haaq

ماذا نقول عن سفيه كهذا؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بـ إمكانك أن تعرف الشخص المحب للخير بطرق كثيرة, و بـ إمكانك أن تعرف الشخص المحب للشر بـطرق أكثر. لسـتُ مِن من يحكمون على الاشخاص من أشكالهم, لباسهم, مظهرهم العام, أو حتى ذقنهم و طول ثوبهم, و لكن من لا شك فيه إنني منذُ رأيت السعيدي في أول مرة, حسمت أمري و أيقنت إنني أنظر إلى خنزير بشري, وظفته حكومة خبيثة, لينشر روثه في كل مكان في هذا البلد الطاهر!

الغبي السعيدي, أو لنقل كما قالت صحيفة أوال, السفيه السعيدي, نسي كيف يتعامل بدبلوماسية أثناء قيامه بهواياته الطائفية, فقد أعلن متباهياً هذه المرة, و قال إنه هو المسؤول الأول عن إيقاف حملة التبرع بالدم التي كانت حركة حق تعزم على عقدها!!!

بنك الدم قبل فترة أعلن حالة إستنفار بسبب نقص كبير في مخزونه, و ما تقوم به الحركة ما هو إلا دليل على وطنيتها و على إخلاصها لهذا الشعب و حبها لخيره, و لكن سبحان الله, هذا الخنزير المسمى بالسعيدي لا أسعد الله أيامه, لا يستطيع أن ينظر لـ أمر ينفع الناس بشكل عام مقدم من قبل حركة معارضة, توجهها يختلف عن توجهه الخنزيري البحت!

التعليقات: 0 | الزيارات: 23 Views | التاريخ: 2008/11/28

لمن أشكو همي؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لا أستطيع!
لا أستطيع النوم هذه الأيام, أنام بمعدل ساعتين فقط, أستيقظ وسط أحلام مرعبة, أحلام مخيفة, أحلام خلقها تفكيري المستمر في الحالة التي يعيش بها الوطن, في الحالة التي يعيش فيها التيار بالأخص.
لا أستطيع أن أتقبل وجود حالة مثل هذه الحالة, وجود إنقسام كبير جداً, بسبب بسيط لا يدعوا للإنقسام بهذا الشكل, وجود إنقسام يدعوا طرف لتسقيط الأخر, و طرف لسلب حقوق الأخر, بسبب تافه جداً في نظري!

ما الأمر يا أبناء وطني؟
أمن المعقول أن أجد الصراع على تسميات قد وصل إلى هذا الحد؟, أليس من حق الحكومة أن تتفرج ضاحكة على الوضع الذي نحنُ نعيشه؟

حدثني عندها!
في محادثة لازالت في الذاكرة, بيني و بين أحد أقربائي المعممين, الذي وصل لمرحلة كبيرة في العلم و الأجتهاد, كانت هذه المحادثة في عام 2005, لا زلت أذكرها, تلك المحادثة التي حدثت بعد خروج الأستاذين الفاضلين من الوفاق, كان يقول لي, اللين الذي مارسته الجمعية هو من أوصلها لهذا الأمر, هذا النتيجة يتحملها الكبار, من بقي و من خرج. صمت قليلاً, و كنت أكتم الدمعة, فقلت له, و أنا؟, ماذا عني, كيف لي أن أتصرف الأن, إنني ألومهم جميعاً, إنني ألومهم على هذا الشتات القادم, أنني ألوم من بقي في الجمعية, و من خرج من الجمعية, الشعب في شتات, كل طرف يشتم الأخر, كل طرف يتعدى على الأخر… قاطعني و قال, الشتم و السب يمكن مسحه كما يمسح خط القلم, و لكن العمل الصالح, العمل القائم على مبدأ إيماني كبير, هو من سيبقى…

كيف عشت مع الأمر؟
كنتُ أعاني, كنتُ أعيش فترات تمزق, كنتُ أتنقل ما بين هُنا و هُنا, لـست أستطيع أن أتخلى عن نهج قائدي الذي إخترته منذُ وعيت على هذه الدنيا, نهج الشيخ علي سلمان, و لم أستطع أن أتخلى عن نهج والدي, نهج رمزي, نهج منظر الثورات, نهج منظر الأنتفاضة, نهج الأستاذ عبدالوهاب حسين, و من خلفه الأستاذ حسن المشيمع.

ماذا فعلت؟
حضرت فعاليات هذا, و حضرت فعاليات هذا, شاركت مع هذا, و شاركت مع هذا, و كنت أعلم في نفسي إني و من حولي ينظرون لنفسي على إنها في شتات, إنها تعيش في حالة من الإنفصام!

كيف ذلك؟
لا أستطيع أن أصف الأمر, و لكن لكم أن تتخيلوا نغمة هاتفي! ” أنا الشعب الذي لا يقبل الذل, و بالعلماء… وفاقي الهوى قلبي و ما أحلى, بـ أن يبقى هوى قلبي وفاقيا… حق شعب و قضية, حق راية حرية, حق ترفض… “!

و من فضلت؟
كنت و لا زلت موالياً لقائدي, و سـ أبقى كذلك طول الدهر إن شاء الله, و لكنني لا أنكر إن الحالة التي أعيشها جعلتني أجعل من نفسي موالياً للوفاق, مناصراً لـ حق, لم أستطع التخلي عن هذه أو هذه, و لن أتخلى!

ماذا عن مسألة الغطاء الشرعي؟
كنتُ و لا زلتُ, أعتبر إن الكثير من الأشخاص, إستخدموا هذه العبارة الرنانة, إستخدموها بدون أن يفهموها, بعضهم أغلق عقله, و قال إن كل مشروعاً يصدر من حق, هو يفتقر للغطاء الشرعي, فكنت معارضاً لهذا الأمر, كما حدث في العريضة الشعبية لـ إزالة رئيس الوزراء. البعض الأخر حاول أن يفتح عقله, فـفتح منطقة نظرية المؤامرة في عقله, فـ أصبح يستنكر وجود الحاجة إلى غطاء شرعي و هذا ما لا يقبله أي إسلامي.

كيف كنت أنظر للرموز؟
كانت دموعي تسقط من تلقاء نفسها حين النظر إليهم, كيف لا, كيف لا و هم من أعادوا كرامتي إلي من قبل, و سيعيدونها إلي الأن!

الم تكن هناك ذرة أمل؟
بلى, كانت هناك, كان هناك أمل جعلني أسعد إنسان في الكون, المبادرة التي أطلقها الأستاذ الفاضل لتوحيد صفوف المعارضة, و لكن هذا الأمل مات و مت معه, حين ماتت هذه المبادرة!

أمل أخر؟
كان أملي هو المسيرة التي تجاوزت المائة ألف, تأييداً لسماحة القائد الشيخ عيسى قاسم, كان أملي أن توظف المسيرة لتوحيد الصفوف, إنتهت المسيرة, و إنتهى الأمل بعدها بأيام, فـقد قُتل الأمل هذه المرة حين ظهر فريق من نفس التيار ناقم لخروج هذه المسيرة!

ماذا عن الأن؟
الأن الإنقسام قد كبر, و الفجوة قد إتسعت, و قلبي أصبح يتألم, الشعب أصبح في شتات, الشعب بات ينتظر كلمة واحدة توحد الصفوف, و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفنُ!

مـُساير أم مـُمانع؟
لا أعترف بهذه التسميات, و سـ أدعي إنني لا أفهمها!

ما رأيك بتوصية الأستاذ حول الألتفاف حول سماحة الشيخ المقداد؟
ليس لي رأي في هذا, رغم إن توقيتها غير مناسب جداً في نظري, و لكنني أبداً لا أقوى على ان أقارن نفسي بحنكة الأستاذ في تقدير الأمور, فكثير من القرارات التي إتُخذت في البلد هي من صنعه الشخصي, فـالتوقيع على الميثاق, المقاطعة في 2002, و الكثير من الامور الأخرى. أما سماحة آية الله الشيخ عبدالجليل المقداد, فهو أكبر من أن يقيمه أو يحجمه شخص مثلي, عرفته حين كان في المجلس العلمائي, و قابلته لأول مرة حين حضر في ندوة بسيطة ليدافع عن فكرة المجلس العلمائي, و عرفته أكثر حين خرج من المجلس العلمائي, و تابعته حين بدأ بالخطب قاسية اللهجة إتجاه النظام, و أشعل فيّ الحماس حين جعل من وزير الداخلية إضحوكة!

إذا ما موقعك من الأعراب الأن؟
سماحة الأستاذ وصى به لـيكون غطاء لتيار حق, رغم كوني من أنصار حق, لازلت أحتفظ بـهويتي كوفاقي, و بـولائي لقيادتي في المجلس العلمائي!

إذاً لا تمانع من الألتفاف حول المقداد؟
و من أنا لـكي أرفض, و من أنا لكي أحرم غيري من إختيار قيادته الدينية؟ كيف لي ذلك, و هو قد يكون أملاً أخر!

أمل أخر؟
أرى إن وجوده قد يعمل على تقوية التيار, و تقوية المعارضة, فهو يملك ما لا نملكه نحن كـ أفراد, و وجوده في الصورة سيكون أمر مفيد جداً. الكثير من الأشخاص إبتعدوا عن القيادة العلمائية بسبب إختلافهم معها, قد يكونوا يتفقون مع هذا العالم الجليل, فيعودون معه لراية العلماء!

ماذا عن قيادة الشيخ عيسى؟
ستبقى كما هي, سيبقى القائد الأوحد للتيار, و وجود أراء إخرى لا يجعل من الأمر مشكلة!, أعتقد إن مكانة الشيخ لا يمكن لـ أي شخص في البحرين أن يقلل من قيمتها, و لا أجد في بيان سماحة الأستاذ ما يدعوا لـ الأنتقاص من سماحة الشيخ في قلوبنا, فـ إذا كانت أراءهم ” الأستاذ + الشيخ ” مختلفة حول طريقة التعاطي مع الوضع في البحرين, فـهذا لا يـُعد إنتقاص لسماحة الشيخ, فـ الإختلاف ليس حرام, خصوصاً إن سماحة الأستاذ وجد ما يناسبه من فكر مع عالم رباني أخر. سماحة القائد الشيخ عيسى قاسم سيبقى القائد الأوحد للتيار, مهما حدث, كما كان سابقاً هو القائد, سيبقى الأن هو القائد, و عـن نفسي, أثق به و بقيادته لدرجة تسليم الروح, و من هم على شاكلتي يثقون كما أثق, فـ لا أجد داعياً للـصراع على منصب القيادة, فهو محفوظ!

لماذا أطمح؟
أطمح إلى الوحدة الوطنية بشكل عام, و وحدة التيار الدعوتي ” وفاق + حق ” من جديد!

هل هذا ممكن؟
إذا صمت الجهلة, فهذا ممكن, و للأسف, صمتهم صعب في ظل تخفيهم وراء شاشات الكمبيوتر, فـهم من يحاولون قيادة الساحة الأن!

ما العوامل التي تساعد على الفرقة؟
في نظري هناك الكثير من العوامل, أهمها الفهم الخاطئ لتصريحات الرموز, اللغة الصعبة التي يستخدمها الرموز, الحماس الزائد بعد تصريحات الرموز, التخفي خلف شاشات الحاسوب, كثرة الأنقسامات في الحقب الزمنية الأخيرة خلق مناخ ملائم للمزيد من الأنقسامات, و صمت الرموز في الكثير من الحالات التي تتطلب تدخلهم لفض النزاعات الداخلية!

مالمشكلة الكبرى الأن؟
المشكلة هي عدم قبول الطرفين ببعضهما, و القبول و الرفض للأسف و بصراحة يتأثر كثيراً بـصوت العامة!

…يتبع

التعليقات: 2 | الزيارات: 41 Views | التاريخ: 2008/11/19

دفاع غبي.. يـُسيء لنا

بـسم الله الـرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

هل كـوني وفاقي, يعطيني الحق بـ أن أكون متحدث رسمي للوفاق؟
هل كوني من أنصار حركة حق, يعطيني الحق في أن أكون متحدث رسمي لـحق؟

لماذا يـوظف البعض نفسه متحدث رسمي, و مبرر رسمي بشـكل غبي جداً؟
لماذا يـدافع الـبعض بشكل جنوني يـُبعده عن الهدف الأساسي؟
لماذا ينتقد البعض بصورة دائمة تجعل من العدو حبيب و من الحبيب عدو؟

النائب المحترم جلال فيروز, شخص أراه في كل الأماكن, مع كل الأطياف, مع كل رموز المعارضة, شخص وصول جداً, و له نشاط واسع. تحدث فيروز عن الميثاق قبل ليالي في نادي العروبة, و كان حديثه حول خطأ التوقيع على الميثاق حسب قوله. لا أتفق مع جلال فيروز في رأيه, فهو أخطأ, قد لا أقول بخطأ جميع ما قال, و لكن الخطأ الأكبر هو طرح هذا الـرأي في هذا الوضع.
الأستاذ الفاضل, المجاهد الكبير الأستاذ عبدالوهاب, تحدث في سترة عن الموضوع, و سخف من هذا الـرأي, و أتفق مع الأستاذ في الكثير من ما قال.

حسناً, الأن جاء دور الجماهير لـكي يتقاذفوا!
لماذا قام الـبعض بالتبرير لـجلال فيروز, و لماذا الـبعض قام بالهجوم عليه؟
لماذا الـبعض تجرأ و هاجم الأستاذ عبدالوهاب بهذه الطريقة, و لماذا الـبعض الأخر هاجم الرموز الذين يتبعهم من هاجموا الأستاذ؟

هل هو غباء أم إستغباء أم حمورية أم ماذا؟

جلال فيروز أخطأ في نظر البعض, قام الـبعض بتسقيطه و صفه بمصاف العملاء. جاء البعض ” يبون يكحلونها عموها “, و قاموا بالدفاع عن جلال فيروز بشكل غبي جداً, غبي بدرجة فاقت غباء الحمار, لقد أساءوا لجلال فيروز بدفاعهم الغبي, لـقد جعلوا من التاريخ ثوب مرقع, و لا أعلم هل عم عاصروا تلك الفترة في الأساس أم ماذا؟!
جاء الأستاذ عبدالوهاب و تكلم عن الأمر, و قد يكون إستعجل قليلاً, و جاء الـبعض من المتحاملين على جواد فيروز, لـيحوروا كلام الأستاذ عبدالوهاب لمعنى أخر, بل إنهم قاموا بـشتم جلال فيروز بحجة كلمة الأستاذ عبدالوهاب, و التي أنا متيقن تماماً من إنها لم تكن بقصد التسقيط. جاء بعدهم من وظفوا أنفسهم مدافعين عن جلال فيروز لـيبدأو بتـحجيم دور الأستاذ عبدالوهاب, بل إنهم نسبوا إليه هفوات المعارضة, و جعلوا منه عالة على الشارع السياسي!

كل ما كنت أتخيله و أنا أنظر للأمر, هو جلوس الظالم أمام شاشة الكمبيوتر و ضحكاته تتعالى على المستوى الذي وصل إليه البعض من تقديس و تسقيط!

جلال فيروز قام بزيارة إلى الأستاذ عبدالوهاب حسين, يمكنكم النظر لما كتبه جلال فيروز من هنا!

الأستاذ عبدالوهاب, و جلال فيروز بلا شك حريصين كل الحرص على وحدة هذا الوطن, و هم بريئين بلا شك من هذه الأشكال, التي أصبح همها الأول و الأخير هو التنافس على التسقيط و التقديس, بل إنهم اصبحوا عالة على المعارضة, و دفاعهم الغبي يحجم من رموزنا و أفراد مقدمة الصف.

الأستاذ عبدالوهاب و جلال فيروز ليسوا بحاجة لـمتحدث رسمي يتحدث عنهم, و حديث البعض و دفاع البعض يحجم من دورهم في الساحة, و لا يخدمهم أبداً.

التعليقات: 2 | الزيارات: 34 Views | التاريخ: 2008/02/16

لماذا الأنتظار؟

بــسم الله الـرحمن الرحيم
الـسلام عليكم,,,
عظم الله أجورنا و اجوركم بـهذا الـيوم العظيم,,,

لا أعلم لـماذا يـنتظر الـبعض أمر من سماحة آية الله الـشيخ عيسى قاسم, أو أمر من سـماحة الـقائد الشيخ علي سلمان, لـكي يوقعوا على الـعريضة الـمطالبة بـتنحي رئـيس الوزراء!

هناك أشخاص تنتظر أن كلمة لـكي توقع, و هناك أشخاص تنتظر كلمة لـكي تكف عن الهجوم على الـشيخين, و هذا أمر غـير جديد أبداً!

لا أعتقد إنه لـو كان في التوقيع ضرر أو سوء سـيصمت القادة و العلماء, و ما سـكوتهم إلا دليل على إن الـشعب يـجب أن يحكم عقله و يوقع على هذه الـعريضة, حـتى لـو تفاوتت نـسبة وجود نتائج مرجوة منها. أعـتقد إن سـكوت الـشيخين الـجليلين, هـو دليل كـبير على موافقتهما على التوقيع, بل دعمهما للـتوقيع, و الـسكوت في بـعض الأحيان أفضل, رغـم إنني أتوق, بل أتمنى و أنتظر أن أسمع الـكلمة منهما.

الـتوقيع في نـظري أفضل من عدمه, فـهذا حق من حقوقنا إن كنا نعيش فعلاً في دولة ديمقراطية, تـحترم حـقوق الأنسان, و تـحترم حق الأنسان في تحديد حاضره و مستقبله و مستقبل الأجيال القادمة.

فــلنوقع, و لـيكفينا شـرف الـمحاولة, فـهي أفضل بـكثير الـجمود النسبي الذي نعيشه!

التعليقات: 3 | الزيارات: 57 Views | التاريخ: 2008/01/19

يـُبكيني الحال

بــسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أبـكتني هذه الأنشودة…

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

dd2c57ddc7.jpg

التعليقات: 11 | الزيارات: 46 Views | التاريخ: 2007/12/09

ما أروعكم يا أسود الـموكب

بــسم الله الرحمن الرحيم
السلام عـليكم

الــجميع يـعاني من الـفرقة, الــجميع يـعاني من الـشتات الـذي تـعرض لـه الشعب, و خـصوصاً في داخل الـبيت الشيعي الـكبير, الـتيار الـدعوتي. يآلمنا هذا الحال, كما يألم رواديدنا و شعرائنا, الـذين لا يـفوتون على أنفسهم الفـرصة, لـتقديم الـنصيحة و إيصال الرسالة فـي الـمكان الـذي لا يـمكن أن يـفرقنا, فـي مآتم الـحسين عليه السلام, في موكبه, في ذكرى رحـيل والده أمير المؤمنين عـليه الـسلام..

كـم أبدعت يا أبا زينب ” شيخ حسين الأكرف “, كـم أبدعت يا مهدي سهوان. كم أبدعت يا صال الدرازي, كم أبدعت يا يـوسف الـرومي…

عندما إستمعت إلى هذه المقاطع, أخذتني الذاكرة إلى قـصائد الـتسعينات و أيام الأنتفاضة, و لـو لا عـلمي بتاريخ هذه القصائد, لـقلت إنها من أيام الأنتفاضة..!

19رمضان الشيخ حسين الأكرف

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

20 رمضان مهدي سهوان

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

21رمضان صالح الدرازي

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

للـتحميل…

و هـــذه قـصيدة يــوسف الـرومي, من ملتقى البـحرين.

التعليقات: 3 | الزيارات: 48 Views | التاريخ: 2007/10/04

فيديو : ندوة “آفاق الحوار والتعاون .. لحل أزمات الوطن”

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كـما وعدت, قمت بتصوير ندوة “آفاق الحوار والتعاون .. لحل أزمات الوطن”, التي أقيمت في قرية كرزكان, في ليلة الـجمعة الفائتة, 6/9/2007. الـندوة كـانت ضعيفة في نظري, لـم يـحدث ما كان يجب أن يحدث, و أرى إن النـية هي الوحدة, و لكن النتيجة هي المزيد من الـفرقة. أعتقد إن الـمعارضة يجب أن تكثر من هذه الندوات, لـكي يكون الجو مهيئ لدى الناس للـعودة لطريق الوحدة, على الرغم من تـلهف الناس في الأساس إلى العودة إلى الوحدة من جديد. لـمن سيسألني عن سبب تغيب الوفاق, الأجابة موجودة في الـفيديو المصور, حيـث ذكر الأستاذ الخواجة السبب, و ذكر إيجابيته.

يـمكنكم أيضاً قراءة الأسئلة التي طرحها الخواجة على أطراف المعارضة, حيث قام الأستاذ نبيل رجب بوضعها في ملتقى البحرين.

ملفات الفيديو و هي 5 اجزاء :-

1:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

2:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

3:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

4:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

5:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 3 | الزيارات: 73 Views | التاريخ: 2007/09/10