alwefaq

لا تنهى عن خلق وتأتي مثله .. عار عليك إذا فعلت عظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

زوبعة إعلامية كبيرة قامت بها أزلام النظام بسبب لقاء الوفاق بالسفير البريطاني, حتى إن الأهبل المسمى بالسعيدي, ذهب مع بعض غلمانه للإعتصام بجانب السفارة.

و لكن يبدوا إن حماقة هذه الحكومة, و غباء صبيانها البواسل, قد أنستهم إجتماعاتهم المتكررة مع عدة سفراء من ضمنهم السفير البريطاني عينه. صحيفة الوسط كشفت في تحقيق مصور لقاء نواب حكوميين بنفس السفير, و سفراء دول إخرى! فـ ما حدا مما بدا!

التعليقات: 1 | الزيارات: 107 Views | التاريخ: 2010/03/02

كلمة الشيخ التي أزعجت الحكومة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كلمة سماحة القائد الشيخ علي سلمان حفظه الله, و التي أزعجت الحكومة:

التعليقات: 0 | الزيارات: 125 Views | التاريخ: 2010/02/23

لسان بعضهم: لا حباً في الحكومة, نكاية في الوفاق!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أعلم إنه كلام مكرر, أعدت تكراره مراراً, و لكن المقولة التي تقول ” التكرار يعلم الشطار ” لم تفلح, أو إنهم ليسوا بشطار في الأساس.

البعض لا زال يعاني من عقدة إسمها الوفاق, عقدة إسمها المرجعية, عقدة إسمها عيسى قاسم, عقدة إسمها علي سلمان, و عقدة إسمها التيار الديني بأكمله. الفاشلون عادةً يعانون من هذه العقدة, التي تأكل فيهم ليلاً و نهاراً, يُريدون بـ أي طريقة أن ينالوا من هذا التيار الشريف, و لم و لن يستطيعوا إن شاء الله, فهم أبعد من أن يستطيعوا تحقيق ما حققناه.

يطالبون بالديمقراطية, و حين تتم ممارستها تجدهم أول المعارضين, هذا إن دل على شيء, فهو يدل على فشل نظرياتهم. أخرون يطالبون بالوفاء للمرجعية, و هم يقتلون المرجعية عند أول إختلاف, خوفاً من أن تنجح هذه المرجعية فيختفي عُذر وجودهم!

للأسف, للأسف الشديد, ما هم إلا شرذمة من الإقصائيين, الهدف الوحيد لهم, هو القضاء على المرجعية الدينية, يوماً يتشبثون بالدين, و يوماً أخر بالديمقراطية, و يوماً أخر بالإنفتاح على الأخر, ليصلوا في النهاية إلى حالة من الضياع تقودهم إلى الإنهيار.

أستغرب من إهتمامهم الشديد بما تمر به الوفاق, حتى مؤتمرها العام, هم مهتمين به لدرجة جنونية, تجعل الملتقى الوطني في ملتقى البحرين على سبيل المثال, ملتقى للوفاق, و ذم الوفاق, و مهاجمة الوفاق. هم قادرون على أن يقولوا للعاملين في الوفاق ” لقد أخطئتم, لا لا, هذا غير صحيح, أنتم سيئين “, و لكن لا أعلم ما هو السبب الذي يمنعهم من الحضور, دفع دينار تجديد أو تسجيل عضوية, و العمل, و حتى إن أرادوا أن يحاولوا على سبيل المثال أن يطيحوا بالصف الأول من رجالات الوفاق في الأنتخابات, و لكنهم يعلمون إنهم لم و لن يستطيعوا, لهذا يفضلون الهروب و البقاء وراء الشاشات, مختفين لكي لا يعلم أحد حجمهم الحقيقي في الساحة, و ما هم إلا حثالة من حثالات المجتمع, همهم الأول و الأخير محاربة الوفاق, و لومها على فشلهم.

إن من أشد الخبائث التي يقوم بها السياسيين للتعتيم على فشلهم الذريع, أن يقوموا بلوم الأخرين على عملهم, و إتهامهم بالتقصير, و أنا أجزم بإننا في الوفاق عانينا منهم كثيراً, فالحكومة جعلت الشعب يلومنا لظلاماته, و بعض الأطراف الأخرى التي فشلت في تقديم أي نتيجة لهذا الشعب, تقوم بلوم الوفاق في كل شاردة و واردة, و الهدف الأول و الأخير هو توجيه إهتمام أتباعهم للوفاق, و لفشل الوفاق المزعوم, و لو لم يقوموا بهذا الأمر, لعانوا الأمرين من أتباعهم.

من حق كل فرد يعيش على هذه الأرض أن يطالب بحقه, يدافع عن حقه, و يعيش بسلام, بالمعقول, بالطرق المعقولة, بالسبل التي لا تجبر الأخرين على إتباع نفس الطريق.

أتمنى من كل قلبي, لكل شريف في هذا البلد, لكل مناضل, لكل مكافح, مهما إختلف مذهبه أو عرقه, أن يُكتب له التوفيق في تحقيق كُل ما يرضاه الله من خير لهذه الأرض الطيبة, و لهذا الشعب الطيب, ولست في محل إدعاء إننا نحن الشرفاء الوحيدون في الساحة. و رغم كل هذا, فكل عمل ليس موجه لله, ليس محل تقدير, و لستُ أنا أو أنت من يحدد هل هذا العمل لله أو لا.

التعليقات: 0 | الزيارات: 113 Views | التاريخ: 2010/02/20

طوفة هبيطة؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لازلت أتذكر كلمات سماحة القائد الشيخ علي سلمان حفظه الله, حين قال و دموعه تسبقه ” صرنا إحنا الطوفة الهبيطة؟ “.
فعلاً كما يقول القائد, هل أصبحنا نحنُ كوفاقين الطوفة الهبيطة المستهدفة من قـِبل البعض من الأشخاص؟
إن طالبوا فهم يطالبون الوفاق, إن عارضوا فهم يعارضون الوفاق, إن إنتقدوا فهم ينتقدون الوفاق, إن هاجموا فهم يهاجمون الوفاق, إن إتهموا فهم يتهمون الوفاق, فهي فعلاً أصبحت الطوفة الهبيطة بالنسبة لهم, و نحنُ من سمحنا لهم بذلك, فطيبتنا الكبيرة, و سماحنا دائماً للغير بتكسير أجنحتنا بحجة الحرية في التعبير, هي التي أوصلتنا لهذا الحد…

في العادة لا أحب هذا النوع من المواضيع, و لا أحب هذه اللهجة أبداً أبداً, و لكن بحرقة قلب, أقولها…
قدموا بدائل حقيقة للشعب حين تعبرون عن أنفسكم, قدموا شيء للشعب و ليس للقضية فحسب!
يجب أن تخرجوا من مرحلة المعارضة فقط, و تتوجهوا لمرحلة المعارضة و التقديم!
يجب أن تعلنوا عن الأمور التي أنتم معها, و أن لا تكتفوا بذكر الأمور التي أنتم تعارضونها!
عند مطالبتكم بالجلوس على طاولة حوار, إجعلوا طاولتكم قابلة لحمل كل الافكار, و بدون إلغاء هوية أحد!

التعليقات: 4 | الزيارات: 42 Views | التاريخ: 2009/04/21

ما أجمل الوحدة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

و توحدنا من جديد!
كم أنت كبير يا أستاذنا يا أبا حسين, كم أثبت على مدى الزمن إنك العقل المحرك لمعارضتنا!

بالأمس كان وفد الوفاق و اليوم كان وفد المجلس العلمائي, نعم لقد توجهوا لمنزل سماحة الأستاذ عبدالوهاب حسين تعبيراً عن دعمهم و تأييدهم له و لخطواته التي بالتأكيد تصب في مصلحة هذا الشعب العظيم….

لقد تساقطت دمعاتي و أنا أرى هذه الـزيارات!

لم يبقى إلا أمراً واحداً أتمناه!
و هو أن أجد سماحة القائد الشيخ علي سلمان معتصم مع هؤلاء الشرفاء!
أنا متأكد و متيقن إنه لن يتوانى عن القيام بـ أي أمر يرى فيه مصلحة لهذا الشعب, و إنه لابد و إنه يدعم هذه الخطوات الكبيرة من هذه الشخصيات الكبيرة… فتحية للقائد…

التعليقات: 1 | الزيارات: 28 Views | التاريخ: 2009/02/15

الوفاق تطلق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن الأستاذ والموقوفين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,


الوفاق تطلق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن الأستاذ والموقوفين

1233484206

أطلقت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ضمن سلسلة التحركات القائمة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأستاذ العزيز حسن المشيمع والشيخ محمد حبيب المقداد وبقية السجناء والموقوفين.أطلقت الوفاق حملة إلكترونية شعبية عبر موقعها الإلكتروني للمطالبة بالإفراج عن الأستاذ والمعتقلين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة خطوات أطلقتها الوفاق منذ لحظة إعتقال الأستاذ على المستويات المختلفة سواء الشعبية أو البرلمانية أو عبر القنوات الدبلوماسية المختلفة.

حيث يمكن لجميع أبناء هذا الوطن المشاركة في هذه الحملة الإلكترونية من خلال التصويت عبر الموقع.

التعليقات: 1 | الزيارات: 14 Views | التاريخ: 2009/02/05

لقاء القائد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لو سألتني من تفديه بروحك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
لو سألتني من حبيب قلبك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
لو سألتني من صاحب الفضل الأكبر عليك بعد والديك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…

قائدي و حبيب قلبي, لقد أدمعت عيناي في هذه الليلة, حين إحتضنتك و قبلت جبهتك الطاهرة, و قلت لك من جديد ” لك الولاء يا قائدي لك الولاء “…

يعلم الله, إنني لو حدث و إعتقلت لما رضيت أن يدافع عني غيرك, ليس إستنقاصاً من الأخرين, و إنما لأمرين, أولهما حبي لك و ثقتي بك, و ثانيهما تعبيراً عن ولائي الكامل لك وحدك, لا يشاركك أحداً في ولائي يا قائدي…

يعلم الله, إنني لو قتلت, لما إرتحت في قبري إلا بصلاتك علي, و ما رضيت إلا بك أخذاً لثأري, و مبرداً لحرقة قلوب أحبائي…

يعلم الله, إنني لو واجهت الأمرين, الأعتقال و القتل, و كان خيارك السكوت, لكنت راضياً, و مفتخراً أيضاً, فـ ثقتي بك و ولائي لك ليس لهما حدود, فـكما وثقت بك و أحببتك منذُ التسعين, سأظل أحبك و أثق بك ما حييت..

اليوم إجتمعنا مع القائد, سماحة الأمين العام الشيخ علي سلمان أيده الله, و أثلج صدورنا بحديثه الواعي, المنصف, و الواقعي…
أقسم بالله إن صدري قد إنشرح بوجهه السمح و بكلماته التي لا تخرج إلا بعد دراسة تامة…
ردوده كانت قوية, لم يدع مجالاً للـكلام الفارغ الذي يتناوله البعض من الجبناء في الأنترنت…

لقد قالها قائدي, حين أدعوا لمسيرة, سأكون أول الحاضرين, و لن أزج بـ أطفال في مقدمتها…
لقد قالها قائدي, لستُ مهتماً بنقد ما يفعله باقي أطراف المعارضة, ليس هم الهدف, الهدف واضح جداً, و إن إنشغلت بنقدهم و أنا و العياذ بالله من كلمة أنا قادر على الإنتقاد, سـأبذل جهداً كان بإمكاني أن أبذله إتجاه الهدف…

يعلم الله إن قلبي قد تقطع حين قال أحد المتداخلين عنك جبان و رجل سلم حتى لو تطلب الأمر المواجهة…!
فتبسمت و قلت ” رحم الله والديك “, و طلبت من الحضور أن لا يتعرضوا للأخ, فهذا رأيه و له حرية إبداءه, فثار الحضور بالتكبير و الهتاف, ثم أجبته برد ينهار أمامه أعلى جبل, فـكما قلت, لقد دعوت في التسعين للخروج و تحملت دعوتك, و دعوت في الألفين للهدوء و تحملت دعوتك, و دعوت لإزاحة رئيس الوزراء في هذا الأسبوع و أنت تتحمل دعوتك, و إنك حين تدعوا لأمر, تتقدمه و لا تجعل من جمهورك عرضة للخطر…

كم أنت كبير يا قائدي…
كان أحد الأخوة جالساً بجانبي, كان قبل بداية سماحة القائد يـتدمر من سياسة القائد, و كان أثناء كلام القائد يـتأفأف, و يشهد الله على ما أقول, إنه بعد إنتهاء سماحة القائد, وجدته بـوجه منكسر, يقول يعلم الله إنني كنتُ مخطأً في حق هذا الشيخ الكبير, و توجه للسلام على سماحة القائد مثلما توجه جميع الحضور…

قمت بـتسجيل اللقاء بـ أكمله كملف صوتي, أضعه لكم عل من يريد إجابة على بعض الأكاذيب و الدعايات السخيفة التي تحوم حول هذا القائد الطاهر أن يجد ضالته هنُا!

مقطع مقدمة القائد
مقطع مداخلات الحضور و ردود القائد

التعليقات: 1 | الزيارات: 30 Views | التاريخ: 2008/12/26