movies

IMDB Top 250 movies!

بـسم الله الـرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لمن لا يعلم, فـلدي إهتمامات غـير الوضع البحريني!

غالباً, أفضل أوقاتي أقضيها فـي مشاهدة المصارعة الحرة, التي أتابع لها أكثر من 3 أو 4 عروض إسبوعياً!
غير المصارعة, فـ أنا متابع نهم للأفلام, و أهتم جداً بـترتيب الأفلام في موقع IMDB, خصوصاً في قائمة أعلى 250 فلم من حيث الترتيب, و الـتي كان فلم العراب يتصدرها قبل فترة!

لـم أستغرب تبادل الأدوار في الترتيب بـين فلم The Shawshank Redemption و فلم The Godfather بجزئيه الأول و الثاني, حيث و لفترة طويلة كانت هذه الأفلام الثلاثة هي المسيطرة على المركز الأول, لأنها أفلام بالـفعل تستحق أن تتصدر الترتيب.

قبل فترة إستغربت من تصدر The Dark Knight للقائمة. فلم من سلسلة أفلام باتمان!, لم أتوقع أن يحدث هذا الأمر في يوم من الأيام!
على العموم, قررت أن أقوم بـتزيل الفلم لمشاهدته, رغـم إنني لـست من عشاق هذا النوع من الأفلام الخزعبلية!. بـعد مشاهدة الفلم, وجدته رائع جداً, و من أفضل الأفلام التي شاهدتها, و لكن لم أجد فيه ما يـجعله أن يـتغلب على الأفلام سالفة الـذكر! رغم ذلك, أعترف إن أداء الممثل Heath Ledger في دور الـجوكر كان رائعاً, لـدرجة أنني أعطيه أفضل أداء تمثيلي على مستوى جميع الأفلام لـحد الأن!

التعليقات: 5 | الزيارات: 220 Views | التاريخ: 2008/08/02

جوع و ضرب جموع

بـسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

التعليقات: 0 | الزيارات: 99 Views | التاريخ: 2008/03/13

من هذه اللحظة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

حسناً, عدتُ ليلة الخميس من سترة, و أنا أبكي..!
نعم, لا أخجل من الأمر, تقيأت مرتين عند وصولي للمنزل, و كان قبل هذا الأمر أن ذهبت لأصدقائي, و جلست معهم لدقائق و من ثم رحلت. طوال الوقت جملة تتردد في خاطري ” هناك عقول تسقيطية, و هناك عقول تبريرية, و لا فائدة من الأثنين, و هناك عقول تنفيذية و هذه العقول هي الصحيحة “. هذه الجملة قالها الأخ نادر عبدالأمام, في اللقاء الجامهيري بسترة, في ليلة الخميس 20/06/2007 .

قبل قليل, إنتهيت من مشاهدة فلم من أجمل الأفلام التي شاهدتها, رغم إستيائي لإعتماده على خرافة محرقة اليهود. الفلم هو “الكتاب الأحرار , Freedom Writers “. شدني الفيلم لما يحمله من أفكار جميلة للتغيير, إصرار و عزيمة, محاولة و محاولة, عدم يأس, و إثبات للنفس. كـغيري من العرب و المسلمين, لا أحب أمريكا, أعتبرها الشيطان الأكبر, بل أكثر, و لكن هذا لا يمنعني بأن أمتدح طريقتهم في النظر للأمور. في هذا الفيلم, قالت المعلمة مخاطبة طلابها ” من هذه اللحظة..كل صوت يخبرك أنك لا تستطيع هو صامت.. كل مبرر يخبرك بأن الأشياء لن تتغير, سيختفي.. و الشخص الذي كنت عليه قبل هذه اللحظة.. دور ذلك الشخص قد أنتهى, الأن هو دورك “.

هل سمع أحدكم من قبل عن نظرية إسمها ” النبوءة التي تحقق ذاتها “..؟!
هذه النظرية تقول إن الطفل, الطالب, إذا أعتقدنا إنه فاشل, كسول, و لا يمكن له أن ينجح, سيتحقق هذا الأمر, بكل بساطة, الأنسان لديه محطات إستقبال, تستقبل هذا الشعور الصادر منا, إستقباله لهذا الشعور سيمنحه الأيمان بالضعف, الكسل, الخمول, إنعدام الهمة, و اليأس من التغيير. هذه النظرية في نظري لا تنطبق على الطفل و الطالب فقط, هي تنطبق على كل شيء. لا يمكن لأي إنسان أن ينجح في أمر ما إذا تم تحبيطه. الشجرة لن تثمر إذا قال الناس دوماُ للفلاح إنها لن تثمر, فهو سيقوم بإهمالها.

لا أريد أن أكون من العقول التبريرة, و لا أريد أن أكون من العقول التسقيطية. أريد أن أكون من النوع الثالث, الذي يساعد الأخر على تخطي الفشل. لماذا نحكم على تجربة وليدة اليوم بالفشل, و لماذا حكموا عليها بالفشل قبل أن تبدأ أصلاً. لماذا يرددون دائماً ” سيفشلون, التغيير مستحيل..” و إلى أخره من الأقوال التحبيطية. إذا كانوا لا يعتقدون بنجاح التجربة, فلماذا يوظفون أصواتهم من أجل التسريع في إفشالها أصلاً..!

لا أستطيع أن ألوم من إكتوى بنار الفقر لإنه رفع صوته, لا أستطيع أن ألوم. كيف لي أن ألوم من يعيش في جحيم الفقر. و لكن كيف لقلبي أن يتحمل المشهد.

كيف لي أن أرى من أولد حركة التغيير في البلاد و هو يُسب و يُشتم من نواقص. كيف لي أن أرى من عاد من غربته, فأسس لإنتفاضة نلنا بها كرامتنا, فأسميناها إنتفاضة الكرامة, كيف لي أن أراه و هو يُعامل معاملة العميل. كيف لدموعي أن تتوقف.

ربما يُقاس الحزن, و لو تم قياسه, لكان حزني على شيئين هو أعلى أحزاني, حزني على رحيل الوالد الجمري, و حزني على ذلك المنظر, الذي رأيت فيه قائدي, حبيبي, سيدي, الشيخ علي سلمان, و هو يُشتم, مِن من كان هو السبب في إعلاء أصواتهم. كيف لدموعي أن تتوقف.

كُل ما أستطيع أن أقوله, هو إنني لن أستبدل حبك يا قائدي بأي شيء في الدنيا. أنا مستعد لأخسر كُل شيء, كُل شيء, كُل شيء, و أنا أعنيها, في سبيل حبك, فأنا مؤمنٌ و الأيمان يملئ قلبي بمبدأك السامي, و فكرك العظيم, الفكر المحمدي الأصيل, يا قائدي يا أبا مجتبى يا علي سلمان.

أقول لك يا قائدي.. من هذه اللحظة..كل صوت يخبرك أنك لا تستطيع هو صامت.. كل مبرر يخبرك بأن الأشياء لن تتغير, سيختفي.. و الشخص الذي كنت عليه قبل هذه اللحظة.. ستبقى عليه للأبد خالداً في قلوبنا..!

التعليقات: 3 | الزيارات: 252 Views | التاريخ: 2007/06/22

غباء الملوك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كعادتي في كل فلم, أقوم بتسجيل العبارات التي تشدني. أثناء مشاهدتي للفلم الرائع 300, شدني مقطع جميل جداً.

زيركسيس :- لن يكون هناك مجد في تضحيتك, سأمحو حتى ذاكرة سبارتا من التواريخ, كل قطعة من الكتابة اليونانية ستحرق, كُل مؤرخ يوناني و كل كاتب, عيونهم ستفقئ, وألسنتهم ستقطع من أفواههم, و الذي يشرف الأسم ذاته لسبارتا, أو ليونايدس سيكون عرضة للعقاب بالموت, العالم لن يعرف مطلقاً إنك كنت موجود.

ليونايدس :- العالم سيعرف إن الرجال الأحرار وقفوا ضد الأستبداد, القلة الذين وقفوا ضد الكثير, و قبل أن تنتهي هذه المعركة, حتى الملك الذي يعتبر نفسه إله, يمكن أن ينزف…!

دائماً ما يكون هناك ملك مستبد, و دائماً, ما يكون هناك حُر يقف في وجه هذا الملك و الأستبداد. دائماً ما يكون الملك جائراً ظالم, و دائماً ما يكون الحُر عادل. عادة الملوك هي القضاء على الأحرار, و دائماً ما ينجحون في هذا, و لكن من المستحيل أن يمحوا ثورة الأحرار من ذاكرة الناس.

العالم سيعرف إن الرجال الأحرار وقفوا ضد الأستبداد, هم سيُذكرون دائماً, و ستُضرب بهم الأمثال, و سيبقون شموعاً للثوار في كُل أنحاء العالم, لا يهم هل كانت النهاية سعيدة أم مؤلمة, لا يهم هل إنتصروا في المعركة أم لا, هم سيُذكرون بلا أدنى شك, لن يهتم أحدهم إلى ديانتهم أو مذهبهم, لن ينظر الناس إلى بشرتهم أو عرقهم, و لن يُعير أي شخص لـ جنس الثائر أية أهمية, هم سينظرون لـوقوف هؤلاء في وجه الأستبداد, و سيتركون الباقي.

غاندي كان ثائراً, وقف ضد الأستبداد, الكثير يستشهد بما فعله غاندي, غير مُعيرين لـ كونه عابداً للنار أي أهمية, كذلك مانديلا, و جيفارا, و غيرهم من الأحرار الثوار.

أكبر مثل و شاهد, أعظم ثائر بقي حياً في قلوب الناس, هو الأمام الحُسين عليه السلام. نرى الثوار في جميع أنحاء العالم يستشهدون بثورته الخالدة, مُسلمين و غير مسلمين, و منهم غاندي. الحُسين شمعةٌ لا تنطفى, هو شمعة باقية تُضيء الطريق لكُل ثائر.

لا يعي الملوك أبداً إن لهم نهاية, هم يعتقدون أنهم بـتمثال أو نصب تذكاري سيبقون خالدين, مُتناسين إن بإستطاعة حمامة ضعيفة أن تُلقي بفضلاتها على أنوفهم المنحوتة من الرُخام الثمين. هُم يعتقدون أن صك وجوههم على قطعة من الذهب ستُبقيهم خالدين مدى الأزمان, مُتناسين إن نقطة من الزئبق قد تمحوا أثرهم من على هذه القطعة الذهبية الفانية. هم يظنون إنهم بتدشين نافورة عملاقة هُنا و هُناك, سيبقون لهم أسماً, مُتناسن إن الماء قد ينضب. هُم يطلقون أسمائهم على الشوراع و المُدن, واثقين إن شوارعهم و مُدنهم ستبقى, مُتناسين إن شعلة فتيل بإمكانها حرق بلداً بأكمله.

هؤلاء الملوك لم يأخذوا دروساً من التاريخ, هُم لم يعتبروا من الأولين, لم تأتهم العبرة من أسلافهم, و لم يعوا يإن الممالك تسقط, و الثورات تبقى عالية, مُخلدة في قلوب الناس. هؤلاء الملوك, لا يتوقعون أن تكون نهايتهم كنهاية أسلافهم, يموتون مخسوفين, يُوضعون في تابوتاً مُغلق بإحكام, خوفاً من إنتشار رائحتهم العفنة, و يدفنون بُسرعة فائقة خوفاً من شكلهم بعد الموت لا عليهم. هم يحسبون إن مجالس العزاء ستكتظ بالمعزين, غير مُنتبهين إن الزحمة و التزاحم ما حدثت إلا إلى تهنئة الوارثين. هؤلاء غير محزوناً عليهم, يذهبون و لا أحد يُبقي لهم ذكرى, حتى التجار المُتملقين الذين كانوا يضعون صورهم, يستبدلون الصور بصور خُلفائهم.

هل يعتبر هؤلاء, هل يعون إنهم فانيين, هل يُزيلون فكرة الخلود من عقولهم الملطخة بدماء الأحرار. سمعتُ ذات مرة, إن في المُخ فراغات, فـ حين يعتاد الأنسان على تعاطي مادة كـالنيكوتين, يمتلئ فراغ من هذه الفراغات, و لا يكادُ يقل, حتى يشعر الأنسان بصداع شديد, يدفعه إلى تعاطي المادة من جديد. هؤلاء الملوك, أدمنوا على دماء الناس, و إمتلئت كُل الفراعات الموجودة في أدمغتهم الفارغة بالدماء, فأصبحوا مُتعطشين للدماء, ماصين لدماء الناس.

ثكلتكم أمهاتكم يا ملوك الطغيان..
أتمنى لكم أن تعيشوا طويلاً, لـيزيد عذابكم في الأخرة..
اللهم إجعلنا من المظلومين و لا تجعلنا من الظالمين..!

التعليقات: 0 | الزيارات: 309 Views | التاريخ: 2007/04/06

الأفكار مضادة للرصاص

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

إنتهيت من مذاكرة دروسي الجامعية, فقررت مشاهدة فلم. إحترت ماذا أشاهد, فقررت مشاهدة فلم كنت أتوق لمشاهدته منذ فترة, و هو v for vendetta. كلما أستطيع قوله عن الفلم, إنه رائع بكل ما للكلمة من معنى.

في العادة, حين أشاهد فلم معين, أسجل الجمل التي تشدني في الفلم. في هذا الفلم, الفكرة بأكملها تحتاج إلى تسجيل, إلا إنني سأذكر بعض النقاط فقط.

أعجبتني شخصية بطل الفلم كثيراً, و ما أعجبني أكثر هو الفكر الذي كان يحمله. كان يحاول أن يشجع الناس على التخلص من الخوف الذي يسيطر عليهم, و كان يحاول أن يعلمهم طريقة الرفض, و التعبير عن الرفض. أحد الجمل التي شدتني في الفلم هي ” على الناس أن لا يخافوا من حكامهم, على الحكام أنا يخافوا من شعبهم “. لوهلة فكرت و قلت, هي معادلة من جزئين, و نحن في البحرين, نعاني من فقدان أحد أجزاء المعادلة. الحاكم يخاف منا, و هذا أمر لا يخفى على الكثير, و لكن الناس أيضاً تخاف من الحاكم, و هذا هو الجزء المفقود في المعادلة. يجب أن نتعلم أن لا نخاف من الحاكم, و أن نعبر عن الرفض, بالطرق التي لا تجعل منا في وضع المستجدي, و لا في وضع الفوضوي.

في الفلم, أراد البطل أن يُعلم الفتاة التي أحبها قلبه طريقة التخلص من الخوف. وضعها في حيلة, عذاب نفسي و جسدي, كانت تظن إن من يعذبها هم أشخاص من المخابرات, حيث كانوا يطبلون منها الأعتراف بكل شيء. حين خيروها, و قالوا لها, لكي خياران, إما الأعتراف أو الأعدام, قالت أفضل الأعدام. حينها قال لها معذبها, نجحتِ في الأختبار, لم يعد لديكِ خوف, أنتِ حرة.
هل نحن أحرار؟. الحر هو من يتخلص من خوفه, يجب أن نتخلص من كل ذرة خوف, لكي نكون أحرار, حينها لا تستطيع أي حكومة أن تقف في وجه الأحرار.

أحد الجمل التي قالها البطل أيضاً ” إن الرموز تُعطى قوتها من الناس “. شدتني العبارة بقوة. الحاكم إنسان, و لو إنه فقد إنسانيته, إلا إنه إنسان حاله حالي و حال غيري. الحاكم رمز, و الرمز يحتاج لمن يضعه, و لكي يتم وضعه يحتاج إلى قوة. هذه القوة, يستمدها الحاكم من خوف الناس.

تقول حكاية قديمة, إن شعبٍ أراد أن يتخلص من ساحرة, فحاربها مئات السنين, و في كل حرب, كان قوتها تصبح أكبرو و أكبر. إلى أن جاء حكيم و قال لهم, هي تسمد قوتها منكم, فالساحر لا يمكنه أن يسيطر إلا على الشخص الذي يخاف منه, و الشخص الذي شخصيته أضعف من شخصيته. إن أردتم التخلص من هذه الساحرة, فقط تجاهلوا وجودها. حين فعلوا, ماتت الساحرة, و عاش الشعب في نعيم. كل ما فعلوه, هو أنهم تخلصوا من خوفهم, و تجاهلوها.

يقول بطل الفلم في جملة إخرى ” إن هذا البلد يحتاج إلى أكثر من بناء, إنه يحتاج إلى الأمل “. حين يفقد الشعب الأمل في الحصول على حريتهم, سيبقون عبيداً للحاكم للأبد.

محور أخر من الفلم, أعجبني بشدة. يعتقد بطل الفلم, بإن الفكر هو أساس كل شيء. لسنا بحاجة للقوة لتحرير بلد. غاندي حرر الهند بالفكر, و كذلك فعل الأمام الخميني قُدس سره. في الفلم, يوجد شخص, تم القبض عليه لأنه سخر من الحاكم. لم يكن سوف يعدم, و لكن حين فتشوا منزله, وجودا قرآن, و هم يعتقدون بإن القرآن يحمل فكراً, و أكثر ما يخيفهم هو الفكر. لذا تم إعدامه.

كذب الموت, فالحسين مُخلد, كُلما إُخلق الزمان تجدد. هذه الجملة, نرددها دائماً. الأمام الحسين عليه السلام مُخلد. هو مُخلد بالفعل في قلوبنا. و لكن كيف هو مُخلد..؟؟!, و هل إنتصرت ثورته فعلاً..؟؟!. نعم, هو مخلد, و أنتصرت ثورته أعظم أنتصار في التاريخ. لأن فكر الأمام الحسين عليه السلام, لازال مخلد, و سيبقى مخلد, فمن سمِع خُطبة السيد حسن نصر الله بالأمس, لن يكون لديه أي شك في إن فكر الأمام الحسين عليه السلام مخلد.

الجملة الأقوى في الفلم, و التي جعلتني أعيد اللقطة و هو يقولها أكثر من عشر مرات, هي ” داخل هذا القناع يوجد أكثر من ما هو لحم, داخل هذا القناع توجد فكرة, و الافكار مضادة للرصاص “. قال هذه الجملة, و مجموعة من رجال المخابرات يوجهون مسدساتهم نحوه. نعم, الأفكار مضادة للرصاص, و من يدعي إنها ليست كذلك, فليثبت كلامه.

بالأمس, ذهبت للساحة التي من المقرر أن تكون فيها ندوة حق. حين وصلت أنا و من معي, وجدنا الشباب متجمهر, و قوات الشغب تطوق المكان. بعد فترة, كان الأستاذ حسن مشيمع يلقي بياناً, يحاول فيه تهدأة الشباب, و قال كلاماً كان يقطرعسلاً من الفكر الراقي ” نحن أصبحنا أقوياء, لدينا أصدقاء في كل مكان, لدينا أوراق نُقدمها لكل المنظمات الحقوقية, دعوهم يطوقون المكان, و لا تفعلوا لهم شيئ, دعوهم يثبتون إنهم همج رعاع, يتصرفون بهمجية.. “. كان الكل متجمع حول الأستاذ, و فجأة و بدون سابق إنذار و بدون سبب, أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع علينا. كنتُ أحمل كاميرا الفيديو, و صورت كل شيء.

أختم موضوعي هذا, بمثال بسيط. حين نجتمع أنا و أصدقائي الثلاثة, لنلعب الورق ” كوت 4 “, نكون أنا و علي في فريق, و غسان و تقي في فريق. غسان يحاول التخلص من الورقة الضعيفة التي لديه, فيرميها أولاً, علي يقوم برمي ورقة أكبر, و تقي و أنا أصغر, لتكون الأكلة لي أنا و علي. يقوم علي برمي ورقة أخرى, ورقة كبيرة, إلا إنها مثل لون الورقة التي رماها غسان في البداية, أي أن لا فائدة منها, فغسان سوف يقوم بأكلها بلا شك. الخطأ الذي قام به صديقي علي, هو أنه كرر اللعبة.

لذا.. أقول للحكومة.. لا تكرري اللعبة.

التعليقات: 3 | الزيارات: 174 Views | التاريخ: 2006/09/23

Click – تحكم في حياتك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

في ليلة الأمس, سهرت أنا و أصدقائي, غسان, تقي, و علي, و ختمنا سهرتنا بمشاهدة فلم Click. أعجبتني فكرة الفلم جداً, رغم إن طريقة سرد الأحداث لم تكن بالمستوى المطلوب.

تدور القصة, حول أب, حياته تتلخص في عمله و لا شيء أخر. لا يعلم الكثير عن عائلته, و لم يهتم لمعرفة الكثير. كان يريد أن يطور من عمله و يحصل على ترقية في العمل, هذا كل ما كان يريده. و لكن يبدو إن عائلته كانت تسبب له الكثير من الأزعاج على حسب فهمه للأمر. في أحد الليالي, ذهب بعد مشاداة كلامية بينه, و بين زوجته إلى أحد المتاجر, ليشتري جهاز تحكم عن بعد, يغنيه عن كل أجهزة التحكم الموجودة في المنزل, بدأً من جهاز تشغيل التلفاز, وصولاً إلى جهاز فتح باب الكراج. ذهب للمتجر, و غط في نوم عميق على أحد الأسرة المعروضة, و حلم بأسوئ كابوس في حياته. كان الحلم هو قصة الفلم. في الحلم, ذهب صديقنا إلى المتجر, و رأى باب خلفي, عليه عنوان ” العالم الأخر “, دخله, و وجد شخص ما. أعطاه هذا الشخص جهاز تحكم مجاني, و أخبره إنه يتحكم بكل شيء. ذهب صديقنا للمنزل, و حين حاول تجريبه, رأى إن هذا الجهاز خرافي!!. نعم, إنه يستطيع التحكم في كامل حياته, يُقدم مشهد, يُعيد مشهد, يُخفض من صوت المتحدث, و حتى يساعده في أداء عمله!!. خلاصة الموضوع, ظل صديقنا يستخدم جهاز التحكم عن بعد هذا, فقضى به الأمر إلى أن أصبح سمين بدرجة كبيرة, و مطلق, و مكروه من أبنائه, و حتى هو لم يستطيع أن يكون بجنب والده حين توفي, و كان بشع في الخلق و الاخلاق فعلاً. إنتهى به الأمر إلى أن فقد السيطرة على الجهاز, فأصبح الجهاز هو المتحكم في حياته, و لم يأتي الجهاز بشيء جديد, حيث كانت ميزته, بإنه يقوم بحفظ عادات و سلوكيات المستخدم, و لن يستطيع المستخدم بعد فترة من أن يعيد إعداد تصرف الجهاز. حين إستيقظ من الحلم, تغيرت حياة هذا الرجل 100% .

هذا ما نصل إليه, حين نحصل على جهاز تحكم في حياتنا. تصبح الحياة بلا قيمة.

من الجميل إن يتحكم الأنسان في حياته, و لكن يجب إن لا تفقد الحياة عامل المفاجأة, و عامل الأمور الغير المحسوبة. يجب إن يبقى هناك القليل من الأزعاج, لكي نشعر بطعم الراحة, و يجب إن يكون هناك القليل من الحزن لكي نشعر بطعم الفرح.

ذكرني الفلم, بفلم أخر, لم أذكر أسمه, كان فيه البطل وسواسي لأخر درجة, حيث كان يأخذ الكثير من المضادات الحيوية, و التطعيمات, و كان يهتم بنظافة الطعام لأخر درجة. إنتهى به الامر إلى أن مات بسبب مرض زكام بسيط.. لم تكن لديه مناعة و حصانة, لأنه لم يمرض يوماً ما.

ببساطة, جرب أن تعيش المشاكل, فهي تعطيك حصانة ضد ألف مشكلة و مشكلة.

أما الأن, فأترككم مع هذه الموسيقى, مع تمنياتي لكم بإستماع جيد…

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

التعليقات: 2 | الزيارات: 133 Views | التاريخ: 2006/08/02

لن أمل من هذين الفلمين…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

في طبيعتي, لا أحب أن أشاهد أي فلم أكثر من مرة, إلا ما ندر, و ذلك يكون بسبب رغبتي في فهم القصة أكثر و أكثر, و هذا ما فعلته في أفلام جميلة و معقدة مثل Memento.

لدي قائمة تطول من الأفلام و الممثلين الذين يهواهم قلبي, و تتصدر قائمتي ثلاثية الأب الروحي :-

  1. The Godfather (1972)
  2. The Godfather: Part II (1974)
  3. The Godfather: Part III (1990)

لكل قاعدة شواذ, و قاعدتي التي تنص على عدم مشاهدة أي فلم أكثر من مرة, تم كسرها في حالتين.

godfather.jpg

الحالة الأولى هي ثلاثية الأب الروحي – The Godfather.

Casablanca.jpg

و الحالة الثانية هي حالة الفلم التاريخي الخالد Casablanca (1942).

هذين الفلمين لا أمل و لا أكل من مشاهدتهما. شاهدت الأب الروحي قرابة الـ 11 مرة فقط..!! . بينما شاهدت كازابلانكا قرابة الـ 6 مرات. و لا أزال أرغب في مشاهدتهما مرات أخرى, رغم فائض المخزون من الأفلام الذي أملكه..!!

كل كلمة في هذين الفلمين, كل مشهد, كل شيء..!! كل شيء يشدني و بقوة. الموسيقى و الأغاني الخاصة بالفلمين, أحس بالنشوة حين أستمع إليها. موسيقى فلم الأب الروحي و الأغنية, توجد لدي, و لكن للأسف الأغنية الموجودة في فلم كازابلانكا لم أحصل عليها. بحثت عنها كثيراً, و لم أجدها. على العموم, أهديكم هذه الموسيقى الجميلة بل الخرافية, من فلم الأب الروحي.

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

التعليقات: 40 | الزيارات: 556 Views | التاريخ: 2006/07/14