خلية في بني جمرة!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

إتصل على قسم الإطفاء, رد عليه أحدهم “مصلح “, فقال صاحبنا ” في خلية ورى بيتنا, و البيت خايفين, تعالوا شيلوها, في بني جمرة”, قاطعه الإطفائي و قال “لحظات…”, حوله على الدفاع المدني, و هناك تولى الأمر ” ناقي “, الذي بدوره أخذ المعلومات من صاحبنا, و أرسلها لـ ” نديم “. خلال دقائق معدودة, إنتشرت القوات حول المكان المحدد, و كانت طائرة مروحية تحوم فوق المنطقة. إستغرب الرجل من سرعة تفاعل قوات الأمن مع الأمر! سألوه أين الخلية, فـأخذهم إليها, ليكتشف الاغبياء إنها خلية نحل!

هل هو سوء إيصال للمعلومة من قبل صاحبنا, إم إن إرتباط إسم قرية بني جمرة بكلمة ” خلية ” قد برمج عقول مصلح و ناقي و نديم لفهم كلمة خلية بمفهوم خلية إرهابية؟

الحادثة حصلت فعلاً قبل يومين, مع تصوير للحدث من خيالي…

التعليقات: 0 | التاريخ: 2009/11/24

نحنُ لا نُعارض كُل شيء!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كان أخي يخبرني عن أمر قبل فترة, فعارضته في ما قال, فقال ليي ” و إنت كله معارض و بس؟ “. هذا الأمر جعلني أفكر في كتابة هذا الموضوع.

لستُ مُعارض لكُل شيء فعلاً, و هناك الكثير من الأمور التي يظن الطرف الأخر إنني و باقي الناس مُعارضين لها, بينما لسنا كذلك. هناك لبس في الأمر, كمثال, معارضتنا للإسراف لا يُعنى بها البُخل, و معارضتنا لمستوى نقاء الماء لا يمنعنا من شربه. هناك أمور نعارضها معارضة جزئية, بينما نعارض الأخرى بشكل كُلي, و هناك أمور نعارضها فعلاً, و لكن لا يمكننا أن نعيش بدونها, هناك أمور نعارضها و نضطر للتعايش معها.

ما يهمني من هذا الأمر هو اللبس الكبير الذي يحدث حول معارضتنا للوضع الحالي في البحرين, فلسنا مُعارضين لكُل شيء في النهاية!

نحنُ لا نُعارض زيادة كاميرات السرعة في الشوارع و وضع المزيد من الرادارات و صياغة قوانين صارمة بحق المخالفين لقوانين المرور. و لكننا نُعارض الطريقة التي يتم التعامل بها مع المخالفين, فهناك الكثير من الأشخاص الذين يستطيعون إلغاء المخالفات المرورية بمكالمة واحدة, كما يستطيعون إعطاء رخص القيادة بمكالمة واحدة فقط!

نحنُ لا نُعارض وجود جيش و قوة دفاع, فمن الطبيعي أن نطالب بجيش يدافع عن الوطن. و لكننا نُعارض وجود جيش من المجنسين الذين لا يحملون الهوية البحرينية, و لا الثقافة المحلية, و لا الأخلاق الحسنة, بينما يتوق أبناء الوطن الأصليين لحمل راية الوطن.

نحنُ لا نُعارض وجود قوانين تحد من إنتشار الإرهاب. نحنُ نُعارض تصنيف الناس كإرهابيين حين يطالبون بحقوقهم, فيتم إخراج المسرحيات البوليسية التي تُدخلهم للسجن.

نحنُ لا نُعارض إستقطاعات من الراتب لأجل التأمينات و غيرها. نحنُ نُعارض وجود إستقطاعات تطبق بشكل لا يتناسب مع رواتب الناس, و لا دخلهم المعيشي, و نعارض أن تصرف هذه الأموال في غير محلها.

نحنُ لا نُعارض وجود وزراء من العائلة الحاكمة. نحنُ نُعارض وجود الشخص الغير مناسب في هذا المنصب, مهما إختلف مذهبه أو عرقه.

نحنُ لا نُعارض تجنيس المستحقين للجنسية. نحنُ نُعارض تجنيس الغير مستحقين لها, و توفير متطلبات الحياة لهم, بينما يعيش الشعب الأصلي في فقر.

نحنُ لا نُعارض وجود مادة التربية الإسلامية في المدارس. نحنُ نُعارض إدخال قضايا مختلف عليها بين المذاهب في المادة.

نحنُ لا نُعارض توظيف السُني أو الشيعي في الدوائر الحكومية. نحنُ نُعارض الطائفية البغيضة التي تقصي أحد الطرفين و تحرمه من خدمة بلاده.

نحنُ لا نُعارض وجود الإعلام المُنفتح. نحنُ نُعارض وجود الإعلام القذر و المنحاز دائماً للحكومة بشكل يحرم الشعب من إيصال رسائله.

نحنُ لا نُعارض وجود دستور تُحكم به البلاد. نحنُ نُعارض غياب دستور عقدي متوافق عليه من قِبل جميع أفراد المجتمع.

نحنُ لا نُعارض وجود قوانين تنظم المجتمع المدني. نحنُ نُعارض التطبيق الخاطئ لهذه القوانين, و الضمانات المفقودة لهذه القوانين.

الكثير من الأشخاص يعتقدون إننا نُعارض من أجل المعارضة فقط. هذا أمر غير صحيح, نحنُ نعارض من أجل إصلاح لا إتلاف. إن بقينا صمٌ, بكمٌ و عُمي, فهذا سيقودنا إلى خلق أجيال ممسوخة لا تعي حقوقها, مُنسلخة من هويتها, مُستعبدة, و مسلوبة!

و أقولها كما قلتها سابقاً, كرمنا الله عن سائر المخلوقات و أعطانا عقل لنفكر به, فلسنا حمير لنقبل بمأكلً و مسكناً و مشرب, قد ينقطعوا و قد يستمروا!

التعليقات: 1 | التاريخ: 2009/11/23

الديمقراطية و حدودها

كتب صديقي العزيز غسان في رد على تدوينة سابقة رد جعلني أفكر و أبحث مجدداً حول الديمقرطية.

أؤمن بديمقراطية مقننة, فأنا لا أؤمن بالديمقراطية بمفهومها العصري. أؤمن بحكم الأكثرية, و ضمان حقوق الأقلية. أؤمن بحكم الشعب للشعب, أؤمن بضرورة وجود إنتخابات, أؤمن بضرورة وجود توزيع عادل لمقاعد البرلمان, توزيع يحفظ حقوق الاكثرية كأكثرية, و يضمن وجود تمثيل للأقلية لكي لا تضيع حقوقهم. هذا ما أؤمن به, و أهم ما أؤمن به من هذه الديمقراطية هو إن حريتي تقف عند حدود حريات الأخرين.

الديمقراطية بالنسبة لي ليست سوى نظم و معايير يتم تطبيقها لحفظ حقوق المواطنين, و أؤمن بتدرجات في تطبيق بنودها من موطن لأخر, من بلد فيه كل الناس من عرق, دين, و مذهب واحد, إلى بلد يجمع بين شتى التوجهات و الإختلافات. الديمقراطية بالنسبة لي مثلها مثل الدين بالنسبة لبعض التوجهات اليسارية التي تؤمن بإن الدين ما هو إلا نص لتنظيم حياة الناس من ناحية الأخلاق و التعاملات في ما بينهم, بينما أنا أؤمن بالدين كأساس لكل شيء, و هكذا هم يؤمنون بالنسبة للديمقراطية.

بخصوص إن الديمقراطية تعطي الحق لأي شخص بأن يقول عن أي شخص أخر أي شيء يريده, فهذا أمر لا أؤمن به بشكل مطلق أبداً. قد ينطبق هذا الأمر على بعض الشخصيات العامة, و إن إنطبق, فهذا لا يعطي هذا الشخص الحق في أن يتعدى الحدود و يتعرض للشخص بخصوص حياته الخاصة.

كمثال..
أنا أكره السعيدي, أحقد على السعيدي, أشمئز حين أراه, و لكنني فعلاً غير مهتم بما يقوم به في المنزل. من الواجب عليه أن يرسم عن نفسه صورة جيدة, و أن لا يخرج أموره الخاصة للخارج, و لكن لا يحق لي أن أتدخل في حياته الخاصة!

الدكتور منصور و ما يقال عنه!
حين يُهاجم شخص لإن مواقفه لا تتناسب مع أهواء البعض, فيُقال عنه خائن, فهذه ليست بحرية رأي, و ليست بديمقراطية. حين يُعلق أحدهم و ينتقد الدكتور منصور بسبب زواجه من سُنية, أو حين يعلق أحد على مظهر زوجته فهذه ليست حرية رأي. حين يربط احدهم الأمور الشخصية لإنسان بمواقفه السياسية, فهذه تعتبر دناءة و حقارة, لا أكثر و لا أقل.

التعليقات: 1 | التاريخ: 2009/11/11

ماذا نملك كمعارضة؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

هل لدينا تجار يُعتمد عليهم؟ لا!
إذاً هل يوجد لدينا قوة إقتصادية غير القوة الشرائية؟ لا, و حتى خيار إستغلال القوة الشرائية بدأ يضعف مع إزدياد عدد المجنسين, و الإنقسامات التي تعاني منها الناس!

هل توجد لدينا قوة عسكرية؟ لا!
هل توجد لدينا قوة شعبية؟ بدأت تضعف شيء فشيء مع إزدياد التوجهات و الاحزاب!
هل توجد لدينا قوة برلمانية؟ رغم إمتلاك المعارضة لثلث المقاعد, و لكنه يبقى برلمان مخصي, لا يغني و لايسمن من جوع, و ما وجود المعارضة إلا للحصول على قوة إعلامية!
هل توجد لدينا قوة إعلامية غير صحيفة الوسط؟ لا!

إذاً لماذا بعض التعساء في الملتقيات و المنتديات يهاجمون الدكتور منصور الجمري, و يشجعون الصحيفة البندرية على ذلك؟ لإنهم فعلاً تعساء!
و كيف هم تعساء؟ لإن الدكتور منصور الجمري حقق ما لم يحققه هؤلاء الأطفال!
إذاً, لا يتعدى الأمر كونه غيرة, حسد, و تصفية حسابات قديمة!

التعليقات: 4 | التاريخ: 2009/11/08

إستغرابات: الأهتمام الأجنبي بجديد التقنية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بعض الأحيان, يأتيني بعض المدرسين ” الدكاترة ” في العمل, يسألونني عن أمر معين. أستغرب من العربي, حين يأتي, فغالباً ما يشكوا من كون البرنامج الذي لديه أحدث من ما إعتاد على إستخدامه. حين يأتي الأجنبي, فغالباً ما يشكوا من كون البرنامج ليس الأحدث, و دائماً ما يعطي أسباب وجيهة لإستخدام النسخة الأحدث من البرنامج!

التعليقات: 0 | التاريخ: 2009/10/05

حين ظنوا إنني مصاب بـ إنفلونزا الخنازير!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لعل ما يؤلم الشخص فعلاً أكثر من المرض نفسه, هو ذهابه إلى مستشفى السلمانية!

في صباح الأمس ” الخميس “, ذهبت للعمل, و أحسست بدوار شديد, و كانت درجة حرارتي مرتفعة. أضحكني الأمر, لإن جميع من حولي كانوا ينظرون لي بخوف, حيث كانوا يعتقدون إنني مصاب بإنفلونزا الخنازير!

لم أستطع تحمل الصداع, فإستئذنت من العمل, و قررت الذهاب للمستشفى. توجهت إلى مركز النعيم الصحي بما إنه كان الأقرب حينها, و قد كان الصداع و التعرق قد زاد, و كنت بالكاد أقوى على الوقوف. توجهت إلى التسجيل, و إنتظرت أن يأتي دوري. كانت أمامي إمرأة تبكي من شدة الألم, و تطلب من موظفة التسجيل أن تسجلها بإستخدام عنوان المنزل, لإنها نسيت إحضار البطاقة الشخصية. رفضت الموظفة ذلك وسط ذهول من المريضة, و بالإصرار وافقت, و بحثت عن العنوان في الحاسب, و جدته و لكنها لم تجد إسم المرأة في هذا العنوان, فطلبت منها بكل بساطة أن تذهب للطوارئ لإنها لا تستطيع تسجيلها في المواعيد!. أتت موظفة أخرى, و قامت بتوبيخ الموظفة الكسولة, و قاموا بتسجيل المرأة أخيراً!

حين أتى دوري, أخذت الموظفة بطاقتي, و من ثم قالت, مركزك الصحي مفتوح و لا نستطيع إستقبالك هنا, إذهب إليه!, حاولت معها بشتى الطرق أن تستقبلني و لكنها لم تقبل, فما كان مني إلا أن توجهت مباشرة للطوارئ.

حين وصلت للطوارئ, رأيت أحد زملاء الثانوي, و قد كان هو الممرض المسؤول عن إستقبال المرضى و فحصهم. تبادلنا التحية بحرارة, و جلسنا معاً, و قام بفحصي. كنت نتكلم بشكل طبيعي, فجأة تغير شكله, فقلت له و أنا أمزح ” ها, حصلنا 10 أيام حجز و إجازة “, فقال لي حرارتك 40,2 , يجب أن تذهب الأن للغرف E.

أخذتني الممرضة إلى القسم المشؤوم, و بدأوا في عمل الفحوصات, و أخبروني إنهم سيجرون بعض الفحوصات ليتأكدوا من عدم إصابتي بإنفلونزا الخنازير!. يا إلهي, لقد كان الأمر فظيع جداً, ليس لحالتي, و لكن لحالة من حولي, لقد كان الجميع يتألم, الكثير من المرضى ينادون على الممرضات دون أن ينالون إجابة.

Image005

طلبت من الممرضات أن يقوموا بالإتصال بخالي, فهو يعمل بالمستشفى, و لكنهم رفضوا ذلك. بعد أن يأست من قيام الممرضات بالإتصال, رأيت أحد زملاء الدراسة, فناديته, فأتى لي, و كنت أقول لنفسي هذا هو الشخص الذي سوف يقوم بالإتصال بخالي, و لكن للأسف, إتضح إنه أتى لكي يخبرني بإنه بحاجة إلى السرير الذي أنا عليه لوالد صديقه! و كان يسألني إن كنت أحتاجه فعلاً أولا, فقلت له للأسف لا أستطيع الوقوف, و لقد كان ” السيلان ” مثبت علي.

ناديت الممرضات أكثر من مرة بدون جدوى, و كانوا حينما يقتربون مني, يثبتون الكمامات جيداً!, لقد كنت أشعر إنني فيروس متحرك. بعد فترة, رأيت جارنا الذي يعمل أيضاً في المستشفى, فأحضر خالي لي, الذي قام بمتابعة أمر التحاليل بالنسبة لي. لقد كان الأمر متعب للغاية.

بعد جلوسي لأكثر من 4 ساعات في المستشفى, أتتني النتيجة المفرحة التي تقول ” أنت غير مصاب بإنلفونزا الخنازير“!, و لكنك تعاني من حمى شديدة جداً, و إرهاق و تعب.

ما جعلني أريد الخروج من المستشفى بأسرع وقت, هو أصوات الصراخ التي تعلوا المكان, فلقد كان الكثير من المرضى يصرخون ألماً بدون جدوى. بعض الممرضات لا يستطيعون متابعة كل المرضى, الأطباء يسيرون ذهاباً و إياباً متبسمين, و الكثير منهم في حقيقة الأمر أراه غير مكترث لصراخ المرضى.

أحد المرضى يصرخ طالباً حقنة لتخفيف الألم, و الممرضة تقول له ” مافي.. أوت أوف ستوك “!.

الأمر فظيع جداً, و لا أعلم لمتى سيتحمل هذا المستشفى البحرين كلها, بمواطنيها, مجنسيها, و المقيمين!

التعليقات: 2 | التاريخ: 2009/10/02

عنصرية خبيثة و حميدة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كلنا نعاني من عنصرية بغيضة تطغى علينا, لا أستطيع أن أحداً من الناس لا يعاني من هذا المرض, بل هذا الوباء!, وباء العنصرية, قد تكون هذه العنصرية حميدة, و قد تكون خبيثة, و الله العالم من أي نوع نحنُ نُعاني!

والدي أطال الله في عمره يعاني من إرتفاع في نسبة الكولسترول الخبيث في هذه الأيام, من ما يسبب له إرهاق شديد. هذا الأمر جعلني أبحث في طيات هذه الشبكة عن معلومات أكثر عن الكولسترول الخبيث هذا.

أثناء بحثي, وجدت فقرة جميلة جداً, تفرق بين الكولسترول الخبيث و الكولسترول الحميد, أضعها لكم :

هناك نوعان أساسيان من الكولسترول هما: النوع الحميد HDL، والنوع الخبيث LDL، ويحتوي الكولسترول الخبيث على نسبة «45٪» من المركب الذهني البروتيني، ونسبة قليلة من البروتين.

أما النوع الحميد فإنه يحتوي على نسبة قليلة من الكولسترول ونسبة كبيرة من البروتين، وتتلخص فائدة الكولسترول الحميد في أنه ينقل الكولسترول الخبيث من جميع أنحاء الجسم إلى الكبد لتتم عملية التخلص منه، وكذلك إنقاذ الشرايين التاجية منه؛ لذا فإن زيادة النوع الحميد في جسم الإنسان تساعد في المناعة من أمراض الشرايين التاجية.

شدتني هذه الفقرة, و جعلتني أفكر كثيراً, هل العنصرية التي لدينا هي نوعين أيضاً, خبيث و حميد؟ و إن كانت كذلك, فهل العنصرية الحميدة تستطيع أن تقضي على العنصرية الخبيثة؟

أنا مقتنع تماماً كما قلت أعلاه, كلنا نُعاني من عنصرية, و من لا يعاني من عنصرية فهو في إعتقادي واحد من إثنين, إنسان عظيم, أو إنسان مريض نفسياً. كيف لي كـ إنسان أن لا أكون عنصري في التعامل مع من حولي, كـ كائي بشري, لا أستطيع أن أكون عادل في تعاملي مع الأخرين, بمعنى إنني لا أستطيع أن أعامل الناس جميعاً بنفس الطريقة.

هل التاجر الذي يخفض الأسعار لمن يعرفهم عنصري؟
هل المدرس الذي يعطي إبنه دروس في المنزل عنصري؟
هل الأم التي تعطي أصغر أبنائها الجزء الأفضل من الطعام عنصرية؟
هل المسلمين الذي يدفعون الزكاة لغيرهم من المسلمين عنصررين؟

كما وجدت عند بحثي في الشبكة عن العنصرية لغوياً, فهي الأفعال و الأقوال التي تقلل من شأن شخص, عرق, طائفة, ديانة, قومية… ألخ!

أمثلتي التي ذكرتها سابقاً لا نستطيع أن نطلق عليها عنصرية بالمعنى الصحيح, و لكن ماذا عن…

هل شعوري بالسوء لإنني محروم من العمل في وزارات الدولة عنصرية؟
هل شعوري بالإشمئزاز عندما أرى شخص مجنس أمامي عنصرية؟
هل مواجتهي لمن يعيثون فسادً في هذا البلد عنصرية؟
هل دفاعي عن وطني عنصرية؟
هل محفاظتي على هويتي عنصرية؟

يا إلهي, كيف لا أكون عنصري إذاً, هل أبني صداقات مع المجنسين؟ هل أصمت في وجه السارقين, هل أصمت حين تُهان كرامة وطني؟

أعتقد إن الشعور بالكره إتجاه شخص معين بسبب هويته هو أمر عنصري و خبيث جداً, و لكن حين يكون هذا الكره نابع عن سبب مقنع مثل الذي لدينا, فهو أمر حميد جداً!, فؤلاء مثل الطفيليات, فهل من المعقول أن يبني أحداً صداقة مع الطفيليات؟
عنصريتي حميدة, فأنا عنصري ضد كُل من يُسيء لـ ديني, وطني, و كرامتي!

التعليقات: 7 | التاريخ: 2009/09/30