audio

أحلامنا دوماً تتخطى قدراتنا, قدراتنا دوماً تتخطى جرأتنا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لكل منا أحلامه الخاصة التي يرسمها في أعمق منطقة في بحر عقله, بإرادته و رغبته, لا بإرادة و رغبة غيره. قد تُسلب حرية المرء, قد تُسلب إنسانيته, قد تُسلب حتى حياته, و لكن هُناك شيئين لا يُمكن أن يُسلبا منه, الكرامة و الأحلام. الأحلام شيء بين المرء و نفسه, لا يُمكن لأي شخص أن يتدخل في أحلام شخص أخر, قد يحفزه على الحلم, و لكن من المستحيل أن يرسم له أحلامه.

أحلامنا دوماً تتخطى قدراتنا, قدراتنا دوماً تتخطى جرأتنا. عبارة رنانة, أذكر إنني سمعتها أثناء مشاهدتي لأحد الأفلام, فسجلتها في هاتفي, للأسف لا أذكر في أي فلم بالضبط. هذه العبارة جعلتني أفكر طوال تلك الليلة في مدى صحتها و واقعيتها, و لم أجد شيءً واحداً يُخطأها. لا يحلم المرء بما يقدر على فعله, و لا يقدر المرء على فعل ما لا يجرأ على فعله, إذاً فعلاً أحلامنا دوماً تتخطى قدراتنا, و قدراتنا دوماً تتخطى جرأتنا.

في بحريننا الحبيبة, الكُل يحلم, و قلة من يحققون أحلامهم. في بحريننا الحبيبة, قلة هم من تتخطى قدراتهم أحلامهم, فيحولون كل أحلامهم إلى حقيقة. في بحريننا يحدث العكس, فهنا جرأتنا هي من تتخطى دوماً قدراتنا…!
نعم, نحنُ لا تنقصنا الجرأة, نحن بركان و ثورة من الجرأة, و لكن قدرتنا تتأخر بكثير عن هذه الجرأة..!

للأسف, أحلامنا بسيطة, و هي تتخطى قدرتنا, و جرأتنا كبيرة و هي تتخطى قدرتنا أيضاً. في هذا الوطن, بماذا يحلم المرء..؟!, لا يحلم إلا بالحياة الكريمة. هل هذا حلم كبير..؟!, نعم, في وطني هو حلم كبير, فـ قدرات أبناء وطني لا تصل إلى مستوى هذه الأحلام..!

ذنب أبناء وطني إنهم حلموا, حلموا بحياة كريمة, حلموا بعدل و مساواة, حلمواً و يا لـ جرأتهم الكبيرة, فهل نسوا إن قدراتهم لا تأتي بأحلامهم. ذنب أبناء وطني إنهم صبروا, و قالوا ” و بشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و انا اليه راجعون.. “, ذنب أبناء وطني إنهم حمِلوا النظام على سبعين محمل خير, ذنب أبناء وطني إنهم أبناء هذا الوطن..!

هل هذا ذنب فعلاً..!

بـ ماذا كان يحلم عباس الشاخوري..؟!
لماذا كان يعمل من الخامسة صباحاً حتى السابعة مساءً, و من العاشرة مساءً حتى الثانية صباحاً..؟!, هل كان يحلم بإنه سـيوفر العيش الكريم لأسرته التي كونها للتو..؟!. لقد نسي عباس قدراته, و نسي إنه من أبناء هذا الوطن, و نسي إن قدراتهُ لا تحقق له حلمه في العيش الكريم له و لأسرته..!

أي شخصاً يتحمل ما تحمله هذا المواطن الشريف..؟!. حلم بعمل يوفر له الحياة الكريمة, فخانه حلمه, فحكومة وطنه لا توفر لأبنائها هذا, فـفي تحقيقها لأحلامهم نصراً لهم, و زيادةٍ لجرأتهم. حلم بعمل أخر, فخانه حلمه مرة أخرى, فحكومته لم تسن قانون يأمر بصرف رواتب تكفل للأنسان الحياة الكريمة. حلم بعملين, و يا ليته لم يحلم, فحين حلم بهذين العملين, تحقق الحلم أخيراً, و لكن للأسف, في وطني حين تتحقق الأحلام, فإعلم إنها قد تحولت إلى كوابيس, و كان هذا الكابوس أن يكون عباس قتيلاً, شهيداً حي, شهيد الحلم الكبير, شهيد الحياة الكريمة..!

و نبقى نقول, رغم كل شيء, رغم إننا نعاني من هذا الحلم الكبير, رغم إننا نموت من أحلامنا في هذا الوطن, نقول و كلنا فخر…

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.


تبين عيني.. لچ عيوني.. أنا و كل ما أملك..
فدا أرضچ.. يا شوق إلي.. إذا أبعد يناديني..

يقول أنت عزيز الراس.. و أهلك من أعز الناس..
يقول أنت بحريني.. يقول أنت بحريني..

ألا يا ساحل البحرين.. يا ريحة هلي الطيبين..
أشمك طيب كل عمري.. يا أغلى من نظير العين..

يا دار كل مداينها.. أهي مني و أنا منها..
يا شوق إلي.. إذا أبعد يناديني..

يقول أنت عزيز الراس.. و أهلك من أعز الناس..
يقول أنت بحريني.. يقول أنت بحريني..

إذا غربتي أو شرقت.. أشيلچ حرزي يالدانة..
يا مركب في بحور الحب.. خفق في صدري ربانه..

و أنت بالزمن نخلة.. زرعها شعبنا كله..
يا شوق إلي.. إذا أبعد يناديني..

يقول أنت عزيز الراس.. و أهلك من أعز الناس..
يقول أنت بحريني.. يقول أنت بحريني..

تبين عيني.. لچ عيوني.. أنا و كل ما أملك..
فدا أرضچ.. يا شوق إلي.. إذا أبعد يناديني..

يقول أنت عزيز الراس.. و أهلك من أعز الناس..
يقول أنت بحريني.. يقول أنت بحريني..

يقولون أنك بحريني يا عباس, أنت بحريني, و أنت عزيز الراس, لكن ليش راسك فيه رصاصة يا عباس..!

التعليقات: 5 | الزيارات: 800 Views | التاريخ: 2007/04/03

تجريد الموكب من القضايا السياسية انتصار لخط يزيد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أسود الموكب الحسيني, الشيخ حسين الأكرف, مهدي سهوان, فاضل البلادي, و غيرهم من الرواديد الذين يبذلون كل جهدهم لخدمة أهل البيت, و إيصال رسالة الحق للناس. الحسين عبرة و عبرة, فنحن نُجري العبرة, و نأخذُ العبرة, و هؤلاء الرواديد يجرون العبرة, و يبينون العبرة.

أنا أوؤمن كُل الأيمان, بإن الموكب الحسيني يجب أن لا يخلى من رسائل الحق, و المواضيع الأجتماعية السياسية, فهذا الموكب هو الوسيلة الأعلامية الكبرى لدينا, و يجب أن نستغلها بشكل صحيح.

لهذا تحاول الحكومة بين الحين و الأخر, الخروج بقانون أو شيء من هذا القبيل, للتضييق على هذه المواكب و الرواديد, و أخرها هو إيقاف الشيخ حسين الأكرف و التحقيق معه.

في كلمة السبت قبل 21 يوم, في تاريخ 10 مارس 2007, ذكر سماحة الأستاذ المجاهد عبدالوهاب حسين, كلمة أنارت القلوب, تحدث فيها عن إن الدعوة لتجريد الموكب من القضايا السياسية إنتصار لخط يزيد عليه اللعنة.

نصل الكلمة, مع تضليل الجملة الصريحة :-

النقطة الرابعة : أرغب في نهاية الحديث أن أتناول مسألة الدعوة إلى تجريد الموكب الحسيني من القضايا السياسية أو إدخالها فيه كجزء من رسالته العامة واهتماماته الأساسية في الحياة ، وذلك لأن هذه المسألة أصبحت موضع نقاش وحوارات في هذه الأيام ، ولاختصاصها بقيمة إحياء الذكرى ورسالة الموكب الحسيني وجوهر الاقتداء بالإمام المعصوم ( عليه السلام ) ولتدخل الدوافع السياسية في البحث من أجل المحافظة على رسالة الموكب أو حرفه عنها وتعطيل دوره وتأثيره في الحياة العامة وتحويله إلى مجرد طقوس فارغة من المضمون الرسالي التي لا تغني ولا تسمن من جوع .

أيها الأحبة الأعزاء : إني أعتقد بأن الفهم الرسالي لثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وإحياء ذكرى استشهاده والبكاء عليه كما أراده الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهـل البيت ( عليهم السلام ) والفهم الصحيح للرسالة الإسلامية ومنهج الإسلام العظيم في الحياة الذي يجسده الإمام الحسين ( عليه السلام ) التجسيد الحي الكامل والاقتداء الصحيح بالإمام المعصوم ( عليه السلام ) كل ذلك يفرض على المؤمنين الاهتمام بالقضايا السياسية وقضايا الشأن العام وإدخالها في أطروحات الموكب كجزء من رسالته واهتماماته الأساسية . وأعتقد أن تركيز الاهتمام على المصيبة في بعدها المأساوي وتجريد الموكب من الاهتمام بقضايا الشأن العام ، يعني في الحقيقة تحويل قضية الإحياء إلى قضية شخصية وتجريدها من بعدها الثوري والرسالي ، فهي في الحقيقة تصور لنا الإمام الحسين ( عليه السلام ) وكأنه مجرد إنسان عظيم محترم قتل بطريقة مأساوية بشعة والمطلوب منا أن نجلس في مآتمنا نبكي عليه ليلا ونهارا حزنا وأسفا ، وتتجاهل أن الشهادة في حقيقتها حياة وليست موتا ، وأنها سمو ورفعة وصعود إلى أعلى عليين ، وأنها السبيل الذي يلجأ إليه المؤمنون الصادقون من أجل بعث الحياة في أمتهم من أجل عزتها وكرامتها ورفعتها في الدنيا والآخرة ومن أجل حماية عقيدتهم في وجه الأخطار التي تتهددها وتقف في وجهها ، وأن الإمام الحسين ( عليه السلام ) هو قدوة المؤمنين
الذي يحمل رسالة السماء العظيمة المقدسة الخالدة في الحياة ويحميها بنفسه ، وقد استشهد من أجل تحقيق غرض الشارع المقدس المتمثل في إقامة حكومة ولي الله والعدل الإلهي في الأرض ، وأنه حاضر معنا بذكرى شهادته يطلب منا ويناشدنا السير بصدق وإخلاص على نهجه وخطاه في الحياة من أجل تحقيق نفس الأهداف .

أيها الأحبة الأعزاء : إن الدعوة إلى تجريد الموكب من القضايا السياسية وقضايا الشأن العام هي في الحقيقة ـ بحسب فهمي وتقديري ـ انتصار لخط يزيد وللحكومات الدكتاتورية المستبدة وقوى الاستكبار العالمي ، حيث أنها تؤدي إلى تقاعس الشعوب عن مقارعة ظلمهم والتخاذل عن نصرة أئمة الهدى لصدهم عن غيهم وبغيهم ، وهذه الدعوة تدل إما على الجهل بحقيقة الإمامة والاقتداء وبأهداف الرسالة السماوية والموكب الحسيني أو تدل على الضعف عن تحمل مسؤولية الكلمة الرسالية أو على الخبث وسوء النية المبيتة .

يقول أحد الشهداء : ” منذ نسينا الشهادة واتجهنا إلى مقابر الشهداء فقد أسلمنا رقابنا للموت الأسود ” .

أيها الأحبة الأعزاء : لقد مضى الإمام الحسين ( عليه السلام ) شهيدا وهو من الأحياء الذين هم عند ربهم يرزقون في أعلى درجات عليين في الجنة .
قال الله تعالى : { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمـَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ } ( آل عمران : 169 ـ 171 ) وهو كشخص ليس في حاجة إلى بكائنا وحزننا الشخصي عليه ، فهو في أعلى عليين في الجنة ، وإنما نحن الذين نحتاج إلى البكاء عليه لكي نحيي ونمجد قيمه ومبادئه ونكون من أتباعه بصدق وإخلاص من خلال السير على منهجه وخطاه في الحياة والثورة ضد الظلم والطغيان من أجل شرفنا وعزتنا وكرامتنا ونهضتنا في الحياة ، ومن أجل التغيير للأحسن وإقامة حكومة ولي الله والعدل الإلهي في الأرض ، لنصل من خلال ذلك إلى أعلى درجات الكمال الروحي والإنساني ونسكن في أعلى غرف الجنة مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) وجده وأبيه وأمه وأخيه والتسعة المعصومين من بنيه ، ومع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا . وبدون هذا يفقد الإحياء قيمته الروحية والأخلاقية والإنسانية والرسالية ، ونكون من أتباع الإمام الحسين ( عليه السلام ) بالاسم والصورة ومن أتباع الطاغوت بالصدق والحقيقة ، وتكون دعوة الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) لإحياء ذكراه والبكاء عليه غير مبررة عقلا وفاقدة لأية قيمة عليا ، وهو أمر لا يقبله العقل والدين والوجدان . وأرى في دعوة تجريد الموكب عن السياسة وقضايا الشأن العام بأنها بعيدة عن المنهج الإسلامي الحنيف الذي رسخه أهل البيت ( عليهم السلام ) وهي وليدة عقلية تعيش العزلة عن الحياة وهموم الأمة ، وتعيش الضعف في وجدانها الإسلامي وتوجهاتها واهتماماتها في الحياة ، وهي عقلية بعيدة عن توجهات القرآن الكريم والحديث الشريف وسيرة الطاهرين من الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) وعباد الله الصالحين من المؤمنين ، وهي لا تمثل في الحقيقة الدين الإسلامي الحنيف .
أيها الأحبة الأعزاء : لقد قال لنا الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه الذين استشهدوا بين يديه كيف ينبغي أن نعيش وندافع عن عقيدتنا وكرامتنا وحقوقنا وكيف ينبغي أن نموت بعزة وشرف في ساحة النضال والجهاد ، وبقي إما أن نعيش الضعف والأوهام التي لا تسمن ولا تغني من جوع أو نمضي على ما مضى عليه الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه ، وإنه لا ينبغي لمن يؤمن بمنهج الإمام الحسين ( عليه السلام ) ويقتدي به في حياته ويحي ذكراه بصدق وإخلاص كل عام أن يعيش الضعف والوهن والتخاذل والتراجع والإذلال في ظل أنظمة الظلم والجور والدكتاتورية والاستبداد والفساد ، ويجب عليه أن يسعى على طريق الشهادة والتضحية والفداء في سبيل صناعة خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، لتكون قدوة العالم في الدين والدنيا ، فامضوا أيها الأحبة الأعزاء على هذا الطريق طريق العزة والفلاح ، لتفوزوا بشرف الدنيا والدين والآخرة .
قال الله تعالى : { وكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } ( القرة : 143 ) .

و أنا أقول, أحسنت يا أستاذي و أستاذ قائدي, يا نور رموز المبادرة, حفظك الله و رعاك و أبقاك ذخراً لهذه الأمة.

و من هذا المنطلق, أحب أن أضع لكم مقطعين, الأول لسماحة الشيخ حسين الأكرف, و هو ينتقد ما يُسمى بربيع الثقافة, و المقطع الثاني للرداود مهدي سهوان, و هو يبكي الحال.

الشيخ حسين…

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

مهدي سهوان…

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 0 | الزيارات: 70 Views | التاريخ: 2007/03/29

اشلـون بيَّ لو قرب مني الأجـــل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

اشلـون بيَّ لو قرب مني الأجـــل

و أخـذ سمعي الموت والساني انثجـل

ظلَّت اعيوني تدير اعلى الأهـــل

تشوفهـا اتهل الدمـع لمصـابــي

اشلـون بي النفـس لو مني خمــد

او مني ملك الموت أخذ روحي او صعد

او للمغيسـل طلّعـوا مني الجـسـد

او قام المغسـل ايجـرد اثيـابــي

اقراء المزيد

التعليقات: 0 | الزيارات: 179 Views | التاريخ: 2007/03/28

إسترخاء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

رائع…

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 6 | الزيارات: 220 Views | التاريخ: 2007/03/23

إسمع معي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لأنني أعشق الأستماع لكل ما يُبدعه الشيخ حسين الأكرف, فإنني أرتاح حين أستمع للصوتيات المسجلة بصوته, و إن لم يكن, فـ ألحانه كافية. حين أريد أن أشعر بالأمان, أستمع إلى هذه المقطوعة الموسيقية الجميلة, و هي عبارة عن لحن معزوف لـ لحن القصيدة المشهورة صلاة الليل.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

أما حين أريد أن أشعر بالحزن ” لا أعرف لماذا..!! “, فإنني أستمع إلى هذا المقطع من قصيدة ألقاها الشيخ:-

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

و حين أريد أن أشعر بالتفائل, أستمع إلى هذه القصيدة بصوته, و التي تبث روح الأيمان و الرضا بالحال في قلبي.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

لا أعلم ماذا حدث, و كيف حدث, و لماذا حدث, و لكن كل ما أعلمه, إنني تغيرت فجأة, و أصبحت متشائم أكثر من اللازم, حتى مدونتي هذه, لم أعد أكتب فيها كسابق عهدي, فقد كنتُ أكتب لأرتاح, أما الأن فإنني أكتب لـ أتشائم لا أكثر.

كل مافي الأمر, إنني بحاجة لبعض التغيير, بحاجة لـ فُسحة من تشائمي, بحاجة إلى العودة قليلاً لما كنت عليه, و لكن يأبى الحال, فكُل ما في هذه البلاد, يجعلني متشائماً. في الحقيقة, أحسد من لا يُصاب بحالتي جراء الوضع السياسي في البلد.

على العموم, سأحاول أن أُغير قليلاً من روتيني, عّل الحال يكون أفضل.
فعلاً, أشعر بالراحة أكثر حين أستمع لهذه المقاطع, أريد بشدة أن أتوقف عن الأستماع للأغاني, فحين أستمع لها, لا أشعر بالطمأنينة, و لكن لحد الأن لم أستطع التغلب نهائياً على ذلك. سأحاول أكثر و أكثر.

ملاحظة:- إن لم تعمل المقاطع بجودتها هنا, قوموا بتنزيلها للأستماع إليها بجودتها الأصلية و الممتازة.

التعليقات: 7 | الزيارات: 208 Views | التاريخ: 2007/03/02