discussions

إستغرابات حول خطب الشيخ المحفوظ

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أستغرب كثيراً من تركيز سماحة الشيخ المحفوظ إسبوعياً على مسألة مجلس النواب, هذا الاستغراب مثله مثل الأستغراب الذي يعتريني في كل مرة أسمع فيها خطاب سماحة الشيخ, فهو دائماً ما ما يكرر مسألة إضطهاد التيار الرسالي من قبل الشعب و الحكومة, و هذا في كل المحافل, حتى في إحدى الندوات التي إقيمت في كرزكان, و كانت عن الوحدة قبل عامين, فقد ذكر سماحته هذه المسألة!

نعود لمسألة مجلس النواب, إستغراباتي كثيرة حول خطابات سماحة الشيخ الأسبوعية التي دائماً ما توصف بالرنانة من قبل الإخوة في التيار الرسالي, و كرأي شخصي, لا أجدها إلا عبوات فارغة.

  • أستغرب من سماحته, حين ينتقد الجمعيات المنساقة تحت قانون الجمعيات, بينما هو في جمعية حالها حال باقي الجمعيات المسجلة تحت هذا القانون!
  • أستغرب من سماحته إنه كان على وشك أن يشارك في الإنتخابات السابقة, لو لا إن الإختلاف مع الوفاق حول عدد المقاعد التي سوف تتنازل عنها الوفاق لصالح أمل, حيث كان مطلوب من الوفاق التنازل عن أربعة مقاعد, بينما كان عرض الوفاق مقعد واحد لا أكثر!

  • أستغرب من سماحته إنه بعد هذه الحادثة ببضع جمعات, صرح إنه لن ينزل من قدر نفسه, و لن يلوث تاريخه بالمشاركة في الإنتخابات!
  • أستغرب من سماحته, إنه بعد دخول الوفاق للإنتخابات, أصبح في كل إسبوع يأتي على ذكر النواب, و يصفهم بـ أوصاف لا تليق بالمقام!
  • أستغرب من سماحته, إنه دائماً ما يركز في خطاباته على الكلمات المعبرة جداً, و للإسف النشاط لا يكون بالمستوى أبداً من قبل جمعية أمل!
  • أستغرب من سماحته, الإستعجال في الكثير من الإحيان, كما حدث حين تغيب أهالي كرزكان عن حضور إحدى ندوات أمل, فـقام بوضع اللوم على الوفاق, بسبب إن الاهالي كانوا متواجدين هناك في الوفاق!
  • أستغرب من سماحته, إنه رفض المناظرة العلنية بينه و بين النائب خليل المرزوق, لحل المشكلة التي حدثت بسبب خطابه الاخير!

سماحة الشيخ, لك الحب و الإحترام و التقدير, أنت صاحب تاريخ طويل, و سمعة طيبة, و لك مكانتك الكبيرة, و منزلتك العظيمة, و حضورك القوي, و لإنني أحبك و أحترمك, أطلب منك أن تكون أكثر حنكة كما عهدناك, في التعامل مع الملفات الساخنة على الساحة, و عدم الإنجرار وراء ردات الفعل الغير مدروسة أبداَ, و التي قد تنعكس على الجميع بما لا يحمد عقباه!


و أخيراً, الأفعال أبلغ من الأقوال يا شيخنا!

التعليقات: 0 | الزيارات: 25 Views | التاريخ: 2009/06/05

عندما يهرقط السفهاء بـ إسم النقد! في ملتقى البحرين أمثلة!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لعل البعض يرى هذا الموضوع و يقول ” ما ينشره عليه, يتكلم بعاطفة “, و لكن ليس هذا هو الامر فقط, فالأمر أبعد من العواطف و الولاء و الإنتماء, الأمر يعود لذهاب الأخلاق و الذوق العام في إختيار طرق إنتقاد الأشخاص.

عندما يأتي سفيه من السفهاء, و يرمي بكلماته الرنانة, و يستخدم تعابير جملية جداً, و تشبيهات كوميدية, للإستهزاء بشخصية لها مكانتها, فهذا أمر غير مقبول أبداَ, أمر يفوق الحدود بكثير, أمر لا يمكننا السكوت عنه. إن كانت ردة الفعل ستواجه بحملة سخيفة كحملة ” إرفعوا أيديكم عن أقلامنا “, فسنقول لهم ” طز فيكم و في أقلامكم “, فـ أنتم لا تمثلون شيئاً, و لن تمثلون شيء ذات يوم.

عندما يهرقط هؤلاء السفهاء, يتم التصفيق لهم على الكلمات الرنانة الخبيثة التي يتفوهون بها, و لا تتم محاسبتهم أبداً. و لكن حين يأتي شخص مثلي, و يقوم بالرد عليهم بهذه الجملة نصاً ” إنعدام ذوق و أخلاق “, تتم مواجهته و الوقوف في وجهه, و هذا ما حدث في ملتقى البحرين, حيث فؤجئت بهذه الرسالة تظهر لي!

moltqa

هذا الأمر حدث من قبل, حين قام أحد السفهاء بكتابة رد فيه شتائم كثيرة موجهة لرمز له مكانته, حين رأيت رده, لم أستطع السكوت و قمت بالرد عليه, و لكن الخبيث قام بتحرير رده بعد ردي مباشرة, و قام بكتابة هذه العبارة ” الحمد لله, سبحان الله “. طبعاً من جاء بعدي ذُهل من ردي عليه, فجاء أحد المشرفين, و أرسل لي رسالة و حين قمت بالرد عليه, تفهم الموضوع. في اليوم التالي, دخلت الملتقى مرة أخرى, فوجدت نفسي موقوفاً لمدة شهر كامل, و مشرف أخر قد أرسل لي رسالة توبيخ بخصوص نفس الموضوع!

هل الأمر لعبة بالنسبة للبعض؟ أم إن المحسوبيات و التحزبات هي التي تحدد إن كانت الحرية مكفولة شريطة الإحترام أم لا!

كلما أستطيع قوله الأن, إن هذه الأقلام الخبيثة البغيضة, التي تحمل حقد دام سنين, و حسد و غيرة سياسية منذُ عقود, سوف تحاسب في يوم من الأيام, و سوف تندم كثيراً على ما تفوهت به من كلمات حقيرة لا تنطبق إلا عليها و على أمثالها…

التعليقات: 16 | الزيارات: 42 Views | التاريخ: 2009/05/24

من الذي يتاجر بالبشر يا حكومة؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

من العجيب الغريب أن لا تخجل حكومتنا من نفسها حين تقوم بـ إطلاق مؤتمر لمكافحة الإتجار بالبشر, و هي من أكبر المتاجرين بالبشر في العالم!

يا تـُرى, من الذي أعطى المتنفذين الحق في معاملة العمالة البنقالية كـحيوانات, فيتم تسكينهم في بيوت آيلة للسقوط, و يتم نقلهم في شاحنات كأنهم طوب أو أكياس إسمنت, و كل ذلك مقابل راتب لا يوفر لهم ما يكفيهم من مأكل و مشرب!!!

و مــن الذي سمح بـبقاء فنادق الدعارة مفتوحة, ليسرح و يمرح بها الخليجين ليلاً و نهاراً, يسكرون و من ثم يذهبون لـ إختيار عاهرة من ضمن مجموعة من العاهرات تكون موجودة في قاعة إنتظار, و كـ أنهم ينتظرون الفرج!, و عادةً ما تكون هذه المجموعة من المراهقات!

يا تـُرى من الذي يتاجر بالرياضيين, فـيجلبهم لـيمثلوا البحرين, و من ثم يقومون بـرميهم رمي الكلاب بعد إنتهاء فترة صلاحيتهم, حتى إن الصحافة الكينية ثارت ضد هذا الأمر!

النقاط الثلاث التي في الأعلى قد نجدها في الكثير من الدول, و قد نقول إفتراضاً إن حالة بعض الدول أتعس, و لكن ما سيلي موجود فقط في البحرين, في البحرين فقط لا غير!

من الذي جلب ألوف من الطبقات المسحوقة و المرفوضة في بلدانها و قاموا بـتجنيسهم لـ تغيير الخريطة اليدموغرافية لهذا الوطن؟

من الذي عذب و سجن و قتل أبناء وطنه؟

من الذي نشر الفساد و التمييز في كل أركان الدولة؟

من الذي جعل من المستشفيات مركزاً للتجارة بـالمرضى؟ من الذي سمح لحثالة المجتمع من الأطباء الذين إشتروا شهاداتهم بـ أن يتاجروا بالمرضى؟ من الذي سمح للمتنفذين في المستشفيات بالتجارة بالأسرة الموجودة في المستشفى؟ من الذي سمح للصيدليين و الأطباء بـ المتاجرة بالأدوية الموجودة في صيدليات المستشفى؟ من الذي قتل و عذب حاملين الأمراض الوراثية؟ من الذي ساهم في قتلهم؟
قبل يومين قـُتل و لن أقول مات, قـُتل أحد شباب البحرين عن طريق جعله في قائمة الإنتظار, عفواً قائمة الموت, نعم مات و هو ينتظر الحصول على العناية الطبية أو حتى سرير يحمل جسده, و لكن الفساد المنتشر في جسد هذه الدولة و الذي طال حتى المستشفيات, وقف كـحائط منيع بينه و بين الراحة من آلم المرض, فـكانت الرعاية الإلهية في إنتظاره في راحة القبر إن شاء الله…

كل ما أستطيع قوله…
هذه الحكومة هي التي قتلت هذا المريض و أمثاله…
هذا المتوفى شهيد, شهيد الإهمال, التقصير, التمييز, و الفساد!

التعليقات: 0 | الزيارات: 27 Views | التاريخ: 2009/03/01

كم هي صعبة هذه الدموع..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

قبل يومين كنت أتحاور مع أحدهم, كان يتحدث بعصبية و حماس و يقول ” لاااا.. المعتقلين ما بيطلعون إلا أبرياء, ما بيطلعون بمكرمة, ما بيطلعون بتواقيع و واسطات, ما نبيهم يطلعون بهالطريقة, إحنا بنطلعهم بالإحتجاجات, و لو طال الزمن..”!
قلت له, و من أنت لتحدد كيف يخرجون, هل أنت تلك الأم التي تبكي لـسجن إبنها, أم هو ذلك الأب الذي يخفي دمعاته غصة لتعذيب إبنه, كيف تسمح لـنفسك أن تتحدث بـ إسم المعتقلين و أبناء المعتقلين, كيف تسمح لنفسك أن تضحي بهم بدون رضاهم و رضى أهاليهم؟, و من قال لك إنهم مجرمون, من قال لك إنهم ليسوا أبرياء, من قال لك إنهم مذنبون, هم أبرياء, أبرياء في أعيننا وفي عين كل شريف على هذه الأرض, هم أبرياء و سيبقون أبرياء و أبطال, مهما إختلفت طريقة خروجهم, سواء خرجوا لـ إعتصام قامت به الناس, أم خرجوا لـضغط قامت به جهة معارضة, أم خرجوا عن طريق وساطة بين المعارضة و الحكومة… هم أبرياء في كل الحالات, و خروجهم بهذه الطريقة أو بتلك لا يغير في معنى برائتهم شيء. هل من المعقول أن أقول إن من خرجوا من قبل عن طريق الوساطات هم ليسوا بـ أبرياء؟, من الذي يحدد برائتهم, أنا؟ أنت؟ الحكومة؟ أم الحقيقة؟!

من الضروري جداً أن لا نخلط الأوراق, و نقدم تضحيات بـ إسم أشخاص أخرين في سبيل هدف معين!, لكل شخص عقل, هو يعلم كيف يستخدمه لـيحدد هل هو مستعد للتضحية أم لا!

صورتان إقتبستهما من موقع جمعية العمل الأسلامي ” أمل “, تعبران عن حجم الألم الذي يعيشه المتضررون, هم مظلومون من الحكومة, و ليسوا بحاجة إلى أن يظلموا من قبلنا أيضاً عن طريق تحديد مصيرهم و مصير أبنائهم!

الصورة الأولى إلى المعتقل أحمد السميع, المتهم في قضية الحجيرة, و هو باكياً و يمسك بـ إبنه المولود حديثاً, حيث سمح له بزيارته بعد الولادة!
1233506710

الصورة الثانية, هي لـوالد المعتقل فتحي, كان يبكي بشدة, يبكي إبنه الذي يتعذب على أيدي الجلادين!
1233464508

التعليقات: 2 | الزيارات: 23 Views | التاريخ: 2009/02/02

نظرتي لـ أسباب إعتقال الرموز الثلاثة!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

من المفترض إن الجميع يعلم إن سماحة الأستاذ المجاهد حسن المشيمع و رفاقه الدكتور السنكيس و سماحة الشيخ المقداد, تم إعتقالهم في فجر هذا اليوم, بعد الهجوم على منازلهم و إقتيادهم!

الأسباب واضحة من وجهة نظري, الحكومة خائفة, خائفة, خائفة…!
قد يستصغر البعض خروج مسيرة ضد التجنيس, و لكن الأمر ليس بهذه السهولة!, هذه المسيرة يـتوقع لها أن تكون أضخم مسيرة تشهدها البحرين, و الحكومة معتادة على ضخامة المسيرات الموسمية, و لكن هذه المرة الأمر مختلف, من يشاهد الأعلام الخارجي يرى إن الأمر له صدى واسع جداً, حتى إن الصحف الخليجية قد قامت بتغطية الأمر!, أكثر من ذلك, إن هذه المسيرة ليس كسابقها من مسيرات, هذه المسيرة لا تضم فئة واحدة من الشعب بغالبية, هذه المسيرة ستشارك فيها عدة فئات, فمن المتوقع إن يشارك عدد كبير من الأخوة من الطائفة السنية في المسيرة, لكونهم يعانون كسائر أبناء الوطن من التجنيس و تبعاته, خصوصاً إن المجنسين يـسكنون في مناطق سكن سنية.

من المعروف إن الحكومة لديها إحتياطي كبير من القضايا الموجهة ضد هذه الرموز الشريفة, و هي مجمدة, للإستخدام وقت الحاجة!, و قد ذكر سماحة الأستاذ هذا الأمر في حديث سابق له, و هذا هو أحد الأوقات التي تخرج فيه الحكومة قضاياها المجمدة!
الحكومة تريد ضرب أكثر من عصفور بحجر…

  • تريد جس نبض الشارع
  • تريد بث فرقة و نزاع بين أطراف المعارضة, عبر بثها لشائعات هنا و هناك!
  • تريد المساومة على إلغاء المسيرة مقابل الأفراج عن الرموز!
  • في حال لم تلغى المسيرة, فـ إنها تريد أن تحفز و تؤسس إلى مداخل تؤدي إلى جر المسيرة إلى منحنى أخر, مثل دس مجموعة من الأشخاص لـتغيير مسار المسيرة!
  • تريد ترهيب و تخويف الناس من الحضور للمسيرة, خصوصاً أفراد الطائفة السنية الكريمة, لـكي تكون المسيرة من طرف واحد فقط, و تصور على إنها مسيرة طائفية!
  • حسب المعلومات الواردة فـ إن المرتزقة طلبوا من الدكتور السنكيس أن يحمل أدويته التي يستخدمها معه, قد تكون إشارة إلى إن فترة الإعتقال ستكون طويلة, أو قد تكون رسالة جس نبض لـمدى تحمل الشعب لبقاء رموزه في المعتقل!
  • التحريف الأعلامي للقضية, و تصوير مشاكل البلد بـشكل طائفي إرهابي!

كان من الاجدر للحكومة أن تقدم على هذه الخطوة الدنيئة في ضوء النهار, لـترى كيف يقف هذا الشعب مع رموزه, و لكن هذه الحكومة البائسة اليائسة قد تعلمت درساً من هذا الأمر حين قامت بهذه الخطوة من قبل و رأت ردة فعل الشارع البحريني, بكل أطيافه و أحزابه!

من الواجب على الجميع, جميع الناس, كل الشعب, بـكل فئاته, أن يـنتصر إلى هؤلاء الرموز, و أن لا يـقوم بـ إنجاح مشروع الحكومة في إفشال مخططات المعارضة جميع المعارضة, و في نفس الوقت أن لا يقوم بالتخلي عن هذه الرموز الشريفة, التي عملت ليلاً نهاراً من أجلنا, لا من أجل أنفسهم!

التعليقات: 16 | الزيارات: 33 Views | التاريخ: 2009/01/26

لا أبرئهم ذمتهم.. حتى!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بالسابق أعلنت برائتي مـِن من ضرب في رموزنا, و اليوم أسأل لهم الهداية, فهم رغم كل شيء بشر خطائين…
و لكنني أعود مجدداً, و أقولها بصراحة, لا أستطيع أن أتحمل أكثر ما يحدث الأن, الأمر يحدث من جديد, الأشخاص يترامون الأتهامات, و يتبادلون الشتائم….
عن نفسي, لا أبرئهم الذمة, لا أبرئهم الذمة لما فعلوه بنا, لما هم يصنعونه الأن, لا أبرئهم الذمة لتأجيجهم للفرقة, لـتأسيسهم لـصراع جديد, هو لا يغني و لا يسمن من جوع!
أتمنى لهم الهداية, و لا أبرئهم الذمة حتى يعودوا للصواب!

التعليقات: 2 | الزيارات: 10 Views | التاريخ: 2009/01/10

للكلام آفات

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

يقول أمير المؤمنين علي أبي طالب عليه السلام : “للكلام آفات”.

عاشوراء الحسين “ع”… و البيت الشيعي يتفكك!
السلام على الحسين, و على أولاد الحسين, و على أنصار الحسين…
السلام عليك يا سيدي و مولاي, يا ثار الله و إبن ثاره…
شهر الـحسين, عاشوراء الحسين عليه السلام, القضية الكبرى, الثورة الكبرى, و العِبرة و العبرة…

من المفترض أن تكون هذه العشرة سبيل للوحدة, فرصة لنبذ الفرقة, منفذ للهروب من جحيم الإختلافات السخيفة!
و لكن كيف للأمر أن يحدث, و سفهاء القوم آبوا إلا أن يفرقوا و يشتتوا أكثر, إن ظنوا إنهم يصلحون, ما كان ظنهم في محله, و إن قصدوا, فـ لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم!

إن السفيه إذا لم يُنه فهو مأمور, و لـ نحمل إخواننا المؤمنين على سبعين محمل, رغم إن الحال قد وصل إلى مرحلة الإنفجار!
المشكلة إن كل الأطراف مشتركة في هذا الأمر, و الحمد لله إن الكبار قد كانوا أعقل من أن يشاركوا في هذه السخافة, فكانوا كما عهدناهم محل ثقة لـ أهل البحرين, كُل أهل البحرين, فـلم يرضوا بـما لا يرضاه الله و رسوله, و بما لا يرضاه سبطه في شهره!

يقول الإمام علي عليه السلام : “الصمت آية الحلم”
, فـمتى سـيتعلم أصحابنا الصمت؟
للإسف, لدينا الكثير من الأشخاص القادرين على التحدث, القادرين على إستخراج الكلمات الرنانة, القادرين على بث الحماس, و القادرين على إيصال الرسائل القوية للظلام. و لكن للأسف كل الأسف, ليس لدينا الكثير من الأشخاص القادرين على الصمت, حين يستلزم الأمر الصمت!

يقول الإمام علي عليه السلام : ” لسان العاقل وراء قلبه ،وقلب الأحمق وراء لسانه”.
هناك مثال أكرره كثيراً في الآونة الأخيرة…
لو أخذنا حماراً, و وضعناه في سيارة, فهو قادر على الدوس بـقوة, فـتنطلق السيارة بسرعة لا مثيل لها, و لكن سـينتهي الأمر بـه و بالسيارة, مصطدمين بالحائط!, فهو يملك القوة, و بـ إمكانه أن يقود السيارة و من فيها بسرعة فائقة, و لكنه لا يملك العقل و لا المقدرة, لـ أن يحرك السيارة يميناً و شمالاً عند الحاجة!, و هذا هو الفرق بين الإنسان و الحمار!, الـعقل و الإرادة!

يقول الإمام علي عليه السلام : ” طوبى لمن صمت إلا عن ذكر الله ” .
ذُكر إن سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم, قد قال في إحدى خطبه على الحجاج:-
(( لو أساء بك الظن الصغار وأنت محل ثقة الله والفقهاء هل يضرك ذلك شيئ ؟ وهل تستصغر نفسك ؟
كلا . لا يمكن. ولن تهتز قيمك وثوابتك لأنك محل ثقة الله والفقهاء. )).

التعليقات: 6 | الزيارات: 41 Views | التاريخ: 2009/01/08