aubh

تـقريري الـجامعي حول الـعلمانية

بـسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

من أجمل المقررات الجامعية التي درستها, هو مقرر ثقافة عام, حـيث كان يـحتوي على مواضيع جميلة جداً, و مناسبة للنقاش و الحوار. الأجمل من ذلك, هو الـمدرسة التي قامت بتدريسنا المقرر, حيث إن الأنسة الفاضلة زهرة المذبوح, كانت تحفزنا على تشغيل عقولنا, و البحث و الـنقاش المستمر. كانت تحترم الرأي الأخر, و لا تصادر رأي أحد, و كـنت أختلف و إياها كثيراً, خصوصاً مع الأراء الـتي تحملها, و هي أراء ذات صبغة علمانية. كان إختلافي معها جميل, و حوارها معي ممتع.

فـي أحد مواضيع المقرر, كان الـعنوان ” الأسلام و العلمانية “. قـبل هذا الدرس, أخبرتنا الـمدرسة, إنها تريد متبرعين لـشرح الدرس, و يا للـعجب, إختارتني الـمدرسة لأشرح الـدرس, بدون أن أتبرع بـذلك, حـيث قالت ” من يبي يشرح الـدرس مع هيثم “!. على الـعموم, عزمت على الجهاد, و أعددت عدتي, و جلست أبحث هنا و هناك, و ذهبت إلى الكتب القديمة الموجودة لـدى والدي, و التي تتكلم عن العلمانية, و قرأت منها, ثم بحثت في الشبكة العنكبوتية, إلى أن قررت أن أقوم بعمل إستبيان حول العلمانية!

للأسف, لـم تكن أسألتي الـتي وزعتها على قرابة الـ 300 شخص ممتازة, لـعدم خبرتي في كيفية عمل إستبيان عملي. عـلى العموم, إخترت طبقات متعددة من المجتمع, على صعيد الـسن, الـجنس, الـتوجه, الطائفة, الـمستوى الـدراسي, و حتى الـصياعة!

كان مرفق مع الأستبيان بعض الأسئلة المتعلقة بالـعلمانية, كـ ” عرف العلمانية وفقٍ لمعلوماتك أو وجهة نظرك. “, و لا أخفي عليكم, إنني قضيت ليلة ضاحكة و أنا أتصفح بعض الأجابات, فـبعضهم قال ” العلمانية هـي توحيد المسارات الثانوية “, و هذا من النوع الـذي يشابه من يسأل موظف السينما عن جودة الـفلم, فيبني رأيه عليه. أخر أجاب ” العلمانية هي ركن من أركان المجتمع, فــ لو لاها لما قامت للأسلام قائمة! “, لا أعلم هل إختلط على الأخر الكريم المصطلح اللغوي للـعلمانية, فظن إن العلمانية مربوطة بـعلماء الـدين!. أخت إخرى تقول ” الـعلمانية تعني حريتي, و لو لا العلمانية لـمات الـناس, لأن الممرضات علمانيات, فـهن يعملن بالليل “!. لا أعلم هل الأخت لم تعلم إن في زمن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم, كانت النساء تعملن كممرضات في الغزوات!. شـخص أخر أجاب إجابة حيرت العلماء و المفكرين, حيث قال ” أعتقد إن العلمانية شـيء جميل جداً, فأنا و لـكوني علماني, أتعامل مع الـجنس الأخر بحرية, حتى إننا نـذهب للـبر كل عام, كما إن العلمانية قريبة للـصوفية, و فـي نفس الوقت العلمانيون علماء و فنانون, هل تظن إن الفنانون التشكيليون يـطلقون اللحية لكونهم متدينون, بل إنهم كذلك لـكونهم علمانيوين متصوفون, مبتعدون عن ملذات الدنيا “!. لا تعليق.

بالـطبع كانت هناك الـكثير من الأجابات الـجميلة و الـمنطقية, سواء كانت ضد أو مع الـعلمانية, و لـكنني أحببت أن أبين بعرض الأجابات السابقة, إن هناك أشخاص من الـطرفين, يـسمعون و لا يقرأون!

عـلى العموم, سأضع لـكم نتائج الأستبيان الأن, و لـكن قبل ذلك, سأستبق البعض و أجيب على الـسؤال الـذي سـيوصلهم لـكوكب الـزهرة, لا, لـم أقم بوضع هذا الـموضوع لغرض أو هدف سيء, و نعم, قمت بعمل هذا الأستبيان و الـتقرير, قبل الـهتافات الـتي أطلقها سماحة آية الله القائد الشيخ عيسى قاسم بـسقوط العلمانية, فلا داعي لـجعل الـموضوع حول الهتافات!

  1. هل سمعت عن العلمانية من قبل؟
      نعم : 94%
      لا : 6%
  2. هل تعرف معنى العلمانية؟
      نعم : 72%
      لا :28%
  3. هل تتفق مع الأراء العلمانية بشكل تام؟
      نعم : 3%
      لا :97%
  4. إذا كان جواب السؤال السابق لا, هل تتفق مع بعض أفكار العلمانية؟
      نعم : 58%
      لا :42%
  5. هل ترى إن العلمانية تتفق مع الدين الأسلامي؟
      نعم : 32%
      لا :68%
  6. هل تعتبر الشخص العلماني خارج عن الدين؟
      نعم : 24%
      لا :76%
  7. هل تعتقد إنه من الممكن أن يكون الشخص علماني, و متدين في نفس الوقت؟
      نعم : 52%
      لا 48%
  8. هل تعتقد إن العلمانية أحد متطلبات العصر؟
      نعم : 30%
      لا 70%
  9. هل تعتقد إن العلمانية هي باب التقدم في الوقت الحاضر؟
      نعم : 35%
      لا 65%
  10. هل تظن إن الحكومات العلمانية هي الأفضل؟
      نعم : 32%
      لا 68%
  11. هل تصادف الكثير من العلمانيين في حياتك اليومية؟
      نعم : 32%
      لا 68%
  12. هل تعامل الشخص العلماني بشكل خاص؟
      نعم : 10%
      لا 90%
  13. هل يوجد شخص علماني في إسرتك؟
      نعم : 8%
      لا 92%
  14. إذا كان جواب السؤال السابق نعم, هل ترى صعوبة في التعامل معه؟
      نعم : 5%
      لا 95%
  15. هل لديك إنطباع جيد حول العلمانية؟
      1نعم : 5%
      لا 85%
    في إنتخابات إفتراضية, من تُرشح في هذه الحالات؟

  1. الحالة الأولى
      علماني متشدد: 0%
      إسلامي متشدد:0%
      علماني معتدل: 14%
      إسلامي معتدل:86%
  2. الحالة الثانية
      علماني كفؤ: 15%
      إسلامي كفؤ:50%
      الأكفئ:35%
التعليقات: 8 | الزيارات: 75 Views | التاريخ: 2007/12/01

غشااااااااش>>>زروووووف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
dsc00048.JPG السبت كان عندي إمتحان..
قوانين واجد حفظ..
قوانين واجد متشابهة..
ويش أسوي.. ويش أسوي..
رحت الجامعة, دخلت سكشن فاضي, و قعدت أدرس و أدرس و أدرس..

تعبت و تعب مخي…
dsc00050.GIF فجأة شفت ورق لاصق يستخدمونه طلاب العلاج الطبيعي..
لعب الشيطان في مخي..
سليت سيفي.. قصدي قلمي..
چان أكتب على الورق..
چان أنتبه إني كنت لابس نعال..
چان أخذ الورق و ألصقه على نعالي..

چان أرد أدرس..
چان أفكر فيها, و يعورني بطني..
تخيلت روحي و أنا في القاعة الكبيرة, و الدكتورة صايدتني..
بل بل بل.. على أخر عمري أتبهدل و أصير بيزة ما أسوى..
شوي.. إلا أحس روحي حافظ كل شيء |
dsc00053.JPG شوي و أشيل الورق من النعال..
رحت الأمتحان و أنا أتحلطم على روحي..
أقول لويش شلته, ألحين إذا نسيت القوانين ويش بسوي..

چان الدكتورة الطيوبة مخلية لينا القانون الي ما ينحفظ قبل السؤال..
أشوى ما غشيت

التعليقات: 1 | الزيارات: 27 Views | التاريخ: 2007/06/10

من كــان يدري..؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أتعجب أحياناً من حالنا, و أسأل نفسي, هل فعلاً نحن نعلم ما هي حقوقنا, هل نعلم ما لنا و ما علينا, و هل نحن مُهتمين بـممتلكات الوطن, أم إننا لا نرفع أصواتنا, إلا حين يُذكرُنا أحدهم بما لنا و ما علينا..!

كررت, و قُلت مراراً هُنا, إن شعبنا لديه وعي سياسي كبير. و لكن هل يصل هذا الوعي إلى درجة أن يعلم المواطنون بممتلكات الوطن, و كيف يتم التصرف بها. هل هو إهمال من الناس, أم هو إنشغال بـ إمور إخرى, و من الممكن أن يكون عدم مبالاة.

مُشكلتنا هي إن المواطنين في هذا البلد, هم قسمين, قسمٌ مُطالب بحقوقه, و قسم أخر راضياً مُقتنعاً بما لديه. حين أتى الميثاق, و سميت الفترة الزمنية التي أتى فيها, بـ عهد الأصلاح ” طل “, كان الناس يُهللون و يفرحون إلى أي حق, أو نصف حق بالأحرى, يعود لهم, لـتخرج الصحف و تقول مكرمة, و هدية. متى كانت الحقوق تُعطى, متى كان الناس يشكرون الظالم لـ إيقافه لإحدى مظالمهم, التي كان هو فارسها..!

في هذا الفصل الدراسي, و في أحد الفصول الدراسية بالجامعة, كان النقاش مُحتد بيني و بين أُستاذة مقرر ” ثقافة عامة ” حول موضوع الديمقراطية في البحرين, حيثُ إن الموضوع كان يتمحور حول الديمقراطية. كان الحديث من جهتي, فكنتُ أقول, إن الأُسس الديمقراطية لا تتوفر في التجربة البحرينية, فليس هُناك ضمانٌ للحقوق الطبيعية للأنسان, و ليس هُناك حكمٌ ذاتي للشعب, و ليس هُناك برلمان يقوم على إُسسٌ صحيحة ” رغم المشاركة “, و هُناك تفردٌ بالحكم, فـكيف يكون لنا الحق بـ أن نطلق على التجربة البحرينية بـ ” التجربة الديمقراطية “. في أثناء حديثي, كان الحماس يغلبُ عليّ كعادتي في كُل محاضرة من هذا المقرر, و يبدوا إن حماسي هذه المرة, دفعني إلى التكلم بصراحة, و واقعية, مُتناسياً إنني أعيش في دولة لا تُقبل فيها الحقائق على أساس إنها حقائق. تماديت في الحديث, و وجهت عبارات ساخرة بعض الشيء حول نظام الحكم, و الحكومة. بعد إنتهائي من الحديث, رفعت إحدى الأخوات الكريمات, يدها طلباً للمشاركة, و ما أن سنحت لها الفرصة, حتى وجهت الكلام بصورة مندفعة قائلة ” الصراحة دكتورة, واجد يصير تمادي في السكشن, و واجد في تعدي على نظام الحكم, و خصوصاً هيثم, واجد ينتقد, واجد يغلط على الحكومة و الحاكم, و الصراحة كلامه خطأ, لأن واجد أشياء تغيرت, و الحياة صارت كريمة, و كفاية إنه أعطى الناس حريتهم في الكلام ” الملك “, و قبل ما كانوا يتكلمون, و هو يوم جى للحكم طلع إلي في السجون, و صار الكل برى وووو … “. بعد أن إنتهت, كانت أثار الدهشة لازالت موجودة على وجهي المبتسم إبتسامة عريضة, و لكنني لم أحضى بفرصة للرد بشكل مفصل على الأخت الكريمة, فلقد بادر بقية الطلبة, بتوضيح الصورة للأخت الكريمة.
أحترم رأي الاخت الكريمة, رغم إختلافي الكامل معها. أنا لا ألومها و أحملها الخطأ كاملاً, فــرُبما هي لا تعلم بما يحدث في البلد, ربما هي غير مُطلعة على مجريات الأحداث السياسية الساخنة, و لا مشاكل الناس و همومهم, و هذا ليس ذنبها, فليس للإنسان ذنب إذا نشأ بين من لا يهتم بهذه الأمور.

مسألة إخرى, هي حديث الساعة, مسألة الفشوت, فشت الجارم و قضية بيعه. ماذا لو لم تقم الصحافة بنشر هذا الخبر..؟!. هل كانت ” البيعة ” ستتم, بدون إن يعلم أحد, إلى أن يتم الكشف عن الأمر لاحقاً, و حينها نستطيع أن نقول ” إذا فات الفوت, ما ينفع الصوت “.
أين المهتمين من قبل, لماذا لم نسمع عن الثروة التي تشكلها هذه الفشوت إلا حين ظهر هذا الأمر. شخصياً, أول من سمعته يُحذر من مسألة التعدي على الفشوت, هو الأستاذ إبراهيم شريف, في ندوة سترة الأخيرة, و هي حدثت قبل كشف الأمر.

هل أستطيع أن أقول, إننا نعيش في وطن, مواطنيه يهتمون بـحضور الجنازة, و لا يُبادرون بـمباركة العرس..!

ذنب من هو..؟
هل هو ذنب المواطن نفسه, الذي لم يستقطع من وقته جزءً بسيط للأهتمام بوطنه, أم هو ذنب الحقوقيين, الذين لم يحاولون أن يوعوا القسم الغير مهتم بحقوقه, أم هو ذنب الأثنين…؟!

عن نفسي, أعتقد إنني مُذنب, لـ إنني مُقصرٌ في حق بلدي…
يجب أن نعمل أكثر لتحقيق رقم صعب من المهتمين بالحقوق, يجب أن لا يكون هُناك قسمٌ غير عالم بحقوقه, يجب أن نبذل جهد أكبر في تعريف الناس عن ما يدور في البلد. هُناك قضايا كثيرة تأخذ حيزاً من الأهتمام لدى الشارع لفترة معينة, لتعود و تختفي مرة إخرى. أين هو الأهتمام بالقضايا التي طُرحت سابقاً, أين هو الأهتمام بقضية الغازات السامة في المعامير, و أين هو الأهتمام بقضية الحزام الأخضر, و أين هو الاهتمام بقضية السواحل, و أين هو الأهتمام بباقي القضايا..!
أعتقد إننا بإنتظار سبق صحفي أخر, لـنعي ما لنا و ما علينا..!!

التعليقات: 4 | الزيارات: 41 Views | التاريخ: 2007/05/25

بس بحريني في الجامعة الأهلية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

فاسمتفاجأت اليوم بـرؤية صديقي العزيز قاسم, و هو يقوم بتوزيع أزرار حملة فقط بحريني, في الجامعة التي أدرس فيها, الجامعة الأهلية.

أسعدني المنظر كثيراً, و أسعدني التفاعل الذي أبداه العديد من الطلبة, من الحصول على الأزرار و توزيعها. أتمنى أن يحدث هذا الأمر في كُل مكان, علنا نتجاوز المحنة الطائفية التي تعيشها المنطقة بما فيها بلدنا الصغير…

التعليقات: 7 | الزيارات: 75 Views | التاريخ: 2007/05/09

كيف أُذاكر..؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

طريقتي الحديثة في المذاكرة, أو بالأحرى طريقتي في المذاكرة, لأنني لم يسبق لي أن ذاكرت قبل دخولي الجامعة الأهلية. لعل الأحساس بالمسؤلية, هو ما ولد لدي الرغبة في المذاكرة, ليُذهل أهلي, حيث أنهم لم يعهدوا مني المذاكرة أبداً, فلقد كنت العذاب الأكبر لهم طوال المراحل الدراسية التي مررت بها, و بدون فخر, قد يشهد على ذلك صديقاي, غسان و تقي, فهم كانوا معي في المرحلة الثانوية, و قد إعتادوا على معرفة إنني أدرس للصفحة 35 فقط من كل كتاب في المنزل, و قبل الأمتحان بساعات أكمل ما يتسنى لي في المدرسة..!

لعلي في الفترة المشئومة, التي درست فيها في جامعة البحرين, حاولت أن أدرس في بعض الأحيان, و لكن دون جدوى, لقد كنت أدرس نصف ساعة, و أوهم نفسي بأنني أحتاج لراحة مقدارها ساعة, لأعود من جديد و أدرس نصف ساعة أخرى, و هكذا. لعل السبب كان الطريقة المضجرة التي كنت أذاكر بها, و تأجيل كل درس صعب للنهاية, كذلك كنت لا أحفظ القوانين في البداية, واعداً نفسي بأنني سأحفظهم قبل دخول الأمتحان لكي لا أنساهم..!

الأن, و بعد أن عرفت أهمية الألتزام الدراسي, كان لابد لي أن أذاكر بطريقة سليمة, على الأقل سليمة بالنسبة لي. طريقتي الأن, و التي أثبتت نجاحها بشكل أكثر من ممتاز, هي أن أقوم بكتابة جمل بسيطة في بطاقات من ورق مقوى, تكون هذه الجمل كتذكار لي حين أنتهي من المذاكرة. البطاقات يجب أن لا تكون ملخصات, لكي أجبر نفسي على أن أذاكر كل الدروس, دون ترك أياً منها للنهاية, متذرعاً لنفسي بأنني سأقوم بمذاكرتها في النهاية. أقوم بترقيم البطاقات, و التي في العادة لا تتجاوز الـ 10 بطاقات للمقرر الواحد, و بعد أن أنتهي من المذاكرة, أقوم بالمرور على هذه البطاقات أكثر من مرة, لكي أستذكر ما ذاكرته.

طبعاً البطاقات التي أكتبها, لا يستعملها أحد غيري, فمن المستحيل القيام بذلك, لردائة خطي..! :P

dsc00408.JPG dsc00409.JPG dsc00404.JPG

التعليقات: 11 | الزيارات: 54 Views | التاريخ: 2007/01/10