elections

رسالة شرف نرسلها لتاج الشعب لازم..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

تعرض موقع سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم للأختراق, من قبل أعداء الأسلام و المسلمين, و تم تحويل الموقع على عنوان جديد مؤقتاً.

نقول لـ هؤلاء الشرذمة, الذين ملئ الحقد قلوبهم, نقول لهم كما قال الشاعر عبدالله البوري, في أحد مهرجانات الوفاق أثناء الفعاليات الأنتخابية الأخيرة إوتعوا, فهذا رمز قيادتنا. نقول لكل من تسّول له نفسه بـ أن يتعرض إلى قائدنا, إنه جنى على نفسه, فهو لا يعلم كم يحمل الناس من حبٍ و ولاء إلى هذا الأب الروحي, الذي قضى عمره في خدمة الأسلام.

أيضاً أحب أن أعبر عن حبي و فدائيتي إلى القائد و الرمز و الأب و المناضل الكبير الأستاذ حسن مشيمع, و أقول إلى حكومة الظلم, إوتعي, فهذا قائد من قادتنا, و رمز من رموزنا, و إن كان لدينا سبت أسود في التسعينات, فنحن لا نمانع بأن يكون هناك أخر في الـ 2007. نحن نعتبر من مقولات آل بيت النبوة, و نقول ” ألسنا على الحق..؟, إذاً لا نبالي, وقع علينا الموت أم وقعنا عليه..! “.

لمشاهدة القصيدة التي ألقاها الشاعر عبدالله البوري, يمكنكم مشاهدة هذا الملف, حيث يحتوي على قصيدة أيضاً عن القائد الراحل أبا جميل قُدس سُره الشريف الطاهر, و قصيدة أخرى عن الوفاق, و للأنتقال مباشرة إلى القصيدة التي تخص سماحة الشيخ عيسى قاسم, يمكنكم تحريك المؤشر للربع الأخير من الفيديو.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 0 | الزيارات: 24 Views | التاريخ: 2007/02/26

على كل الأصعدة…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم…
أنا الأن متوجه لتغطية العملية الأنتخابية..
أتمنى أن يحالفنا الحظ و نفوز بأكثرية نيابية..

و مع هذا..
يجب أن نعمل كما قال القادة على كل الأصعدة..
و يجب أن ننزل للشارع دوماً..
بالأمس ذهبت و أنا أرتدي السواد, إلى المسيرة التي نظمها بعض المناضلين حول تقرير البندر, و منهم الأستاذ المجاهد حسن مشيمع, الذي أعتبره أحد الأباء الروحيين سياسياً لي.

هذا مقطع بسيط من الهتافات, التي تطالب بتنحي رئيس الوزراء عن منصبه..


التعليقات: 27 | الزيارات: 415 Views | التاريخ: 2006/11/25

أناشيد فرقة الولاء…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

بناء على طلب الأخوة و الكثير من الرسائل التي وصلتني…
هذا ملف الصوت لوحده بجودة أفضل… للأنشودة التي وضعت الفيديو لها في الموضوع السابق..

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

http://me.haythoo.net/mp3/Untitled_0001-4.mp3

و كذلك.. أنشودتين من نفس الحفل.. من أجمل ما قدمته فرقة الولاء..

مرثية للأمام الحسين عليه السلام..

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

http://me.haythoo.net/mp3/Untitled_0001-2.mp3

و أنشودة وفاقية أخرى…

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

http://me.haythoo.net/mp3/Untitled_0001-3.mp3

التعليقات: 12 | الزيارات: 208 Views | التاريخ: 2006/11/24

رعب..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لم أكن في يوم من الأيام خائف إلى هذه الدرجة..!

لا أستطيع الأنتظار…

بقيت 27 ساعة عن نهاية هذا الأمر…

أُصبر نفسي بالأستماع إلى الأناشيد الوطنية…

هذه الأنشودة الرائعة.. لفرقة الولاء.. شاهدوا و أستمعوا لهؤلاء المبدعين..


التعليقات: 11 | الزيارات: 92 Views | التاريخ:

كلمة للوطن

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ,,,

وِفاق اليوم قد جِئنا.. نُبايع كُتلة الأيمان… بصوتٍ واحدٍ قُلنا.. خُذيه مِننا قُربان..!

كلمة للوطن..
أبكتني هذه الكلمة..
و بكى كل من حضر هذا المهرجان التاريخي.. الذي وصل عدد الحضور فيه إلى 57 ألف شخص..!

كانت كاميرا الفيديو الخاصة بي حاضرة هناك…

لمن أضاع فرصة لا تعوض.. و لم يحضر..
لمن يُريد أن يشاهد المهرجان من جديد..

هذا تصوير للحفل..

المقطع الأول… 35 دقيقة..


المقطع الثاني… 13 دقيقة..


التعليقات: 12 | الزيارات: 161 Views | التاريخ: 2006/11/22

الحاضر والمستقبل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أذكر في فترة التمهيدي, من دراستي في جامعة البحرين, كنت أتناقش مع أحد الزملاء حول الوضع السياسي للبلد حينها, و كان الموضوع حول العريضة, التي دشنتها الجمعيات, و رفض أستلامها الحاكم. كان الحماس يأخذني حينها, و كنت أقول و أتوعد ووو.. و طبعاً من لا شيء. يومها, قال ليي هذا الزميل إن أمير المؤمنين عليه السلام قال بما معناه, لا تقتلوا لحظات الأيمان بحلظات الحماس. لحد هذا اليوم, و أنا أردد هذه الجملة بيني و بين نفسي, و أضعها أمام عيني قبل كل كلمة أنطق بها حول الوضع السياسي.

حديثي اليوم, حول من ينتقد الجمعيات, على تقديمها لمخصص مالي للمرشحين المحسوبين عليها. يقول بعض المنتقدين, لماذا تقدم الوفاق هذا المال للمرشحين, و بأي حق, و كيف أين لماذا…؟!
و يقولون, أليس من الأفضل أن يتم تقديم هذا المال إلى المحتاجين.

تعليقي على هذا الكلام لا يحتاج إلى موضوع كامل, و لكن فضلت أن يكون في موضوع لوحده.
أتذكر, في أحد المرات, أستضافت لجنة النشاط الروحي في مسجد الخضر عليه السلام, في قرية بني جمرة, الدكتور منصور الجمري, و كان موضوع النقاش, حول الوضع السياسي في البلد. للأسف, تحولت هذه الجلسة, إلى شيء أخر, و هو الدفاع عن الدكتور منصور, حيث تواجد بعض المنتقدين, و كانت غالبية الأسئلة تحمل طابع شخصي نحو الدكتور, و أيضاً, كان كلام الدكتور كله حول الدفاع عن نفسه, و عن الأنتقادات التي توجه إليه. حديثي الأن ليس عن الدكتور منصور, و إنما عن أمر ذكره و ظل راسخاً في رأسي. قال الدكتور بما معناه, إن المشكلة في البحرين, هي التركيز على قضية واحدة, و إهمال باقي القضايا, و المطالبة بحلول للحاضر, على حساب المستقبل.

الأن, سأقول لمنتقدين الجمعيات قصة قصيرة.

توجد بلدة, بها قريتين. في كلتا القريتين, كان الفقر منتشر. قرر بعض الشباب في القرية الأولى, أن يساعدوا الأهالي الفقراء, بالمال الذي لديهم. و كذلك قرر شباب أخر من القرية المجاورة. في القرية الأولى, قام الشباب, بتوزيع المال على الفقراء بالتساوي. في القرية الثانية, قام الشباب بالعمل على مشروع كبير, يوفر للناس مصدر الرزق. في القرية الأولى, عاش الناس بسعادة لمدة سنة كاملة, و من بعدها عاد الفقر من جديد. في القرية الثانية, عاش الناس كما هم لسنة أخرى, و تحملوا الفقر, و بعد هذه السنة, حصلوا على أول ربح من المشروع, و عاش الجميع في هذه القرية على أرباح المشروع طوال العمر.
شباب القرية الأولى و شباب القرية الثانية, كانت نيتهم صافية, و عملهم لله, إلا إن شباب القرية الثانية كانوا أذكى, و لم يستعجلوا الأمور, لكي يضمنوا للناس حياة أطيب و مستقبل أفضل.

نعود للمنتقدين من جديد.. و سأقول..
الجمعيات إشترطت على مرشحيها, أقتطاع مبلغ مالي من الراتب الشهري لهم في حالة الفوز.
الجمعيات, جمعيات سياسية, تهتم بالأمور السياسية, و توزيع المال على الفقراء من إختصاص الصناديق الخيرية, و لا ننسى أن نقول, إن من أهداف الجمعيات, هو القضاء على الفقر أيضاً.

و أخيراً…

ضحكت فقالوا : ألا تحتشم ……بكيت فقالوا ألا تبتسم
بسمت فقالوا يرائي بها ……..عبست فقالوا بدا ما كتم
صمت فقالوا : كليل اللسان …..نطقت فقالوا كثير الكلام

حلمت فقالوا ضعيف جبان ……ولو كان مقتدرا لانتقم
بسلت فقالوا لبطش به ……ولو كان مجترئا لو حكم
فأيقنت أني مهما أرد …… رضا الناس لابد من أن أذم

التعليقات: 5 | الزيارات: 60 Views | التاريخ: 2006/10/27

هي أول مرة.. فلندخل بقوة..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

إييه.. الله يرحم أيام قبل.. كنت أسوي روحي ألعب كورة ” كرة قدم “.. و أنا حدي أوقف أحسب عدد الأقوال الي تجي علينا..!!

أذكر قبل سنوات, يوم كنا صغار, كنا نلعب كرة قدم, بطريقة التقسيمة, يعني ثلاث فرق, لكل فرقة قائد, و في بداية اللعب, كل واحد يختار لاعبينه. لما كنا نلعب على أقوال ” مرمى ” صغار, كانوا ياخذوني في بداية التقسيمة, لأني أسد المرمى و مستحيل أحد يجيب قول. و لما نلعب على مرمى كبير, كانوا ياخذوني أخر واحد, لأني لا أصلح لا حارس, و لا لاعب. مر الزمن, و جه اليوم إلي صرت فيه قائد فرقة, مو لشيء, و إنما لأن محد يرضى يصير قائد, الكل يتهرب من هذا الدور. صرت قائد, و بدأنا في توزيع اللاعبين, و كل واحد ياخذ لاعبينه. أول مرة, أخترت لاعب فنان و باقي اللاعبين كلهم خرطي. أنتهى اليوم, و أنتهى اللعب, و مشينا مغلوبين, لأن لاعبنا, ما حصل من يدعمه بكرات حلوة. ثاني مرة, أخذت لاعبين كلهم فنانين و يلعبون بمهارة, لكن خسارة ظلوا يتهاوشون طول اللعب, كل واحد يبي يكون هو الهجوم, و يبي الكورة على طول عنده, و مشينا مغلوبين بعد. ثالث مرة, أخذت شوية لاعبين فنانين, و شوية لاعبين يلعبون زين. الفريق كان قوي و متفاهم, و مشينا فايزين, لأن التفاهم كان موجود بين جميع اللاعبين و كل واحد يعرف مركزه.

قبل ليلتين, و في المقهى الشعبي الذي نذهب إليه ليلياً, جرى بيني و بين أحد الأصدقاء نقاش حول الأنتخابات النيابية, و المرشحين. صديقي تابع لجمعية المنبر التقدمي. كان يقول لي, الوفاق ظلمتنا, و أختارت مرشحيها, و هي تعلم إن مرشحينا أقوى, ألم يكن من الواجب أن تدعم مرشحينا, فهم أقوى, و سيكونون أفضل في الأنتخابات, و سيفعلون كذا و كذا, و هم يمتلكون الخبرة و التجربة. كذلك الوفاق أخطأت, حيث إنها حصرت المقاعد لنفسها و لتيارها, و لم تدع مجالاً لباقي التيارات أن تدخل.

كان النقاش معه صعب, فلقد أعدت عليه كلامي أكثر من 5 مرات, و لكنه يأبى أن تصله الفكرة, فيذهب لمضمون ثاني.

فكرتي تقول.. نحن كمعارضة, بمختلف الأطياف, ندخل هذه الأنتخابات في تجربة أولى, و التجربة الأولى بطبيعة الحال, يجب أن تكون قوية. من الأهداف التي قالها سماحة الشيخ علي سلمان, هو التغيير في الوضع الدستوري للمجلس. في المجلس, الأقتراح يحتاج إلى كذا صوت لكي يُرفع, و يحتاج كذا صوت لكي يُمرر, و يكفي كذا صوت لألغاءه, و يحتاج كذا صوت لإعادة رفعه. إما أن ندخل بأكثرية, و إما أن لا ندخل. إن نظرنا للكفاءة في المرشحين, فسنرى أن غالبيتهم ذوي كفاءة عالية, فهذا مهندس, و الأخر صاحب شهادة دكتوراة, و أخر يحمل الماجستير, و أخر يحمل خبرة في هذا المجال لسنوات, و الأخر إقتصادي مُحنك, و أخر يلبس عمامة رسول الله و صاحب فكر قوي. لا أنكر إن بعض المرشحين لدى الوفاق, ليسوا بأقوى من منافسيهم من ناحية الكفاءة. و لكن نحن ننظار لمقاييس عديدة و ليس مقياس واحد. الكفاءة هي المطلوبة, و لكن وجودة الكفاءة, مع تعارض الخط السياسي, لا يبني لهذه الكفاءة مستقبل أبداً, فيد واحدة لا تصفق. إن كنا سنأتي للتعاون مع الجمعيات, و عدم التفرد في زاوية مغلقة, فالوفاق تعاونت مع ” وعد “, و تعاونت مع مستقل ” عزيز آبل “, و هما يشكلان خط منهجي مختلف. ما سر هذا التعاون..؟!. سر هذا التعاون, إن المطالب السياسية متشابهة, و الأتفاق السياسي موجود. لا يمكن لأي جمعية أن تتحد مع جمعية إخرى, إذا كانت الأهداف مختلفة.

يعود فلان, و يقول ” و لكن فلان أفضل من فلان و سيكون قوياً في البرلمان, فلماذا لا تدعمه الوفاق, هل لأنه من فكر أخر “.

أعود و أقول, الجمعية دعمت 5 أشخاص من فكر أخر, لأن الأهداف واحدة, و الأتفاق موجود. نحن نريد أن تكون لدينا أكثرية في البرلمان, لكي نستطيع أن نمرر أكبر عدد من القرارات الممكنة, و أن نلغي كل قرار لا يتفق مع ما نريد.

ما الفائدة, إن كان لدينا عدد قليل من النواب, لأننا ضحينا بعدد من المقاعد مقابل كفاءة طرف أخر, حينها لن يكون لنوابنا صوت, لأن عددهم قليل, و قوتهم ستكون إعلامية لا أكثر, و لن يستطيعوا أن يمرروا و لا قرار واحد.

نحن لا نلغي دور الكفاءة, فهي المقياس الأول لأختيار المرشح, و لكن هذا لا يعني أن نجعل من مرشح أخر, من خط أخر, و فكر أخر لا نضمنه, أن يأخذ هذا المقعد, لأنه أكثر كفاءة بقليل.

التعليقات: 3 | الزيارات: 29 Views | التاريخ: 2006/10/20