذاُ لـتبقى الطائفية! و لتبقى الطبقية, فــخطط الحكومة المسـتقبلية بــُنيت على هذا الأساس!

إإإ.إ.إإ…. أنا..
ألم أقل لـك في بادئ الأمر إن الناس لـيسوا جادين في كره الطائفية!

هل بـ إمكانك تغيير الموضوع؟
ماذا, هل أصبح من المحظورات أيضاً؟

يبدوا إن صداقتنا لن تستمر!
هل أنت خائف إلى هذه الدرجة!

هه.. و من ماذا أخاف!
أن تنتهي الطائفية و أن تنتهي الطبقة الفاصلة بيني و بينك!

أن تحلم, لا وجود للـطائفية في البحرين!
لـنبقى أصدقاء طائفيين إذاً!

حــوار مـــع عقلي – 1
حــوار مـــع عقلي – 2

التعليقات: 1 | الزيارات: 54 Views | التاريخ: 2008/08/20

IMDB Top 250 movies!

بـسم الله الـرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لمن لا يعلم, فـلدي إهتمامات غـير الوضع البحريني!

غالباً, أفضل أوقاتي أقضيها فـي مشاهدة المصارعة الحرة, التي أتابع لها أكثر من 3 أو 4 عروض إسبوعياً!
غير المصارعة, فـ أنا متابع نهم للأفلام, و أهتم جداً بـترتيب الأفلام في موقع IMDB, خصوصاً في قائمة أعلى 250 فلم من حيث الترتيب, و الـتي كان فلم العراب يتصدرها قبل فترة!

لـم أستغرب تبادل الأدوار في الترتيب بـين فلم The Shawshank Redemption و فلم The Godfather بجزئيه الأول و الثاني, حيث و لفترة طويلة كانت هذه الأفلام الثلاثة هي المسيطرة على المركز الأول, لأنها أفلام بالـفعل تستحق أن تتصدر الترتيب.

قبل فترة إستغربت من تصدر The Dark Knight للقائمة. فلم من سلسلة أفلام باتمان!, لم أتوقع أن يحدث هذا الأمر في يوم من الأيام!
على العموم, قررت أن أقوم بـتزيل الفلم لمشاهدته, رغـم إنني لـست من عشاق هذا النوع من الأفلام الخزعبلية!. بـعد مشاهدة الفلم, وجدته رائع جداً, و من أفضل الأفلام التي شاهدتها, و لكن لم أجد فيه ما يـجعله أن يـتغلب على الأفلام سالفة الـذكر! رغم ذلك, أعترف إن أداء الممثل Heath Ledger في دور الـجوكر كان رائعاً, لـدرجة أنني أعطيه أفضل أداء تمثيلي على مستوى جميع الأفلام لـحد الأن!

التعليقات: 5 | الزيارات: 32 Views | التاريخ: 2008/08/02

أبو علي.. ويش رايك في..

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

فـي أول يـوم تعرفت عليه, و أصبح زميل و من ثم صديق, حاورته عن الـديمقراطية. سـألتهُ, ما رأيك في الـديمقراطية, فأجابني, إنها مصيبة قد حلت علينا!, فتعجبت و بادرته ” لماذا ؟ “, فقال ” ما تشوف الـصبيان صاروا بنات و البنات صاروا صبيان “, و كان يـُشير إلى إحدى الـمسترجلات, ثم قال ” والله لو أنا شسمه شسمونه, و يخيروني ما اعوف هالي يا زعم صبيان! “, تـعجبت من كلامه و قـلـتُ له ” الديمقراطية بريئة منهم “, فقال شماعة الديمقراطية لـيست كذلك.

في حديث أخر لي معه, سألته عن حرية الـرأي, فـقال ليي, إنها سبب من أسباب التخلف, فـقلتُ له لماذا؟, فقال ” كنت قبل جم يوم اطالع برنامج اجنبي, كان في واحد رسام تشكيلي, يخربش و يقول فن, عاد قاموا مال البرنامج و خلوا جاهل يخربش على لوحة و يطبع عليها بـ أياديه و رجايله, جاهل عمره 3 سنوات, و ودوها للفنان, لما شافها, قال هذا الفنان كان يعيش حالة من الـ…, و قام يقط خيط و خيط, عقب ما خلص هراره, جابوا له الجاهل و قالوا له هذا الجاهل الي رسمها و السالفة جديه جديه, طالعهم الفنان و قال لـه مستقبل فني باهر!”. كـنتُ أمر بصدمة و أنا سمع كلامه, لـيس من القصة و لكن من الجواب البعيد عن الـسؤال بأميال, فقلت له ” أنا في وادي و أنت في وادي؟ وين جوابك الحين؟ ” فقال لي ” في ذمتك لو ما حرية الرأي الي تقول عنها, جان من امه هذا يرسم؟ جان اول واحد يفلعه انا!”. تغيرت ملامح وجهي, و بـدت عشرات من علامات الأستفاهم تبدوا واضحة فوق جبهتي!

التعليقات: 0 | الزيارات: 28 Views | التاريخ: 2008/06/30