بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لأنني أعشق الأستماع لكل ما يُبدعه الشيخ حسين الأكرف, فإنني أرتاح حين أستمع للصوتيات المسجلة بصوته, و إن لم يكن, فـ ألحانه كافية. حين أريد أن أشعر بالأمان, أستمع إلى هذه المقطوعة الموسيقية الجميلة, و هي عبارة عن لحن معزوف لـ لحن القصيدة المشهورة صلاة الليل.
أما حين أريد أن أشعر بالحزن ” لا أعرف لماذا..!! “, فإنني أستمع إلى هذا المقطع من قصيدة ألقاها الشيخ:-
و حين أريد أن أشعر بالتفائل, أستمع إلى هذه القصيدة بصوته, و التي تبث روح الأيمان و الرضا بالحال في قلبي.
لا أعلم ماذا حدث, و كيف حدث, و لماذا حدث, و لكن كل ما أعلمه, إنني تغيرت فجأة, و أصبحت متشائم أكثر من اللازم, حتى مدونتي هذه, لم أعد أكتب فيها كسابق عهدي, فقد كنتُ أكتب لأرتاح, أما الأن فإنني أكتب لـ أتشائم لا أكثر.
كل مافي الأمر, إنني بحاجة لبعض التغيير, بحاجة لـ فُسحة من تشائمي, بحاجة إلى العودة قليلاً لما كنت عليه, و لكن يأبى الحال, فكُل ما في هذه البلاد, يجعلني متشائماً. في الحقيقة, أحسد من لا يُصاب بحالتي جراء الوضع السياسي في البلد.
على العموم, سأحاول أن أُغير قليلاً من روتيني, عّل الحال يكون أفضل.
فعلاً, أشعر بالراحة أكثر حين أستمع لهذه المقاطع, أريد بشدة أن أتوقف عن الأستماع للأغاني, فحين أستمع لها, لا أشعر بالطمأنينة, و لكن لحد الأن لم أستطع التغلب نهائياً على ذلك. سأحاول أكثر و أكثر.
ملاحظة:- إن لم تعمل المقاطع بجودتها هنا, قوموا بتنزيلها للأستماع إليها بجودتها الأصلية و الممتازة.