Skip to content

من منا يحدق في قرص الشمس الجميل حتى تعمى عينه

27-Jul-08

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

سبحان الله, تـركوا كل الخطاب, و ركزوا على نقطة واحدة. في كـل إسبوع أقوم بقراءة خطبة الجمعة لـسماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم, و لكن هذا الأسبوع الأمر مختلف. ذهبت للـشركة التي أتدرب فيها, جلست مع زميلي, فـقال لي ” سمعت خطبة الجمعة هالأسبوع, كانت روعة.. “, قلت له ” لا, بس سمعت من الشباب يقولون إن الشيخ تكلم عن مسلسل نور “, قال ” ما إنتبهت إلى هالنقطة, بس كان كلامه عن الروح رائع جداً…”. ذهبت لموقع الشيخ, و بدأت في الأستماع, و حين وصلت إلى هنا, بـدأت أكتب ما أسمعه…

من منا يدخل أرض ملغومة و هو يعلم, من منا يدخل أرض يـُحتمل تلغيمها فـحسب, من منا يدخل بركة مسمومة, يطئ أرض تبتلع, يقدم على تناول عسل لذيذ لكنه مسموم, من منا يشاهد منظراً جميلاً براق, لكنه يعرف إنه سينتهي بعمى عينيه, من منا يحدق في قرص الشمس الجميل حتى تعمى عينه, أليس على الإنسان أن يخرج من غباءه, و من أنساه الشيطان ذكر ربه فـ هو غبي, و من غلبته نفسه على عقله فهو غبي, و من ملكته شهوته فهو غبي, و من ضيع قيمته الأنسانية فهو غبي, و من عاش ببدنه مضحياً بروحه و قيمها و هدفها و شرفها فهو غبي, و من قدم الدنيا على الأخرة فهو غبي, و من نسي الموت الذي يترصده على كل طارقة فهو غبي, و غبياً من أصغى بسمعه, أو نظر بعينه, أو دخل في أي أمر من الامور يفقده توازنه, أو يفقد توازنه أمام فتنته, و ينتهي تماسكه و تتهاوى إرادته و يخسر دينه, و يخسر دينه أمام إغراءه, ذلك لو كان ذلك الأمر حلالً في نفسه, حراماً لـنتيجته, فكيف به لو كان محكوماً بالحرمة في ذاته, كما في كثيراً من المرئيات و المسموعات الخارجة في حدها عن الحد الشرعي, و مساحة المباح, و لـيسأل المطالبون, أو ليسأل المطالعون لمثل ما يسمى و ليس بالخصوص, و ليسأل المطالعون لما يسمى بفيلم نور ماذا يفعل بهم, و بما يخرجون من مطالعته من خسارة خلق و دين و نتائج قذرة يندى لها الجبين كما يـُتناقل, و م+
ثل المطالعين لمثل هذا الفيلم الخسيس, كل الذين يفتحون أسماعهم و أنظارهم و قلوبهم و مشاعرهم على المشاهد و الصوتيات التي تلعب بعقولهم و نفوسهم و إرادتهم, لينهاروا أمامها, و يخسروا الدين و الشرف و المصير, و يدخلون أهلهم إذا أتاحوا لهم ذلك, إذا فتحوا لهم هذا الطريق, و يدخلوهم في خسارة الروح, يدخلوهم في ملئ الخاسرين, في جهنم! لـنخرج من غباءنا, و لا غباء كما في البعد عن الله عز و جل, إسترخاص الروح, و إستنفاذ الحياة في إعداد الذات إلى النار…

كم, كم و كم, كم هي المرات التي أقرر فيها أن أتقرب إلى الله, فـ أجد نفسي أبعد عنه أكثر فـ أكثر. كم هي المرات التي أنوي فيها التقرب, فـينقلب الأمر في نفس اليوم أو الليلة. لا أعلم الأسباب و المسببات, و لا أدري إلى متى سـ أبقى على هذا الحال.
أعيش حالة من الفوضى, حالة من الأنفصام, حالة من النفاق, النفاق الشديد, حالة من الرياء, أجد نفسي أدعي و أدعي, و أنا لـستُ أهلاً لذلك, أجد نفسي أقول و أردد و أصف نفسي و أضع نفسي في موضع الـمسلم, و أنا بعيد كل البعد عن الأسلام, بعيد كل البعد عن الدين. لـم أستطع النوم في ليلة الأمس أيضاً, كـنت أفكر و أفكر في الحال الذي وصلت إليه, ما هي أسباب المشاكل التي أقع فيها, ما هي أسباب تشائمي, ما هي أسباب غضبي الدائم, فلم أجد سبباً غـير إنني بـعيدعن الله…
أعيش حالة من الكذب على النفس, أستمع للخطب, أعود نفسي على أن أستمع لـخطب عن الموت, عن عالم الأخرة, عـلني أتوب عن ما أنا فيه, و لكن عجباً, يوماً بعد يوم أزيد و أزيد و أزيد إبتعاداً عن الله. قبل يومين فقط, كـنت أتفاخر, و أقول لـ أصدقائي, لـقد قـمت بـ إنزال سلسلة أفلام ” American Pie ” كاملة, و كنت سعيد بذلك. لم أعي لـنفسي, لم أفهم السبب الذي يجعلني أشاهد هذا الفيلم الرخيص, حتى لو كنت غير مهتماً بالأبتعاد عن المعاصي, فـ ما هو السبب الذي يجعلني أشاهد مثل هذه الأفلام الـتي لا تحتوي على هدف و لا قصة و لا معنى, مجرد مشاهد مضحكة ممتلئة بالقذارة و المشاهد القذرة التي أضحك عليها و لا أعلم لماذا أضحك. لماذا لا أكتفي بـمشاهدة أفلام أخرى, أفلام لا تـبعدني عن الله. لماذا أتفوه بكلمات قذرة, بينما يمكنني أن أضحك, ألعب, أخرج مع أصدقائي, نفس الأصدقاء, بـدون أن أفعل هذه الأمور!

في كل يوم أستيقظ فيه, أقول لنفسي, اليوم يوم أخر, الـيوم هو اليوم الذي سـ أتغير فيـه, الـيوم هو الـيوم الذي سـ أجعل من نفسي فيه أفضل, يـنتهي اليوم فـ أجد نفسي كما كنت صباحاً, بل أسوء في بعض الأحيان..! الأمر يـذكرني بـقرار أتخذه عند بداية كل صيف فـ يذكرني صديقي غسان بـالصيف الذي يسبقه و ما قلت.. في كل صيف أقول له ” هالصيف بــسوي رياضة “, يـنتهي الصيف فـ أجد نفسي ” سويت شحوم و لحوم “..!

يجب أن لا نبقى صامتين…

27-Jul-08

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أليس الأمر بـ مريب؟
أن تقوم الـحكومة بكل هذا التصعيد في خطابها مع الشعب, و نبقى نحن نصعد الخطابات, و لكن نصعدها فـقط حـين يكون الأمر جدال بـيننا!

أوامر بـحرمان العاطل من الحصول على فرصة عمل إن خرج لـيطالب بـعمل, و أوامر بـحرمان الـمواطن من السكن إن خرج يطالب بـسكن, و أوامر بـحرمان الـفقير من الـعون إن خرج لـيطالب بـالعون. كــأن الـحكومة تـقول للـشعب, إصمتوا, إبقوا صامتين, و أضمن لكم أن تـحصلوا على جزء بسيط من حق واحد من حقوقكم, بعد سنوات قليلة لا تتجاوز الـعشر, و إن عصيتموني و طالبتم بحقوقكم, سـ أحرمكم منها, و سـ أضيق الخناق عليكم, و لن أسمح لكم بالمطالبة مجدداً!

طائفية.. طائفية.. طائفية…
نكذب على أنفسنا و نقول, كلنا ضد الطائفية, نخلق لأنفسنا وهم و نقول لا نعيش حالة طائفية, نكذب و نكذب و نكذب, و نقول لا توجد طائفية… و الطائفية تنهش في قواعد هذا الوطن, الـذي عبثت فيه كلاب الطائفية!

رأي حول قضية العلمانية

19-Jul-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

كان من المفترض أن أكتب هذا الموضوع قبل فترة طويلة, و لكن لأسباب عديدة أجلته, منها لـكي لا يـُعتبر من مواضيع ” حشراً مع الناس عيد “, أو من مواضيع ” وياهم وياهم “, أو من المواضيع التي تتبع الموضة و حديث الساعة حينها. بالأمس فكرت بالموضوع مرة أخرى, و قررت الكتابة عنه.

بـعد الأنتخابات الـنيابية البلدية في عام 2006, فهم العديد الـتقارب بين الأسلاميين و العلمانيين إن الأمر يـُعد إلغاء للحدود بين الطرفين, بل إن البعض فهمه على إنه تصريح من قـِبل الطرفين بـ إعتقادهم بصحة فكر الأخر.

لـيس لـدي مشاكل مع شخص العلماني, فـمثلاً العلمانيين في البحرين مسلمين ذوي فكر علماني, حتى لو لم يكونوا مسلمين ” مسيح علمانيين مثلاً “, ليس لدي مشاكل معهم, مشكلتي هي مع فكرة العلمانية بشكل عام.

لماذا ثار العلمانيين حين ضجت أصوات المصلين بنداء ” فـلتسقط العلمانية “. أليس الأخوة العلمانيين يعتقدون بـالفكر العلماني الـذي يـقوم بـفكرته الأساسية على إقصاء الـدين من الحياة العملية و السياسية, و الأكتفاء بـكونه مـنظم لعلاقة الناس ببعضهم؟, أليس هذا يعتبر و بطريقة غير مباشرة ترديد لعبارة ” فـليسقط الأسلام “؟
إما إنني لا أفهم, أو إن ما أعتقده هو صحيح, و إلا فـلينكر الأخوة العلمانيين هذا الأمر.

أعترف إن بعض الأسلاميين عارض العلمانية و هو لم يعرفها, و بنفس المقدار أنا متأكد إن بعض العلمانيين أيد العلمانية بدون أن يعرفها. لـي موضوع سابق عن بحث أجريته عن العلمانية و رأي البحرينين فيها.

في رأيي إن بين الحين و الأخر يجب أن نذكر الناس بـ إن العلمانية لا تتوافق مع الأسلام من وجهة نظرنا, و على العلمانيين أن يحترموا هذا الأمر بـما إن علمانيتهم تنص على إحترام رأي الأخر, و عدم تقييده.

لماذا يجب علينا أن نقوم بهذا؟.. لكي لا يفهم البعض إن السكوت علامة رضا عن تغلغل العلمانية بيننا!
لو لم يقم سماحة القائد الشيخ عيسى قاسم حفظه الله بترديد ” فلتسقط العلمانية ” حين قام بعض الأخوة بـإطلاق بيانات تطالب بـعدم إدخال الدين في موضوع الأستقطاع, لسار الأمر و كأن شيء لم يحدث, و لتكرر الأمر مراراً, و أصبح شيء عادي, و مع الوقت سيكون الكثير من الأشخاص مؤيدين لـفكرة إبعاد الدين عن الأمور السياسية ” فكرة العلمانية “, لـيس عن إقتناع, و إنما لأن العلماء صمتوا و لم يقوموا بالـرد على مثل هذه المطالبات.

بالـنسبة للـشخص الأسلامي, الحفاظ على الدين و بقاء الدين و إنتشار الدين هو الأهم, و هي أولوية تسبقى كل الأولويات, بما فيها الأولويات السياسية و الحقوقية مع إعتقادانا بـ إنها لا تنفصل عن الدين!

حتى الطفل لم يسـلم

18-Jul-08

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,


حتى الطفل أخذ نـصيباً من ما يعانيه والده في الـمعتقل…
إبن الـمعتقل ميثم الشيخ بعد تعرضه لطلقة مطاطية في مسيرة خاصة بالنساء!

إلى متى سنبقى نعاني من هذا الظلم, و إلى متى سنبقى باردين, و إلى متى سنتجنب التصعيد!!

الـتاجر الـذكي

14-Jul-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

ألم أقل لكم إن التاجر ذكي؟
لـقد مرر بضاعته للـناس, بـدون أن يعوا إنه قـد خدعهم و باعهم بضاعة فاسدة, سامة, منتهية الصلاحية!

أعاد الـتاجر الشباب و كانوا سـيعودون, أعادهم لـكي يـنال شرف عودتهم, أعادهم و نال هو و شماعاته الشـكر و الثناء. لـم تكن الناس تفكر في طريقة عودتهم, بل فكرت في عودتهم لا أكثر, و كان الناس معذورين لـهذا, فـشوقهم لـفلذات أكبادهم أضناهم..

أعاد الـتاجر الشباب, فـكسب بضاعة جيدة, و كسبت شماعاته سمعة جيدة أيضاً, فـهم الموزعين لـبضاعته. قرر الـتاجر أن يمرر بضاعة فاسدة مع بضاعته, و نجح في ذلك, و لـكي لا تطغى رائحة بضاعته الفاسدة, أخرج أربعة أبرياء.

لا زال البعض يعيش فرحة عودة الـشباب, و كان هناك من يعيش فرحة خروج أربعة أبرياء, و لكن التاجر الظالم لا يقف عند هذا الحد, فـهو حكم على أخرين بـسنوات, لـكي يشفى غليله, فـهو يـكره أن يـحقق للناس مكاسب, كل ما يريده هو الـمدح و الثناء و الفائدة, و ظــلم الناس!

الـعجيب في الأمر, إن خروج الأربعة الأبرياء, خلق للتاجر فراغ كبير, و هو لا يحب أن تـفرغ سجونه, فـقرر أن يـأخذ تعويضاً من الناس, فـ إعتقل أخرين في نفس الـيوم!

عودة الشماعات

11-Jul-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

كتبت قبل فترة عن الشماعات الـبشرية, في موضوعين متصلين, شماعات , شماعات V 2.0.

لقد عادت الشماعات البشرية للظهور مرة أخرى, و عاد التاجر الـذكي لإستخدام هذه الـشماعات من جديد. يـُريد التاجر أن يـجعل من هذه الشماعات شيء يـتمسك به العامة, يـُريد أن يـُجمل صورتها الـتي كانت و مازالت قـبيحة, يـُريد أن يـُبعد الناس عـن ما يـُريدونه, يـريدهم أن يكونوا مـُريدين لهذه الشماعات الغبية!
فـي مقابل ذلك, يـُريد الـتاجر أن أن يـظهر بـمظهر الـبطل, الـبطل الـذي حقق للـناس ما يـُريدون, الـبطل الـذي جلب لهم الشماعات, الـبطل الـذي علق فـشله الـذريع و هموم الناس على هذه الشماعات, و أرضى الناس بذلك. يـُريد أن يـستغل الـمواقف, الـمواقف التي تـُكشف فيها هموم الـناس, الـمواقف الـتي لم يـكن له دور فيها أبداً, فـيكون قد كسب الكثير بلا جهد و لا نوايا, كسب دور الـبطل, و شماعات جديدة, و سـكوت الناس…

تباً لك من تاجر ظالم…
تباً لكم من شماعات غـبية…
تباً لنا من قومٌ ننسى بـسرعة..!

ألا نـخجل من أنفسنا؟

09-Jul-08

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

فـي كل يوم يـُحاكم معتقل, و في كل يوم يـظلم مواطن, فـ إلى متى سنبقى هكذا؟