Demoacratia

الإرهاب من وجهة نظر وزير الداخلية!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

الإرهاب من وجهة نظر وزير الداخلية هو أن…

أن تطالب بعمل…
أن تطالب بسكن…
أن تطالب بعلاوة غلاء…
أن تطالب بفك أسرى…
أن تنوي زيارة الأسرى…
أن تطالب بتنحية رئيس وزراء ظالم…
أن تناصر إخوانك المظلومين في غزة…
أن تقول كلمة ” لا ” للنظام…
أن تنوي أن تقول كلمة ” لا ” للنظام…
أن تشكي همومك في الداخل…
أن تشكي همومك في الخارج…
أن تحتفل بمناسبة دينية…
أن تزين قريتك و تعدها لمناسبة دينية…
أن تبني مسجداً أو مأتم…
أن تلقي خطبة جمعة أو خطبة حسينية أو حتى خطبة توعوية…
أن ترفض إجبارك على الخروج عن دينك…
أن تشتكي إعتداء مجنس عليك…
و تطول القائمة…!

إعلم, إنك لو مارست أحد هذه الأمور أعلاه, فسوف تكون إرهابي خطير, مدعوم من جهات خارجية, و لك نوايا و أهداف تهدف إلى الإضرار بالوطن!

نعم…
فالعاطلون إعتقلوا حين طالبوا بعمل عند الديوان الملكي!
و المواطنون ضربوا حين طالبوا بسكن في النويدرات!
و أرباب الإسر ذلوا حين إنتظروا علاوة غلاء تعطى إعطاء الذليل!
و عوائل المعتقلين طردوا من المحاكم حين طالبوا بـالإفراج عن فلذات أكبادهم!
و الإمهات منعوا من زيارة أبنائهم في المعتقلات!
و الشباب إعتقل حين وقع على عريضة تنحية رئيس الوزراء!
و المتظاهرين ضربوا و قتلوا حين ناصروا إخوانهم في غزة كما حدث مؤخراً و كما حدث للشهيد محمد جمعة!
و المعترضون قد هتكت أعراضهم حين قالوا لا كما حدث لموسى عبدعلي!
و من نوى الإعتراض قد إعتقل حين نوى كما حدث لإبراهيم العرب!
و من شكى همه بالداخل قد إعتقل و لفقت له قضية سرقة سلاح, كما حدث لناجي فتيل!
و من شكى همه بالخارج قد أصبح عميل خارجي كما حدث لعلي مشيمع و الشايب و الشهابي و المشيمع!
و من إحتفل بمناسبة دينية قد إُعتدي عليه بغاز خانق كما حدث في الدراز!
و من قام بتزيين قريته إستعداداً لمناسبة دينية قد مـُنع و خرب عمله كما حدث في كرزكان!
و من نوى أن ينبي مسجداً أو مأتم لقي الرفض من وزارة العدل, كما حدث في مدينة حمد!
و من جاء لينور الشعب بخطبه الدينية حرم من الحضور, كما حدث للكاظمي!
و من رفض المس بدينه قد إُهين حين رفض قانون مسيء للدين كقانون الأحوال الشخصية!
و من إشتكى إعتداء مجنس عليه, لقي الإجابة بـ إعتداء أخر و أخر و أخر!

هذا هو منطق وزارة الداخلية, و هذا هو منطق وزيرها!

01
حين قـُبض على خلية إرهابية حقيقية, تملك أسلحة و متفجرات, إفرج عنها بسهولة, و الإدهى إن أحد أفرادها و هو محي الدين خان قد رشح نفسه للإنتخابات النيابية!

و حيـن قـُبض على شاب كان يـأكل ” تكة “, و شاب أخر كان جالساً عند منزلهم, و شاب أخر كان نائماً, و شاب أخر كان يتسوق بالخارج, و شاب أخر كان يمر في شارع, إُطلق عليهم إرهابيون, إُطلق عليهم ذوي نوايا تخريبية!

وزير الداخلية, وزارة الجلف, يصرح اليوم و يقول إن وزارته نزعت إعترافات من الشباب المقبوض عليهم, و إن الإعترافات تشير إلى تخطيطات لتفجيرات في مناطق حساسة, و إنهم مدعومون من الخارج, من شخصين أحدهم يسكن بالخارج, و الأخر لاجئ سياسي!

أسألك يا وزير الداخلية, هل نزعت الإعترافات التي تتحدث عنها, بنفس الطريقة التي حاولت أن تنتزع بها الإعترافات من المعتقل ميثم الشيخ, الذي إُصيب بمرض قد ينهي حياته!

أم إنك نزعت الإعترافات بـ إحتجازك لرهينة!, نعم رهينة يا وزير, وزارة الداخلية و بكل جرأة, تقوم بـ أخذ رهينة لإجبار شقيقه على تسليم نفسه! هذه طرقكم, و هل هذه أساليبكم, هل هكذا تمثلون الوطن؟

الشعب كله يقول…
إعتقلونا…
عذبونا…
و إفعلوا ما بدا لكم…
والله لن نحيد عن الحق, و لن ننتوانى عن الدفاع عن ديننا, و لن نيأس من الحصول على حقنا, إفعلوا ما أنتم قادرين عليه, و سنفعل ما نحنُ قادرين عليه…
يا مرتزقة, أنا, نحنُ, كلنا, جميعنا, كبيرنا, صغيرنا, رجالنا, نسائنا, أطفالنا, و حتى الرضع يقولون… نحن ننتظركم, و ننتظر قضبانكم, فما تفعلونه لا يفعله إلا جبان, فلو كنتم على حق لما قمتم بما قمتم به!

التعليقات: 0 | الزيارات: 10 Views | التاريخ: 2008/12/27

أبو علي.. ويش رايك في..

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

فـي أول يـوم تعرفت عليه, و أصبح زميل و من ثم صديق, حاورته عن الـديمقراطية. سـألتهُ, ما رأيك في الـديمقراطية, فأجابني, إنها مصيبة قد حلت علينا!, فتعجبت و بادرته ” لماذا ؟ “, فقال ” ما تشوف الـصبيان صاروا بنات و البنات صاروا صبيان “, و كان يـُشير إلى إحدى الـمسترجلات, ثم قال ” والله لو أنا شسمه شسمونه, و يخيروني ما اعوف هالي يا زعم صبيان! “, تـعجبت من كلامه و قـلـتُ له ” الديمقراطية بريئة منهم “, فقال شماعة الديمقراطية لـيست كذلك.

في حديث أخر لي معه, سألته عن حرية الـرأي, فـقال ليي, إنها سبب من أسباب التخلف, فـقلتُ له لماذا؟, فقال ” كنت قبل جم يوم اطالع برنامج اجنبي, كان في واحد رسام تشكيلي, يخربش و يقول فن, عاد قاموا مال البرنامج و خلوا جاهل يخربش على لوحة و يطبع عليها بـ أياديه و رجايله, جاهل عمره 3 سنوات, و ودوها للفنان, لما شافها, قال هذا الفنان كان يعيش حالة من الـ…, و قام يقط خيط و خيط, عقب ما خلص هراره, جابوا له الجاهل و قالوا له هذا الجاهل الي رسمها و السالفة جديه جديه, طالعهم الفنان و قال لـه مستقبل فني باهر!”. كـنتُ أمر بصدمة و أنا سمع كلامه, لـيس من القصة و لكن من الجواب البعيد عن الـسؤال بأميال, فقلت له ” أنا في وادي و أنت في وادي؟ وين جوابك الحين؟ ” فقال لي ” في ذمتك لو ما حرية الرأي الي تقول عنها, جان من امه هذا يرسم؟ جان اول واحد يفلعه انا!”. تغيرت ملامح وجهي, و بـدت عشرات من علامات الأستفاهم تبدوا واضحة فوق جبهتي!

التعليقات: 0 | الزيارات: 28 Views | التاريخ: 2008/06/30