aljamri

أحزن.. أبرد.. و أضخم..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

اليوم هو أحزن يوم مر به شعب البحرين…
اليوم هو أبرد يوم مر به شعب البحرين…
اليوم هو أضخم يوم خرجت فيه كل الناس من بيوتها…

اليوم و قبل عامين رحل والدنا, قائدنا, و أملنا سماحة الشيخ عبدالأمير الجمري قدس سره الشريف…

يوم لا يمكن لـ أي مخلوق أن ينساه أو يتناساه…

و كما قال سماحة القائد الشيخ عيسى قاسم, الجمري قضية إسلام و وطن, و القضية لا تموت, و هو أكبر مـِن إن نحصرهُ في مقولة تـُردد!

التعليقات: 2 | الزيارات: 31 Views | التاريخ: 2008/12/18

مبكي حتى الموت

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كـم كـنت كبير القلب يا والدي

http://me.haythoo.net/flv/aljamri1.rm

مبكي جداً

التعليقات: 1 | الزيارات: 33 Views | التاريخ: 2007/12/17

الـذكرى الأولى لـرحيل شـيخ الـمجاهدين

بـسم الله الرحمن الرحيم
الـسلام عليكم,,,


aliamri1.jpg

التعليقات: 9 | الزيارات: 34 Views | التاريخ: 2007/11/06

أشتاق إليك يا حزني الأكبر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أشتاق إليك…
أشتاق إلى ثباتك..
أشتاق لإصرارك..
أشتاق لسعة صدرك..

كُنت و لا زلت حزني الأكبر..
لم أحزن لشي كما حزنت لرحيلك يا سيدي..

التعليقات: 1 | الزيارات: 23 Views | التاريخ: 2007/06/16

رسالة شرف نرسلها لتاج الشعب لازم..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

تعرض موقع سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم للأختراق, من قبل أعداء الأسلام و المسلمين, و تم تحويل الموقع على عنوان جديد مؤقتاً.

نقول لـ هؤلاء الشرذمة, الذين ملئ الحقد قلوبهم, نقول لهم كما قال الشاعر عبدالله البوري, في أحد مهرجانات الوفاق أثناء الفعاليات الأنتخابية الأخيرة إوتعوا, فهذا رمز قيادتنا. نقول لكل من تسّول له نفسه بـ أن يتعرض إلى قائدنا, إنه جنى على نفسه, فهو لا يعلم كم يحمل الناس من حبٍ و ولاء إلى هذا الأب الروحي, الذي قضى عمره في خدمة الأسلام.

أيضاً أحب أن أعبر عن حبي و فدائيتي إلى القائد و الرمز و الأب و المناضل الكبير الأستاذ حسن مشيمع, و أقول إلى حكومة الظلم, إوتعي, فهذا قائد من قادتنا, و رمز من رموزنا, و إن كان لدينا سبت أسود في التسعينات, فنحن لا نمانع بأن يكون هناك أخر في الـ 2007. نحن نعتبر من مقولات آل بيت النبوة, و نقول ” ألسنا على الحق..؟, إذاً لا نبالي, وقع علينا الموت أم وقعنا عليه..! “.

لمشاهدة القصيدة التي ألقاها الشاعر عبدالله البوري, يمكنكم مشاهدة هذا الملف, حيث يحتوي على قصيدة أيضاً عن القائد الراحل أبا جميل قُدس سُره الشريف الطاهر, و قصيدة أخرى عن الوفاق, و للأنتقال مباشرة إلى القصيدة التي تخص سماحة الشيخ عيسى قاسم, يمكنكم تحريك المؤشر للربع الأخير من الفيديو.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 0 | الزيارات: 24 Views | التاريخ: 2007/02/26

غباء حكومة البحرين..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

الضابط:- إعترف إنك حرقت..
المعتقل:- والله العظيم ما سويت شيء..
الضابط:- إعترف إنك فجرت يا حمار..
المعتقل:- لو ويش ما أعترف…

الضابط ينادي أزلامه, و يأمرهم بجلب عبوة مياه غازية من الزجاج, ثم…

الضباط:- ما بتعترف.. زين.. إقعد على الغرشة..
المعتقل:- ههه.. صل على النبي..
الضابط:- “طراااخ.. كف”, قلت لك إقعد يا حمار..
المعتقل:- بلا مزحات ثقيلة.. خز بليس..
الضابط:- ربطوووه.. طراخ بوم بيخ..
المعتقل:- آآآآآآآآه.. آآآآآه.. أييي.. أخخخخ.. أحح..!

قعد على الغرشة و ما أعترف..
بعد نوبات تعذيب شديدة, أمر الضابط أزلامه, بالزج بالمعتقل في زنزانة بها كلب مسعور, و تهديده بفك حزام الكلب..!

المعتقل:- ويش بتسوون..؟!
الضابط:- الچلب صار له كم يوم جوعان..!
المعتقل:- لاااااااا.. لااااااااا.. والله العظيم أنا حرقت.. والله أنا إلي فجرت.. و شيخ عبدالأمير الجمري هو إلي عطاني الكبريت..!!!

=============

تعود بي الذاكرة, إلى أيام الأنتفاضة التسعينية المباركة, فما يحدث الأن, لا يختلف كثيراً, و ربما أصبحت الحكومة أكثر حنكة في مجال العروض المسرحية و التمثيليات الإرهابية, فلا نستطيع أن ننسى أبداً, كيف خرجوا لنا بـبعض الشباب الذين كان يبدوا على وجوههم أثر التعذيب, و أجبروهم على الأعتراف بقيامهم بعمليات إرهابية مزعومة, ليأتي الناس بعد ذلك, و يكتشفوا إن الكلام غير متناسق, و الأحداث خيالية, و التواريخ غير واقعية, كـمثل إجبار أحدهم على الأعتراف بإن القائد الجمري قُدس سره, قد إلتقى به في تاريخ معين ليعطيه مخطط التفجير, و حين نعود لهذا التاريخ, نكتشف إن الشيخ الجمري كان مسجوناً في الأساس..!

لازالت الحكومة تفتقر للعناصر القادرة على القيام بمسرحيات حكومية معقولة, و أجزم بإن من يصدق هذه المسرحيات, إما ساذج مضحوك عليه, أو حاقد مملوء الجيب..!, فـمسرحية الفترة الحالية أكثر من مضحكة..!

المشكلة إنهم لابد أن يتركوا ثغرة بسيطة جداً, تقوم بعمل الشعيرة التي قصمت ظهر البعير ” واجد على الحكومة بعير.. حدهم خرفان…! “, ففي بيان الداخلية الأخير, تم توزيع صورة, يظهر فيها صندوق متفجرات محلية الصنع ” مولوتوف “, و ذكروا بإنهم وجوده بالأمس في قرية بني جمرة, في أحد المزارع, التي كان الشباب يتدربون فيها على التفجير, و إن أحد المعتقلين هو من دلهم عليها..!!

إضحكوا مع الحكومة..!
الصندوق نفسه, أي الصورة نفسها, تم نشرها قبل فترة, مرفقة ببيان عن إن أحد الأطفال وجد هذا الصندوق بالصدفة..!!

هذه الثغرة في مسرحية الحكومة, وجدها أحد الأخوان في ملتقى البحرين, فله الشكر و العرفان.

الصورتان..

أرجوا من المشرف تثبيت الموضوع في صحيفة الشعب كاشفة الحقائق.

دققوا في الصورتين جيداً ، الصندوق هو هو نفسه لا غيره بكل محتوياته وملامحه والاختلاف فقط في زاوية التصوير ومستوى الاضاءة واﻷلوان

صحيفة الوطن: طفلٌ* ‬يكتشف مصادفة مخزناً* ‬لـ* »‬المولوتوف*« ‬

تاريخ الخبر 22/1/2006
1-2.jpg

المصدر

http://www.bahrainonline.org/showthread.php?t=142772

صحيفة الوطن: الداخلية*« ‬تكشف عن مزرعة ببني* ‬جمرة لتجنيد الشباب

تاريخ الخبر 20 فبراير 2007
a01.jpg

المصدر

التعليقات: 1 | الزيارات: 84 Views | التاريخ: 2007/02/20

بدّاو

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

sh07.JPG أشهد إنني لم أرى رجلً في حياتي يعشق قائده كمثل هذا الرجل. رجل أحب الله, فأحب مُجاهدٍ من المجاهدين في سبيل الله, و عاهده بأن يحزن لحزنه, و يفرح لفرحه, و بقي على العهد. رحل المعشوق و بقي العاشق, و بقيت معه الذكرى, و بعض الدموع.

كنت أتحدث قبل أيام مع أحدهم, حول الحاج محسن بدّاو, و الذي لم أرى شخصاً يذوب في الفقيد القائد الجمري كـ مثل ذوبانه, و إذا بي اليوم أرى صحيفة الوسط, تنشر موضوع عن الحاج محسن بداو حفظه الله.

«بدّاو»… الشيبة التي بكت «زميل الصمود» بحسرة
الوسط – عبدالله الميرزا
معلوم أن الغليان العاطفي والحماسي الذي يبرز في الحوادث السياسية الساخنة عادة ما تظهر به الفئات الشبابية، غير أن ظاهرة غريبة من نوعها طفت على سطح حوادث التسعينات الساخنة مازال يذكرها الشباب البحريني، تجلت واضحة في موقعين تحديداً، الأول: مواكب العزاء حينها، والثاني: الاعتصامات التي تحدث أمام منزل المرحوم الشيخ الجمري.

رجل سبعيني هرِم… عليه ملامح رجال الغوص، تحكيها تجاعيد وجهه وسواعده السمراء وقامته الطويلة التي أحنتها السنون، وطبيعي أنه ليس ببعيد عن الغواصين إذ إن مهنته البحر وبيع السمك… تشد الأنظار هرولته ونظراته الغاضبة وصرخاته المدوية بالهتافات الثورية من أجل إشعال الحماسة في صفوف الشباب المعزين/ المعتصمين… إنه الحاج «بدّاو» كما يعرفه الناس.

رجل بهذا العمر، كان لافتاً بوجوده الأبوي، الكثيرون كانوا يهابون منه؛ لأنه لا يترك صغيراً ولا كبيراً إلا ويوجهه بشدة وحزم للمشاركة في صفوف المعزين/ المعتصمين، فهو يرفض الوقوف موقف المتفرج، ومن يخالفه لن يسلم ربما حتى من دفعه بيده حينها.

بدّاو… على رغم قساوته مع الشباب إلا أنهم كانوا يحبونه، ولو لم يكن إلا لذوبانه في معشوقهم الشيخ الجمري، وما لا يعلمه الكثيرون أنه الوحيد الذي لم يمنعه الحصار الأمني آنذاك عن زيارة الشيخ الجمري كل يوم بعد أن ينتهي من بيع محصوله السمكي. كان مؤنساً للشيخ، تضحكه ملاطفاته مع الشباب، وكلما رآه الشيخ ارتسمت الابتسامة على وجهه.

الغريب في الأمر أن هذا العجوز الظاهرة اختفى عن الأنظار أو قلّ حضوره منذ اللحظة التي لازم فيها زميل جراحاته وزميل صموده (المجاهد الجمري) فراش المرض، وكأنه تقاسم معه ساعات الصبر، وساعات الألم والعذابات، حتى تلك اللحظات العصيبة! غاب حتى نسيته أو كادت أن تنساه الناس، وما أخرجته من عزلته سوى لحظات الوداع مرة، ولحظات التأبين مرة أخرى. نعم بالأمس كان هناك شامخاً من جديد مع آلاف المعزين بحروف الوفاء للقامة الشامخة التي ضحت بكل ما ملكت من أجلهم ومن أجل وطنهم.

بدا وكأنه لم يغب، فهاهي صولاته لم تتغير و«الغترة» التي يشدها على خاصرته لم تتغير، وتأنيبه للمتفرجين بقي كما كان، إلا أن شيئاً واحداً بدا متغيراً وواضحاً للعيان، إنه الشحوب والغبن الذي لم يفارق قسمات وجهه، والمؤلم أن الحاج «بداو» لم يستطع أن يكتم هذا الغبن حين رأى مجموعة من الصبية يحملون صور رفيق دربه الراحل أمام موكب التأبين، جلس حينها على الأرض ثم نظر نظرة لوعة في الصور المعلقة على صدور الفتيان… وصفق كفاً بكف، ثم تأوه بحرقة وأجهش بالبكاء… لحظات أبكت كل من رأوا ذلك المشهد المؤلم… لحظات الشوق إلى الحبيب حين لا تجدي الدموع نفعاً… وكأن دموعه تقول: أحبيب مالك لا ترد جوابنا… أنسيت بعدي خِلّة الأحباب؟

التعليقات: 5 | الزيارات: 30 Views | التاريخ: 2007/02/10