hallucinations

لمن أشكو همي؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لا أستطيع!
لا أستطيع النوم هذه الأيام, أنام بمعدل ساعتين فقط, أستيقظ وسط أحلام مرعبة, أحلام مخيفة, أحلام خلقها تفكيري المستمر في الحالة التي يعيش بها الوطن, في الحالة التي يعيش فيها التيار بالأخص.
لا أستطيع أن أتقبل وجود حالة مثل هذه الحالة, وجود إنقسام كبير جداً, بسبب بسيط لا يدعوا للإنقسام بهذا الشكل, وجود إنقسام يدعوا طرف لتسقيط الأخر, و طرف لسلب حقوق الأخر, بسبب تافه جداً في نظري!

ما الأمر يا أبناء وطني؟
أمن المعقول أن أجد الصراع على تسميات قد وصل إلى هذا الحد؟, أليس من حق الحكومة أن تتفرج ضاحكة على الوضع الذي نحنُ نعيشه؟

حدثني عندها!
في محادثة لازالت في الذاكرة, بيني و بين أحد أقربائي المعممين, الذي وصل لمرحلة كبيرة في العلم و الأجتهاد, كانت هذه المحادثة في عام 2005, لا زلت أذكرها, تلك المحادثة التي حدثت بعد خروج الأستاذين الفاضلين من الوفاق, كان يقول لي, اللين الذي مارسته الجمعية هو من أوصلها لهذا الأمر, هذا النتيجة يتحملها الكبار, من بقي و من خرج. صمت قليلاً, و كنت أكتم الدمعة, فقلت له, و أنا؟, ماذا عني, كيف لي أن أتصرف الأن, إنني ألومهم جميعاً, إنني ألومهم على هذا الشتات القادم, أنني ألوم من بقي في الجمعية, و من خرج من الجمعية, الشعب في شتات, كل طرف يشتم الأخر, كل طرف يتعدى على الأخر… قاطعني و قال, الشتم و السب يمكن مسحه كما يمسح خط القلم, و لكن العمل الصالح, العمل القائم على مبدأ إيماني كبير, هو من سيبقى…

كيف عشت مع الأمر؟
كنتُ أعاني, كنتُ أعيش فترات تمزق, كنتُ أتنقل ما بين هُنا و هُنا, لـست أستطيع أن أتخلى عن نهج قائدي الذي إخترته منذُ وعيت على هذه الدنيا, نهج الشيخ علي سلمان, و لم أستطع أن أتخلى عن نهج والدي, نهج رمزي, نهج منظر الثورات, نهج منظر الأنتفاضة, نهج الأستاذ عبدالوهاب حسين, و من خلفه الأستاذ حسن المشيمع.

ماذا فعلت؟
حضرت فعاليات هذا, و حضرت فعاليات هذا, شاركت مع هذا, و شاركت مع هذا, و كنت أعلم في نفسي إني و من حولي ينظرون لنفسي على إنها في شتات, إنها تعيش في حالة من الإنفصام!

كيف ذلك؟
لا أستطيع أن أصف الأمر, و لكن لكم أن تتخيلوا نغمة هاتفي! ” أنا الشعب الذي لا يقبل الذل, و بالعلماء… وفاقي الهوى قلبي و ما أحلى, بـ أن يبقى هوى قلبي وفاقيا… حق شعب و قضية, حق راية حرية, حق ترفض… “!

و من فضلت؟
كنت و لا زلت موالياً لقائدي, و سـ أبقى كذلك طول الدهر إن شاء الله, و لكنني لا أنكر إن الحالة التي أعيشها جعلتني أجعل من نفسي موالياً للوفاق, مناصراً لـ حق, لم أستطع التخلي عن هذه أو هذه, و لن أتخلى!

ماذا عن مسألة الغطاء الشرعي؟
كنتُ و لا زلتُ, أعتبر إن الكثير من الأشخاص, إستخدموا هذه العبارة الرنانة, إستخدموها بدون أن يفهموها, بعضهم أغلق عقله, و قال إن كل مشروعاً يصدر من حق, هو يفتقر للغطاء الشرعي, فكنت معارضاً لهذا الأمر, كما حدث في العريضة الشعبية لـ إزالة رئيس الوزراء. البعض الأخر حاول أن يفتح عقله, فـفتح منطقة نظرية المؤامرة في عقله, فـ أصبح يستنكر وجود الحاجة إلى غطاء شرعي و هذا ما لا يقبله أي إسلامي.

كيف كنت أنظر للرموز؟
كانت دموعي تسقط من تلقاء نفسها حين النظر إليهم, كيف لا, كيف لا و هم من أعادوا كرامتي إلي من قبل, و سيعيدونها إلي الأن!

الم تكن هناك ذرة أمل؟
بلى, كانت هناك, كان هناك أمل جعلني أسعد إنسان في الكون, المبادرة التي أطلقها الأستاذ الفاضل لتوحيد صفوف المعارضة, و لكن هذا الأمل مات و مت معه, حين ماتت هذه المبادرة!

أمل أخر؟
كان أملي هو المسيرة التي تجاوزت المائة ألف, تأييداً لسماحة القائد الشيخ عيسى قاسم, كان أملي أن توظف المسيرة لتوحيد الصفوف, إنتهت المسيرة, و إنتهى الأمل بعدها بأيام, فـقد قُتل الأمل هذه المرة حين ظهر فريق من نفس التيار ناقم لخروج هذه المسيرة!

ماذا عن الأن؟
الأن الإنقسام قد كبر, و الفجوة قد إتسعت, و قلبي أصبح يتألم, الشعب أصبح في شتات, الشعب بات ينتظر كلمة واحدة توحد الصفوف, و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفنُ!

مـُساير أم مـُمانع؟
لا أعترف بهذه التسميات, و سـ أدعي إنني لا أفهمها!

ما رأيك بتوصية الأستاذ حول الألتفاف حول سماحة الشيخ المقداد؟
ليس لي رأي في هذا, رغم إن توقيتها غير مناسب جداً في نظري, و لكنني أبداً لا أقوى على ان أقارن نفسي بحنكة الأستاذ في تقدير الأمور, فكثير من القرارات التي إتُخذت في البلد هي من صنعه الشخصي, فـالتوقيع على الميثاق, المقاطعة في 2002, و الكثير من الامور الأخرى. أما سماحة آية الله الشيخ عبدالجليل المقداد, فهو أكبر من أن يقيمه أو يحجمه شخص مثلي, عرفته حين كان في المجلس العلمائي, و قابلته لأول مرة حين حضر في ندوة بسيطة ليدافع عن فكرة المجلس العلمائي, و عرفته أكثر حين خرج من المجلس العلمائي, و تابعته حين بدأ بالخطب قاسية اللهجة إتجاه النظام, و أشعل فيّ الحماس حين جعل من وزير الداخلية إضحوكة!

إذا ما موقعك من الأعراب الأن؟
سماحة الأستاذ وصى به لـيكون غطاء لتيار حق, رغم كوني من أنصار حق, لازلت أحتفظ بـهويتي كوفاقي, و بـولائي لقيادتي في المجلس العلمائي!

إذاً لا تمانع من الألتفاف حول المقداد؟
و من أنا لـكي أرفض, و من أنا لكي أحرم غيري من إختيار قيادته الدينية؟ كيف لي ذلك, و هو قد يكون أملاً أخر!

أمل أخر؟
أرى إن وجوده قد يعمل على تقوية التيار, و تقوية المعارضة, فهو يملك ما لا نملكه نحن كـ أفراد, و وجوده في الصورة سيكون أمر مفيد جداً. الكثير من الأشخاص إبتعدوا عن القيادة العلمائية بسبب إختلافهم معها, قد يكونوا يتفقون مع هذا العالم الجليل, فيعودون معه لراية العلماء!

ماذا عن قيادة الشيخ عيسى؟
ستبقى كما هي, سيبقى القائد الأوحد للتيار, و وجود أراء إخرى لا يجعل من الأمر مشكلة!, أعتقد إن مكانة الشيخ لا يمكن لـ أي شخص في البحرين أن يقلل من قيمتها, و لا أجد في بيان سماحة الأستاذ ما يدعوا لـ الأنتقاص من سماحة الشيخ في قلوبنا, فـ إذا كانت أراءهم ” الأستاذ + الشيخ ” مختلفة حول طريقة التعاطي مع الوضع في البحرين, فـهذا لا يـُعد إنتقاص لسماحة الشيخ, فـ الإختلاف ليس حرام, خصوصاً إن سماحة الأستاذ وجد ما يناسبه من فكر مع عالم رباني أخر. سماحة القائد الشيخ عيسى قاسم سيبقى القائد الأوحد للتيار, مهما حدث, كما كان سابقاً هو القائد, سيبقى الأن هو القائد, و عـن نفسي, أثق به و بقيادته لدرجة تسليم الروح, و من هم على شاكلتي يثقون كما أثق, فـ لا أجد داعياً للـصراع على منصب القيادة, فهو محفوظ!

لماذا أطمح؟
أطمح إلى الوحدة الوطنية بشكل عام, و وحدة التيار الدعوتي ” وفاق + حق ” من جديد!

هل هذا ممكن؟
إذا صمت الجهلة, فهذا ممكن, و للأسف, صمتهم صعب في ظل تخفيهم وراء شاشات الكمبيوتر, فـهم من يحاولون قيادة الساحة الأن!

ما العوامل التي تساعد على الفرقة؟
في نظري هناك الكثير من العوامل, أهمها الفهم الخاطئ لتصريحات الرموز, اللغة الصعبة التي يستخدمها الرموز, الحماس الزائد بعد تصريحات الرموز, التخفي خلف شاشات الحاسوب, كثرة الأنقسامات في الحقب الزمنية الأخيرة خلق مناخ ملائم للمزيد من الأنقسامات, و صمت الرموز في الكثير من الحالات التي تتطلب تدخلهم لفض النزاعات الداخلية!

مالمشكلة الكبرى الأن؟
المشكلة هي عدم قبول الطرفين ببعضهما, و القبول و الرفض للأسف و بصراحة يتأثر كثيراً بـصوت العامة!

…يتبع

التعليقات: 2 | الزيارات: 34 Views | التاريخ: 2008/11/19

مني لا… منك نعم؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

يُفهم الأمر حين يصدر مني, على إنه تبعية…
يُفهم الأمر حين يصدر منك, على إنه وطنية…

يُفهم الأمر حين يصدر مني, على إنه إهدار لدماء الشهداء…
يُفهم الأمر حين يصدر منك, على إنه إمتداداً لخط الشهداء…

يُفهم الأمر حين يصدر مني, على إنه شتات للوطن و أبناء الوطن…
يُفهم الأمر حين يصدر منك, على إنه وحدة للوطن و أبناء الوطن…

يُفهم الأمر حين يصدر مني, على إنه إقصاء للأخر, و إنفراد بالقرار….
يُفهم الأمر حين يصدر منك, على إنه شراكة وطنية في صنع القرار…

كم كنا و لا زلنا نعاني, كم كنا و لا زلنا نعاني, كم كنا و لا زلنا نعاني…
كنا أصحاب رأي و مصلحة, فـ أصبحنا في ليلة و ضحاها أصحاب ضعف و مضرة…
كنا نحنُ مـُطالبين بـ إتخاذ رأي العلماء سلاح, فغدونا متهمين بـ إتباع من لا طاقة و لا فهم و لا علم له!

بين ليلة و ضحاها, أصبحت الأمور تختلف, و أصبحنا مـُطالبين مجدداً, و لا أعلم هل سنكون كذلك بعد سنين معدودة, فدوام الحال من المحال, فـ كأني بـشعبي قد أصبح فـأر تجارب!

سيأتي اليوم الذي نبكي فيه ندماً لـتفريطنا فيما نملك, طمعاً في تحقيق أمراً من سراب!

التعليقات: 6 | الزيارات: 18 Views | التاريخ: 2008/11/17

الـزمطة

بـسم الله الرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

تـعبير نسـتخدمه لـوصف حالة معينة, يمـر بها شخص شديد الـحماس لأمر معين, إلى درجة إنه يـ”ـنزهق” و يـ”نفخ” إلى درجة لا يمكن تصورها!

هناك أشخاص حالياً يعانون من الـزمطة, هـم شخصيات من الـمفترض أن تكون مـحصنة ضد الزمطة, و لـكن للأسف الـزماط لا يمكن مقاومته. هـم يـزمطون لأن أقوالهم الـغبية الـتي عادةً ما يكررونها في جميع الـمحافل, باتت تلاقي ردة فعل إيجابية من بـعض الـمتأثرين بـالزماط, إلى درجة أن بـدأ الـزامطون و الـداعون إلى الـزمطة بـ”تصديق روحهم”!

يـستخدم الـزامطون الـكثير من الـعبارات الزامطة, و التي تتصف بالـحماس الـشديد, و تـبرءة نـفس الزامط من كل إثم, حيث يكون الـمخطؤون هم من لا يزمطون في نـظرهم بالطـبع. يـحرك الزامطون مشاعر الـمتلقين بالـكلمات الـتي تـرسم لـشخصية الزامط الـمتحدث, صـورة خيالية مثالية, هي ذات الـرأي الـصواب, و هي ذات الـطريق الـصحيح, و غيرها من غير الزامطين, هم من الأثمون الـخائنون.

من مـشاكل الزامطون الـذين أتحدث عنهم, إنهم يـرفضون دائماً الأعتراف بحقيقتهم, خطاياهم, ضعفهم, وسوء شعبيتهم, و لـكن هم يـعرفون ذلك في قرارة أنفسهم, لـذلك يـتعمدون إلقاء الـكلمات الزامطة, الـتي تزيف حقيقتهم. هـم مـفضوحون, في أكثر من حدث, و أكثر من تجربة, هـم منافقون, و كـأنهم يـذكروني بأيام طفولتي, حـيث كان أحد أصدقائنا الـمتمردين يقـول دائماً قبل ركل الـكرة ” لن أسجل “, فـيضمن نفسه حينها, فإن سـجل فله الـفخر, و إن لم يـسجل, فكان لـه الـتبرير الـمناسب!. كـذلك هـم يـتخطون أنفسهم, أنفسهم أولى بهم, أخطائهم أولى بـكلماتهم, هـم يريدون من الـطرف الأخر أن يـكون مخطئ بأي حال من الأحوال, حـتى لـو كان هذا الأمر على حـساب الـعامة من الزامطين و غير الزامطين!. الـمشكلة الأكبر, إنهم متناقضين و كالسحلية الـتي تتأقلم مع الـبيئة التي تعيش فيها, فـتغير من شكلها, فـبعد كل كـلمة من كلماتهم الـزامطة, يـخرجون بـزمطة إخرى تـناقض ما زمطوه من قبل!

لـقد وجد الـزامطون غـنيمة ضخمة ” الـجمهور “, هـم يتوقون لها منذُ زمن بعـيد, فـهم لا يـملكون ما تـحتويه الـغنيمة الـضخمة. الـوصول للـغنيمة يـكون عـبر طرق وعرة, تتـنوع بـين تـعثرات غـير الزامطين, تشاءم العامة, الـحالة الصعبة التي يمر بها الـكثيرين, و أخيراً الأشخاص الـذين يـمتلكهم الـحماس الـمخادع!

و لـكن يـفشل الزامطون في كل مرة, فـهم مكشوفين, و حـتى لـو إنخرط بـعض الـمخدوعين بالـزمطة إلى جوارهم, فـسيعودون, بـعد إكتشافهم إن الـزامطين ماهم إلا منافقين!

التعليقات: 3 | الزيارات: 20 Views | التاريخ: 2007/11/09

وطنيتي تدفعني لقول هذا…!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

يوم لـ إرتداء السواد…
يوم لا يجب أن أفرح فيه…
يوم يجب أن لا أظهر أي معنى من معاني الفرح و السرور فيه…
أنا هكذا.. أطباعي.. إعتقادي.. و وطنيتي.. تحثني على هذا…

ليس هذا هو اليوم الذي يجب أن أحتفل فيه بسرور…
هو يوم لذكرى الشهداء, و ليس للأحتفال بعيد تنصيب الظالم…

16 ديسمبر..
الأحتفال بما يسمى ” العيد الوطني “…
و ما تعودت أن أسميه أنا ” العيد الوثني “…!

ليس هذا هو عيدنا الوطني…
عيدنا هو عيد الأستقلال…
و إستقلالنا كان في 15 أغسطس من عام 1971…!

لذا…
لن أحتفل…
و سأقاطع كل إحتفال…
و لن أسمح لأحدهم أن يهنئني بهذا اليوم…
لأنه يوم حزن و أسى…
يوم أحتفل فيه بطريقة أخرى…
يوم أحتفل فيه بلبس السواد…
و ذكر الشهداء…

قد يأتي البعض و يقول…
ماذا يقول..؟!
يقول أنني لست وطنياً بما فيه الكفاية…
سأرد بالمثل…
أنت لست وطنياً بما فيه الكفاية…
إخلاصك لن يكون لهذه الأرض…
وفائك لن يكون لوطنك…
وفائك سيكون لمن ظلمك و ظلم أهلك…
لمن سلبك حقوقك.. و نكد عليك حياتك…
لا أقول بإن من يحتفل بهذا اليوم هو خائن.. لا..
و لكني غير ملزوم بالأحتفال بهذا اليوم…
قد يأتي البعض بعد هذا التاريخ… و يقول…
قادتك.. رموزك.. و من تتبع…
أرسلوا التهاني و التبريكات بهذا اليوم…
سأرد…
ليس من القلب…
ليس من طيب نفس…
هذه سياسة…
الوضع يتطلب منهم أن يقوموا بهذا…
و لكن وضعي مختلف..!

لن أفرح.. لن أفرح.. لن أفرح..

و أتمنى من كل قلبي..
أن تهب رياح…
و تتساقط أمطار…
و تبرق و ترعد…
فلا يكون هناك مجالاً لكي يحتفلوا…
أو يعبروا عن فرحتهم..!

وطنيتي.. تدفعني لأن أشعر بالحزن و الأسى في هذا اليوم…
لم أستطع أن أنتظر حتى ذلك اليوم لأكتب ما في قلبي…
فعذراً.

التعليقات: 9 | الزيارات: 41 Views | التاريخ: 2006/12/12

هُناك فرق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

هناك فرق..!
==========

هناك فرق بين الدين و المتدين..
هناك فرق بين الحزب و المؤيد..
هناك فرق بين القائد و التابع..
هناك فرق بين اللاعب و المشجع..
هناك فرق.. هناك فرق.. هناك فرق.. و لكن من يعي

و أبقى أقول هُناك فرق..

==========

قال أمير المؤمنين عليه السلام : قصم ظهري إثنان عالم متهتك وجاهل متنسك.

قال رسوال الله صلى الله عليه و آله و سلم : ثلاثة يشكون إلى الله : قرآن مهجور ومسجد معطل وعالم ضاع بين جهال.

==========

من الظلم للمرجع, أن أُحمله أخطاء من يرجع إليه..
من الظلم للشيطان نفسه, أن يُحاسب على أخطاء الناس..

إذا كان القائد مسؤولٌ عن أخطاء و عتبات جمهوره, فأقول و أستغفر الله من قولي هذا, إن الرسل سيكونون محاسبين على كفر قومهم.

==========

ليس لي الحق أن أُطالب رب عملي براتبي و أنا لم أعمل..
ليس للمزارع الحق بـ أن يطالب الأرض بالثمار, و هو لم يزرعها..
ليس للناظر الحق بـ أن يُطالب المزارع بالمحصول العظيم, و قد تركه يُعاني وحده..

و لكن للمزارع الحق أن يُعطي الثمار للناطر..

هذا لا يحدث في بلدي…
فالكل سياسي مُحنك..
و الكل يُطالب بحرية الأنفراد في القرار السياسي, و هو يُغلب رأيه على مصلحة الوطن..
فالكلُ يرى, و لكلٌ رؤى, فلو أجتمعت كل هذه الرؤى, لـ وصلنا لرؤية مُتفق عليها, تعود علينا بالفائدة..
و أكرر.. هذا لا يعني أن نلغي هويتنا و إنتمائنا..!

==========

هُناك فرق…

إتفاقنا في مسألة معينة, لا يلغي هويتنا..
إتفاق المتدين مع غير المتدين في أمر معين, لا يعني أن هذا الأتفاق يلغي هوية كل شخص فيهم..
و لكن هناك أتفاق..
و الأتفاق يقوي الطرفين..
و يعم بالفائدة على الطرفين..

==========

أنا أستطيع أن أزرع هذه الأرض لوحدي بشجر مُثمر..
و خمسة أشخاص أخرين يستطيعون أن يزرعوا نفس الأرض بنفس الشجر المُثمر..

أنا مُهندس زراعي و لدي شهادة ليست لدى غيري..
الخمسة الأخرين فيهم مُهندس زراعي جيد, و فلاح يحرث الأرض و يرمي البذر, و عاملٌ يروي الأرض, و عاملٌ يرش الزرع بالمبيد الحشري, و الأخير يحصد الثمار…

أنتجتُ 10 صناديق من الثمار الممتازة, و بعتُ الصندوق الواحد بعشرة دنانير, فحصلتُ على 100 دينار..
أنتج الخمسة 200 صندوق من الثمار الجيدة, و باعوا الصندوق الواحد بخمسة دنانير, فحصلوا على 1000 دينار, فتقاسموا المبلغ, فكان نصيب كلٌ منهم 200 دينار..

المعادلة بسيطة, و فهمها أبسط, و لكن ماذا نفعل لعقول أبت أن تفهم المعادلة..

المُهندس الزراعي أذكى و أكفئ و لديه الخبرة الأكبر..
الخمسة لديهم الكفائة و لكنها لا تصل لكفائة المهندس..

المُهندس وحيد, و ليس بإستاطعته إنجاز جميع الأعمال بجدارة فلديه يدين فقط..
الخمسة تقاسموا الأعمال, و أتقن كل شخص فيهم في عمله, فكان العمل ممتاز..

إذاً.. عمل الخمسة كان أفضل بلا شك..

==========

حين أقول هذا أفضل من هذا..
أنا لا أعني بالضرورة إنه أكفئ منه..!
و لكن للأفضلية مقاييس, و الكفائة أحد هذه المقاييس..!

==========
عندما يُعلن المستثمر عن منتوجه في التلفزيون, يكون هدفه الربح و ليس تخسير صاحب المنتوج المنافس..
لكلاهما الحق في الأعلان عن المنتواجات..
حتى و لو تشابهت..!
حتى لو كان الهدف و الوظيفة هما نفسهما في المنتوجين المتنافسين..
فلكل مستثمر الحق في أن يُعلن عن منتوجه..

==========

يجب أن أستمع لحديث غيري بدون مقاطعة..
يجب أن أقرأ الكلام بروية و تمعن..
يجب أن أدقق في المعنى المقصود من الكلام..
يجب أن لا أقتطع من النصوص..
يجب أن لا أعتمد على مصدر غير المصدر الرسمي..
يجب أن لا أصدق كل كلام يُقال..

إذاً..
يجب أن أفكر قبل أن أنتقد..
يجب أن أتأكد قبل أن أُهاجم..
يجب ذلك.!

النفس البشرية في بعض الأحيان تنتظر كلمة تصدر من شخص..
الشخص يقول كلمة على نفس الوزن مُخالفة تماماً في المعنى..
و لكن..
لأن نفسي أمارة بالسوء..
لأن أُذني تنتظر الكلمة التي تجعلني أنتقد..
أسمع الكلمة بشكل خاطئ..
و أتسرع بالحكم على المتحدث.!

شخص يُحادث صديقه..
فيقول ” أنا أحب شارون..” يُقاطعه الصديق بجملة مُهاجمة تسقيطية..
و لكن الشخص كان يُريد أن يقول ” أنا أحب شارون ستون, و أنا مُعجب بتمثيلها”..!

ربما.. أقول ربما..!
لأن الصديق ينتظر شيء يعطيه المجال لأنتقاد هذا الشخص..
يُقاطع مباشرة.. و يقتطع النصوص.. لكي ينتقد..!
أقول ربما..!

==========

حين يكون هُناك تيار سياسي..
و أنا لا أنتمي إلى هذا التيار..
يحق لي أن أختلف مع فكر هذا التيار..
يحق لي أن أنتقد إسلوب هذا التيار في التعاطي مع الأمور..
يحق لي..

و لكن لا يحق لي أن أحاسب هذا التيار على أفكاره و أساليبه, فأنا لا أنتمي إليه..

==========

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر..

لهذا الأمر شروط..
هل يعلمها الجميع..؟!

يجب أن تتوفر بعض الشروط.. يجب أن يكون الآمر عالماً بالمعروف والمنكر, و أن يكون هناك إحتمال للتأثير, و أن لا يكون هنالك ضرر من القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..!

إقرأ هذا, و إتعظ..!

==========

قبل أن تُحاسب الأخرين..
حاسب نفسك..

قبل أن تسأل تيار معين ” ماذا قدمت؟ “..
إسأل نفسك, ماذا قدمت أنت..؟!

قبل أن تتدمر من تخبطات تيار تحسب نفسك عليه..!
راجع نفسك.. ماذا فعلت لتساند هذا التيار..؟!

قدم.. و إطلب..
أو إطلب.. و حاول أن تقدم..
أو على الأقل.. إطلب.. و إشكر.. و شجع..!

لا تطلب.. و تبقى متفرجاً..
أو لا تطلب.. و تتدمر مع مرور الوقت..
و إن حصلت على مطلبك.. لا تجحد..!

إن لم تكن لديك النية في الطلب..
أو لم تكن بحاجة لأن تطلب..
لا تُحبط.. فغيرك يحتاج إلى أن يطلب..!

إن كنت لا تريد أن تعمل..
أو كنت لا ترى جدوى من العمل..
فدع غيرك يعمل بسلام..!

إن كانت لديك أراء شخصية..
فقلها.. و لكن في وقت.. و مكان.. مناسب.!

==========

رأيك صواب يحتمل الخطأ, و رأي أخاك خطأ يحتمل الصواب..!

إن كنت ذي رأي..
فرأيك ليس مقدس..
لا تقدسه أكثر من اللازم.. فحينها لن تستطيع الخلاص منه لو أردت.!

==========

أعيش في منزل..
لا أعيش وحدي في هذا المنزل..
لدي رأي..
و لدي الحق في حرية الرأي..
من معي في المنزل لا يتفقون معي الرأي..

لكي يُحترم رأيي..
يجب أن أحترم رأي الأخرين..

لكي أحترم رأي الأخرين..
يجب أن لا أُحكم رأيي على رأيهم..

إن كنت أرى أن الجدار يجب أن يُصبغ باللون الأسود..
و جميع من في المنزل يرون أنه يجب أن يُصبغ باللون الأبيض..
يجب أن لا أنفرد بالقرار.. و يجب أن أحترم رأيهم..

إن كنت أرى أن الجدار يجب أن يُصبغ باللون الأبيض..
و جميع من في المنزل يرون إنه يجب أن يُصبغ باللون الأسود..
هنا أيضاً يجب أن لا أنفرد بالقرار..
رغم معرفتي بأن صبغ الجدار باللون الأسود أمر خاطئ و غير طبيعي..
و رغم عدم إقتناعي..
يجب أن لا أنفرد بالرأي.. و أن لا أحكم رأيي فوق رأي الجميع..
فربما الخلل يكمن في عيني.!
فـ في فلم عالم القردة كان كل شيء معكوس..!
بإستطاعتي أن أبقى معارضاً لهم في الرأي.. و لكن من دون أن أجعل من معارضتي سبباً في تقييد حريتهم.

التعليقات: 7 | الزيارات: 36 Views | التاريخ: 2006/11/15

فاقد الشيء لا يعطيه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

فاقد الشيء لا يعطيه. لا تأمر غيرك بالمعروف و تنسى نفسك.

الله يحفظك يا أستاذ عبدعلي, الظاهر سوالفي و ذكرياتي العجيبة وياك, ما تخلص, مثل هموم وطني.. ما تخلص..!

أستاذ عبدعلي, بالأضافة لكونه أستاذي في اللغة العربية و التربية الأسلامية, كان هو مسؤل إرشاد النظافة في المدرسة. كان يهتم بالنظافة إلى أشد الدرجات, حتى إنه كان يأخذ من وقت الحصص الدراسية, و يخصصها للنشاطات المتعلقة بالحث على النظافة.

في أحد الأحتفالات السنوية, و هو الأحتفال الذي تقيمه المدرسة بمناسبة عيد الأستقلال, أو العيد الوطني, و الذي تغير الأن إلى العيد الوثني ” عيد الجلوس “, قرر الأستاذ عبدعلي أن يخصص فقرة من فقرات الحفل, لتقديم أنشودة عن النظافة. أتى الأستاذ عبدعلي للفصل, و أختار البعض من الطلبة, و أنا كنت منهم, و ذلك لأداء الأنشودة.

أتي اليوم الموعود, و أتت فقرة الأنشودة, و أستعدينا للظهور, و بدأنا في الأداء..

النظافة النظافة.. يا ويلي عـ النظافة..
النظافة النظافة.. يا ويلي عـ النظافة..
فرش أسنانك بالمعجون…

للأسف لا أذكر القصيدة, ربما أصدقائي غسان و تقي و علي يذكرونها.

المضحك في الأمر, ليست كلمات الأنشودة, و إنما بعض من يؤديها. فحسب ما أذكر, أحد الزملاء كانت أسنانه أقرب لصفار البيض, و أخر أظافره كمخالب قط, و الأخر شعره كعش حمام, بينما أحدهم لو رفع يده, لخر الجميع مغشياً عليه من الرائحة الزكية التي ينتجها عرقه..!!

أنتهت الأنتشودة, و الجميع يضحك, و لكن لم يكن الطلبة منتبهين لعدم نظافة البعض من المنشدين, لأن غالبية الطلبة كانوا في نفس مستوى النظافة, فلم يجدوا فرقاً في الأمر.

بالطبع هذه مجرد ذكرى, و حاشى أن يكون الأطفال كمن سأصورهم الأن في نفس الموقف.

لو ألتفتنا إلى بعض النتين, المدعومين من الحكومة النتنة, فهل سنرجو من وراء النتانة غير النتانة..؟؟!
لو نظرنا لبعض المتمصلحين الصاعدين على أبناء البلد, فهل سنرى منهم غير القذارة..؟؟!
لو فحصنا بعض النواب السابقين, فهل سـ نجد غير الوساخة..؟؟!
لو وثقنا في الحكوميين, فهل سنجني غير الخسارة..؟؟!

لو زرعنا شعرة من بعض أعضاء مجلس الشورى, فهل سنحصد غير البذاءة..؟؟!

التعليقات: 11 | الزيارات: 72 Views | التاريخ: 2006/10/16

سؤال وجيه.. لكل غبي و غبية..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لا أدعوكم إلى الحزن, لا أدعوكم إلى التشائم, و لا أدعوكم إلى البكاء. أدعوكم فقط للأهتام. اليوم نستطيع أن نهتم, و يكون لأهتمامنا معنى, غداً سيكون أهتمامنا كالتطبيل للطرشان.

قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (من أصبح ولم يهتم بشؤون المسلمين فليس بمسلم).

سؤال وجيه.. لكل غبي و غبية, إذا خرج الأمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله فرجه, و سأل ” كيف حال الرعية ؟ “, ماذا سيكون الجواب يا قومي..؟!

الساكت عن الحق شيطان أخرس, و أرى الكثير من الشياطين الخرس في بلادي.

يسألني البعض ساخراً, مالك و السياسة, و منذُ متى قد أصبحت سياسي محنك, تهتم بالسياسة. يسخر مني البعض, حين يسألني عن غايتي, فأقول الندوة, أو المسيرة. يقولون لي ” والله شاغل روحك و معور راسك بالهرار “. هرار..؟!

هرار..؟!
بكيت مرة قبل 6 أعوام, حين توفي إبنُ عمتي في تاريخ 26/8/2000 , و لم أبكي بعدها إلا على حال الوطن. نعم, دموعي تنزل. في بعض الأحيان تصل بي الحالة, إلى الأنعزال في زاوية من زوايا غرفتي, و أبكي حرقةٍ على حال هذا البلد. لا أدري هل أنا أبكي لظلم الحكومة لشعبي, أم لعدم أكتراث شعبي.

ينظر البعض للأمر من ناحية وضعية فقط, فيقول سيتحسن الوضع قريباً. هل تتوقعون أن يتحسن و أنتم قابعون في دياركم صامتين..؟!

سؤال وجيه.. لكل غبي و غبية.. حين تصبحون غداً أقلية.. و لا تلقون ما يغنيكم من الجوع.. هل ستبدأون في الأهتمام حينها.. أم ستكونون على العادة.. تنتظرون الفرج الألهي بصمت و روية.. خوفاً من خسارة ما لديكم.. و عملاً بمقولة عصفور في اليد أفضل من عشرة فوق الشجرة.

كُل شيء بيد الله, و نحنُ ننتظر الفرج الألهي, و لكن الله أمرنا أن نأخُذ بالأسباب, و أن لا نجلس متخاذلين, منتظرين أن تتحسن الأمور من حالها.

سؤال وجيه.. لكل غبي و غبية.. لستم جوعى.. لستم محتاجين.. لديكم ما يكسيكم.. لديك مسكنكم الخاص.. لديكم راحة البال.. ماذا عن أخوانكم.. هل ستظلون تنظرون إليهم و هم يموتون جوعاً.. و لا يلقون مسكناً يأويهم..؟!

أكرر.. لا أقول لكل غبي و غبية, لا تهتموا بالشهوات الحياتية.. و لا أقول لهم لا تستمتعوا بالحياة.. و لكن ألا يستحق هذا الوطن بعض من وقتكم للأهتمام بما يحدث..؟!

مجرد إطلاع.. إن لم يكن أهتمام.. ليكن إطلاع على ما يجري في هذا الوطن.. على أخر المجريات.

اليوم نحن أبناء الشعب.. نحن أكثرية.. و غداً سنكون أقلية.. و لن يكون لصوتنا نفعاً.. لذا يجب أن نتدارك أنفسنا.. و نُطالب بحقوقنا.. لكي نبقى أكثرية.. و ليست أكثرية جائعة.. بل أكثرية تعيش حياة كريمة.. هل فهمت يا غبي و يا غبية..؟!

سخريتكم مِن من يهتم بالسياسة دليل كبير على غبائكم.

لا أعني شعب البحرين بالكامل, و لكن بدأ الأمر يتفاقم, و بدأ الغبي و الغبية يتكاثرون, ليكون لدينا حشد من الأغبياء الغير مكترثين بحال أمتهم.

التعليقات: 6 | الزيارات: 56 Views | التاريخ: 2006/09/26