بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
و ستبقى كذلك مدى الدهر يا أبا مجتبى…
لستُ مهتماً لما يُقال…
لستُ مهتماً لما يقولون…
أنت فقط ما يهمني…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
و ستبقى كذلك مدى الدهر يا أبا مجتبى…
لستُ مهتماً لما يُقال…
لستُ مهتماً لما يقولون…
أنت فقط ما يهمني…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
و توحدنا من جديد!
كم أنت كبير يا أستاذنا يا أبا حسين, كم أثبت على مدى الزمن إنك العقل المحرك لمعارضتنا!
بالأمس كان وفد الوفاق و اليوم كان وفد المجلس العلمائي, نعم لقد توجهوا لمنزل سماحة الأستاذ عبدالوهاب حسين تعبيراً عن دعمهم و تأييدهم له و لخطواته التي بالتأكيد تصب في مصلحة هذا الشعب العظيم….
لقد تساقطت دمعاتي و أنا أرى هذه الـزيارات!
لم يبقى إلا أمراً واحداً أتمناه!
و هو أن أجد سماحة القائد الشيخ علي سلمان معتصم مع هؤلاء الشرفاء!
أنا متأكد و متيقن إنه لن يتوانى عن القيام بـ أي أمر يرى فيه مصلحة لهذا الشعب, و إنه لابد و إنه يدعم هذه الخطوات الكبيرة من هذه الشخصيات الكبيرة… فتحية للقائد…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
كلمة كانت إرتجالية بعض الشيء من سماحة القائد الشيخ علي سلمان, لذا النص ليس مرتب كثيراً. هذه الكلمة ألقاها في لقاءه الأخير في قرية المالكية, أحببت أن أقتطع منها هذا الجزء, و من أحب أن يستمع للكلمة بـ أكملها, يمكنه ذلك من هنا.
من المؤكد إن الإجتهاد سيختلف في تشخيص هذا الواقع, و في تشخيص كيفية معالجة هذا الواقع, فماذا أمامكم, إذا كان و الله العالم, فماذا أمامكم, إلا أن تحترموا هذا التشخيص المختلف, لإنه لابد إنه سيكون, لابد إنه سيكون, كما إحترمنا الأراء الفقهية المختلفة لإنها لابد و إنها ستكون, لابد لنا أن نحترم الأراء السياسية المختلفة, لإنها لابد أن تكون. أنطلق من هذا المحور إلى محور أخر مترابط معه, هذا الأحترام لابد من ترجمته إلى شكل مبارزة عملية, من عناوينها, تحمل الإختلاف في وجهة النظر, إحترام وجهة النظر, تحمل هذا الأختلاف في وجهة النظر, السعي إلى تنسيق هذا المختلف بحيث لا يتضارب مع بعضه البعض, و تعمل وجهات النظر المختلفة فيه, إنطلاقاً من حق وجودها في قاعدة إن الأنسان المخلص يسعى لرفع الأخطاء و السلبيات الموجودة فيخلتف هذا المخلص مع ذاك المخلص في تشخيص هذا الأمر, فتأتي هذه التعددية في الأراء و التي تقول لا تتصارع الأراء مع بعضها البعض و تنكر على بعضها البعض, و تتصالح مع بعضها البعض و تحاول أن تقلل من حالة الأحتكاك العملية فيما بين بعضها البعض, من أجل أن تطلق إمكانية العمل كل بحسب ما يعتقده و بحسب رؤيته إلى العملية أو كيف يكمل عملية الأصلاح. في هذا أيضاً نقطة, في حال وجود هذه التعددية, كيف يعالج الأنسان طرح وجهة نظره, و في مدارك كثيرة, أستعرض مسألة مهمة, ممكن أن أأتي و أقول بـ أن وجهة النظر مالتي, وجهة نظري, لتشخيص الواقع هي كذا و كذا و كذا و كذا, هذا رؤيتي لتشخيص الواقع, و رؤيتي لحل الوضع تكمن في الأختيار “ج” , و أدعوا الناس مثلاً إلى أن يتبعوا هذه الرؤية, هذه طريقة, و طريقة ثانية أأتي و أقول بـ أن الرؤية الفلانية هي خطأ, لكذا و كذا و كذا و إتبعه, إعتقد إذا أسسنا إلى النقاط السابقة التي ذكرت, التي ذكرت في ضمنها إن هذا الأختلاف يكون حتمي إلى درجة كبيرة في تفاصيل كثيرة طبعاً و نقطاط تأتي في هذا الموجز, أن أستعرضها و أسد كل جوانب هذا الطرح, و أجيب على كل الأسئلة المتطلبة التي يثيرها و لكن هذا بقدر الطرح الأن في هذه المساحة الزمانية, قبل أن أختار هذه الرؤية أن أطرح ما أعتقد و أدعوا الناس إلى العمل به, إنطلاقاً من ما أرى, أن أأتي و أطرح وجهة النظر, و أقول هذه وجهة نظري, أو أعتمد إعتماد أخر, أروح لوجهات النظر الأخرى, فـ أنقد وجهات النظر هذه, أفند وجهات النظر هذه, أذهب إلى تخطئة وجهات النظر هذه, و بعد ذلك أقول للناس إتبعوني, أي الأسلوبين؟, في إعتقادي إن الأسلوب الأول هو الأسلوب الأقرب إلى معنى إن هناك فكرة تعدد إلى إن هناك فكرة أراء مختلفة, لذا أقول من المناسب للأخوة الذين يختلفون و الحكومة التي تختلف و الأوضاع التي تختلف, أن تطرح قناعاتها من دون أن تدخل في هذه المطبات, أن تصرف جهودها و طاقتها في تخطئة وجهات النظر الأخرى, لإنها هذا سيكون مطب لإستفزاز وجهات النظر الأخرى, من أجل أن تدخل هي أيضاً في مسألة تخطئة وجهة نظرك, و بالتالي تصبح أنت جهودك بدل ما تروح في مسالة إصلاح الواقع بحسب ما تعتقد, تروح في مسألة الأشتباك مع وجهة النظر ” أ “, وجهة النظر ” ب “…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لو سألتني من تفديه بروحك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
لو سألتني من حبيب قلبك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
لو سألتني من صاحب الفضل الأكبر عليك بعد والديك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
قائدي و حبيب قلبي, لقد أدمعت عيناي في هذه الليلة, حين إحتضنتك و قبلت جبهتك الطاهرة, و قلت لك من جديد ” لك الولاء يا قائدي لك الولاء “…
يعلم الله, إنني لو حدث و إعتقلت لما رضيت أن يدافع عني غيرك, ليس إستنقاصاً من الأخرين, و إنما لأمرين, أولهما حبي لك و ثقتي بك, و ثانيهما تعبيراً عن ولائي الكامل لك وحدك, لا يشاركك أحداً في ولائي يا قائدي…
يعلم الله, إنني لو قتلت, لما إرتحت في قبري إلا بصلاتك علي, و ما رضيت إلا بك أخذاً لثأري, و مبرداً لحرقة قلوب أحبائي…
يعلم الله, إنني لو واجهت الأمرين, الأعتقال و القتل, و كان خيارك السكوت, لكنت راضياً, و مفتخراً أيضاً, فـ ثقتي بك و ولائي لك ليس لهما حدود, فـكما وثقت بك و أحببتك منذُ التسعين, سأظل أحبك و أثق بك ما حييت..
اليوم إجتمعنا مع القائد, سماحة الأمين العام الشيخ علي سلمان أيده الله, و أثلج صدورنا بحديثه الواعي, المنصف, و الواقعي…
أقسم بالله إن صدري قد إنشرح بوجهه السمح و بكلماته التي لا تخرج إلا بعد دراسة تامة…
ردوده كانت قوية, لم يدع مجالاً للـكلام الفارغ الذي يتناوله البعض من الجبناء في الأنترنت…
لقد قالها قائدي, حين أدعوا لمسيرة, سأكون أول الحاضرين, و لن أزج بـ أطفال في مقدمتها…
لقد قالها قائدي, لستُ مهتماً بنقد ما يفعله باقي أطراف المعارضة, ليس هم الهدف, الهدف واضح جداً, و إن إنشغلت بنقدهم و أنا و العياذ بالله من كلمة أنا قادر على الإنتقاد, سـأبذل جهداً كان بإمكاني أن أبذله إتجاه الهدف…
يعلم الله إن قلبي قد تقطع حين قال أحد المتداخلين عنك جبان و رجل سلم حتى لو تطلب الأمر المواجهة…!
فتبسمت و قلت ” رحم الله والديك “, و طلبت من الحضور أن لا يتعرضوا للأخ, فهذا رأيه و له حرية إبداءه, فثار الحضور بالتكبير و الهتاف, ثم أجبته برد ينهار أمامه أعلى جبل, فـكما قلت, لقد دعوت في التسعين للخروج و تحملت دعوتك, و دعوت في الألفين للهدوء و تحملت دعوتك, و دعوت لإزاحة رئيس الوزراء في هذا الأسبوع و أنت تتحمل دعوتك, و إنك حين تدعوا لأمر, تتقدمه و لا تجعل من جمهورك عرضة للخطر…
كم أنت كبير يا قائدي…
كان أحد الأخوة جالساً بجانبي, كان قبل بداية سماحة القائد يـتدمر من سياسة القائد, و كان أثناء كلام القائد يـتأفأف, و يشهد الله على ما أقول, إنه بعد إنتهاء سماحة القائد, وجدته بـوجه منكسر, يقول يعلم الله إنني كنتُ مخطأً في حق هذا الشيخ الكبير, و توجه للسلام على سماحة القائد مثلما توجه جميع الحضور…
قمت بـتسجيل اللقاء بـ أكمله كملف صوتي, أضعه لكم عل من يريد إجابة على بعض الأكاذيب و الدعايات السخيفة التي تحوم حول هذا القائد الطاهر أن يجد ضالته هنُا!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
خطوة جميلة و جديدة من الوفاق, الإعلام المرئي…
خطبة سماحة القائد تنقل مباشرة يوم الجمعة هذا الأسبوع…
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
إشتقت لك يا قائدي, إشتقت لرؤيتك, إشتقت لسماع صوتك, إشتقت للصلاة خلفك, و إشتقت للإجتماع بك…
كم نفتقد هذه التجمعات!
نقلاً عن ملتقى البحرين…
افتراضي الصـلاة واللقاء الهـام مـع الشيخ علي سلمــان
سوف تقوم نشرة المؤمن الإسلامية بقرية الدير بإقامة لقاء مفتوح وصريح جداً مع سماحة الشيخ علي سلمان (الأمين العام لجمعية الوفاق)،وإننا من خلال هذا اللقاء نحاول قدر استطاعتنا التقريب في وجهات النظر بين الأخوة في تيار المعارضة وهذا محاولة جادة منا للتقريب بين الأخوة المؤمنين،لذلك جاءت هذه الدعوة اليكم من إخوانكم في نشرة المؤمن الاسلامية لحضور الصلاة واللقاء المفتوح مع سماحة الشيخ علي سلمان وذلك في يوم الجمعة ليلة السبت الموافق:17\10\2008، بعد الصلاة مباشرة وسوف تكون الصلاة بأمامة سماحته في جامع الخيف بقرية الدير.
إخوانكم في نشرة المؤمن الإسلاميه
بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,
سماحة الـقائد الـشيخ علي سلمان يـظهر على شاشة الـ BBC بعد قليل في برنامج عن الـوضع الشيعي في الـبحرين…
لـمشاهدة الـبث المباشر, مـن هـُنا…