elections

سلمت يا أبا صالح…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أحسنت يا أبا صالح..
أحسنت يا ليث الرواديد..

في ليلة السابع من شهر رمضان, و بمناسبة وفاة السيدة خديجة عليها السلام, أُقيم مجلس عزاء, و كانت للرداود مهدي سهوان هذه المشاركة الرائعة. قصيدة من و إلى الشيخ الجمري, يدعو فيها إلى الوحدة, و نبذ الفرقة و التعصب للرأي, و التسقيط من الأخرين. و كانت للرادود أيضاً كلمة في هذا الشأن, في نفس المقطع الصوتي. تكلم عن التعصب الذي يحصل الأن, بين مقاطع و مشارك للأنتخابات النيابية, و ضرورة إحترام الرأي.

أترك لكم المقطع للأستماع أفضل…

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

للتحميل

التعليقات: 4 | الزيارات: 23 Views | التاريخ: 2006/10/19

فاقد الشيء لا يعطيه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

فاقد الشيء لا يعطيه. لا تأمر غيرك بالمعروف و تنسى نفسك.

الله يحفظك يا أستاذ عبدعلي, الظاهر سوالفي و ذكرياتي العجيبة وياك, ما تخلص, مثل هموم وطني.. ما تخلص..!

أستاذ عبدعلي, بالأضافة لكونه أستاذي في اللغة العربية و التربية الأسلامية, كان هو مسؤل إرشاد النظافة في المدرسة. كان يهتم بالنظافة إلى أشد الدرجات, حتى إنه كان يأخذ من وقت الحصص الدراسية, و يخصصها للنشاطات المتعلقة بالحث على النظافة.

في أحد الأحتفالات السنوية, و هو الأحتفال الذي تقيمه المدرسة بمناسبة عيد الأستقلال, أو العيد الوطني, و الذي تغير الأن إلى العيد الوثني ” عيد الجلوس “, قرر الأستاذ عبدعلي أن يخصص فقرة من فقرات الحفل, لتقديم أنشودة عن النظافة. أتى الأستاذ عبدعلي للفصل, و أختار البعض من الطلبة, و أنا كنت منهم, و ذلك لأداء الأنشودة.

أتي اليوم الموعود, و أتت فقرة الأنشودة, و أستعدينا للظهور, و بدأنا في الأداء..

النظافة النظافة.. يا ويلي عـ النظافة..
النظافة النظافة.. يا ويلي عـ النظافة..
فرش أسنانك بالمعجون…

للأسف لا أذكر القصيدة, ربما أصدقائي غسان و تقي و علي يذكرونها.

المضحك في الأمر, ليست كلمات الأنشودة, و إنما بعض من يؤديها. فحسب ما أذكر, أحد الزملاء كانت أسنانه أقرب لصفار البيض, و أخر أظافره كمخالب قط, و الأخر شعره كعش حمام, بينما أحدهم لو رفع يده, لخر الجميع مغشياً عليه من الرائحة الزكية التي ينتجها عرقه..!!

أنتهت الأنتشودة, و الجميع يضحك, و لكن لم يكن الطلبة منتبهين لعدم نظافة البعض من المنشدين, لأن غالبية الطلبة كانوا في نفس مستوى النظافة, فلم يجدوا فرقاً في الأمر.

بالطبع هذه مجرد ذكرى, و حاشى أن يكون الأطفال كمن سأصورهم الأن في نفس الموقف.

لو ألتفتنا إلى بعض النتين, المدعومين من الحكومة النتنة, فهل سنرجو من وراء النتانة غير النتانة..؟؟!
لو نظرنا لبعض المتمصلحين الصاعدين على أبناء البلد, فهل سنرى منهم غير القذارة..؟؟!
لو فحصنا بعض النواب السابقين, فهل سـ نجد غير الوساخة..؟؟!
لو وثقنا في الحكوميين, فهل سنجني غير الخسارة..؟؟!

لو زرعنا شعرة من بعض أعضاء مجلس الشورى, فهل سنحصد غير البذاءة..؟؟!

التعليقات: 11 | الزيارات: 84 Views | التاريخ: 2006/10/16

لا تنشغلوا بالوسيلة على حساب الهدف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

أخيراً عادت لي الرغبة في الكتابة و القراءة. طوال الفترة الماضية, كنت أتجنب كل شيء يختص بالمدونات, و لا أعلم لماذا. مجرد مزاج سيء. عدتُ و ها أنا ذا, لم أتغير, لازلت كسابق عهدي, كئيب و متشائم من كل شيء يجري على الساحة السياسية في الوطن. أردت أن ألطف الجو, فربطت بعض الذكريات بالأحداث الجارية.

يقولون للصبر حدود, و أيضاً للحلم حدود. لعل أكثر الشخصيات السياسية في البحرين حلماً, هو سماحة الشيخ علي سلمان. حلمه ليس ضعف, و إنما قوة, يُربك بها الخصم, و يجعله يتردد في كل هجوم. و لكن كما قلنا, للصبر حدود. لأول مرة في حياتي, أرى الشيخ في حادثتين متتاليتين, يخرج عن المألوف, و يثور, فلقد نفذ الصبر, و أصبح الوضع لا يطاق. المرة الأولى, في مآتم سار, حين كان الشيخ في لقاء جماهيري مع أهالي المنطقة, و كان موضوع اللقاء هو الأنتخابات النيابية و قرار المشاركة. أخذنا الشيخ بحكمته و هدوءه الشديد, و لكن ما لبث أن أضحكني من جملة قالها في لحظة غضب “ من يقول إن أحنا بنحصل على ديمقراطية كاملة و السعودية موجودة..؟!, تفكرونها بتظل تطالعنا و بتسكت يعني..؟!, في العراق أكبر سبب للأرهاب, هو الدول المجاورة, لأنها تخاف ان تصير دولة ديمقراطية جارة ليهم, فيكثر الحديث عنهم و عن مطالبتهم بالديمقراطية. مافي ديمقراطية في الوطن العربي, من قال ليكم في, لا في البحرين و لا في الأردن و لا في المغرب, كلهم خمة لعنة الله عليهم… “. في هذه اللحظة, أنزلت رأسي, و بدأت في موجة من الضحك الشديد. أما عن المرة الثانية التي خرج فيها الشيخ عن طوره, فهي في الحادثة التي حدثت قبل يومين, حيث قامت الحكومة بحركة خبيثة, و ذلك بعدم ردها بقبول المرشح من عدمه إلا بعد إنتهاء فنرة التقدم للترشيح, منما يعني تضييع الفرصة على المعارضة في حال رفض أحد مرشحيها, في تقديم مرشح بديل.

كلمات قالها الشيخ في تلك الليلة في مآتم سار, لازالت في ذهني راسخة. ذكر الشيخ أسباب المشاركة, و لعل أهم سبب ذكره, هو المشاركة بهدف دفع الضرر, و هذا ما أيده سماحة الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة قبل يومين. ماذا يعني الشيخ بالمشاركة لدفع الضرر..؟ يعني الشيخ بذلك, إن من وصلوا لمجلس 2002, ضرونا كثيراً, و أستخدموا هذا المجلس لأهداف خبيثة ضد مصلحة المواطن. إذا, يجب علينا أن ندافع عن أنفسنا بالمشاركة. هذا سبب واحد, و لكن هناك أسباب أكثر, و ليست دفاعية كهذا السبب.

تم طرح سؤال لسماحة الشيخ علي سلمان, ” هل تعني المشاركة في 2006, إن المقاطعة في 2002, كانت خاطئة, و هل سيحاسب المسؤلين عن المقاطعة؟”. رد الشيخ بما معناه, إن القرار في هذه الأمور يكون وفقاً للظروف السياسية. لا يمكن أن يكون هناك قرار صائب و قرار خاطئ. الظروف تغيرت كثيراً, و لو تغيرت الظروف في عام 2010, من الممكن أن يتغير القرار مرة أخرى.

في حديث لي مع أحد الأخوان, حول الأنتخابات النيابية. قال لي ” و بعد تقرير البندر ستشاركون أيضاً..؟! “. قلت له ” أكبر سبب للمشاركة هو تقرير البندر. عدد من المرشحين لهذا المجلس, هم من المذكورين في التقرير. أليس في وصولهم ظلم للشعب البحريني..؟!”.

لعل أكثر الجمل التي ذكرها الشيخ في تلك الليلة, و بقيت تلف و تدور في رأسي مسببة لي نوع من الهلوسة, هي ” لا تنشغلوا بالوسيلة, على حساب الهدف “. كلمات بسيطة, تحمل معاني ألف سطر. فما حال الشارع اليوم..؟!

هل أصابت ” الزهقة ” البعض من الناس, فأصبحوا يفكرون بالوسيلة أكثر من الهدف. يخرج لك أشخاص, لهم ثقلهم في المجتمع, و يصرحون بالأنشقاق عن التيار, و الأستقلال, ووو. لو حدث هذا الأمر بعد تجربة مرتين أو ثلاث من المشاركة, لما مانعنا, و لكن هذه المرة الأولى يا قوم. إنها المرة الأولى التي نشارك فيها, و نحن بحاجة فعلاً, لأن ندخل بكل قوتنا, متوحدين. ينتقد البعض الوفاق, كونها لم تستشير الأهالي في إختيار المرشحين, بينما يقول سماحة الشيخ علي سلمان, إنه تمت إستشارتهم, و تم أخذ هذه الأستشارة بعين الأعتبار. مشكلة البعض, إنه يظن إن الوفاق تريد أن تنفرد بالقرار, و لكن هؤلاء الأغبياء, لا يعلمون, إن الوفاق تريد أن تتوحد من أجل أن تستطيع أن تصنع قرار. فهي تحتاج إلى أغلبية في المجلس, و أغلبية تثق بها ثقة عمياء, فلا نعلم ماذا يحدث غداً, فلو أقر الجماعة قرار, فهل سيلتزم الجميع به..؟!. إذا كان البعض لم يلتزم بالقرارت الحالية, رغم توقيعه على مواثيق شرف على ذلك, و خرج منشقاً أو غير ذلك, فكيف للوفاق أن تثق في دعمه لها غداً في المجلس. هذا ليس تخوين للمنشقين, فهم أعزاء و أحباء على قلوبنا جميعاً, و لكن فعلأً يجب أن نؤجل هذه الخلافات إلى المستقبل, فالتجربة الأولى يجب أن تكون الأفضل.

طريق الأصلاح..!!
طريق الأصلاح شارع مملوء بالزجاج المكسر..!!

المعارضة..!!
المعارضة المسكينة حافية القدمين, و لكنها تدوس على الزجاج في سبيل الوصول للأصلاح..!!

منتقدين المعارضة..!!
منتقدين المعارضة يطالبونها بالأسراع أكثر, غير مباليين بالجروح التي ستصيبها لو أسرعت أكثر من اللازم..!!

إييييه.. الله يذكرك بالخير يا أستاذي, يا أستاذ عبدعلي الفتلاوي.. أذكر إني جننتك و طلعت لك قرون, و خليتك تسب اليوم الي درستني فيه. كان الأستاذ عبدعلي, يُدرسنا مادة اللغة العربية, و التربية الدينية. في أحد الدروس, كان الدرس يتحدث عن تحية الأسلام. تحدث الأستاذ عن تحية الأسلام و أهميتها, و عن فضل البادئ في السلام, ثم قال, إن الصغير هو من يجب أن يبدأ بالسلام على الكبير, و إن المار هو من يجب أن يسلم على الجالس. حينها, رفعت يدي اليسرى ملوحاً له, حيث كانت يدي اليمنى مشغولة بالتنقيب عن النفط في أنفي. حين سمح لي الأستاذ بالحديث, سألته ” أستاد أستاد.. إنزين إذا كنا إفنينا قد بعض..؟! “, أبتسم الأستاذ, و قال ” المار هو من يسلم على الجالس.. “. سكت قليلاً, ثم رفعت يدي اليمنى, حيث أنتهيت من التنقيب عن النفط في أنفي, و سمح لي الأستاذ بالسؤال, فقلت ” أستاد أستاد.. و إذا فنينا مرينا في نفل الوقت..؟! “, إبتسم الأستاذ مجدداً و قال ” الملتفت أولاً هو من يسلم “, بادرته مجدداً بالسؤال ” و إذا إفنينا إلتفتنا في نفل الوقت..؟! “, فتح الأستاذ عبدعلي أزرار ثوبه, و تنفس بعمق و أبتسم إبتسامة غريبة, و قال ” خيركم البادئ بالسلام “.

يجب أن يتعلم بعض أفراد المعارضة هذا الأمر, خيركم البادئ بالسلام يا أخوان.

التعليقات: 4 | الزيارات: 32 Views | التاريخ: 2006/10/15

لا للتجنيس السياسي…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

الخميس – ليلة الجمعة
أنا :- ها بتجون المسيرة..؟
الربع :- أكيييد رايحين.

ظهر الجمعة – الساعة الـ 2:45
والدي :- ها.. أنا رايح المسيرة.. خلك على أتصال ويايي.
أنا :- أوكي.. أنا بعد بنطلق ألحين.

ظهر الجمعة – الساعة الـ 3:00 – هاتف من والدي
والدي :- ها هيثم.. مافي فايدة يا ولدي.. الطرق كلها مسدودة.. كل ما أروح طريق مسدود.
أنا :- عادي.. بروح عن طريق زرانيق الديه..
والدي :- متأكد بتقدر توصل.. لا تغامر.
أنا :- أفا عليك.. أعجبك.. رايح يعني رايح

أستمر في طريقي.. و أنا أستمع لقصيدة الشيخ بشار العالي, التي يلقيها الشيخ حسين الأكرف..


نقشنا بالجراح آية الموت العنيدة .. و فوق القبر قمنا انها روح جديدة

تعالي للحنايا نستمع منكِ القصيدة .. الى حيثُ أباحوا منك دما بنشيدة

الى حيث أطلّت صفحة الطفّ المجيدة .. بدمٍ نينوي و حكايات عديدة

الشوارع مزدحمة, و المنافذ مغلقة, و المرور يملئ المكان, و المروحية تحوم في المنطقة. لا أيأس, أذهب إلى طرق داخلية عبر القرى, و هدفي هو الوصول إلى منطقة بدأ المسيرة. أصل, فأرى جموع غفيرة, رغم إغلاق معظم المداخل. شباب متحمس, رجال و نساء, كبار و صغار, حتى كبار السن, أفرحني ذلك المنظر, و أنا أرى ذلك الرجل, و هو يمشي ممسكاً بيد أمه, التي أعطيها من العمر ما لا يقل عن 60 سنة..!!

ألتفت يميناً, و ألتفت يساراًَ, أرى عدة وجوه أعتدت أنا أراها في كافة المسيرات, و أرى رجال المعارضة, و لهم صولات و جولات, و أحاديث جانبية, و نقاشات و إتصالات, و محاولات مع ضباط المرور.

عدد كبير نسبياً, ليس بحجم المسيرات الضخمة, مثل مسيرة سترة, و لكن العدد كبير بالنسبة للظروف التي تحيط بهذه المسيرة. أقف بالقرب من عربة السماعات, و المنطقة مزدحمة. فجأة تنشق الصفوف, ليظهر من بينها القادة, ” شيخ علي سلمان, إبراهيم شريف, عزيز آبل, …. “. ليبدأ الشيخ علي بتهدأ الوضع, و من ثم يبدأ في إعلان تحديه لقرار الحكومة الجائر, و لكن بطريقة سلمية و حضارية. تنطلق المسيرة كما خُطط لها, لتقف عند الحاجز الذي شكله رجال أمن الدولة, فيتم الأعلان عن البيان الختامي, لتنتهي المسيرة بسلام.

أعود أدراجي.. لأُكمل القصيدة في طريقي, و لـ تكون على مقطع, أعتبره من المقاطع المؤثرة فيي بدرجة كبيرة…

فاطمي حيدري نينويٌ .. صُبَّ في شيخ عظيم و تمثّل

شحذت همته أضلع فاطم
خرجته أبدا شيخاً مقاوم

لا يساوم لا يسالم أيّ ظالم .. لا تقل كل أولي العمة عالم

كم تخفّى تحتها جهل مخيفٌ و استتر
و ادّعى كل الكرامات و بالزيف جهر
جشعٌ أعمى و ذاتٌ حشدت كل قَذر
عشقوا الدنيا فلم يعتبروا رغم العبر

أيا تاج المعالي ارفع الكفّ و زمجر .. و سر لا لا تبالي خلفك الشعب يكبر
و مرنا سترانا نصنع النصر المؤزر .. و نمضي كالسكارى في خطى المجد المظفّر
و ان سالت دمانا فهي بسم الله تقطر .. و ان الدم جيش هاتف الله أكبر

لا أدري, هل كُنت حزين لوضع وطني, أم هل كُنت سعيد, لخروج المسيرة, فأنا عاشق للمسيرات, فكما هُناك من يعشق الشعر هُنا, و أخر يعشق التصوير و كرة القدم, فأن أعشق المسيرات, و أعشق إعلان معارضتي لهذه الحكومة. ولكن..

و لكن ما أحزنني فعلاً, هو إستمرار التخاذل من أبناء شعبي. لكلٌ ظروفه الخاصة, كما إن المنع أثر أيضاً, و لكن أيُعقل أن يمتنع كل هؤلاء عن الذهاب لهذه الأسباب. ما أحزنني أكثر و أكثر, هو وجود مجموعة من الآفات, أو أستطيع أن أُسميهم ” مجموعة المُحبطين “, الذين لا يُريدون أن يذهبوا للمسيرة, و لا يُريدون للأخرين أن يذهبون..!!

أتعجب من بعض الأشخاص, يا أخي, قل خيراً أو أصمت, إن لم ترد أن تذهب للمسيرة, فإكفنا شرك, و إجلس في المنزل, لتُشاهد أحد المسلسلات الرمضانية الرخيصة, و نحنُ سنذهب, و لا تُزعجنا بمحاولاتك لإثنائنا عن الذهاب. هُناك من يتصيد على المعارضة, و المُر ليس فيما يفعل, و إنما في من يكون.

لدي ملصق في سيارتي, ألصقهُ منذُ أن تم إصداره. إنه مُلصق ” الأصلاح الدستوري أولاً “. هذه القضية قضية موقف, و هذه القضية لم يتم حلها حتى الأن. يقول البعض, ألم تنتهي المدة, أقول لهم, إن تم الأصلاح, سأقوم بإزالتها. لدي مخزون جيد من هذه الملصقات, يكفيني لفترة طويلة, من الممُكن أن يكفيني طول العمر, و لكن لا أعتقد إنني سأطيق أن أبقى أضعه طوال العمر, فهذه القضية يجب أن يتم حلها بلا شك. المُلصق, غيرته حتى الأن أكثر من خمس مرات, في كل مرة, لون الملصق يختفي بفعل أشعة الشمس, فأقوم بإستبداله بملصق جديد من مخزوني, لعل و عسى يتجدد الأمل لدي في الأصلاح الدستوري. بالأمس, قمتُ بإستبدال الملصق, و هذه المرة, كانت جهة لمُلصق الأصلاح الدستوري, و الجهة الأخرى, هي لمُلصق جديد يُشكل قضية جديدة الطرح قديمة العهد, هي مشكلة التجنيس السياسي, و إن شاء الله, سأبقى أُغير الملصق كلما أختفى لونه, على أمل أن يتم حل هذه القضية.

عملية التغيير…
1, 2, 3, 4.

أما الأن, أترككم مع هذه اللقطات التي أخذتها من المسيرة في يوم الأمس..


التعليقات: 14 | الزيارات: 90 Views | التاريخ: 2006/09/30

تعكير الصباح

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لا أعلم, هل أنا أتعمد أن أُعكر مزاجي من الصباح الباكر أم ماذا..!
ولكنني أعترف.. أنا ضعيف أمام ولعي بهذا الوطن, و بأخبار هذا الوطن. ماذا أقول, و ماذا أستطيع أن أقول, و هل سينفعني قولي..؟؟!

كعادتي, أبدأ تصفحي بقراءة أخر أخبار بلادي, عن طريق ملتقى البحرين. البارحة, قرأت الأخبار بالليل, حيث إنني لم أعد من الجامعة إلا قبل أذان المغرب بقليل. بعد قرائتي لهذه الأخبار, تعكر مزاجي, و بدأت أسب و ألعن, حتى إنني كتبت موضوع هنا يحمل عنوان لا أريد ذكره. أحسست بألم في رأسي, فذهبت للنوم مباشرة, و ها أنا أنهض من الصباح الباكر, لكي أعاود الكرة و أبدأ تصفحي بملتقى البحرين.

أخبار مفجعة, و الأفجع إن لا أحد يهتم, و من لم يهتم يقول لغيره ” ويش لك بالسياسة و هالهرار “. أنا أهتم, و إن لم تكن تهتم, فأمامك أربع حيطان, فـلتضرب رأسك في أحدهم.

صلاح البند, الذي تم إبعاده لكشفه المخطط الحكومي الخبيث, يتحدث للمعارضة في لندن, و يكشف أوراق الحكومة, الملك ينتابه الخوف الشديد و يزحف للجمعيات السياسية, الجمعيات تتأنى قبل إستغلال هذا الملف الذي أخرجه صلاح البند, معارضين يفتحون باب التحقيق, في سبب تدهور صحة الشيخ الجمري, الذي كانت حالته الصحية مستقرة, و لكن تم اللعب بصحته, و هذا الكلام من مصادر موثوقة, تقرير صلاح البند يذكر بعض أسماء الصحف و الصحافيين المشاركين في المخطط الحكومي, و ليس صحفيين فقط, بل نواب و معارضين أيضاً. الكشف عن مخطط لأغتيال شخصية سياسية بحرينية من الطائفة الشيعية, و إحداث فتنة بين الشيعة و السنة ” كما حدث في المحرق “, و تحريك الشارع نوح فتن داخلية, يتبعها تغيير ديموغرافي للتركيبة السكانية, بإتفاق مع بعض الجمعيات في البحرين, و من ثم تبدأ التصفية الجسدية للمعارضة بشكل شرس.

يا الله.. يا لطيف.. أحم لنا هذا الوطن من الأشرار.. اللهم إفجعهم في أولادهم يالله ” دعوة من قلب “.

التعليقات: 3 | الزيارات: 17 Views | التاريخ: 2006/09/20

إبن الشيوعي..!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

مرة أخرى, أقتبس فكرتي من موضوع الأخت أنا عربية.

هذه المرة, الموضوع يحمل طابع شخصي بعض الشيء, حيث سأقوم بذكر بعض الأحداث التي عاصرتها, و كانت لا تُنسى أبداً.

لا يرغب أحدهم أن يستقبل الطعنات, و لكنني أُفضل إستقبالها بوجه مكشوف, إن كنت سأستقبلها, و أريد أن تكون لي, لا لأحد من أهلي أو من يعز علي أبداً. يرمقك هذا بنظرات, و يخاطبك الأخر بجُمل ساخرة, و يحاول أحدهم مجاملتك بطريقة جارحة, و لا أدري على ما كل هذا..!!

لا زلتُ أذكر عام 2002 و إنتخابات المجلس البلدي, حيث أعتبر هذه الفترة, هي فترة النضوج السياسي لي, إن كنت قد نضجت فعلاً. كان هذا العام مؤثر بشكل كبير في حياتي, و في فكري, و توجهي, و طبيعة تعاطيي مع المجريات السياسية.

في ذلك العام, كان هناك عدة مرشحين للدائرة الخاصة بمنطقتنا, حيث كان هُناك مرشح ذو شخصية نضالية نكنُ له جميعاً الأحترام في قريتنا ” الأستاذ عمران “, و هو خال مجموعة من أعز أعز أصدقائي. كان هناك أيضاً مرشح أخر له دور سياسي بارز, و يلعب الأن دوراً بارزاً في الوفاق, و في نشاطات المجلس العلمائي, و هو والد صديقي أيضاً, ” الدكتور حسين المهدي “. و المرشح الثالث الذي سأتحدث عنه, هو المرشح ” أحمد الحسن “, المدعوم من جمعية العمل الديقمراطي ” وعد حالياً “, و كان المندوب الرسمي له, هو والدي..!!

في منزلنا, عودنا والدي على حرية الرأي, فكان أكثر الأشخاص تأثيراً عليّ, فهو الذي شجعني على الأنضمام لجمعية الوفاق في الأساس, و هو الذي سجل أمي فيها أيضاً, و هو الذي حصل على العضوية الشرفية في الوفاق الوطني الأسلامي, قبل تأسيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي, التي شارك في تأسيسها.

نعود لأحداثنا. بعد أن بدأت المعركة الأنتخابية, كنتُ محتاراً من أدعم. لم أكن مقتنعاً كثيراً بالمرشح الذي يدعمه والدي, و كنتُ أريد أن أُشارك في دعم مرشح مقتنع بكفائته لهذ المنصب. المرشح الأخر, و هو الأستاذ عمران, كان جيداً, و له تاريخ نضالي لا ينكره أي أحد يعرفه, و لكني لم أكن أراه في هذا المكان. المرشح الثالث, و هو الدكتور حسين المهدي, كنتُ شديد الأقتناع به بعد أن أتطلعت على ما يطمح له, و قررت مساعدة صديقي ” إبنه “, فأخذت بعض الملصقات, و قمت بلصقها في قريتي.

ليس هُناك أي مشكلة لحد الأن, فحتى والدي كان سعيد لأتخاذي هذا القرار. المشكلة بدأت, حين تعرضت لمضايقات, لم أذكر لأحد إنني تعرضت لها مسبقاً. هذه المضايقات أتت من أشخاص لم أتوقع أن تأتي منهم. لازلت أذكر ذلك الموقف, في أحد البقالات, حيث إلتقيت صدفة بشخص و صديق له, و كانوا يكبروني في العمر بسنين, فبدأو بالسلام, فرددت السلام, بعدها سأل الشخص الثاني صديقه, و قال ” أليس هذا هو إبن عبدالله جواد ..؟؟ “, فرد عليه ” نعم, هذا إبنه هيثم “, فضحك ضحكة لازلت محتاراً لما خرجت بهذه القوة, و قال بطريقة ساخرة ” عجل أنت ولد الشيوعي إلي بينافس..؟؟ “. نزلت الكلمات علي مثل الصاعقة, لم أُبين له تأثري, فرددت عليه ” نعم, أنا إبن عبدالله, و لكنه ليس شيوعي, هو وطني, و هو أشرف من أشرف من في أهلك “, حاول أن ينهي الحديث بالضرب, و لكن صديقه منعه, و قال جملة قاسية و إن لم تكن مباشرة, قال “خله… مو زين, لا تفشلنا, ما له ذنب إن هذا أبوه..!! “.

لستُ أفهم, هل كون والدي مندوب لمنافس لهم, يعطيهم الحق, في أن يشتموا والدي, أو يتهموه بالكفر و ما شابه. لا أحكم على الناس, فلستُ أهلً لهذا, و لكنني أرى والدي أفضل من أبائهم, فلم أرى والدي يوماً ما مُقصر في واجب, فلم يفوت صلاة, و لم يفوت صيام و لا زكاة, و لم يرائي أو ينافق, أو يغتاب و ينم الناس, كما يفعل أبائهم, بل كان يقوم ببعض المستحبات, و أدى بعض الزيارات للعتبات المقدسة, فهل فعلاً يحق لهم أن يطلقوا على والدي هذا اللقب القاسي ” شيوعي ..!! “.

يبدوا إن البعض يواجه مشكلة في فهم بعض المصطلحات, أو فهم توجه بعض التيارات, فيصف كل من يخالفه ” بالشيوعي “. الشيوعية, و الماركسية و ما شابه, أمر مختلف تماماً, و هذا أمر غائب عن الكثير.

أرى البعض, يقذف شخصيات و رموز سياسية, و يصفها بالكفر و الفجور, و هذا أمر غير مقبول, و يعتبر بحد ذاته ذنب عظيم, فليس من السهل أن يُكفر أحدهم شخص, لأن توجهه السياسي مختلف. أذكر في أحد المرات, و في أثناء جلسة مع الأصدقاء, قام أحد الشباب, بسب و شتم و لعن المناضل عبدالرحمن النعيمي, و وصفه بالكافر..!!. لم أتحمل هذا الكلام, فقلت له ” هل تعلم بإن المهندس عبدالرحمن النعيمي, ذهب للحج 5 مرات ..؟؟! “. سكت و ” أكل تبن ” كما يقولون.

لا أعلم, و لكن حتى الأن في حديثي أجد بعض الكلام الذي سيُفهم بشكل أخر تماماً. و لكنني و بثقة أقول, لست مُهتما أكان الأنسان الذي أمامي, مسلم, شيعي, سني, مشرك, كافر, شيوعي, علماني, ليبرالي.. ألخ من المسميات و التقسيمات, لستُ مهتماً إلى أي هذه التوجهات هو ينتمي, فكل ما يهمني هو أنه يعاملني بأحترام, مثل ما أعامله بإحترام, و يحترم معتقداتي كما أحترم معتقداته, يختلف معي بإحترام, كما أختلف معه بأحترام, ينافسني بشرف, كما أنافسه بشرف. هذا ما يهمني فعلاً.

الحمد لله, أنا واثق من والدي, فهو مؤمن, و أفضل بألف مرة مِن من يرائي و ينافق بإيمانه, و أنا فخور بإنه يقوم بدور في العمل الوطني, لأجل مصلحة هذا الشعب و هذا البلد.

التعليقات: 7 | الزيارات: 39 Views | التاريخ: 2006/09/11

أمراض سياسية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

في البحرين, لدينا حالات مرضية, تتطلب علاج سريع, قبل أن يستشري المرض في كل أنحاء البلاد. لدينا مرض, أو أمراض بالأحرى, و هي أمراض سياسية و إجتماعية.

لدينا, و للأسف, مرض خطير جداً, و هو مرض القيادة الصورية, و التبعية الأسمية. نرى بعض الأشخاص, محسوب على جهة معينة, و لكن للأسف هذه المحسوبية, تكون بالقول فقط, لا بالفعل. يقول فُلان, أنا أتبع الوفاق, و لكنه يفعل ما لا يثبت ذلك, و تراه يُعلق صورة قيادات الوفاق, و لكنه لا يفعل ما يدل على إحترامه لهذه القيادات.

مرض ثاني, هو مرض العرف السياسي. في البحرين, حين يكون هُناك قائد, يبقى قائد حتى الممات ” أطال الله في عمر قيادات المعارضة “. حين يكون هُناك موقف, يصر الشارع على أن يبقى الموقف هو ذاته طوال العمر. في حديثي بالأمس, عن المهاتما غاندي, لم أذكر نقطة معينة, و هي مهمة جداً. لو شاهد أحداً منكم سيرة غاندي, أو قرأها, ستجدون إنه كان يُغير من المواقف بصورة مستمرة, و متكررة. كان يفعل هذا, وِفقاً للظروف السياسية, و فيما يرى فيه مصلحة للشعب, و سبيلاً لإستقلال الهند. نقطة أخرى أيضاً, إنه كان يحرص بالمستوى الأول, على سلامة الشعب, فلا يدفع بأحدهم للهلاك, ففي النهاية, الهدف من طلب الأستقلال, هو توفير الحياة الكريمة للمواطن الهندي. و نقطة أخيرة, و مهمة جداً. كان غاندي مجدولاً في طلباته, أي إنه لم يبدأ في طلب الأستقلال من البداية, بل إنه كان يردد النشيد الوطني البريطاني, و يُحي الملك. تدرجت المطالبات, بتدرج القدرة السياسية التي كان يملكها, فكُل ما كان أقوى, كان الطلب أقوى. لا يمكن لشخص يملك ألف دينار, أن يشتري سيارة من نوع مرسيدس, و لكنه يحلم بإن يشتريها, و بتدرجه و عمله, يستطيع أن يصل إلى هذه الغاية.

هُناك مرض ثالث, تنبهت إليه, و أنا أقرى موضوع لعبة XO في مدونة الأخت أنا عربية. ما ذكرته, يحدث فعلاً في البحرين. و هو مرض ” إنتقاد موجه “, و تعريفه هو ” إنتقد الهدف, سواء كان داخل الماء, أو على الأرض, أو حتى في الجو, فالمهم هو إصابة الهدف بسهم الأنتقاد “.
في عام 2002, حين قاطع التحالف الرباعي, و من ضمنهم الوفاق, تعرض التحالف, إلى إنتقاد شديد, من أصوات, لا زالت لكنتها راسخة في الذُهن. الأن نحن في عام 2006, حين قررت الوفاق, و التحالف الرباعي, المشاركة في الأنتخابات النيابية, خرجت نفس الأشخاص أصحاب هذه الأصوات, لتنتقد الوفاق لخوضها غمار هذه الأنتخابات.

عجبي عجباً..!! فقومي لا يعجبهم العجب, و لا الصيام في رجب.

التعليقات: 0 | الزيارات: 16 Views | التاريخ: 2006/09/09