people

كان هناك شيء يـُسمى بساحل أبو صبح..!

بــسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لعل أكثر مكان أذهب إليه بإستمرار, هو سـاحل أبو صبح, الواقع في قــرية الدراز. فــي إرشيف صوري, أكثر الصور هــي لهذا الساحل, الـذي أهواه بـجزره و مـده, بـزحامه و هدوئه, بـحره و برده, و في صباحه و مسائه.

للأسف, ذهب ساحل أبو صبح, و لم يعد بإمكاني أن أذهب إليه. لـــقد دُفن..!
نعم, لقد تم دفن الساحل..!

الــمكان الذي كنت أقضي فيه أيامي, المكان الذي كنت أكاد أن أنام فيه في صيف 2005, الــمكان الـذي أبدأ مـنه جولتي اليومية “ فيديو “, الـمكان الـذي ســبق و تــكلمت عن دفانه..!!

قــبل فــترة, كــان الأمر أهون, فـقد تــُرك جزء بـسيط جداً من الساحل. صور :-
1.jpg 2.jpg 3.jpg

4.jpg 5.jpg 6.jpg

أما الأن, فـقد تطور الأمر, و لـم يعد هــُنــاك شيء يــُسمى بسـاحل أبو صبح..!

7.jpg 8.jpg 9.jpg

10.jpg 11.jpg 12.jpg

13.jpg 14.jpg 15.jpg

لا..!
بـقع الماء الصغيرة هذه, لـيس من مياه الـبحر, إنما هي مياه يـقوم بـرميها عمال المجاري, عن طريق إنبوب طـويل يمتد من منطقة عملهم..!

16.jpg

في وطني يسرق كل شيء
في وطني يخاف كل شيء
في وطني يجوع كل شيء
حتى التراب..!!

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

التعليقات: 10 | الزيارات: 49 Views | التاريخ: 2007/09/11

فيديو : ندوة “آفاق الحوار والتعاون .. لحل أزمات الوطن”

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كـما وعدت, قمت بتصوير ندوة “آفاق الحوار والتعاون .. لحل أزمات الوطن”, التي أقيمت في قرية كرزكان, في ليلة الـجمعة الفائتة, 6/9/2007. الـندوة كـانت ضعيفة في نظري, لـم يـحدث ما كان يجب أن يحدث, و أرى إن النـية هي الوحدة, و لكن النتيجة هي المزيد من الـفرقة. أعتقد إن الـمعارضة يجب أن تكثر من هذه الندوات, لـكي يكون الجو مهيئ لدى الناس للـعودة لطريق الوحدة, على الرغم من تـلهف الناس في الأساس إلى العودة إلى الوحدة من جديد. لـمن سيسألني عن سبب تغيب الوفاق, الأجابة موجودة في الـفيديو المصور, حيـث ذكر الأستاذ الخواجة السبب, و ذكر إيجابيته.

يـمكنكم أيضاً قراءة الأسئلة التي طرحها الخواجة على أطراف المعارضة, حيث قام الأستاذ نبيل رجب بوضعها في ملتقى البحرين.

ملفات الفيديو و هي 5 اجزاء :-

1:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

2:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

3:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

4:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

5:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 3 | الزيارات: 60 Views | التاريخ: 2007/09/10

إلى متى..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لم يتوقف المسلسل..!
مرة أخرى, و في سترة أيضاً, ذهبت إلى الندوة التي نظمتها جمعية العاطلين عن العمل, حول الأستقطاع و توابعه. و مرة أخرى, عدتُ للبيت و كل ما في قلبي من إحساس وُظف للألم. بتُ في حيرة من أمري, و أصبحت عدوانياً, و كئيب, و لا أتصرف مع الأخرين بإسلوب حسن. السبب هو تأثري بهذا الوضع الذي بات كابوساً يظل بظلاله على حالتي النفسية.

كما يقول الأستاذ الرياش, بات الناس في ضجة حول هذا المشروع, و نسوا باقي القضايا. في كل شهر قضية مختلفة تشغل الرأي العامل, في كل شهر مُخدر يحقن به الشارع, في كل شهر كرة مطاطية تُقذف بقوة في وسط الشارع فـيلاحقها الناس… سيأتي يوم نرى فيه الصباح و السماء صافية, سنرى الطيور تغرد فرحاً برحيل العائلة الحاكمة, و لكن بعد ماذا, سوف تكون البلاد ممزقة, سوف تكون الموارد قد نضبت, و الأموال العامة قد سُرقت, و المستثمرين الأجانب قد خُدعوا. سيأتي هذا اليوم و سنفرح, و سنكون في غفلة عن ما حدث, لأننا و بكل بساطة, كُنا مشغولون بنزاعاتنا, إختلافاتنا, و توجيه إهتمامنا نحو قضية وحداة.

تفاعل الشارع مع قضية البندر, و من ثم إنشغل عنها بقضية الأنتخابات بين مقاطع و مشارك, تفاعل الشارع مع وصول كتلة الوفاق, و مقاطعتها للجلستين الأفتتاحيتين, و من ثم إنشغل بـإعتقال الأستاذين, ثم عاد لينشغل بالأعتقالات المتفرقة و المواجهات, و من ثم بقضية الأستجواب, لـيذهب لقضية فشت الجارم, فـقضية ” تميرض ” بعض النواب و التعديلات الدستورية, ليقف عند قضية مشروع الضمان عن التعطل. نلاحظ إن كل القضايا مهمة, و لا يمكن لنا أن نغفل عن أي قضية من هذه القضايا, و لكن الواقع يقول, إن الشارع يتخلى عن الكثير من القضايا مقابل القضايا الحديثة منها, حتى لو كانت القديمة أهم.

الأخطر من هذا هو إن الشارع البحريني بدأ يجاري الشارع الفلسطيني, فـمثل الأقتتال الفلسطيني بين حماس و فتح, نرى بوادر إقتتال ” فكري ” داخلي بين المواطنين, و الحمدلله إن الأمر لم يصل لمرحلة متطورة. فـُلان يسقط من فلان لانه يخالفه في الرأي, و فـُلان يشتم فـُلان لأنه يمشي في طريق أخر….. و إلى أين سنصل…!

لا زالت جملة الأستاذ نادر عبدالأمام التي ذكرتها من قبل تتردد في داخلي, حول وجود عقول تسقيطية و عقول تبريرية و أخرى نقدية. المشكلة إن البيئة لا تتوفر لـوجود النوع الثالث بوفرة, فوضع الناس أصبح لا يُطاق, و هذا ليس مبرر بالطبع, و لكن لـنكن واقعيين, فليس بإستطاعتنا حمل الناس على الصبر أكثر. إن كـُنا نستطيع الصبر لأننا نجد قوتنا, فغيرنا وصل به الأمر إلى اليأس, و أصبح مستعد لـلمواجهة, حتى لو كانت كفته غير مرجحة من ناحية القوة, فلسان حاله يقول ” ليس لدي شيء لأخسره ..! “.

بات كُل شيء في البلد يُشعرني بالحزن, حياتي الشخصية تتأثير يومياً, تعاملي مع الناس, حتى البسمة ترتسم على وجهي بصعوبة, و في الغالب تكون مُصطنعة. إن الله مع الصابرين. صبرت الناس على بلاوها, و ساعد الله قلوب الرموز, الذين يحملون هموم الناس مـُستقبلين في نفس الوقت طعنات الكثير منهم.

وصل الأمر بالبعض إلى جعل الرموز السياسية مــسؤولة كل المسؤولية عن مشاكلهم, و جعلوا منهم مُذنبين إن لم يحلوا لهم مشاكلهم, و كأنهم يملكون العصاة السحرية. لا يفهم البعض إنه مهما أختلفت هذه الرموز, فـهدفها في النهاية واحد, هو خدمة هذا الشعب المظلوم.

في قضية التعطل على سبيل المثال, الكُل رافض لبند الأستقطاع, حتى القائد الشيخ علي سلمان بنفسه صرح بإنه يـعمل على إلغاء هذا البند, و لكن للأسف البعض وظف هذه الـنكسة لـتصدير هجومه على هذا القائد.

كلمة سامية لـسماحة السيد عبدالله الغريفي, نائب رئيس المجلس العلمائي, يـُبين فيها الوضع و الملابسات…

ماذا بعد تمرير قانون التعطل؟

لقد مرّر مجلس النواب التأمين ضد التعطل رغم ما يحمل من إشكالات أثارت الكثير من الجدل والاختلاف والتجاذب والتقاذف، والكثير من الكلمات والتصريحات والبيانات.

والسؤال المطروح هنا:
• ماذا بعد تمرير هذا القانون؟
- هل نبقى نتقاذف الاتهامات؟
- هل نبقى نتجادل حول الإشكالات؟
- هل نبقى نتجاذب الخلافات والصراعات؟
- هل نبقى نتبارى في حرب الفتاوى والبيانات والتصريحات؟
- هل من مصلحة الشعب ذلك؟
- هل من مصلحة العمال والموظفين ذلك؟
- هل من مصلحة العاطلين والمتعطلين ذلك؟

القانون قد مرّر… فما هو المطلوب الآن؟

1. لا يناقش احد في ضرورة أن يصدر قانون عادل يحمي العاطلين والمتعطلين ويوفّر لهم تأمينا معيشيا مجزيا، وإنّ غياب هذا القانون يشكل ظلما وإجحافا في حق هذه الفئة المحرومة من أبناء الشعب، وأن أي ّ تعطيل لهذا القانون فيه اضرارا فاحش لا تتحمله ظروف هؤلاء العاطلين والمتعطلين في ظل هذا الوضع المعيشي الضاغط، وفي ظل هذا الارتفاع المجنون في الأسعار.

2. إنّ القانون الذي مرّره مجلس النواب رغم أنه يحمل هدفا مشروعا، ومطلبا شعبيا وهو حماية العاطلين والمتعطلين إلا أنّه وقع في مجموعة إشكالات أنتجت ردود فعل رافضة، مما يفوّت على القانون هدفه المشروع.

ومن أبرز الإشكالات والتي أنتجت غضبا واسعا وسخطا كبيرا وجدلاً حادا، المادة التي قررّت “استقطاع نسبة من رواتب العمال والموظفين”، وكان الصحيح أنْ تتحمل الدولة مسؤولية هذا التأمين وهي القادرة من خلال مصادر الدخل والثروة المتوفرة لا أن تثقل كاهل الناس بفرض نسبة إلزامية، وأنا لا أظن أنّ العمال والموظفين سوف يبخلون على إخوانهم من المحرومين.

ولكن من خلال مساهمات اختيارية طوعية انطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي المؤكد عليه في الإسلام، ومن خلال التكاليف المالية الواجبة، والصدقات المندوبة.
ثم إن الناس لا زالوا يعيشون عقدة الشك تجاه ” التطبيقات الرسمية” نتيجة تاريخ طويل من التجاوزات والإجحافات وممارسات التمييز، وأشكال الفساد المالي والإداري، فالناس في حاجة إلى أن تزرع في داخلهم روح الثقة من خلال سياسة رسمية عادلة ومن خلال تطبيقات نظيفة، ومن خلال قوانين منصفة، وعندها لن يتحفظ الناس ولن يرفضوا، ولن يمانعوا.

3. المطلوب الآن وبعد أن مرّر القانون أن تتوحد كلّ الجهود للحصول على قانون تعطل خال من الإشكالات والمؤاخذات والنزاعات، وهنا يأتي دور النواب، فإذا كان عذرهم في تمرير القانون أن لا خيار لهم في المراسيم فالآن يملكون الخيار في أن يتحركوا وأن يصححوا مستخدمين كلّ الأدوات الممكنة لديهم.
وهنا يأتي أيضا دور القوى الدينية والّسياسية أن تمارس ضغطها في هذا الاتجاه معتمدة الوسائل المؤهلة لذلك.

وهنا يأتي ثالثا دور الجماهير بما يتوفّر لديها من وسائل مشروعة ومؤثرة.

4. هناك من يحاول أن يوظّف هذه المسالة في اتجاه تأجيج الخلافات والصراعات، وتقاذف الاتهامات، وهذا توظيف سيء يجب أن يتصدى له كلّ الواعين والمخلصين، هل سنتمكن من إصلاح هذا القانون وغيره من القوانين حينما ننشغل بخلافاتنا وصراعاتنا وتجاذباتنا وتقاذفاتنا، إنها الفرصة المناسبة للحكومة أن تصرّ على مواقفها ما دامت قوانا مشتته، ومواقفنا متناقضة، وإراداتنا متصارعة، وجهودنا مبعثرة.

يبدوا أنّ بعض الناس قد فرغوا من مواجهة الإشكالات مع السلطة، ولم يبق أمامهم إلاّ أن يتوجهوا إلى السّاحة ليحركوا خلافا هنا، وصراعا هناك، ويسقطوا رمزا دينيا تارة، ورمزا سياسيا أخرى، ويفتشوا عن الأخطاء والعثرات، ويا ليتهم يمارسون نقدا موضوعيا نزيها، ومحاسبة علمية هادفة، وإنما هي شهوة التهريج والشتائم وما أقبحها من شهوة فاحشة، ورغبة منكرة.

5. تحاول الصحافة أن تحرّك حرب الفتاوى والتصريحات والبيانات، فما تكاد تبرز قضية للدين فيها رأي وفتوى إلا وتسابقت الصحافة معبرة عن حرصها الشديد في البحث عن رأي الدين ورأي فقهاء الدين، فتحرك على صفحاتها حرب الفتاوى والتصريحات والبيانات، فتوى تحلّل، فتوى تحرّم، تصريح يدافع وتصريح يمانع، بيان يؤيد، وبيان يعارض.

هل تنطلق الصحافة من حرصٍ على بيان أحكام الدين، وأراء فقهاء الشريعة، وكم أغلقت الصحافة أبوابها وأعمدتها وصفحاتها أمام الكثير الكثير من الكتابات التي تحمل رأي الدين، ومفاهيم الدين، وقيم الدين، إلا أن القضية حينما تحمل طابعا مثيراً صحفياً وإعلامياً هنا تنفتح الأبواب والأعمدة والصفحات بل وتلاحقك المهاتفات والكلمات والتوسلات.

إذا كان هذا الإصرار بدافع إيصال الفتاوى إلى المكلفين، فالمكلفون الملتزمون يعلمون جيدا الطرق الشرعية المعتمدة لمعرفة الفتاوى والأحكام، وليس من هذه الطرق الصحافة ووسائل الإعلام المحكومة للكثير من الإغراض والحسابات والاعتبارات.

لا نريد ان نلغي دور الصحافة والإعلام في إيصال الأفكار والآراء والمواقف، ولكن أن تتحول الفتاوى الدينية مادة للإثارات الصحافية، والمزايدات الإعلامية فهذا مرفوض تماما، وربّما يفرض الخطاب الديني أو الموقف الديني نفسه على الصحافة وعلى الإعلام، هذا أمر طبيعي، والمسألة هنا ليست توظيفا صحفيا للخطاب الديني، وليس توظيفا إعلاميا للموقف الديني، إنما الخطاب هو الذي وظف الصحافة، وإنّما الموقف هو الذي وظّف الإعلام.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السيد عبد الله الغريفي – مسجد الإمام الصادق (ع) – القفول

التعليقات: 0 | الزيارات: 11 Views | التاريخ: 2007/06/26

ثقافة وطنية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لو عُدنا لمصدر كلمة ثقافة, لوجدنا إنه الفعل الثلاثي ثقف, ثقف بمعنى حذق, و رجل ذو ثاقفة بمعنى رجل حاذق, أو ماهر في شيء ما, هذا من ناحية لغوية, أما من ناحية القصد, فلا يمكن حصر كلمة ثقافة لشيء ما, و إنما هي وصف يُطلق على كل ما ينتشر بين فئة من فئات المجتمع, كعادة أو تصرف أو نشاط, مذهب أو طائفة, نظام أو قانون, حرفة أو صنعة, فن أو أدب, إلى أخر من الأمور, هي مكتسبة في الأساس, متوارثة في العادة. إذاً, لو وجد قومٌ لديهم حرفة نبش الأنف بإصبع اليد, لكانت هذه إحدى ثقافاتهم, و لو ظل قومٌ يدفنون الإناث, كما كان يفعل العرب في الجاهلية ” وئد النساء “, لسُميت هذه بثقافة, فإحتراف الشيء و إتقانه ليس محصوراً على ما فيه خير, بل هو يتعداه لما فيه العجب و العجيب و الشر..!
إذاً, في ما سأقوله بالأسفل, يحق لي أن أستخدم كلمة ثقافة في وصفه, سواء أكان في الأمر خيراً أم شر.
تحدثت في موضوع سابق, عن كتاب عبدالرحمن الكواكبي ” طبائع الأستبداد, و مصارع الأستعباد “, و ذكرت كذلك كتابه الأخر أم القُرى. إنه لـمن إستعباد الشخص لنفسه, أن يجعل من غير المقبول مقبولاً, لإنه غير مقبول من أشخاص لم يقبلوا الشخص نفسه. حين يتحدث غير المقبول, بلسان قد كوته حرقة عدم قبوله, فهو يتحدث بلسان يقذف معه قطعاً منه, ممهدةٍ لسقوط هذا اللسان, و هذه القطع عادةٍ ما تكون مجموعة من التخاريف, و التعاليل الخالية من الموضوعية, و البعيدة كُل البعد عن ما يتصف به اللسان العاقل.

13a254d4c7.jpg في وطني هناك نوع جديد من الثقافة, و كما ذكرت إن الثقافة ليست محصورة على الخير, بل هي تصل للشر و ما يتعداه. هُنا في البحرين, لدينا ثقافة تنتشر بين البعض من الهمج الرعاع, الذين أباحت لهم الحكومة بـ أن ينتهكوا حياة, أعراض, و أموال الناس, و يعيثوا في الأرض فساداً, فلا يتركون بقعة من غير أن ينشروا الدمار فيها. إنها ثقافة إماتتة المواطن. هؤلاء الهمج يذكروني بـجيش المسوخ في فيلم ملك الخواتم, و فعلاً ما لدينا مسوخ, فهم لا يفرقون بين طفلاً, إمراءة, شيخاً, و لا شاب, هُم مُولعون بسماع صوت العظام و هي تتفتت, هم يعشقون أن يسمعوا صرخات الآلم تعلوا من أفواه الشباب, و الأمهات المفجوعات في أبنائهن. قوم المسوخ هذا لا يهاب شيء, لا يخاف ربه, و لا يخاف الناس, كُل ما يخافه هو إنقظاع الدينار عنه, فـلهذا هو يحترم قائده الغير جدير بالأحترام.
الديمقراطية, الديمقراطية, الديمقراطية, كررنا هذه الكلمة, و طالبنا بما فيها, فأعطونا أحرفاً بلا معنى, أعطونا يافطة جميلة, مُفعمة بالألوان, و لكنها من غير معنى, كـ قناة فضائية حين تغلق, مجموعة من الالوان لا تتحرك, مع خروج صوت مزعج ” تووووت “. أزعجونا بهذا الصوت, الذي باتوا يكررونه في الأعلام, و أخذوا يتغنون به, لـدرجة أن وصل الأمر بالبعض أن لا يفرق بين هذا الصوت المزعج و باقي الأصوات, و كانوا قد أُصيبوا من قبل بعمى ألوان. هذه الديمقراطية التي يقولون إنهم حققوها ما حققوها, فأين ديمقراطية فرنسا, من ديمقراطية البحرين, إنه لمن الظلم لفرنسا بـ أن نقول عنها دولة ديمقراطية, في حين إننا نقول عن البحرين دولة ديمقراطية. الديمقراطية كفلت أعظم الحقوق, حقوق الأنسان, فأين هي هذه الحقوق في البحرين. هي موجودة, و لكن بقوانين جديدة, ساغتها هذه المسوخ, و وضعتها مُقتبسةً إياها من قانون الغابة.
عجبي مِن من وحد المقبول و الغير مقبول, فجعل من آهات الناس مادة إعلامية يـُثري بها صفحات جرائده النتنة, فـوصف قوماً من المسوخ بـحماة الوطن, و على النقيض, وصف قوماً كُل ما أرادوه هو الحفاظ على مصدر رزقهم, بـالمخربين. ساعد الله أعيننا على ما تراه, فلو عرفت بما ستراه, لفضلت البقاء في بطون إمهاتنا..!
ما حال أمُ هذا المسكين, الذي تفتت عظامه, و أصبح مشلولاً..!
ما حال أمهات هؤلاء الشباب و قد سُحقت أجسادهم تحت أرجل مسوخ الحكومة..!

img2321nl0.jpg img2308br8.jpg img2310bp3.jpg
img2315li1.jpg img2313sj9.jpg img2326dn3.jpg
img2325vc1.jpg img2286da0.jpg img2289kb1.jpg
img2323py6.jpg 53963763.jpg img2300ed7.jpg

سلطان يطالب وزير الداخلية بمحاسبة «من انتهك حُرمة القرية»
أحمد خميس… رجلاه مشلولتان بعد «اعتصام المالكية»
الوسط – حيدر محمد
أحمد خميس ابن الحادية والعشرين واحد من بين عدة شبان أصيبوا في الاعتصام الاحتجاجي ضد حظور المالكية غير المرخصة، أصيب خميس على رغم أن الاعتصام الذي شارك فيه عدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب والمجالس البلدية وعدد من الشخصيات السياسية والحقوقية والبيئية عصر السبت الماضي كان سلمياً ومرخصاً.
رجلا أحمد مشلولتان كما يقول زميله «س.ج» إثر تعرضه لضرب قاس في أنحاء مختلفة من جسده وخصوصاً أسفل القدمين، ممّا شلّ حركة قدميه تماماً، وعليه أجريت له عملية لتركيب حديد في رجليه بعد أن تكسرت عظام رجليه بفعل الضرب الذي تعرض له وشباب آخرون بعد تحول الاعتصام إلى مواجهة بين قوات الأمن وبعض المعتصمين.
ويشرح زميله تفاصيل القصة قائلاً: «بعد مضي شطر كبير من الاعتصام حاول بعض الشباب النزول إلى البحر فانهالت مسيلات الدموع على المشاركين في الاعتصام وخصوصاً الشخصيات، والسبب أن الشرطة تحمي ما قام به المخالف للقانون من منع الأهالي من الاقتراب إلى البحر، وشمل الضرب الجميع، وحدثت مواجهات بين بعض الشباب وقوات الأمن، وانتقلت إلى نادي المالكية منذ الساعة الخامسة والنصف عصراً حتى التاسعة والنصف مساء من دون توقف. وشعر الأطفال والنساء وكبار السن بالحرقة بسبب مسيلات الدموع التي كانت كثيفة جداً، وأجرينا اتصالات بالإسعاف، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول، لأن جميع منافذ القرية مغلقة».
ويشبّه «س.ج» المالكية بأنها تحولت إلى ساحة حرب حقيقية أثناء المواجهات التي دارت رحاها بالقرب من النادي، مضيفاً «بعد التاسعة والنصف مساء قامت قوات الأمن الكثيفة أي نحو 45 سيارة شرطة (جيب) باقتحام الشارع، وتمت محاصرة القرية، ودخلوا بعض البيوت، واعتقل ستة شباب، وفيما كان أحمد خميس واقفاً عند البقالة القريبة من منزله المطل على الشارع أصيب بالرصاص المطاطي ولم يستطع النهوض، فأمسكت به قوات الأمن وأوسعته ضرباً بأسياخ وأحطاب على رجليه لكي لا يستطيع الحركة، وسحبوه على طول شارع المالكية العام أمام مرأى الجميع.

ويوضح أن أحمد نقل بعد تعرضه للضرب إلى شرطة المنطقة الشمالية في مدينة حمد، وكانوا يسحبونه من يديه ليفرج عنه في الساعة الثانية صباحاً، وعلى الفور قام أخوه بنقله إلى طوارئ مجمع السلمانية الطبي فأدخل قسم العمليات الساعة السابعة من مساء اليوم التالي (الأحد)، واستغرقت العملية نحو ثلاث ساعات قاموا خلالها بتركيب حديد بديلاً عن عظام رجليه. الأطباء أكدوا أن أحمد سيبقى جالساً على الكرسي المتحرك لمدة شهرين تقريباً بعد أن تعرضت يداه وكتفه للرضّ ولكمات أخرى بالقرب من عينيه بانت على قسمات وجه، ومازالت آثار المطاط واضحة على فخذيه، وتم تجبيسه بالكامل يوم أمس، علماً أن والدته لا تعلم عن إصابته شيئاً، موضحاً أن الأهالي «ينتظرون من وزارة الداخلية أن تقوم بمحاسبة من قام بهذه التجاوزات، وندعو النواب إلى حماية الأهالي، لأن المواطن له حرمته الإنسانية والإسلامية والدستورية». وبدوره استنكر النائب الشيخ حسن سلطان ما قامت به قوات الأمن «من تعدٍ على بيوت ومساجد أهالي المالكية»، مندداً بدفاع أجهزة الأمن عن المخالفين، وطالب باستيعاب تطورات المرحلة الحالية التي يجب أن تدرك قوات الأمن فيها أننا نعيش في أجواء انفتاحية تستدعي أن يلتزم الجميع بسلطة القانون، وأتمنى من وزارة الداخلية أن تستوعب أننا لسنا في مرحلة امن الدولة».
ويؤكد سلطان أن «قوات الأمن قامت بتكسير أرجل وأيدي الشباب في مشهد مفزع يعكس موقفاً غير مسئول من قبل رجال الأمن (…) ويجب محاسبة من قام بالاعتداء على الأهالي، فما قام به رجال الأمن غير مبرر، ويجب أن تبتعد قوات الأمن عن استخدام العقاب الجماعي».
وعن موقف وزارة الداخلية أجرت «الوسط» اتصالاً مع مسئول كبير في الوزارة أوضح فيه أنه لم يتسن له متابعة حيثيات الموضوع لكونه في إجازة خلال الفترة الماضية.
مديرية شرطة المحافظة الشمالية:
الاعتصام أخلّ بالأمن وأتلف أملاكاً عامة
المنامة – وزارة الداخلية

صرّح مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية بأن قوات حفظ النظام لم تتدخل في سير مجريات الاعتصام إلا بعد أن خرجت مجموعة من المعتصمين عن الأهداف المعلنة للاعتصام، وقاموا بأعمال التخريب وإشاعة الفوضى الأمر الذي يوجب تدخل قوات حفظ النظام وفق الصلاحيات وفي إطار القانون.
وفي تعقيبه على مطالبة النائب حسن سلطان في صحيفة «الوسط» يوم أمس بمحاسبة قوات الأمن الذين اعتدوا – بحسب سلطان – على المعتصمين، قال مدير عام مديرية «الشمالية» إن «حق التعبير يكفله الدستور والقانون على أن يكون بالطرق السلمية، ولا يشكل خللاً في الأمن وتجاوزاً للقوانين وتعكيراً لصفو الأمن والاستقرار».
وأشار مدير عام مديرية شرطة الشمالية إلى أن «قوات حفظ النظام لم يسبق أن تدخلت لفض أو تفريق اعتصام قانوني ومرخص له وفق الأهداف التي نظم من أجلها إلا إذا وجدت أن الاعتصام تجاوز الأهداف المعلنة، وطال الأملاك العامة والخاصة بالتخريب والضرر».

و تغطية من جمعية شباب البحرين لحقوق الأنسان..

البحرين : أحمد خميس ، ضحية عنف امني

تكسير عظامه لمنعه من الحركة خلال حياته
البحرين، 12 يونيو 2007
تابعت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بقلق لما حدث الى الشاب أحمد خميس عبدالله –23 سنة– من قرية المالكية ، حيث أصيب الشاب خلال عملية أقتحام نفذتها قوات مكافحة الشغب و بمساعدة من رجال الامن بلباس المدني ، و قد كان هدف العملية تفريق المشاركين في اعتصام سلمي – مرخص من وزارة الداخلية – بالقرب من سواحل منطقة المالكية ، و قد بدأ تفريق المشاركين في الساعة 5:30 مساءا في يوم السبت الموافق 9 يونيو 2007 .
وذكر احد زملاء أحمد لجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان تفاصيل الاعتداء الجسدي على الشاب بعد تفريق المشاركين و حيث تم الاعتداء على الشاب في الساعة 9:30 مساءا بمنطقة بعيدة عن مكان الاعتصام ، و قال زميله :
” في الساعة 5:30 مساءا بدأت قوات مكافحة الشغب بإطلاق مكثف للغازات الخانقة (مسيل الدموع) و كما استخدمت قوات الامن الرصاص المطاط بشكل مكثف ، مما ادى الى حدوث اختناقات شديدة في اوساط المشاركين من الشباب و كبار السن و الاطفال ، و استطاعت قوات مكافحة الشغب تفريق المشاركين ، و لكن لم تتوقف القوات الامنية عن ذلك الحد بل ظلت باقية في المنطقة الى منتصف ليل ، و في الساعة 9:30 مساءا و كنا نجري بحثا عن مكان للاختباء تجنبا لقوات الامن ، اطلقت القوات الامنية رصاصة مطاطية اصابت أحمد مما ادى الى وقوعه على الارض ، و قد هجم عليه 5 من قوات مكافحة الشغب بمساندة من رجل امن بلباس مدني ، و الذي طلب منهم الاعتداء عليه في جميع مناطق جسمه ، و قامت قوات الامن بالاعتداء على أحمد بأستخدام العصي الخشبية و الحديدية ، و قام اثنان بالصعود على ظهر أحمد ، و قد طلب رجل الامن بلباس المدني من قوات الامن ضرب احمد على مفاصل قدميه ”
و يواصل زميل احمد حديثه للجمعية بالقول :

“ان رجل الامن الذي كان يرتدي ملابس مدنية قال لأحمد “سوف نكسر مفاصل قدميك حتى لا تستطيع ان تمشي في المستقبل ” ، و قد قامت قوات الامن بنقل احمد الى مركز الامن ، و لم تقم بالافراج عنه الا في الساعة 2 صباحا ، و قد ذهب لاستلامه اخوه و صديقه ، و قد تم نقله الى المستشفى لانه بحسب رواية اخوه انه كان بين الحياة و الموت”.
و اوضح زميل احمد الى الجمعية ” بأن في يوم الاحد الموافق 10 يونيو 2007 تم إجراء عملية جراحية لاحمد في مفاصله و تم استخراج منه قدميه عظام قد تكسرت و قام الطبيب بتركيب ” حديد” في رجليه بدلا من العظام ، و قد كانت هناك اصابات متفرقة و منها رضوض في الوجه و الفخد و اليدين و اصابة في العين ”
ان جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان تؤكد و بناء على تواصل مع زملاء احمد و عائلته تؤكد عد قدرت احمد على المشي ، حيث لا يزال أحمد في المستشفى الطبي و هو يعاني من اصابات اخرى غير اصابته في قدميه .
ان جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان تدعو الحكومة البحرينية إلى الوقف الفوري في استخدام القوة المفرطة مع المتظاهرين سلميا وإلى تحقيق عاجل ونزيه في الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها القوات الخاصة التي غالبيتها من الأجانب ، و خاصة في قضية أحمد خميس ، وتقديم المسئولين عن هده الجريمة إلى العدالة ، و تدعو جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان المنظمات الدولية للتحرك العاجل و دعوة الحكومة البحرينية لإنشاء لجنة مستقلة تتابع قضايا الاعتداءات الامنية المتكررة على الشباب في الفعاليات السلمية .

التعليقات: 1 | الزيارات: 20 Views | التاريخ: 2007/06/12

الإتجار الشبكي, ذكاء الشركة, أم غباء المستهلك..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لستُ من المتخصصين في إمور التجارة و الأقتصاد, و لا أملك من المعلومات ما يجعلني أحكم على مشروع ما بحكم معين. و لكن كشخص أمضى سنين في العمل في مجال الأنترنت, و كشخص تخصصه الدراسي هو علوم الأنترنت, لابد لي أن أُبدي وجهة نظري حول هذا المشروع الذي أنا بصدد ذكره.

الإتجار الشبكي, أو المتاجرة عن طريق شبكة الأنترنت أصبحت حديث الموسم في بحريننا الصغيرة. الكل يحلم بالمتاجرة و الربح عبر هذا الموقع. لا أعلم هل العيب في الناس أم في عقلي..!

يتصل لي صديقي و يتكلم بسرعة فائقة ” ألو.. هيثم.. سمعت عن مشروع كويست, أبيك تشترك عن طريقي, الشغلة فيها خير… “, فأرد عليه ” الله وياك.. تيت.. تيت.. تيت”. يأتي لي شخص أخر و أنا جالس في المقهى الشعبي ممسكاً بإنبوب شيشتي كعادتي, و يبادر بالحديث ” سمعت عن مشروع كويست …. “, فأصرخ عالياً ” يا علم.. عطني فحم و كراش أحمر الله يخليك “. ثم أعود للمنزل, لتستقبلني والدتي ” ما دريت هيثم, أمس في بيت الجيران, جارنا قال ليي أني و أبوك عن مشروع عن طريق الأنترنت, في جديه و جديه… “, فأتثائب و أقول “بقوم أنام, باچر قعديني الساعة 5 “, فتقول ” والللللله راواني إنه ربح, و اني صراحة بشترك وياه, كلها 200 دينار, ما بخسر شيء..! “, فأرد عليها ” يا أمي, كلهم حرامية في حرامية, لا تصدقين هالهرار”, فتجاوبني ” لاااا.. هكو حتى فلان, إشترك و شرك بناته كلهم ” 10 بنات ” , و من أول شهر حصل 1600 دينار “.

الفكرة هي أن أقوم بالأشتراك في موقع الشركة عبر شخص معين, ثم أقوم بشراء أحد السلع المعروضة, و التي في العادة تكون أسعارها من 200 دينار و أكثر, حين أشترك, يقوم الموقع بإعطاء الشخص الذي إشتركت عن طريقه مبلغ مالي أو نسبة, نظير جلبه لي و إشتراكي. يأتي بعدها دوري, حيث يجب أن أبحث عن من يشترك عن طريقي, لأحصل على نسبة أو مبلغ مالي من الشركة, و في نفس الوقت يحصل من أشتركت عن طريقه نسبة أيضاً, و هكذا يستمر الأمر كشجرة.

لا أعلم, هل الناس حين ترى الكثير من الأوراق النقدية يذهب عقلها أما ماذا, يا ناس يا عالم, أقل سعر يمكن ان تشتري به هو 200 دينار بحريني, و السلع الموجودة رديئة بشهادة المستهلكين أنفسهم, ساعة يشتريها الفرد للأشتراك, بقيمة 250 دينار, و حين يذهب لبيعها, يخبره صاحب المحل, إن الساعة لن يفوق سعرها الـ 20 دينار في أفضل الأحوال..!

quest.jpg ربما يربح الشخص الذي إشترك, و من ثم إشترك من خلفه مجموعة كبيرة من الأشخاص طمعاً منهم في الربح, و لكن ألا يفهم هؤلاء, إنه من الممكن إن يصل الأمر إلى مرحلة لا يجدوا فيها من يشترك عن طريقهم لتحقيق الربح, أو إسترجاع ما دفعوه بالأحرى..!

لنأخذ مثال الأب الذي ذكرت أمره أمي, إذا كان هذا الأب إشترك هو و زوجته و بناته الـ 10, و كل شخص دفع على الأقل 200 دينار, لشراء قطعة خردة لا تُباع في السوق بربع ما دُفع من أجلها, فقد أصبح المجموع 2400 دينار. حسب كلام والدتي, و لا أعلم صحة هذا الكلام, لإنها نقلته من نساء, و أنا أشك في الكلام الذي تتداوله النساء من جلساتهن, فإن الرجل قد حصل على أول ربح و قدره 1600 دينار..!
إن كان حصل على هذا المال, فهذا أمر طبيعي, فهو جلب للشركة 11 مشترك عن طريقه, و بالتأكيد ستستمر الشركة بإعطائه المال, إذا جلب المزيد من المشتركين, و لكن المشكلة الأن, هل ستحصل كل بنت من بناته, على مشتركين يشتركون عن طريقهن, لكي يستردوا ما دفعوه..!. ألن تصل الناس إلى مرحلة تشبع, و لا يعود هناك أحد يُريد الأشتراك, لإنهم بالفعل سبق و أن إشتركوا..!

في نظري, المستفيد من هذه العملية, هي الشركة بالدرجة الأولى طبعاً, و يأتي من بعدها المشتركين الأوائل, أو المشتركين الذين روجوا إلى هذه التجارة, فبالتأكيد غالبية المشتركين إشتركوا عن طريقهم بشكل مباشر أو غير مباشر, أي, إما إنهم إشتركوا عن طريقهم مباشرة, أو عن طريق من سبق و إشترك عن طريقهم.

قد يجد البعض في هذا الأمر ربح, و لكنني لستُ مقتنعاً من هذا الأمر أبداً, و أعتبره من أنواع إحتيال الشخص و نصبه على نفسه..!

التعليقات: 3 | الزيارات: 38 Views | التاريخ: 2007/03/19

نحن أبناء السلندرات.. و أنتم أبناء الـمنبطحات..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

may_3_04_clashes_photo_by_nayef_hashlamoun.jpg نفتخر.. و نرفع الهامة..
نفتخر بكل حجرة قد قُذفت..
و كُل كلمة قد شُخبطت..
و كُل جملة قد هُتف بها..
و كل سلندراً و مولوتف قد إنفجر..!!

نعم..
نفتخر بكل ما حدث في الأنتفاضة التسعينية المباركة..
نفتخر بهذه الأنتفاضة التي أعادت للشعب كرامته حينها..
هي أيام المجد..
هي أيام العز..

بالعذاب..
بالشقاء..
بالظلم..
بالحسرة و الفقدان..
بحنين الأمهات..
ببكاء الأطفال..
بحمل الجنازات..
هي أفضل..
هناك كانت كرامتنا..

لا نتمنى أن تعود الأحداث سيئة الذكر, و لا أحد يتمنى أن يشقى هذا الشعب أكثر من ما هو يشقى الأن, و لكن كل ما نتمناه هو أن نستعيد كرامتنا.

41638427.jpg لقد فتحت الحكومة على نفسها أبواب من جهنم, حين كذبت بغباء كعادتها, و قد بالغت هذه المرة في الكذبة, فمست فعلتها القاصي و الداني, حتى القرد المسكين ” خميسوه “, الذي عبر عن غضبه و إستيائه, و أبدا إستنكاره لفعلة الأغبياء من بني جنسه في الحكومة, و أعلن البراءة منهم إلى يوم يُبعثون..!

هذا و أبدى أحد الـ(..) تضامنه مع شلة القرود المتمردة في الحكومة, منما جعل خميسوه يغضب, و يخرج عن طوره, و يتوعده بالمزيد من الضربات و الهجمات الصاروخية. أعني بقولي هذا, النائب السعيدي, الذي صرح بــعظمته ” لا أبقى الله في بدنه عظماً سليم “, بإنه يطالب بالتعجيل في التحقيق في أمر معسكر الأرهاب و الأرهابيين..!

المفاعلات الكيماوية و الأسلحة البلوجية التي لم يتم الكشف عنها حتى الأن.. السمادة
هل يعرف أحدكم معنى السمادة..!
compost2.jpg السمادة مصطلح يعرفه أبناء القرى الزراعية و المزارعين, حيث لابد إنهم قد تعطروا في أحد الأيام براحئة السمادة الزكية. يتم عمل السمادة عن طريق حفر حفرة عميقة, ثم صب الماء فيها حتى الأمتلاء بشكل يومي, حتى تتشبع الأرض, و لا يكون هناك مجال لتسرب الماء من الحفرة. بعد ذلك, يصب الماء في الحفرة لحد معين, و من ثم يتم وضع فضلات الحيوانات, و تغطى الحفرة بالخياش لفترة, ثم في يوم أخر, يتم وضع طبقة من الرمل فوق السماد المتكون, و يصب الماء مرة أخرى, و يتم وضع فضلات جديدة, و هكذا تتكون طبقات من السماد, ليتم أخذها بعد ذلك و بيعها. تنبعث من هذه الحفرة رائحة خانقة, تصل بها الدرجة إلى راحة إبط البلوش المجنسين في الداخلية, أو خليلتهم الطمبورة. أعتقد إن وزارة الداخلية, و محققتهم طمبورة هانم, و تمبل بيك, سيخرجون لنا في اليومين القادمين, بصور جديدة لـ أحدث السمادات في قرى البحرين الفقيرة, لـيقولوا إنها أسلحة كيماوية..!

من هو الأرهابي..؟!
أذكر إن والدي في تلك الفترة حدثني و قال, ” السالفة معروفة.. يبون يمشون قانون الأرهاب جودوهم.. “. الأن, قام أحد الأعضاء في ملتقى البحرين, بوضع مقارنة بالصور, بين الخلية الأرهابية التي تم القبض عليها قبل فترة, و بين أغراش المرقدوش التي صورتها الحكومة لإستخدامها في مسرحياتهم الغبية. هل تذكرون الخلية الأرهابية التي تم القبض عليها, حيث كانت تنوي القيام بعمليات إرهابية, و تم مصادرة أسلحتها و ذخائرها..!
هذه الخلية, تم الإفراج عنها في فترة قياسية, و السبب عدم كفاية الأدلة المقدمة من الإدعاء..!, و الادهى إنهم عادوا لأعمالهم, و تم تكريمهم من قِبل جمعيات الموالاة التي لا أحتاج لذكرها..!, و لعلكم تذكرون صاحب أول صورة, فهو الذي رشح نفسه في الأنتخابات النيابية الأخيرة, و هذا ما يدل على إن سجله كان نظيف حين خاض الأنتخابات, بينما لو راجع نصف الشعب البحراني سجلاتهم, سيرونها مليئة بتهم التفجيرات المزعومة..!

العجيب, إن بـوجود تلك الأسلحة الثقيلة, و إعترافهم بإنها خاصة بهم, لم يتم توجيه التهمة لهم..!, بينما بمجرد القبض على أحد الشباب, يتم توجيه تهمة التحريض على قلب نظام الحكم, و لن نذهب بعيداً, و لننظر لقضية الدكتور حسين و صاحبه, الذين حُكم عليهما بالسجن بسبب بعض الأوراق..!

صور و لكم الحكم..
42875465.jpg 13957124.jpg 220106.jpg wtn200207.jpg

و أكرر السؤال الذي سأله واضع الصور… من الأرهابي الأن..!
======

ما قصرت الوسط, و هزأت الداخلية تهزيئ, و أجزم إنها سببت ليها خزبقة و فوضى.
molotoofis6.jpg molotoof1ar7.jpg molotoof2ux7.jpg

==================

أما الأن.. فأقول لمن قال عنا أبناء السلندرات..!
فنحن نرد عليه..
إذا أتتك مذمة من ناقص فذلك دليل بأنك كامل..
نعم, نحن أبناء السلندرات..
السلندرات التسعينية..
السلندرات التي جعلتكم في ما أنتم عليه اليوم..
نحن أبناء السلندرات.. و أنتم أبناء المنبطحات..
لن ننكر يوماً إننا دافعنا عن كرامتنا..
و كانت لنا إنتفاضة كرامة عظيمة..
هي إنتفاضة التسعينات المباركة..
و أنتم كذلك..
لا تنكروا يوماً ما كنتم عليه.. و بقيتم عليه..
منبطحين أبناء منبطحات..
وظيفتكم هي تقبيل الأنوف القذرة في القصور..
كنت تقبلون الأنوف..
و كانت ظهور أبناء الشعب تستقبل لسعات السياط..
فهنيئاً لكم الأنبطاح..
و هنيئاً لنا إنتفاضتنا..!

التعليقات: 1 | الزيارات: 17 Views | التاريخ: 2007/02/21

غباء حكومة البحرين..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

الضابط:- إعترف إنك حرقت..
المعتقل:- والله العظيم ما سويت شيء..
الضابط:- إعترف إنك فجرت يا حمار..
المعتقل:- لو ويش ما أعترف…

الضابط ينادي أزلامه, و يأمرهم بجلب عبوة مياه غازية من الزجاج, ثم…

الضباط:- ما بتعترف.. زين.. إقعد على الغرشة..
المعتقل:- ههه.. صل على النبي..
الضابط:- “طراااخ.. كف”, قلت لك إقعد يا حمار..
المعتقل:- بلا مزحات ثقيلة.. خز بليس..
الضابط:- ربطوووه.. طراخ بوم بيخ..
المعتقل:- آآآآآآآآه.. آآآآآه.. أييي.. أخخخخ.. أحح..!

قعد على الغرشة و ما أعترف..
بعد نوبات تعذيب شديدة, أمر الضابط أزلامه, بالزج بالمعتقل في زنزانة بها كلب مسعور, و تهديده بفك حزام الكلب..!

المعتقل:- ويش بتسوون..؟!
الضابط:- الچلب صار له كم يوم جوعان..!
المعتقل:- لاااااااا.. لااااااااا.. والله العظيم أنا حرقت.. والله أنا إلي فجرت.. و شيخ عبدالأمير الجمري هو إلي عطاني الكبريت..!!!

=============

تعود بي الذاكرة, إلى أيام الأنتفاضة التسعينية المباركة, فما يحدث الأن, لا يختلف كثيراً, و ربما أصبحت الحكومة أكثر حنكة في مجال العروض المسرحية و التمثيليات الإرهابية, فلا نستطيع أن ننسى أبداً, كيف خرجوا لنا بـبعض الشباب الذين كان يبدوا على وجوههم أثر التعذيب, و أجبروهم على الأعتراف بقيامهم بعمليات إرهابية مزعومة, ليأتي الناس بعد ذلك, و يكتشفوا إن الكلام غير متناسق, و الأحداث خيالية, و التواريخ غير واقعية, كـمثل إجبار أحدهم على الأعتراف بإن القائد الجمري قُدس سره, قد إلتقى به في تاريخ معين ليعطيه مخطط التفجير, و حين نعود لهذا التاريخ, نكتشف إن الشيخ الجمري كان مسجوناً في الأساس..!

لازالت الحكومة تفتقر للعناصر القادرة على القيام بمسرحيات حكومية معقولة, و أجزم بإن من يصدق هذه المسرحيات, إما ساذج مضحوك عليه, أو حاقد مملوء الجيب..!, فـمسرحية الفترة الحالية أكثر من مضحكة..!

المشكلة إنهم لابد أن يتركوا ثغرة بسيطة جداً, تقوم بعمل الشعيرة التي قصمت ظهر البعير ” واجد على الحكومة بعير.. حدهم خرفان…! “, ففي بيان الداخلية الأخير, تم توزيع صورة, يظهر فيها صندوق متفجرات محلية الصنع ” مولوتوف “, و ذكروا بإنهم وجوده بالأمس في قرية بني جمرة, في أحد المزارع, التي كان الشباب يتدربون فيها على التفجير, و إن أحد المعتقلين هو من دلهم عليها..!!

إضحكوا مع الحكومة..!
الصندوق نفسه, أي الصورة نفسها, تم نشرها قبل فترة, مرفقة ببيان عن إن أحد الأطفال وجد هذا الصندوق بالصدفة..!!

هذه الثغرة في مسرحية الحكومة, وجدها أحد الأخوان في ملتقى البحرين, فله الشكر و العرفان.

الصورتان..

أرجوا من المشرف تثبيت الموضوع في صحيفة الشعب كاشفة الحقائق.

دققوا في الصورتين جيداً ، الصندوق هو هو نفسه لا غيره بكل محتوياته وملامحه والاختلاف فقط في زاوية التصوير ومستوى الاضاءة واﻷلوان

صحيفة الوطن: طفلٌ* ‬يكتشف مصادفة مخزناً* ‬لـ* »‬المولوتوف*« ‬

تاريخ الخبر 22/1/2006
1-2.jpg

المصدر

http://www.bahrainonline.org/showthread.php?t=142772

صحيفة الوطن: الداخلية*« ‬تكشف عن مزرعة ببني* ‬جمرة لتجنيد الشباب

تاريخ الخبر 20 فبراير 2007
a01.jpg

المصدر

التعليقات: 1 | الزيارات: 71 Views | التاريخ: 2007/02/20