News

عبد الوهاب حسين.. تفديك أرض البحرين

بــسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أحــسنت فعلاً و قولاً يا شـمعة الـمبادرة, يا نور الأنتفاضة, يا منظر الـمواجهة.

أعلن أن مبادرته من أجل توافق صفوف المعارضة
عبدالوهاب حسين يجمع 22 معارضاً بعد غد في النويدرات

74639articles200.jpg أعلن الناشط السياسي عبدالوهاب حسين عن مبادرة يقودها من أجل لم شمل القوى المعارضة في البحرين.
وأشار حسين في بيان أصدره أمس (الجمعة) أنه ‘’انسجاما مع الإرادة الجماهيرية في تحقيق التوافق في صفوف المعارضة الوطنية في بلدنا الحبيب البحرين وانطلاقا من الرغبة الأصيلة لدى القوى والشخصيات الوطنية في الإمساك بواقع التباين السياسي والمنهجي في العمل المطلبي فقد ارسلت دعوات خاصة إلى مجموعة هذه القوى والشخصيات المعارضة للجلوس إلى طاولة مستديرة للحوار والمناقشة’’.
ولفت إلى أنه ‘’جاءت هذه المبادرة لعقد اللقاء الحواري بغرض تداول الآليات الكفيلة بتعزيز الحوار الوطني والعمل على تأمين التماسك المأمول بين قوى المعارضة، بما يؤسس لتناول قضايا الوطن في بعدها السياسي والحقوقي’’.
وأضاف ‘’أبدى المدعوون التجاوب المأمول لحضور اللقاء والمشاركة في الحوار، برجاء أن يؤدي ذلك إلى توافقات مبدئية تسهم في الحفاظ على حقوق الشعب وصيانتها، على أن تكون مسؤولية تنظيم اللقاءات التالية من شأن المشاركين جميعا’’.
وأوضح أن ‘’الاجتماع الأول للقاء الحواري يوم الأحد السادس عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري في مآتم آل اسماعيل الكائن بقرية النويدارت’’.
يشار إلى أن الناشط حسين قد أدرج على لائحة المدعوين شخصيتين تمثلان المجلس العلمائي، والأمناء العامين للجمعيات السياسية المعارضة اضافة الى شخصية ثانية من كل جمعية تمت دعوتها. وقد وجهت الدعوة لكل من امين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي ابراهيم شريف السيد،أمين عام المنبر الديمقراطي التقدمي حسن مدن، أمين عام حركة ‘’حق’’ حسن مشيمع، رئيس الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان سبيكة النجار، أمين عام التجمع القومي الديمقراطي رسول الجشي، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان (المنحل) عبدالهادي الخواجة، أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان، وأمين عام جمعية العمل الإسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ.
كما أدرج حسين في مبادرته (اللقاء الحواري) على قائمة المدعوين عددا من الشخصيات كالمحامي أحمد الشملان والسيد جعفر العلوي، والمحامية جليلة السيد والمحامي حسن رضي، وممثل عن الشيخ حسين النجاتي، والشيخ عبد الجليل المقداد والشيخ عيسى الجودر والسيد كامل الهاشمي، إلى جانب المحامي محمد أحمد ومنيرة فخرو .

التعليقات: 0 | الزيارات: 63 Views | التاريخ: 2007/09/15

فــقيد الولاء

ksm36119.jpg بــسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كان مـــنشداً رائعاً بحق..!
رحمه الله و أسكنه فـسيح جناته

مــشاركة قديمة لـهذا الفقيد…

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 0 | الزيارات: 20 Views | التاريخ: 2007/09/14

الـسعيدي يقوم ببطولة مسلسل كوميدي للشهر الفضيل..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

عـلى راي نانسي.. (ياللي بيسمع كلمة اهلو شو بنقلو،شاطر شاطر، يالي بيقعد عاقل وحدو،شو بنقل، شاطر شاطر يالي بينجح في مدرستو شو بنقلو،شاطر شاطر)..!

و الـسعيدي ” سود الله وجهه ” شاطر شاطر, نجح في مدرسته, شاطر شاطر, و سمع كلام أهله, شاطر شاطر, و صار عاقل و وقف بصف الظالم, شاطر شاطر.

الـسعيدي و تـصريحاته الـخايسة من جديد…
كابتن جاسم.. عاد إليكم من جديد..!
يمرر و يساند.. جاهز للتسديد..!

null

المنامة- آفاق
نائب سلفي بحريني يطالب بتكريم الضابط البريطاني هندرسون بدلا من محاكمته بتهم التعذيب
طالب النائب السلفي البحريني جاسم السعيدي بتكريم الضابط البريطاني السابق إيان هندرسون والمتهم من قبل جمعيات حقوق الإنسان بالمسؤولية عن أعمال التعذيب ضد المعارضين البحرينيين خلال فترة ترؤسه لجهاز الأمن البحريني منذ الستينات وحتى عام 2000 .

وقال السعيدي في تصريحات لصحيفة الوطن البحرينية يوم الخميس إن “هذا الرجل كان مخلصاً للقيادة وخدم المملكة ويجب أن يتم تكريمه بدلاً من محاكمته”، مشيرا إلى أن هندرسون “سعى إلى حفظ الأمن والاستقرار في الفترة العاصفة التي شهدتها المملكة وشهدت خلالها الكثير من الممارسات .. التي تصدى لها رجال الأمن ومنهم إيان هندرسون”.

وجاءت تعليقات السعيدي ردا على انتقادات وجهها عضوا كتلة جمعية الوفاق في البرلمان البحريني جلال فيروز وجواد فيروز لإيان هندرسون ووصفاه فيها بالمجرم وذلك أثناء اجتماع لبعص النواب البحرينيين مع وفد من حزب المحافظين البريطاني الذي يزور البلاد.

وخلال الاجتماع قال جواد فيروز إن “العملية السياسية في البلاد لا تزال تسير ببطىء وإنها تمر في المسار الخاطئ وغير الصحيح”، مشيرا إلى أن “هناك فئة من البحرينيين بل عائلة واحدة من الشعب وهي مسيطرة على المراكز المهمة في البلاد وتدير المملكة”.

من جانبه دعا جلال فيروز إلى إقامة الملكية الدستورية في البحرين كما هو الحال في بريطانيا مؤكداً “السعي إلى أن يكون منصب رئيس الوزراء بالانتخاب وليس بالتعيين” كما هو حاصل الآن.

يذكر ان النائب في البرلمان البحريني جاسم السعيدي والمعروف بقربه من الحكومة، قد اثار الجدل عدة مرات بسبب تصريحاته المناوئة للشيعة في البحرين، وخاصة مطالبته بمنع مواكب العزاء خلال موسم عاشوراء.

الـــمضحك, إن دول الأتحاد الأفريقي تطلب طرد المجرم, و صاحبنا المشدخ السعيدي يبي البابا ماله يكرمه…!

التعليقات: 6 | الزيارات: 38 Views | التاريخ: 2007/09/13

صوركم في الخمايم يا عاطلين عن العمل..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

خوش وزارة…
خوش حكومة…
خوش موظفين…

ما اقول إلا مالـــــــــــت علـــى إماً جابتكم من جلوف…! >> خياش الحكومة
لـو أنا من العاطلين, جــان طالبت بـتعويض..! >> و ما بلاقي غير الطراقات


«العمل» تستدعي الأمن وتبحث عن المتسبب
آلاف طلبات «الوطني للتوظيف» رميت في قمامة


آلاف طلبات «الوطني للتوظيف» رميت في قمامة
باشرت السلطات الأمنية مساء أمس التحقيق في قضية رمي آلاف من طلبات المشروع الوطني للتوظيف بكل ما فيها من صور شخصية ومعلومات خاصة بالمتقدمين والمتقدمات في حاوية في منطقة عالي.

وأكد القائم بأعمال وكيل وزارة العمل جميل حميدان الحادث، مشيراً إلى أنه استدعى الجهات الأمنية لمباشرة التحقيق في القضية والتحفظ على جميع محتويات الحاوية قبل تسربها، بالإضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق داخلية في الوزارة للبحث عن المتسبب في ذلك.

واستنكر النائب السيدعبدالله العالي هذا التصرف معتبراً أنه استغلال سيئ لطلبات العاطلين، مشيراً إلى أنه عاين عدداً من هذه الطلبات واكتشف أن أصحابها مازالوا من ضمن المسجلين في قوائم العاطلين في الهيئة الوطنية لدعم المدرسين العاطلين. وقال العالي: «هذا هو مصير العاطلين، حاويات القمامة بدلاً من توظيفهم، وبدلاً من الحفاظ على سرية معلوماتهم»

التعليقات: 4 | الزيارات: 56 Views | التاريخ: 2007/08/03

ولـى زمن الأمان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

و ولــى زمن الأمان…
ولــى زمن الأخلاق…

تكلمت سابقاً عن كـتاب عبدالرحمن الكواكبي ” طبائع الأستبداد و مصارع الأستعباد “, و ذكرت كيـف إن الأستبداد و المستبد له إستبداد أخلاقي و تربوي, هذا الأستبداد ينعكس أثره على أخلاق الناس و المجتمع, فـيكون المباح غير مباح فيه..!

لا أتوقع إستغراب أحد من هذا الخبر..
فـهذه الأخبار أصبحت مـثل أحوال الطقس, و معاناة الشعب, تـُذكر يومياً في الصحف..!


توفيت عقب الحادث
عمره 27 عاما ويغتصب «جدة« عمرها 68 عاما!

كتب: سيد عبدالقادر

قررت المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة، وأمانة سر جعفر الجمري تأجيل قضية شاب في السابعة والعشرين من عمره، اغتصب سيدة في الثامنة والستين، وسرق نقودها بالإكراه، إلى جلسة 9 سبتمبر القادم لتقديم المرافعة.

وقعت القضية يوم 2 فبراير الماضي في المحافظة الجنوبية، وتم اكتشافها عندما تلقى شاب بحريني مكالمة هاتفية من جار جدته، تفيد بوقوع اعتداء عليها، فهرع إلى بيتها ليجد الباب مفتوحا على غير العادة، وعندما دخل وجدها ملقاة على السرير، وبها آثار ضرب على وجهها، وآثار دماء على الجدران، فأسرع بإبلاغ الشرطة حيث حضرت سيارة الدورية بسرعة، وافاد الشرطي الذي دخل البيت أن السيدة كانت تتقيأ دما، وقد أخبرته أن شخصا سرقها واعتدى عليها، وتركها في حالة إعياء شديدة. تم نقل السيدة الى مستشفى السلمانية وهي تعاني من كدمات في الوجه، ورضوض في المنطقة الأمامية من الجمجمة، وجرح عميق أعلى الجمجمة، وكانت في غير وعيها معظم الوقت، وقد توفيت على الفور. نجحت الشرطة في الوصول إلى الجاني، الذي تبين أنه في السابعة والعشرين من عمره، بينما بدأت المجني عليها عامها الثامن والستين (من مواليد 1939)، وقد أحيل المتهم للنيابة حيث اعترف بأنه اقتحم البيت وعندما اقترب للاعتداء عليها قاومته فقام بدفعها بقوة، فارتطمت راسها بالحائط، ولكنه واصل جريمته وبعد ذلك أخذ حقيبة يدها وسرق مابها من نقود ولاذ بالفرار. وأفاد تقرير الطبيب الشرعي الذي صدر في 13 مايو الماضي، أن سبب وفاة المجني عليها هو نتيجة مضاعفات حالة الإصابة والأفعال التي صدرت من المتهم وما صاحب تلك الإصابات والأفعال من الانفعالات النفسية الشديدة، والمجهود الذي بذلته أثناء مقاومتها وأدى ذلك إلى تدهور الحالة المرضية المزمنة التي تعاني منها المذكورة، في قلبها وجهازها التنفسي، وتسببت في إحداث وفاتها بإصابة الرأس والصدمة الجرثومية. وقد وجهت النيابة على المتهم تهمتين هما: واقع المجني عليها بغير رضاها بأن اقتحم مسكنها وهددها باستعمال سكين وانهال عليها ضربا، فتمكن من شل مقاومتها وقد أفضى ذلك إلى موت المجني عليها. وسرق المبلغ المادي المبين قدرا بالتحقيقات وكان ذلك بطريق الإكراه.

التعليقات: 0 | الزيارات: 14 Views | التاريخ: 2007/07/05

إلى متى..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لم يتوقف المسلسل..!
مرة أخرى, و في سترة أيضاً, ذهبت إلى الندوة التي نظمتها جمعية العاطلين عن العمل, حول الأستقطاع و توابعه. و مرة أخرى, عدتُ للبيت و كل ما في قلبي من إحساس وُظف للألم. بتُ في حيرة من أمري, و أصبحت عدوانياً, و كئيب, و لا أتصرف مع الأخرين بإسلوب حسن. السبب هو تأثري بهذا الوضع الذي بات كابوساً يظل بظلاله على حالتي النفسية.

كما يقول الأستاذ الرياش, بات الناس في ضجة حول هذا المشروع, و نسوا باقي القضايا. في كل شهر قضية مختلفة تشغل الرأي العامل, في كل شهر مُخدر يحقن به الشارع, في كل شهر كرة مطاطية تُقذف بقوة في وسط الشارع فـيلاحقها الناس… سيأتي يوم نرى فيه الصباح و السماء صافية, سنرى الطيور تغرد فرحاً برحيل العائلة الحاكمة, و لكن بعد ماذا, سوف تكون البلاد ممزقة, سوف تكون الموارد قد نضبت, و الأموال العامة قد سُرقت, و المستثمرين الأجانب قد خُدعوا. سيأتي هذا اليوم و سنفرح, و سنكون في غفلة عن ما حدث, لأننا و بكل بساطة, كُنا مشغولون بنزاعاتنا, إختلافاتنا, و توجيه إهتمامنا نحو قضية وحداة.

تفاعل الشارع مع قضية البندر, و من ثم إنشغل عنها بقضية الأنتخابات بين مقاطع و مشارك, تفاعل الشارع مع وصول كتلة الوفاق, و مقاطعتها للجلستين الأفتتاحيتين, و من ثم إنشغل بـإعتقال الأستاذين, ثم عاد لينشغل بالأعتقالات المتفرقة و المواجهات, و من ثم بقضية الأستجواب, لـيذهب لقضية فشت الجارم, فـقضية ” تميرض ” بعض النواب و التعديلات الدستورية, ليقف عند قضية مشروع الضمان عن التعطل. نلاحظ إن كل القضايا مهمة, و لا يمكن لنا أن نغفل عن أي قضية من هذه القضايا, و لكن الواقع يقول, إن الشارع يتخلى عن الكثير من القضايا مقابل القضايا الحديثة منها, حتى لو كانت القديمة أهم.

الأخطر من هذا هو إن الشارع البحريني بدأ يجاري الشارع الفلسطيني, فـمثل الأقتتال الفلسطيني بين حماس و فتح, نرى بوادر إقتتال ” فكري ” داخلي بين المواطنين, و الحمدلله إن الأمر لم يصل لمرحلة متطورة. فـُلان يسقط من فلان لانه يخالفه في الرأي, و فـُلان يشتم فـُلان لأنه يمشي في طريق أخر….. و إلى أين سنصل…!

لا زالت جملة الأستاذ نادر عبدالأمام التي ذكرتها من قبل تتردد في داخلي, حول وجود عقول تسقيطية و عقول تبريرية و أخرى نقدية. المشكلة إن البيئة لا تتوفر لـوجود النوع الثالث بوفرة, فوضع الناس أصبح لا يُطاق, و هذا ليس مبرر بالطبع, و لكن لـنكن واقعيين, فليس بإستطاعتنا حمل الناس على الصبر أكثر. إن كـُنا نستطيع الصبر لأننا نجد قوتنا, فغيرنا وصل به الأمر إلى اليأس, و أصبح مستعد لـلمواجهة, حتى لو كانت كفته غير مرجحة من ناحية القوة, فلسان حاله يقول ” ليس لدي شيء لأخسره ..! “.

بات كُل شيء في البلد يُشعرني بالحزن, حياتي الشخصية تتأثير يومياً, تعاملي مع الناس, حتى البسمة ترتسم على وجهي بصعوبة, و في الغالب تكون مُصطنعة. إن الله مع الصابرين. صبرت الناس على بلاوها, و ساعد الله قلوب الرموز, الذين يحملون هموم الناس مـُستقبلين في نفس الوقت طعنات الكثير منهم.

وصل الأمر بالبعض إلى جعل الرموز السياسية مــسؤولة كل المسؤولية عن مشاكلهم, و جعلوا منهم مُذنبين إن لم يحلوا لهم مشاكلهم, و كأنهم يملكون العصاة السحرية. لا يفهم البعض إنه مهما أختلفت هذه الرموز, فـهدفها في النهاية واحد, هو خدمة هذا الشعب المظلوم.

في قضية التعطل على سبيل المثال, الكُل رافض لبند الأستقطاع, حتى القائد الشيخ علي سلمان بنفسه صرح بإنه يـعمل على إلغاء هذا البند, و لكن للأسف البعض وظف هذه الـنكسة لـتصدير هجومه على هذا القائد.

كلمة سامية لـسماحة السيد عبدالله الغريفي, نائب رئيس المجلس العلمائي, يـُبين فيها الوضع و الملابسات…

ماذا بعد تمرير قانون التعطل؟

لقد مرّر مجلس النواب التأمين ضد التعطل رغم ما يحمل من إشكالات أثارت الكثير من الجدل والاختلاف والتجاذب والتقاذف، والكثير من الكلمات والتصريحات والبيانات.

والسؤال المطروح هنا:
• ماذا بعد تمرير هذا القانون؟
- هل نبقى نتقاذف الاتهامات؟
- هل نبقى نتجادل حول الإشكالات؟
- هل نبقى نتجاذب الخلافات والصراعات؟
- هل نبقى نتبارى في حرب الفتاوى والبيانات والتصريحات؟
- هل من مصلحة الشعب ذلك؟
- هل من مصلحة العمال والموظفين ذلك؟
- هل من مصلحة العاطلين والمتعطلين ذلك؟

القانون قد مرّر… فما هو المطلوب الآن؟

1. لا يناقش احد في ضرورة أن يصدر قانون عادل يحمي العاطلين والمتعطلين ويوفّر لهم تأمينا معيشيا مجزيا، وإنّ غياب هذا القانون يشكل ظلما وإجحافا في حق هذه الفئة المحرومة من أبناء الشعب، وأن أي ّ تعطيل لهذا القانون فيه اضرارا فاحش لا تتحمله ظروف هؤلاء العاطلين والمتعطلين في ظل هذا الوضع المعيشي الضاغط، وفي ظل هذا الارتفاع المجنون في الأسعار.

2. إنّ القانون الذي مرّره مجلس النواب رغم أنه يحمل هدفا مشروعا، ومطلبا شعبيا وهو حماية العاطلين والمتعطلين إلا أنّه وقع في مجموعة إشكالات أنتجت ردود فعل رافضة، مما يفوّت على القانون هدفه المشروع.

ومن أبرز الإشكالات والتي أنتجت غضبا واسعا وسخطا كبيرا وجدلاً حادا، المادة التي قررّت “استقطاع نسبة من رواتب العمال والموظفين”، وكان الصحيح أنْ تتحمل الدولة مسؤولية هذا التأمين وهي القادرة من خلال مصادر الدخل والثروة المتوفرة لا أن تثقل كاهل الناس بفرض نسبة إلزامية، وأنا لا أظن أنّ العمال والموظفين سوف يبخلون على إخوانهم من المحرومين.

ولكن من خلال مساهمات اختيارية طوعية انطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي المؤكد عليه في الإسلام، ومن خلال التكاليف المالية الواجبة، والصدقات المندوبة.
ثم إن الناس لا زالوا يعيشون عقدة الشك تجاه ” التطبيقات الرسمية” نتيجة تاريخ طويل من التجاوزات والإجحافات وممارسات التمييز، وأشكال الفساد المالي والإداري، فالناس في حاجة إلى أن تزرع في داخلهم روح الثقة من خلال سياسة رسمية عادلة ومن خلال تطبيقات نظيفة، ومن خلال قوانين منصفة، وعندها لن يتحفظ الناس ولن يرفضوا، ولن يمانعوا.

3. المطلوب الآن وبعد أن مرّر القانون أن تتوحد كلّ الجهود للحصول على قانون تعطل خال من الإشكالات والمؤاخذات والنزاعات، وهنا يأتي دور النواب، فإذا كان عذرهم في تمرير القانون أن لا خيار لهم في المراسيم فالآن يملكون الخيار في أن يتحركوا وأن يصححوا مستخدمين كلّ الأدوات الممكنة لديهم.
وهنا يأتي أيضا دور القوى الدينية والّسياسية أن تمارس ضغطها في هذا الاتجاه معتمدة الوسائل المؤهلة لذلك.

وهنا يأتي ثالثا دور الجماهير بما يتوفّر لديها من وسائل مشروعة ومؤثرة.

4. هناك من يحاول أن يوظّف هذه المسالة في اتجاه تأجيج الخلافات والصراعات، وتقاذف الاتهامات، وهذا توظيف سيء يجب أن يتصدى له كلّ الواعين والمخلصين، هل سنتمكن من إصلاح هذا القانون وغيره من القوانين حينما ننشغل بخلافاتنا وصراعاتنا وتجاذباتنا وتقاذفاتنا، إنها الفرصة المناسبة للحكومة أن تصرّ على مواقفها ما دامت قوانا مشتته، ومواقفنا متناقضة، وإراداتنا متصارعة، وجهودنا مبعثرة.

يبدوا أنّ بعض الناس قد فرغوا من مواجهة الإشكالات مع السلطة، ولم يبق أمامهم إلاّ أن يتوجهوا إلى السّاحة ليحركوا خلافا هنا، وصراعا هناك، ويسقطوا رمزا دينيا تارة، ورمزا سياسيا أخرى، ويفتشوا عن الأخطاء والعثرات، ويا ليتهم يمارسون نقدا موضوعيا نزيها، ومحاسبة علمية هادفة، وإنما هي شهوة التهريج والشتائم وما أقبحها من شهوة فاحشة، ورغبة منكرة.

5. تحاول الصحافة أن تحرّك حرب الفتاوى والتصريحات والبيانات، فما تكاد تبرز قضية للدين فيها رأي وفتوى إلا وتسابقت الصحافة معبرة عن حرصها الشديد في البحث عن رأي الدين ورأي فقهاء الدين، فتحرك على صفحاتها حرب الفتاوى والتصريحات والبيانات، فتوى تحلّل، فتوى تحرّم، تصريح يدافع وتصريح يمانع، بيان يؤيد، وبيان يعارض.

هل تنطلق الصحافة من حرصٍ على بيان أحكام الدين، وأراء فقهاء الشريعة، وكم أغلقت الصحافة أبوابها وأعمدتها وصفحاتها أمام الكثير الكثير من الكتابات التي تحمل رأي الدين، ومفاهيم الدين، وقيم الدين، إلا أن القضية حينما تحمل طابعا مثيراً صحفياً وإعلامياً هنا تنفتح الأبواب والأعمدة والصفحات بل وتلاحقك المهاتفات والكلمات والتوسلات.

إذا كان هذا الإصرار بدافع إيصال الفتاوى إلى المكلفين، فالمكلفون الملتزمون يعلمون جيدا الطرق الشرعية المعتمدة لمعرفة الفتاوى والأحكام، وليس من هذه الطرق الصحافة ووسائل الإعلام المحكومة للكثير من الإغراض والحسابات والاعتبارات.

لا نريد ان نلغي دور الصحافة والإعلام في إيصال الأفكار والآراء والمواقف، ولكن أن تتحول الفتاوى الدينية مادة للإثارات الصحافية، والمزايدات الإعلامية فهذا مرفوض تماما، وربّما يفرض الخطاب الديني أو الموقف الديني نفسه على الصحافة وعلى الإعلام، هذا أمر طبيعي، والمسألة هنا ليست توظيفا صحفيا للخطاب الديني، وليس توظيفا إعلاميا للموقف الديني، إنما الخطاب هو الذي وظف الصحافة، وإنّما الموقف هو الذي وظّف الإعلام.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السيد عبد الله الغريفي – مسجد الإمام الصادق (ع) – القفول

التعليقات: 0 | الزيارات: 12 Views | التاريخ: 2007/06/26

بـ أي حق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

غريبٌ عجيب هذا الأمر, يـ إسم الرأفة, و بـ إسم حقوق الأنسان, يـُصادر حق من حقوق جمعٌ كبير من الناس, حقٌ فرضه الدين و الشرع, قبل أن يفرضه العقل. تباً للعواطف التي أباحت لأحدهم بـ أن يُبرأى مُجرماً من جُرمه, لكي لا يُعدم, و تباً للقانون الأعمى, الذي يأخذُ بالنص و لا يأخذ بالمعنى الحقيقي له. تباً لهكذا عدالة.

لا نتمنى الموت لأحد, و في كُل قضية نمتنى أن يـعفو أهل القتيل عن القاتل, أو على الأقل يخففون حد القصاص إلى السجن المؤبد. ما لا نتمناه هو أن يـسوغ القانون للبعض بـ أن يـُبرر جرائم البعض, فيـخرج من جرمه كالشعرة من العجينة, فيصبح بريئ من أفعاله, لأنه..!
لأنه قصد الضرب و لم يقصد القتل..!
لم يـوجه رصاصه الغادر نحو موضع قتل..!
لأن الضحية قد إستفزه حين لم يـدع له فرصة للتجاوز..!
و لأنه كان تحت مفعول الـمخدر..!

إذا كان الأمر بهذه البساطة, فـ لدي الكثير مـِن من أريد لهم الموت, سأتبع طريقة الجاني للخلاص منهم, و من ثم ســتكون أدلة برائتي هذه الأدلة, فـ سأكون غير قاصداً للقتل, مُصيباً في موضعاً ليس للقتل المباشر, و قد إستفزني ضحيتي كما إستفز جميع أفراد الشعب, و سـأكون تحت تأثير المخدر بلا شك. وصفة سحرية و سريعة للـقتل و الخروج بـ براءة. شــُكراً يا محكمة على الوصفة السحرية.. أجزم بـ إن الكثير من الأشخاص سيوظفونها في الكثير من القضايا.

الـغريب في الأمر, إن قضايا أخرى, كانت الأدلة فيها أضعف, قد حُكم فيها على الجاني بالأعدام, فـأين العدل يا حكومة..!

لا يـُفرحني موت أحد, و لكن العدل يجب أن يُطبق على الجميع, مسألة العفو يجب أن تكون مُعلقة بـأيدي ذوي القتيل, لا بـ بيد الحكومة, لا أحد يـُريد أن يرى شخص و هو يُعدم, و لكن هذا الأمر يجب أن يـُطبق, لأنه حق من حقوق أصحاب الدم, حقٌ كـفله الدين الحنيف, الذي تـدعي هذه الحكومة أنه دينها.

أهالي القتيل يجددون المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية
هل تفلح الحواج في إبعاد رصاصة الإعدام عن قاتل المحرق؟
المنامة – عادل الشيخ
لم يكن وقوف المحامية فاطمة الحواج التي تطوعت في الدفاع عن قاتل المحرق من خلف المنصة القضائية لمحكمة الاستئناف العليا صباح أمس (الأحد) كوقوفها في كل الجلسات الجنائية التي تترافع فيها… ولم يكن رد فعل الهيئة القضائية على ردة فعل أهالي القتيل مهدي عبدالرحمن محمد، على ما أثارته المحامية الحواج كأية ردة فعل عابرة… أما أهالي المجني عليهم، فلا يمكن للسطور أن تصور شعورهم، إنها لوعة ما بعدها لوعة، إنها لوعة فراق الأحبة، اللحظة المرّة التي تمرّ وتتجدد على أهالي المجني عليه كلما حضروا جلسات محاكمة المتهم بقتل شقيقهم.

تلك أم عمار تحاكي «الوسط» والدموع تذرف من عينيها، مستلهمةً حديثها بعبارة «حسبي الله ونعم الوكيل… أين شريعة الله؟ أين البلد الآمن؟ وكأننا نعيش في حلم… لم نكن نتوقع تلك الإجراءات القضائية، اذهبوا واسألوا عن شقيقي لا تسألوني أنا، اسألوا عنه جميع الناس الذين يعرفونه، اذهبوا واسألوا عن ذلك المتهم، اسألوا أقرب الناس إليه، أهله الذين لم يسألوا عنه لحظة من اللحظات، أهله الذين لم يحضروا جلسة من جلسات محاكمته… أين القصاص؟ أين ميزان العدل؟ أين النيابة العامة عما أثارته محاميته؟».

هناك يقف المتهم وبجانبه محاميته التي تطالب بتبرئته من تلك التهمة، جاهدةً في ذلك نفسها في تفسير النصوص القانونية، وفي زاويةٍ أخرى من قاعة المحكمة ذاتها يقف أهالي القتيل يضجون بالصراخ غضباً مما أثارته الحواج، وهنا ومن أعلى المنصة القضائية يأمر القاضي بإخراج مجموعة من المحتجين خارج قاعة المحكمة… كل ذلك والمتهم واقف يتابع ويسمع وينتظر مصيره…

فهل يبقى على قيد الحياة؟ أم هل ترتد تلك الرصاصة التي أطلقها على جسد القتيل مهدي أن يقذف بها حتى يموت؟ وهل تخفف المحكمة عنه سنوات السجن، أم تبقى كما هي عليه الآن (السجن المؤبد)؟ وهل تنجح الحواج في إقناع المحكمة بدفوعها وإبعاد المتهم عن حبل المشنقة؟ وهل تنجح في تغيير الوصف والقيد للتهمة الموجهة للمتهم من القتل العمد (الذي تصل عقوبته إلى الإعدام) إلى الضرب المفضي إلى الموت (الذي تصل أقصى عقوبته إلى السجن سبع سنين)؟ وهل بدأت القضية من جديد بعد إشرافها على انتهاء العدّ التنازلي؟…

اكتظت محكمة الاستئناف العليا صباح أمس (الأحد) بالحاضرين وخصوصاً أولئك الذين حضروا الجلسة من أهالي قتيل المحرق مهدي عبدالرحمن محمد، لدرجة أن بعض الحاضرين من المحامين وغيرهم ظلّوا واقفين على أقدامهم طيلة انعقاد الجلسة القضائية.

جو المحكمة شابه التوتر والهدوء في الوقت ذاته، فالجميع ينتظر على وجل دور قضيته ومثوله أمام الهيئة القضائية لتحديد مصيره، إلا أن حاضري هذه الجلسة كانوا ينتظرون ويراقبون ما سيبديه الدفاع في قضايا القتل التي شغلت الرأي العام، وهما قضيتا قاتل المحرق والمتهم فيها مواطن بحريني وقاتل سار والمتهم فيها آسيوي الجنسية…

كان يعتقد المراقبون أن العدّ التنازلي لمقاضاة المتهمين وخصوصاً قاتل المحرق بدأ ينتهي، وأن إصدار حكم الإدانة بحقه صار بين قوسين أو أدنى من ذلك، وخصوصاً بعد إحجام مجموعة كبيرة من المحامين عن الترافع والدفاع عنه، وطلب النيابة العامة تطبيق أقصى العقوبات على المتهم وهي (الإعدام)، إلا أن الخبر الذي نشرته «الوسط» سابقاً في تطوع المحامية فاطمة الحواج في الدفاع عن المتهم غيّر من منحى تلك التوقعات، لأسباب عدة قد يكون منها تميّز الحواج في القضايا الجنائية…

أدلة الإدانة هل تكون أسباباً لتخفيف العقوبة؟

- ولم تسلم الحواج من الانتقادات اللاذعة سواء من قبل أهالي المجني عليه أو من بعض المتابعين والمراقبين للقضية، كما أنها أيضاً لم تسلم من ذلك في جلسة يوم أمس، إذ ارتفعت الأصوات غضباً واحتجاجاً على ما قالته أثناء تقديمها مرافعتها الشفوية عن القاتل، ما حدا بالمحكمة بإخراج مجموعة من أهالي القتيل مهدي عبدالرحمن محمد خارج قاعة جلسة المحاكمة لإكمال الحواج دفاعها عن المتهم.

ما حصل لم يكن في الحسبان، فالأدلة والقرائن التي ساقتها النيابة العامة في قضية قاتل المحرق والتي سبّبت بها النيابة العامة طلبها في تطبيق أقصى وأشد العقوبات على المتهم، طالبت الحواج بها ذاتها تخفيف العقوبة على المتهم!

المتهم لمحاميته: قصدت ضربه… ولكني مذنب!

دخلت الهيئة القضائية ومثل قاتل المحرق وبجانبه وكيلته التي تطوعت في الدفاع عنه المحامية فاطمة الحواج، ولاكتظاظ القاعة بالحاضرين، أمر رئيس المحكمة بإقفال الباب، وبعدها أذِن للحواج بتقديم دفاعها عن المتهم.

وهنا طلبت الحواج من المحكمة أن تأذن لها بسؤال المتهم، لتستمع إلى أقواله بشأن نقطة معينة تتمثل في امتثاله أمام محكمة أول درجة، فطلبت المحكمة من الحواج التوضيح أكثر، فأوضحت الأخيرة أن المتهم عندما مثل أمام محكمة أول درجة وبعد تلاوة الاتهام أفاد بأنه مذنب، وهذا يخالف ما أفاده في تحقيقات النيابة العامة، إذ أفاد بأنه ضرب المجني عليه بالمسدس ولم يقصد من ذلك قتله، والمحكمة أذنت للحواج بتوجيه السؤال للمتهم.

فسألته الحواج: هل كنت تقصد قتل المجني عليه أم كنت تقصد ضربه؟

- المتهم: كنت أقصد ضربه ولم أقصد من ذلك قتله، وعندما أخبروني بأنه مات، أجبت بأنني مذنب.

الحواج، اكتفت بتوجيه هذا السؤال، وبعدها قدمت مرافعة شفوية، أوضحت فيها أن المتهم عندما قام بضرب المجني عليه لم يقصد قتله، وبالتالي انتفى القصد الجنائي الخاص المتمثل في إزهاق روح المجني عليه، مستندة في دفوعها إلى حكم محكمة النقض المصرية، مشيرة إلى ما استقر عليه القضاء بأن جريمة القتل العمد تتطلب توافر ركنين، هما الركن العام والركن الخاص، مضيفة أن الركن العام توافر في وفاة المجني عليه، إلا أن الركن الخاص لم يتوافر، إذ إن المتهم كان في حال تخدير ولم يكن في وعيه وإدراكه عندما ضرب المجني عليه لأنه كان متعاطياً لمادة الهيروين المخدرة، فبالتالي فإن القصد الجنائي الخاص انتفى لوجود المتهم في حال تخدير اختياري.

الحواج لـ «المحكمة»: المتهم قصد الضرب لا القتل

وتابعت الحواج مرافعتها الشفوية «كان يتعين على النيابة العامة أن تغير القيد والوصف من القتل العمد إلى الضرب المفضي إلى الموت، وهذا ما استقر عليه القضاء، وإن كان هناك اختلاف فقهي بشأن هذه المسألة».

وقالت: نحن أمام محكمة، إذاً نحن أمام جهة قضائية، فليس هناك للفقه والجدل الفقهي مكان، فبالتالي ألتمس من عدالة المحكمة تعديل القيد والوصف من القتل العمد إلى الضرب المفضي إلى الموت، والدليل على عدم وجود نية إزهاق الروح تتمثل في الأدلة الآتية:

- أن المتهم عندما قام بضرب المجني عليه بالمسدس، لم يقم بضربه في موقع قاتل، وإنما ضربه في أعلى الصدر، ما بين الكتف والصدر، وبالتحديد في الجهة اليمنى، فلو أراد المتهم قتل المجني عليه لضربه من جهة اليسار نحو القلب، أو في الرأس على الرغم من أن المسافة التي كانت بين المتهم والمجني عليه 20 سنتيمتراً.

هنا، لم يستطع أهالي المجني عليه تمالك أنفسهم والسيطرة على أعصابهم، وخصوصاً أنهم يفتقدون شخصاً حبيباً ذا سمعةٍ طيبة، راح في لحظةٍ زمنية وضاعت من خلفه أسرته وأبناءه، فارتفعت الصيحات في قاعة الجلسة اعتراضاً واحتجاجاً على ما أثارته الحواج التي لم تكمل أدلتها، فاضطر قاضي المحكمة إلى إخراج مجموعة من أهالي المجني عليه من القاعة، حتى يتسنى للمحامية الحواج إكمال دفاعها عن المتهم.

ومن ثم واصلت المحامية دفاعها باستعراض بقية أدلتها، إذ قالت:

- لو كان المتهم يقصد قتل المجني عليه، لأطلق عليه عدة رصاصات، علماً بأن تقرير مختبر البحث الجنائي أفاد بأن المسدس يحمل عدة طلقات، وكان بإمكان المتهم أن يقوم بإطلاق الرصاص على المجني عليه بأماكن متفرقة من جسده لإزهاق روحه.

- أما الدليل الثالث، فهو أن المجني عليه قام باستفزاز المتهم بتجاوزه سيارة الأخير وذلك بعد مشادة كلامية دارت بينهما قبل خمس دقائق من واقعة القتل، إذ قام المجني عليه عندما كان يقود سيارته بتجاوز سيارة المتهم، وعندما أصبح أمامه قام باستخدام الفرامل من أجل مضايقة المتهم واستفزازه، ما جعل المتهم في حال غضبٍ، ومن ثم قام بتجاوز المجني عليه وأوقفه معترضاً سيارته، وهنا نزل المجني عليه من سيارته مسرعاً إلى المتهم بقصد النيل منه، وعندما اقترب منه بحوالي 20 سنتيمتراً، قام المتهم بضرب المجني عليه بالمسدس في موضع غير قاتل. ولم تكتفِ الحواج بهذا القدر من الدفاع، ففاجأت الجميع باستخدامها أدلة الإدانة لتطلب من هيئة المحكمة تخفيف العقوبة على المتهم نتيجة وجود تلك الأدلة ذاتها، إذ أوضحت للمحكمة أن «الاستفزاز فقهاً وقضاءً يعتبر عنصراً مخففاً، وللمحكمة لما لها من سلطة تقديرية في تخفيف العقوبة في تطبيق المادتين 70 و 72 من قانون المرافعات».

سكتت الحواج بعد تلك الدفوع التي أثارتها، إلا أن عدالة المحكمة لم تسكت، فإن القضية لم تنتهِ بعد، إذ طلبت هيئة المحكمة من المحامية الحواج تقديم مرافعتها الشفوية التي أثارتها مكتوبة لإيضاح جميع النقاط التي دونت في محاضر الجلسة، وأعطت المحكمة أجلاً للحواج لتقديم تلك المرافعات.

التعليقات: 1 | الزيارات: 56 Views | التاريخ: 2007/06/25