بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
خصصت الوفاق الوطني الأسلامي, صفحة خاصة بموقعها تحتوي على بنرات داعمة للحملة الوطنية ضد التجنيس, التي تقيمها الجمعيات الست, تحت عنوان بحرينيون ضد التجنيس…
يمكنكم إختيار ما يناسبكم من هذه الصفحة….


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
خصصت الوفاق الوطني الأسلامي, صفحة خاصة بموقعها تحتوي على بنرات داعمة للحملة الوطنية ضد التجنيس, التي تقيمها الجمعيات الست, تحت عنوان بحرينيون ضد التجنيس…
يمكنكم إختيار ما يناسبكم من هذه الصفحة….


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لو سألتني من تفديه بروحك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
لو سألتني من حبيب قلبك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
لو سألتني من صاحب الفضل الأكبر عليك بعد والديك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
قائدي و حبيب قلبي, لقد أدمعت عيناي في هذه الليلة, حين إحتضنتك و قبلت جبهتك الطاهرة, و قلت لك من جديد ” لك الولاء يا قائدي لك الولاء “…
يعلم الله, إنني لو حدث و إعتقلت لما رضيت أن يدافع عني غيرك, ليس إستنقاصاً من الأخرين, و إنما لأمرين, أولهما حبي لك و ثقتي بك, و ثانيهما تعبيراً عن ولائي الكامل لك وحدك, لا يشاركك أحداً في ولائي يا قائدي…
يعلم الله, إنني لو قتلت, لما إرتحت في قبري إلا بصلاتك علي, و ما رضيت إلا بك أخذاً لثأري, و مبرداً لحرقة قلوب أحبائي…
يعلم الله, إنني لو واجهت الأمرين, الأعتقال و القتل, و كان خيارك السكوت, لكنت راضياً, و مفتخراً أيضاً, فـ ثقتي بك و ولائي لك ليس لهما حدود, فـكما وثقت بك و أحببتك منذُ التسعين, سأظل أحبك و أثق بك ما حييت..
اليوم إجتمعنا مع القائد, سماحة الأمين العام الشيخ علي سلمان أيده الله, و أثلج صدورنا بحديثه الواعي, المنصف, و الواقعي…
أقسم بالله إن صدري قد إنشرح بوجهه السمح و بكلماته التي لا تخرج إلا بعد دراسة تامة…
ردوده كانت قوية, لم يدع مجالاً للـكلام الفارغ الذي يتناوله البعض من الجبناء في الأنترنت…
لقد قالها قائدي, حين أدعوا لمسيرة, سأكون أول الحاضرين, و لن أزج بـ أطفال في مقدمتها…
لقد قالها قائدي, لستُ مهتماً بنقد ما يفعله باقي أطراف المعارضة, ليس هم الهدف, الهدف واضح جداً, و إن إنشغلت بنقدهم و أنا و العياذ بالله من كلمة أنا قادر على الإنتقاد, سـأبذل جهداً كان بإمكاني أن أبذله إتجاه الهدف…
يعلم الله إن قلبي قد تقطع حين قال أحد المتداخلين عنك جبان و رجل سلم حتى لو تطلب الأمر المواجهة…!
فتبسمت و قلت ” رحم الله والديك “, و طلبت من الحضور أن لا يتعرضوا للأخ, فهذا رأيه و له حرية إبداءه, فثار الحضور بالتكبير و الهتاف, ثم أجبته برد ينهار أمامه أعلى جبل, فـكما قلت, لقد دعوت في التسعين للخروج و تحملت دعوتك, و دعوت في الألفين للهدوء و تحملت دعوتك, و دعوت لإزاحة رئيس الوزراء في هذا الأسبوع و أنت تتحمل دعوتك, و إنك حين تدعوا لأمر, تتقدمه و لا تجعل من جمهورك عرضة للخطر…
كم أنت كبير يا قائدي…
كان أحد الأخوة جالساً بجانبي, كان قبل بداية سماحة القائد يـتدمر من سياسة القائد, و كان أثناء كلام القائد يـتأفأف, و يشهد الله على ما أقول, إنه بعد إنتهاء سماحة القائد, وجدته بـوجه منكسر, يقول يعلم الله إنني كنتُ مخطأً في حق هذا الشيخ الكبير, و توجه للسلام على سماحة القائد مثلما توجه جميع الحضور…
قمت بـتسجيل اللقاء بـ أكمله كملف صوتي, أضعه لكم عل من يريد إجابة على بعض الأكاذيب و الدعايات السخيفة التي تحوم حول هذا القائد الطاهر أن يجد ضالته هنُا!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
خطوة جميلة و جديدة من الوفاق, الإعلام المرئي…
خطبة سماحة القائد تنقل مباشرة يوم الجمعة هذا الأسبوع…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
ثارت ثائرة نواب الوفاق اليوم…
سماحة القائد الشيخ علي سلمان : يا ملك, إعلم إن حكومتك فاشلة و يجب أن تستبدلها!
مقطع تنقله الوسط…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لا أستطيع!
لا أستطيع النوم هذه الأيام, أنام بمعدل ساعتين فقط, أستيقظ وسط أحلام مرعبة, أحلام مخيفة, أحلام خلقها تفكيري المستمر في الحالة التي يعيش بها الوطن, في الحالة التي يعيش فيها التيار بالأخص.
لا أستطيع أن أتقبل وجود حالة مثل هذه الحالة, وجود إنقسام كبير جداً, بسبب بسيط لا يدعوا للإنقسام بهذا الشكل, وجود إنقسام يدعوا طرف لتسقيط الأخر, و طرف لسلب حقوق الأخر, بسبب تافه جداً في نظري!
ما الأمر يا أبناء وطني؟
أمن المعقول أن أجد الصراع على تسميات قد وصل إلى هذا الحد؟, أليس من حق الحكومة أن تتفرج ضاحكة على الوضع الذي نحنُ نعيشه؟
حدثني عندها!
في محادثة لازالت في الذاكرة, بيني و بين أحد أقربائي المعممين, الذي وصل لمرحلة كبيرة في العلم و الأجتهاد, كانت هذه المحادثة في عام 2005, لا زلت أذكرها, تلك المحادثة التي حدثت بعد خروج الأستاذين الفاضلين من الوفاق, كان يقول لي, اللين الذي مارسته الجمعية هو من أوصلها لهذا الأمر, هذا النتيجة يتحملها الكبار, من بقي و من خرج. صمت قليلاً, و كنت أكتم الدمعة, فقلت له, و أنا؟, ماذا عني, كيف لي أن أتصرف الأن, إنني ألومهم جميعاً, إنني ألومهم على هذا الشتات القادم, أنني ألوم من بقي في الجمعية, و من خرج من الجمعية, الشعب في شتات, كل طرف يشتم الأخر, كل طرف يتعدى على الأخر… قاطعني و قال, الشتم و السب يمكن مسحه كما يمسح خط القلم, و لكن العمل الصالح, العمل القائم على مبدأ إيماني كبير, هو من سيبقى…
كيف عشت مع الأمر؟
كنتُ أعاني, كنتُ أعيش فترات تمزق, كنتُ أتنقل ما بين هُنا و هُنا, لـست أستطيع أن أتخلى عن نهج قائدي الذي إخترته منذُ وعيت على هذه الدنيا, نهج الشيخ علي سلمان, و لم أستطع أن أتخلى عن نهج والدي, نهج رمزي, نهج منظر الثورات, نهج منظر الأنتفاضة, نهج الأستاذ عبدالوهاب حسين, و من خلفه الأستاذ حسن المشيمع.
ماذا فعلت؟
حضرت فعاليات هذا, و حضرت فعاليات هذا, شاركت مع هذا, و شاركت مع هذا, و كنت أعلم في نفسي إني و من حولي ينظرون لنفسي على إنها في شتات, إنها تعيش في حالة من الإنفصام!
كيف ذلك؟
لا أستطيع أن أصف الأمر, و لكن لكم أن تتخيلوا نغمة هاتفي! ” أنا الشعب الذي لا يقبل الذل, و بالعلماء… وفاقي الهوى قلبي و ما أحلى, بـ أن يبقى هوى قلبي وفاقيا… حق شعب و قضية, حق راية حرية, حق ترفض… “!
و من فضلت؟
كنت و لا زلت موالياً لقائدي, و سـ أبقى كذلك طول الدهر إن شاء الله, و لكنني لا أنكر إن الحالة التي أعيشها جعلتني أجعل من نفسي موالياً للوفاق, مناصراً لـ حق, لم أستطع التخلي عن هذه أو هذه, و لن أتخلى!
ماذا عن مسألة الغطاء الشرعي؟
كنتُ و لا زلتُ, أعتبر إن الكثير من الأشخاص, إستخدموا هذه العبارة الرنانة, إستخدموها بدون أن يفهموها, بعضهم أغلق عقله, و قال إن كل مشروعاً يصدر من حق, هو يفتقر للغطاء الشرعي, فكنت معارضاً لهذا الأمر, كما حدث في العريضة الشعبية لـ إزالة رئيس الوزراء. البعض الأخر حاول أن يفتح عقله, فـفتح منطقة نظرية المؤامرة في عقله, فـ أصبح يستنكر وجود الحاجة إلى غطاء شرعي و هذا ما لا يقبله أي إسلامي.
كيف كنت أنظر للرموز؟
كانت دموعي تسقط من تلقاء نفسها حين النظر إليهم, كيف لا, كيف لا و هم من أعادوا كرامتي إلي من قبل, و سيعيدونها إلي الأن!
الم تكن هناك ذرة أمل؟
بلى, كانت هناك, كان هناك أمل جعلني أسعد إنسان في الكون, المبادرة التي أطلقها الأستاذ الفاضل لتوحيد صفوف المعارضة, و لكن هذا الأمل مات و مت معه, حين ماتت هذه المبادرة!
أمل أخر؟
كان أملي هو المسيرة التي تجاوزت المائة ألف, تأييداً لسماحة القائد الشيخ عيسى قاسم, كان أملي أن توظف المسيرة لتوحيد الصفوف, إنتهت المسيرة, و إنتهى الأمل بعدها بأيام, فـقد قُتل الأمل هذه المرة حين ظهر فريق من نفس التيار ناقم لخروج هذه المسيرة!
ماذا عن الأن؟
الأن الإنقسام قد كبر, و الفجوة قد إتسعت, و قلبي أصبح يتألم, الشعب أصبح في شتات, الشعب بات ينتظر كلمة واحدة توحد الصفوف, و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفنُ!
مـُساير أم مـُمانع؟
لا أعترف بهذه التسميات, و سـ أدعي إنني لا أفهمها!
ما رأيك بتوصية الأستاذ حول الألتفاف حول سماحة الشيخ المقداد؟
ليس لي رأي في هذا, رغم إن توقيتها غير مناسب جداً في نظري, و لكنني أبداً لا أقوى على ان أقارن نفسي بحنكة الأستاذ في تقدير الأمور, فكثير من القرارات التي إتُخذت في البلد هي من صنعه الشخصي, فـالتوقيع على الميثاق, المقاطعة في 2002, و الكثير من الامور الأخرى. أما سماحة آية الله الشيخ عبدالجليل المقداد, فهو أكبر من أن يقيمه أو يحجمه شخص مثلي, عرفته حين كان في المجلس العلمائي, و قابلته لأول مرة حين حضر في ندوة بسيطة ليدافع عن فكرة المجلس العلمائي, و عرفته أكثر حين خرج من المجلس العلمائي, و تابعته حين بدأ بالخطب قاسية اللهجة إتجاه النظام, و أشعل فيّ الحماس حين جعل من وزير الداخلية إضحوكة!
إذا ما موقعك من الأعراب الأن؟
سماحة الأستاذ وصى به لـيكون غطاء لتيار حق, رغم كوني من أنصار حق, لازلت أحتفظ بـهويتي كوفاقي, و بـولائي لقيادتي في المجلس العلمائي!
إذاً لا تمانع من الألتفاف حول المقداد؟
و من أنا لـكي أرفض, و من أنا لكي أحرم غيري من إختيار قيادته الدينية؟ كيف لي ذلك, و هو قد يكون أملاً أخر!
أمل أخر؟
أرى إن وجوده قد يعمل على تقوية التيار, و تقوية المعارضة, فهو يملك ما لا نملكه نحن كـ أفراد, و وجوده في الصورة سيكون أمر مفيد جداً. الكثير من الأشخاص إبتعدوا عن القيادة العلمائية بسبب إختلافهم معها, قد يكونوا يتفقون مع هذا العالم الجليل, فيعودون معه لراية العلماء!
ماذا عن قيادة الشيخ عيسى؟
ستبقى كما هي, سيبقى القائد الأوحد للتيار, و وجود أراء إخرى لا يجعل من الأمر مشكلة!, أعتقد إن مكانة الشيخ لا يمكن لـ أي شخص في البحرين أن يقلل من قيمتها, و لا أجد في بيان سماحة الأستاذ ما يدعوا لـ الأنتقاص من سماحة الشيخ في قلوبنا, فـ إذا كانت أراءهم ” الأستاذ + الشيخ ” مختلفة حول طريقة التعاطي مع الوضع في البحرين, فـهذا لا يـُعد إنتقاص لسماحة الشيخ, فـ الإختلاف ليس حرام, خصوصاً إن سماحة الأستاذ وجد ما يناسبه من فكر مع عالم رباني أخر. سماحة القائد الشيخ عيسى قاسم سيبقى القائد الأوحد للتيار, مهما حدث, كما كان سابقاً هو القائد, سيبقى الأن هو القائد, و عـن نفسي, أثق به و بقيادته لدرجة تسليم الروح, و من هم على شاكلتي يثقون كما أثق, فـ لا أجد داعياً للـصراع على منصب القيادة, فهو محفوظ!
لماذا أطمح؟
أطمح إلى الوحدة الوطنية بشكل عام, و وحدة التيار الدعوتي ” وفاق + حق ” من جديد!
هل هذا ممكن؟
إذا صمت الجهلة, فهذا ممكن, و للأسف, صمتهم صعب في ظل تخفيهم وراء شاشات الكمبيوتر, فـهم من يحاولون قيادة الساحة الأن!
ما العوامل التي تساعد على الفرقة؟
في نظري هناك الكثير من العوامل, أهمها الفهم الخاطئ لتصريحات الرموز, اللغة الصعبة التي يستخدمها الرموز, الحماس الزائد بعد تصريحات الرموز, التخفي خلف شاشات الحاسوب, كثرة الأنقسامات في الحقب الزمنية الأخيرة خلق مناخ ملائم للمزيد من الأنقسامات, و صمت الرموز في الكثير من الحالات التي تتطلب تدخلهم لفض النزاعات الداخلية!
مالمشكلة الكبرى الأن؟
المشكلة هي عدم قبول الطرفين ببعضهما, و القبول و الرفض للأسف و بصراحة يتأثر كثيراً بـصوت العامة!
…يتبع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
تيارنا ” الوفاق, العلمائي, الدعوة ” هو أكثر التيارات المتهمة بالولاء للخارج و عدم وجود حس بالوطنية, لا أعلم هل هو سوء فهم من قبل الأطراف الموالية و بعض الأطراف الأخرى, أو إنه مسمار جحا, يأتي ذكره عند بداية كل نقاش, ليـتم القضاء على النقاش من أوله, و هذا إستباق للأمور و حكم مسبق.
إن كان أفراد هذا التيار لا يملكون حساً بالوطنية, فمن الذي سوف يملكه و هم من المواطنين الأصليين لهذا الوطن, هم من المواطنيين الذين عاشت أجدادهم لقرون على هذه الأرض الطيبة, هل سيملكه أفراد النظام الذين إحتلوا البلاد قبل مائتين عام, أم عبيدهم و أعوانهم الذين إستوردوا لحماية نظام إقطاعي بحت, قام على قانون السخرة!
على العموم, لنقل إن الأمر مضى, و كلنا أبناء الوطن, رغم عدم وجود قناعة لدي لحد الأن بذلك, فـ إبن الوطن سيكون بالضرورة محباً للوطن.
نقاط ذكرها المرزوق, و كـأني به يتحدث بـ إسم كل فرد من أفراد هذا التيار, و غيره مـِن من أحب ذلك…
لقراءة المقابلة بـ الكامل…
المعارضـة:
- المرزوق: لقد حزت في نفسي الكلمة التي قالها البوعينين: هناك قلة من المعارضين ليس لديهم وطنية، أنا لا أقولها للموالاة أبدا. حتى لو يعارض نظام الحكم، هــــذه ليس لها علاقة بالوطنية. هذا هو وطنه، ورفضه لطريقة إدارة البلد بهذه الكيفية، لا ينفي عنــه الوطنية. من تنفــي عنه الوطنيـــة ليس الذي يحرق إطارا بالشارع وإنما من يسرق كيلومتراً، هــل سرقـــة الكيلومــترات وطنيــة؟
سؤال واضح, هل سرقة الكيلومترات وطنية؟
هل سرقة الـ 50/100% وطنية؟
هل الإستفراد بالحكم وطنية؟
هل إقصاء طائفة بـ أكملها وطنية؟
هل ردم البحر وطنية؟
هل بيع الجزر وطنية؟
هل تجنيس العاهات وطنية؟
إن كانت الإجابات لا في الأعلى, فـهذا جواب واضح على إن النظام غير وطني, و لا أعتقد إن جهة رسمية ستورط نفسها و تجيب على هذه الأسئلة, فقد يصل الأمر عند الإجابة عنها, إلى المس بالذات الملكية!!!
طاعة الفقيه وطاعة الحاكم..
الوقت: المعارضة الموجودة الآن في البرلمان ‘’ولائية ‘’ لا أدري إلى أي درجة تتفق مع ذلك، ولكن هل هذا الخط الولائي بالمعنى الأيديولوجي والديني، هو النقطة الأضعف التي يدخل من خلالها خصومكم السياسيين للتشكيك بوطنيتكم؟المعارضــــة:
- المرزوق: أقولها بكل أمانة، لا أعرف من يقلد النواب الـ 17 الذين معي بالوفاق، وأقولها لكم بكل أمانة، عندما قلنا لهم إننا نريد أن نجتمع قبل العيد، كان هناك احتمال أن يكون العيد الثلثاء أو الأربعاء، هناك أناس قالوا إن هناك احتمالاً بأن يكون لدينا عيد، بمعنى أن هناك اختلاف حتى في مرجعيات التقليد ورؤية الهلال. عندما نرجع إلى جمعية الوفاق وترتيب وضعها بمرجعية على أساس ألا يكون هناك أي تناقض في الخطاب. عندما نقول إن مرجعيتنا التي نستأنس بها هي المجلس العلمائي بصورة أن هناك كيان علمائي نرجع إليه في استشاراتنا الشرعية، وهذا لا يخل بمن يحاول أن يتصيد على أن الخط الولائي عنده انتماء خارج البحرين، وأن الخط الولائي هذا يقلق خط ولي الأمر الذي يقول بأن طاعتنا لولي الأمر موجودة هنا. هذا الموضوع يجب أن يفصل، هناك عقيدة، هناك دين، وهناك مساحة دينية، وأكررها هنا بكل وضوح، لا يمكن أن نسمح لأحد بأن يتدخل في شؤوننا في البعد الديني. لا يمكن أن نسمح لأحد أن يتدخل في طريقة تعاطينا مع ديننا، في مرجعيتنا، واتصالنا بها في البعد الديني. النقطة الأخرى المهمة، أنه لا يوجد أي رابط سياسي لهذه المرجعية يؤثر علينا في القضايا البحرينية الوطنية. وإذا اخترنا مرجعية دينية داخلية في المجلس العلمائي فهذا لأن هناك حاجة إلى ضبط بعض الأمور. لا نخلط الولائية بمفهوم الانتماء إلى الخارج.
خصومنا يدخلون لنا من هذه النقطة, إذاً ما الذي سوف يحدث؟
نحن نثق بوطنيتنا, و لسنا بحاجة لـ أن يصدق خصومنا إننا وطنيون أو لا, فمهما حدث, سنبقى لسنا كذلك في نظرهم, لإنهم ينظرون للوطنية بمنظور أخر, منظور الأشخاص التي تعتبر السرقة و النفاق وطنية!
و كما قالها المرزوق, لن نسمح لـ أحد أن يتدخل في طريقة تعاملنا مع مرجعيتنا, و لهم أن يقبلوا بذلك أو لا, فنحن نعلم قدرنا, قوتنا, و إلى أي حد نستطيع أن نصل..!
ما أضحكني, إن عائلة الشرطي ماجد, الذي إدعي قتله, لم تطلب لقاء وزير واحد من الحكومة, و لكنها طلبت لقاء مرجعيتنا!
- المرزوق: أرجعني إلى 1973م وسوف أقول لك بأنني لست مستعجلا، لم نصوت على الميثاق العام 2001 ليطبق في 2030م. من يقول علينا ألا نستعجل، لا يأتي لي بميثاق عمل وطني ومبادئ واضحة ويطلب مني التصويت عليه، لكن بعد التصويت تقول لي بأن التفعيل ليس الآن وإنما بعد مدة طويلة.
نقطة مثيرة جداً, أحرجت النائب البوعينين, و جعلته يتلعثم!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
للإستاذ إبراهيم شريف مكانة خاصة في قلبي و في قلب كم كبير من أبناء الشعب, بمخلتف تياراته. لنا نقاط وحدة مع الأستاذ, و لنا نقاط إختلاف أيضاً, كما لديه هو.
بخصوص تصريحه الأخير لصحيفة البلاد, وجدت في كلامه إتزان و دبلوماسية كبيرة في الحديث, حيث إن حديثه كان مبطن و ملطف, أي بعبارة أخرى, حمال أوجه.
يقول في البداية:-
“مادامت الوفاق ذراعا سياسية للمجلس الإسلامي العلمائي فهي لا تستطيع تمثيل كل طوائف الشعب. فنحن تيار سياسي مدني لا نؤمن بهيمنة رجل الدين، ولا نرى دورا خاصا أو مميزا لهم في مجتمع ديمقراطي”.
أفراد التيار الديني يرون الأمر من منظور أخر. الأمر لا يتعلق بتمثيل مجموعة, الأمر لا يتعلق بتمثيل كم, الأمر يتعلق لدى التيار الديني بـالوصول إلى مصالح لا تتعارض مع الدين. التيار الديني السليم لن يضر الأخرين في سبيل مصلحة أبناء طائفته. قد نقول إن الوفاق لا يمكن لها أن تمثل الجميع, و لكنها تعمل للجميع. هل يمكن لوعد أن تمثل الجميع؟ النقاط اللاحقة ستبين…
الجمهور ليس حكرا على الوفاق أو المجلس الإسلامي العلمائي، ومن حق الجميع التنافس للحصول على مؤيدين له في كل مناطق البحرين. النفوذ الجماهيري للوفاق مكسب لكل حركة المعارضة. لسنا مهتمين بلعبة “الحاصل يساوي صفرا” أي أن يسرق كل واحد منا ما لدى الآخر من جماهير. هناك جمهور كبير غير مسيس ويجب استقطابه للحركة الوطنية المعارضة وسيكون ذلك مكسبا لكل حركة المعارضة إن تم. نحن تيار سياسي مدني لا نؤمن بهيمنة رجل الدين ولن يأتينا مؤيدون يؤمنون بولاية الفقيه أو المجلس العلمائي.
الوفاق لا يمكن لها أن تمثل الجميع كما ذكر في النقطة الأولى, إذاً كيف ستمثل وعد الجميع, و هي التي لا تستطيع أن تمثل من يؤمن بولاية الفقيه و المجلس العلمائي و أنا أحدهم؟
لا نساوم أحداً على حقوق المرأة التي نصت عليها اتفاقية مناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو) ونطالب بصدار قانون عصري للأحوال الشخصية، ونختلف مع الإخوة في الوفاق والمجلس العلمائي ونقول إن طلب وجود ضمانات دستورية تعطي مراجع الدين سلطة نواب الشعب في التشريع الخاص بالأحوال الشخصية أو غيرها سيكون امتهانا لتضحيات شعبنا من أجل حصر سلطة التشريع في نوابه المنتخبين.
التيار الديني لديه أجندة قانون أحوال شخصية, و القانون الذي طرحته وعد تمت مناقشته مع أطراف من الوفاق حسب المعلومات التي لدي, و حسب المعلومات التي أدلي بها في نطاق المقال. الأن, الجميع يعلم عن الوضع السيء للمرأة في البحرين, و كل ذلك بسبب عمائم حكومية بحتة. التيار الديني لا يوافق على إتفاقية السيداو التي أتت بإساءة واضحة للدين الإسلامي بإعتباره من الأديان المسيئة للمرأة. التيار الديني يريد ضمان, إنه لو وضع قانون أحوال شخصية متفق عليه, هل سيكون هناك ضمان بعدم العبث به؟. التشريع كما تقول من حق النواب, نعم, في بعض الأمور, أما عندما يتعلق الأمر بالدين, فكتيار ديني, و كفرد من تيار ديني, لا أقبل هذا الأمر لا من نائب و لا من وزير!, أريده من عالم دين أثق به, و يثق به العموم, فكيف لوعد أن تمثلني إن كانت هذه رؤيتها للأمر؟
ولكن مادامت الوفاق ذراعا سياسية للمجلس العلمائي فهي لا تستطيع تمثيل كل طوائف الشعب. نحن ندعو إلى تحول الأحزاب السياسية الإسلامية إلى أحزاب وطنية تتشكل قياداتها من أبناء الطائفتين وتفك ارتباطاتها بطوائفها. هذا لن يحدث مادامت الحكومة تساهم في إذكاء نار التمييز الطائفي والقبلي والعرقي من خلال ممارسات التوظيف والترقي والبعثات وغيرها. إصلاح الحكومة وتفعيل مبدأ المواطنة المتساوية سيساهمان في إصلاح الحالة المذهبية على الصعيد السياسي والحزبي.
نعود لمحور الحديث من جديد, الأحزاب الإسلامية وطنية, و لا أعتقد إن لدي شك شخصياً في ذلك. ليس من الضروري أن أتخلى عن هويتي لـ أثبت للناس إني وطني إن كنت حقاً كذلك. أتفق معك إن الحكومة هي التي تشعل نار الطائفية بالأسباب التي تفضلت بذكرها.
كلمة للوطن, قد تذكر الكثير إن الوفاق للوطن, بسنته و بشيعته, و بوطنييه, و بكل أطياف مجتمعه.