books

تصرف كما لو كانت أفعالك ستغير العالم.. فهي كذلك بالفعل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كتاب الأخ رءوف شبايك ” خمسة وعشرون قصة نجاح ” هو سرد لـمجموعة من قصص النجاح, قصص واقعية لشـخصيات و مؤسسات لها قيمتها في مجالها, و لا أعتقد إن أحدكم لم يسـتفد من غالبية هذه النجاحات.

كتاب جميل جداً, أستمتعت كثيراً بقرائته, رغم إنني سبق و قرأت الـقصص حين وضعها كمقالات في مدونته. من أكثر الجمل التي أذهلتني في هذا الكتاب جملة ” تصرف كما لو كانت أفعالك ستغير العالم.. فهي كذلك بالفعل “, و هي الجملة التي إخترت أن تكون عنوان لهذه التدوينة.

هذه قائمة بالـقصص التي ذُكرت في الكتاب و عددها 25 قصة, بالأضافة إلى موضوع يحمل عنوان ” أفكار عملية لـبدأ مشاريع تجارية ” :-

قصص النجاح التي وردت في الكتاب:
1. هارلند دافيد ساندرز، مؤسس مطاعم كنتاكي للدجاج المقلي
2. لوني بيسون، مؤسس شركة من المتصل
3. فيليب كان – مؤسس شركة بورلاند
4. توني شاي، مؤسس موقع لينك إكزشنج
5. توم موناهان – مؤسس مطاعم بيتزا هت
6. صابر باتيا – مؤسس موقع هوتميل
7. مايكل دل – مؤسس شركة دل
8. إيان ليوبولد – الذي أثبت خطأ أستاذه
9. مارك سبنسر – نجم البرامج الحرة
10. كلايد بيزلي، مجرم سابق، ومدير شركته الخاصة
11. أليكس أجيلا مؤسس شركة الينوير Alienware
12. قاهر السرطان، الكاتب الشهير أنتوني برجيز
13. فارح جراي يرشدك كيف تكون مليونير
14. جورج دي ميسترال مكتشف قماش فلكرو
15. سحر هاشمي مؤسسة جمهورية القهوة
16. جوركا زيلنينسكين تغتني من الترجمة على انترنت
17. كوك يون هو، مؤسس شركة إيه تي آي ATi
18. روبرت فويت، الطيار المبرمج
19. أسطورة الإعلانات دوني دويتش
20. غلطة دومنيك ماكفي جعلته مليونير قبل العشرين
21. جمال الهند: صالون شاهيناز حسين
22. أليكس تيو – مليونير النوايا الحسنة
23. أنيتا روديك مؤسِسة ذا بودي شوب
24. عـبـد العـزيـز العـنـزي – مؤسس موقع ومتجر كتـابي.كوم
25. أيمن راشد، مؤسس موقع اطلب.كوم

أتمنى لـكم وقت ممتع مــع هذا الكتاب…
للتحــميل المجاني, أو طـلبه كـنسخة مطبوعة بـقيمة رمزية…

التعليقات: 5 | الزيارات: 29 Views | التاريخ: 2007/07/06

غباء الملوك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كعادتي في كل فلم, أقوم بتسجيل العبارات التي تشدني. أثناء مشاهدتي للفلم الرائع 300, شدني مقطع جميل جداً.

زيركسيس :- لن يكون هناك مجد في تضحيتك, سأمحو حتى ذاكرة سبارتا من التواريخ, كل قطعة من الكتابة اليونانية ستحرق, كُل مؤرخ يوناني و كل كاتب, عيونهم ستفقئ, وألسنتهم ستقطع من أفواههم, و الذي يشرف الأسم ذاته لسبارتا, أو ليونايدس سيكون عرضة للعقاب بالموت, العالم لن يعرف مطلقاً إنك كنت موجود.

ليونايدس :- العالم سيعرف إن الرجال الأحرار وقفوا ضد الأستبداد, القلة الذين وقفوا ضد الكثير, و قبل أن تنتهي هذه المعركة, حتى الملك الذي يعتبر نفسه إله, يمكن أن ينزف…!

دائماً ما يكون هناك ملك مستبد, و دائماً, ما يكون هناك حُر يقف في وجه هذا الملك و الأستبداد. دائماً ما يكون الملك جائراً ظالم, و دائماً ما يكون الحُر عادل. عادة الملوك هي القضاء على الأحرار, و دائماً ما ينجحون في هذا, و لكن من المستحيل أن يمحوا ثورة الأحرار من ذاكرة الناس.

العالم سيعرف إن الرجال الأحرار وقفوا ضد الأستبداد, هم سيُذكرون دائماً, و ستُضرب بهم الأمثال, و سيبقون شموعاً للثوار في كُل أنحاء العالم, لا يهم هل كانت النهاية سعيدة أم مؤلمة, لا يهم هل إنتصروا في المعركة أم لا, هم سيُذكرون بلا أدنى شك, لن يهتم أحدهم إلى ديانتهم أو مذهبهم, لن ينظر الناس إلى بشرتهم أو عرقهم, و لن يُعير أي شخص لـ جنس الثائر أية أهمية, هم سينظرون لـوقوف هؤلاء في وجه الأستبداد, و سيتركون الباقي.

غاندي كان ثائراً, وقف ضد الأستبداد, الكثير يستشهد بما فعله غاندي, غير مُعيرين لـ كونه عابداً للنار أي أهمية, كذلك مانديلا, و جيفارا, و غيرهم من الأحرار الثوار.

أكبر مثل و شاهد, أعظم ثائر بقي حياً في قلوب الناس, هو الأمام الحُسين عليه السلام. نرى الثوار في جميع أنحاء العالم يستشهدون بثورته الخالدة, مُسلمين و غير مسلمين, و منهم غاندي. الحُسين شمعةٌ لا تنطفى, هو شمعة باقية تُضيء الطريق لكُل ثائر.

لا يعي الملوك أبداً إن لهم نهاية, هم يعتقدون أنهم بـتمثال أو نصب تذكاري سيبقون خالدين, مُتناسين إن بإستطاعة حمامة ضعيفة أن تُلقي بفضلاتها على أنوفهم المنحوتة من الرُخام الثمين. هُم يعتقدون أن صك وجوههم على قطعة من الذهب ستُبقيهم خالدين مدى الأزمان, مُتناسين إن نقطة من الزئبق قد تمحوا أثرهم من على هذه القطعة الذهبية الفانية. هم يظنون إنهم بتدشين نافورة عملاقة هُنا و هُناك, سيبقون لهم أسماً, مُتناسن إن الماء قد ينضب. هُم يطلقون أسمائهم على الشوراع و المُدن, واثقين إن شوارعهم و مُدنهم ستبقى, مُتناسين إن شعلة فتيل بإمكانها حرق بلداً بأكمله.

هؤلاء الملوك لم يأخذوا دروساً من التاريخ, هُم لم يعتبروا من الأولين, لم تأتهم العبرة من أسلافهم, و لم يعوا يإن الممالك تسقط, و الثورات تبقى عالية, مُخلدة في قلوب الناس. هؤلاء الملوك, لا يتوقعون أن تكون نهايتهم كنهاية أسلافهم, يموتون مخسوفين, يُوضعون في تابوتاً مُغلق بإحكام, خوفاً من إنتشار رائحتهم العفنة, و يدفنون بُسرعة فائقة خوفاً من شكلهم بعد الموت لا عليهم. هم يحسبون إن مجالس العزاء ستكتظ بالمعزين, غير مُنتبهين إن الزحمة و التزاحم ما حدثت إلا إلى تهنئة الوارثين. هؤلاء غير محزوناً عليهم, يذهبون و لا أحد يُبقي لهم ذكرى, حتى التجار المُتملقين الذين كانوا يضعون صورهم, يستبدلون الصور بصور خُلفائهم.

هل يعتبر هؤلاء, هل يعون إنهم فانيين, هل يُزيلون فكرة الخلود من عقولهم الملطخة بدماء الأحرار. سمعتُ ذات مرة, إن في المُخ فراغات, فـ حين يعتاد الأنسان على تعاطي مادة كـالنيكوتين, يمتلئ فراغ من هذه الفراغات, و لا يكادُ يقل, حتى يشعر الأنسان بصداع شديد, يدفعه إلى تعاطي المادة من جديد. هؤلاء الملوك, أدمنوا على دماء الناس, و إمتلئت كُل الفراعات الموجودة في أدمغتهم الفارغة بالدماء, فأصبحوا مُتعطشين للدماء, ماصين لدماء الناس.

ثكلتكم أمهاتكم يا ملوك الطغيان..
أتمنى لكم أن تعيشوا طويلاً, لـيزيد عذابكم في الأخرة..
اللهم إجعلنا من المظلومين و لا تجعلنا من الظالمين..!

التعليقات: 0 | الزيارات: 61 Views | التاريخ: 2007/04/06

طبائع الأستبداد و مصارع الأستعباد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

هو كتاب للسيد عبدالرحمن الكواكبي, رائد من رواد الأصلاح في الوطن العربي. سمعت عن هذا الكتاب من قبل, و قرأت عنه الكثير, حتى إن الأخت ليال ذكرت إنها حصلت عليه بعد بحث في المكتبات ذات مرة.

لم تسنح لي الفرصة, أو بالأحرى لم أتعب نفسي بالبحث عن هذا الكتاب و قرائته, لـسوء ظني المسبق في الكتاب, بإنه قديم و أكل عليه الزمان و شرب, متناسياً إن الأشخاص لا تُخلد كما تُخلد الكتب و الكتابات, إلى أن جعلني القدر أقرأ الكتاب مجبوراً, حيث إن أحد المقرارت بعنوان ” قضايا ثقافية “, به موضوع عن عبدالرحمن الكواكبي و هذا الكتاب, و كتاب أخر هو إم القرى.

و صدق الكواكبي حين بين إنه لم يخص ظالماً معين بكتابه, فكتابه هذا قد تجاوز المكان و الزمان, بما يحمله من معانى كثيرة للأستبداد, و في مقابلها الأستعباد مِن من قد رضوا بوقوع الأستبداد عليهم.

قبل أن يتطرق الكواكبي لمعنى الأستبداد و يخوض في أقسامه و تفاصيلها, بين كيف يرى الناس الأستبداد من حيث أوجه إختصاصهم. فيقول المادي, إن الداء هو القوة, و الدواء هو المقاومة, و يقول السياسي الداء هو إستعباد البرية, و الدواء و إسترداد الحرية, و يقول الحقوقي, الداء هو تغلب السلطة على الشريعة, و الدواء هو تغليب الشريعة على السلطة.

ثم يذهب الكواكبي لتعريف الأستبداد على إنه غرور المرء برأيه, و الأنفة عن قبول النصيحة, أو الأستقلال في الرأي و الحقوق المشتركة.

قد تكون أعظم مظاهر الأستبداد, هي إستبداد الحكومات, و لكن يجب أن لا ننسى إن هناك مستبدين أخرين, مثل إستبداد الزوج لزوجته و أبناءه و ما شابه.

بين الكواكبي شيئاً بقى مخلداً لدينا نحن العرب, هو إستبداد الحكومات. يُعزي الكواكبي إستبداد الحكومات للشعوب, إما بجهالة الشعوب, أو بالجنود المنظمة, أي, إما أن يكون الشعب جاهلاً بحقوقه, فيعيش الحاكم مستبداً في أمان, أو إما يكون لدى الحاكم قوة عظمة يسيطر بها على الشعب. وضح الكواكبي كيف إن العائلة الحاكمة في بريطانيا, تتوق إلى الحصول على فرصة لتكون مستبدة بالحكم من جديد, و لكن وعي الشعب لها بالمرصاد, فهم حريصين كل الحرص على أن يقترب أحد أفراد الأسرة الحاكمة من الجيش و قيادته.

يقول في عبارة شدتني إلى درجة إنني قرأتها أكثر من مرة ” المستبد يتجاوز الحد ما لم يرى حاجزاً من حديد, فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفاً لما أقدم على الظلم, كما يقال : الأستعداد للحرب يمنع الحرب “.

يتطرق الكواكبي بعدها لعلاقة الأستبداد بالكثير من الموضوعات, فبدأ بعلاقة الأستبداد بالدين, و وضح إن الكثير من الأديان تبث الرعب و الخشية من قوة عظمى, و تهددهم بعذاب الممات, ثم تفتح لهم باب النجاة عن طريق الأحبار و القسس و المشايخ, بالذلة له و طلب الغفران منهم لا من الخالق نفسه..!. كذلك وضح الكواكبي, إن الأسلام لا ينطبق عليه هذا الأمر, فـ الأسلام يشدد على إن الناس سواسية, كأسنان المشط.

ثم بين علاقة الأستبداد بالعلم, و بين كيف إن الحاكم المستبد يخاف من العلم, و هو يُريد إن يبقى شعبه في ظلام بعيداً عن نور العلم, لإن الجهل يمكنه من بسط سلطانه.

ثم إنتقل لعلاقة الأستبداد بالمجد, و وضح كيف إن المجد أنواع, فهناك مجد الكرم و هو بذل المال في سبيل المصلحة العامة, و هناك مجد العلم, و هو نشر العلم و المعرفة, و أفضل أنواع المجد هو مجد النبالة, و هو أن يضحي الأنسان بنفسه و حياته من أجل غيره, و كيف إن الموت لهؤلاء أفضل من الحياء في ذل. بين كيف إن الحاكم يخاف من الأمجاد, و كيف إنه يحاول أن يتحكم بمن يكون له المجد, فيختار من كانت نفسه ضعيفة, و كان نسبه يدل على ذلك, ليجعله قريباً منه, و يجعله من من يتصفون بالمجد, و هو المجد الزائف.

كذلك وضح الكواكبي علاقة الأستبداد بالمال, و كيف إن الحكومات المستبدة, تحاول أن تستفرد بالثروات, و توزعها توزيع غير عادل, و هذا ما يحدث الأن على سبيل المثال في البحرين, من قبل العائلة الحاكمة و رعاياها.

عرض كذلك الكواكبي علاقة الأستبداد بالأخلاق, و وضح كيف إن الحكومات المستبدة تُذهب الأخلاق, فـ على سبيل المثال, لا يكون هُناك حباً بين الناس. كذلك تذهب الرجول و الشهامة, فتنحدر أخلاق الناس لتصل إلى درجة الحيونة في التعامل.

ثم ذكر علاقة الأستبداد بالتربية, و كيف إن الحكومات العادلة تهتم بأبناء الشعب و هم أجنة في بطون الأمهات, فيوفرون أفضل الخدمات الطبية و ما شابه, إلى إن يكبروا و يبدأون بتدريسهم في أفضل المدارس بأحدث الطرق و المعدات. هذه هي الحكومة التي تُريد للشعب أن يتقدم, و ليس كالحكومات المستبدة, التي لا تهتم سوى ببقائها, فمن يرى مثلاً حكومتنا الأن, و كيفية تعاملها مع التربية, يقول, و كأن الحال لم يتغير منذُ عهد الكواكبي, بل هو أسوء, فهل تذكرون الحادثة التي حدثت قبل إسبوعين, حين داهمت قوات أمن الدولة أحد المدارس الأبتدائية, لتفتش الكتب, بحثاً عن أي تشويه في صورة الحاكم..!

ينتهي الكواكبي أخيراً, إلى إن الأستبداد لا يقاوم بالقوة, و إنما باللين و التدرج, فأولاً يجب نشر الأحساس بالظلم بين عامة الناس, ليكون هناك حماساً بالمطالبة. كذلك شدد على إنه يجب أن يكون هناك بديلاً جاهزاً ليحل محل المستبد, فلا يمكن أن نطالب بإزاحة إستبداد, و لا نعرف مالذي سيأتي بعده..!

بصريح العبارة, لو بقي الكواكبي حياً إلى هذا اليوم, لقال مثل الكلام, و لـ دُس له السُم في اليوم ألف ألف مرة..!

لتحميل الكتاب, من هُنا.

التعليقات: 2 | الزيارات: 33 Views | التاريخ: 2007/03/15

الكتابين يفكران, و أنا المنفذ

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

شيء لا يصدق أبداً. قبل فترة, و للملل الشديد الذي أعاني منه, بدأت في لعب لعبة المجازفة Risk, و التي سبق و تحدثت عنها هنا. و لكن هذه المرة كنت ألعب على شبكة الأنترنت, و ذلك لتوفر نسخة خاصة بنظام linux, تحتوي على قائمة من السيرفرات التي يتواجد فيها الكثير من هواة اللعبة. طبعاً, و لعدة أيام, كان القاصي و الداني يهزمني شر هزيمة, حتى المبتدأين أمثالي في اللعب.

بالامس أنتهيت من قراءة كتاب الأستراتيجيات الصينية الستة و الثلاثون, و لحماسي الشديد, أكملت الكتاب الذي بدأت في قرائته من قبل, و هو كتاب فن الحرب.

البارحة, بعد عودتي من السهرة الليلية, لم أستطع النوم, فقمت بالدخول للعبة و اللعب, و كالعادة كانت الهزائم تتوالى علي, و أقصى من اللعبة في زمن قياسي لا يزيد عن 10 دقائق, بينما الزمن الفعلي للعبة يتعدى اليوم الكامل في بعض الأحيان.

فكرت قليلاً, و قلت لن أفكر, فأنا أعترف بأنني فشلت في اللعبة, و سأدع التفكير لهذين الكتابين, و سأنفذ الخطط الموجودة فيهما, و سأعتمد أعتماد كلي على الأستراتيجيات الصينية. لعبت, و يا للمفاجئة, بعد هزائم متكررة, أستطعت أن أقصي أحدهم من اللعبة, و بقي معي أثنين أخرين, خرج أحدهم بعد تعاون مني و الأخر عليه, حيث أتبعت الأستراتيجية الموجودة في الكتاب, و تحالفت مع الأخر, و أخبرته في المحادثة الحية التي يمكن أن أحادثه فيها عبر اللعبة, بإننا يجب أن نقصي ثالثنا, و أغريته بالهجوم عليه, و إنني سأكون حليف له. حين فعل و نجح, و جاء الدور لي, لم أفوت الفرصة, و أنقضيت عليه, لكي لا يأتي الدور عليه فيحصل على العتاد الذي كسبه, و تعمدت الهجوم على الدول الأهم و الأضعف. كان اللعب جميل فعلاً, للأسف لم أكمل اللعبة, حيث كان النوم سلطان..!

كم أنا مستهتر و لا أشعر بقيمة الوقت, أليس كذلك..؟!

التعليقات: 2 | الزيارات: 28 Views | التاريخ: 2007/01/01

الاستراتيجيات الصينية الستة والثلاثون

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أنتهى أحد الأخوة العرب من ترجمة هذا الكتاب الرائع, الذي يحمل في طياته الكثير من الأستراتيجيات التي لا شك بإنها ستفيدنا كثيراً..

عجز المؤرخون عن معرفة الوقت المحدد الذي شهد كتابة هذه الباقة من الاستراتيجيات، كما لا تجد أي دليل يشير إلى هوية المؤلفين لها، على أن بعض هذه الاستراتيجيات ظهرت في العديد من الكتابات الصينية القديمة، لكن الاستراتيجية السادسة والثلاثين (الهروب – أفضل الإستراتيجيات) تبقى الأشهر بين أخواتها. هذا الظهور المتقطع دفع المؤرخين للإيمان بأن الاستراتيجيات الستة وثلاثين هذه تم وضعها وجمعها قبل أكثر من ألفي عام.

في حين تركز بقية الكتب الصينية العسكرية (مثل رائعة سون تزو فن الحرب) على التنظيم العسكري والقيادة وطرق التفكير التكتيكي في أرض المعركة، نجد هذه الاستراتيجيات قابلة للتطبيق بشكل أفضل في عالم السياسة والدبلوماسية والتجسس. في اللغة الصينية القديمة، نجد أن حاصل ضرب ستة في ستة (36) بالصينية قريب الشبه بكلمة صينية أخرى هي “الاستراتيجية”. أخيرًا، تأتي الاستراتيجيات الستة وثلاثين في ستة مجموعات، كل مجموعة منها مقسمة إلى ستة استراتيجيات (وهكذا جاء رقم 36).

تصنيفات الاستراتيجيات:
السداسيات الثلاثة الأول من الإستراتيجيات مقسمات إلى الاستراتيجيات المعتمدة على التمتع بالأفضلية، وتلك المعتمدة على انتهاز الفرص السانحة، وتلك الهجومية، وهذه الثلاثية تصلح للاستخدام في حالة الانتصار والفوز. الثلاثية الثانية –كما هو المتوقع لها- يتم استخدامها في حالة الدفاع وفقدان الأفضلية، وهي تحديدًا استراتيجيات الفوضى والإرباك، ثم الخداع، وأخيرًا استراتيجيات المواقف اليائسة.

لا تفهم هذا التصنيف على أن الاستراتيجيات متلازمات، بل يمكن الأخذ منها بحسب الموقف، وبما يتراءى لك في خط المواجهة، كذلك يمكنك انتهاج أي استراتيجية منها بغض النظر عما إذا كنت في موقف المنتصر أو المهزوم أو المقهور. عدا الاستراتيجية الأخيرة (الـ36) فلا تجد أحدًا يعرف – تمام المعرفة- المعني الحقيقي الواضح لكل استراتيجية، فالتعميم يجعلها تقبل أكثر من تفسير منطقي. كما كان الحال مع كتاب فن الحرب، تجد هذه الاستراتيجيات قابلة للتطبيق أيضاً في عالم الأعمال والتسويق والمبيعات!

لتحميل الكتاب أو الأطلاع عليه…

التعليقات: 3 | الزيارات: 54 Views | التاريخ: 2006/12/31