بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
من كلمات سماحة الأستاذ عبدالوهاب حسين حفظه الله في لقاء الثلثاء الأخير, و قد تحدث عن لقاءه مع سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم, الذي إستقبلهم بحفاوة, و حثهم على الحوار مع الوفاق…
إقتطعت هذا الجزء من النص, و يمكنكم قراءة الباقي هنا.
صرح الأستاذ عبد الوهاب حسين في إجابته على سؤال لأحد الضيوف الكرام ، بقوله : لقد التقينا بسماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم في عصر يوم السبت بتاريخ : 10 / ربيع الأول / 1430هج في مكتبه بالدراز ، وقد حضر اللقاء من جانبنا : سماحة الشيخ المقداد ، وفضيلة الشيخ المخوضر ، وعبد الوهاب حسين ، وقد أحسن سماحة الشيخ عيسى استقبالنا وتوديعنا بما يجسد أخلاق وآداب الدين الإسلامي الحنيف ، وكان هناك توافق على التشخيص بوجود خطر جدي عام يشمل الجميع ولا يخص شخص أو طرف وطني دون آخر ، وأن الخطر تعدى الحقوق المدنية إلى الدين ، وأن ذلك يتطلب رص الصفوف وتوحيد الكلمة . وقد أكد سماحة الشيخ : بأن الأشخاص والأطراف لا يمكنها العمل بخلاف إيمانهم وقناعاتهم ولا يمكن طلب ذلك منهم ، وأكدنا له التزمنا بالقاعدة الذهبية ، وهي : التكامل في الأدوار من منطلق أن يعمل كل من موقعه وبحسب قناعاته ، وطلبنا منه الاستمرار في لقاءاتنا معه بهدف السعي لخلق التفاهم والتقريب في وجهات النظر ، وتجنب المواجهات البينية ، وقطع الطريق على أي طرف يمكن أن يسعى لاستخدام بعضنا لضرب وإضعاف البعض الآخر ، لاسيما وأننا متفقون على الأهداف وعلى صفة الأساليب والوسائل بأن تكون سلمية ومنضبطة بضوابط الشريعة المقدسة ، وأن الاختلاف بيننا ينحصر في تشخيص أي الأساليب والوسائل أفضل وأنسب وأجدى للعمل من الأخرى ، وكلها سلمية وشرعية ، وهذا لا يتطلب الصراع والمواجهة البينية ، ولا يمنع من التعاون والتنسيق ، وأن الدين والأخلاق والحاجة العملية يفرضون علينا التعاون والتنسيق ويمنعون التصارع والمواجهة البينية ، فالصراع يجب أن يكون صراعا سياسيا سلميا مع السلطة من أجل تحقيق المطالب العادلة ، ولا يصح عقلا وشرعا أن نحرف بوصلة الصراع إلى غير وجهته الصحيحة حتى مع السلطة نفسها فضلا عن فصائل المعارضة . ولم يمانع سماحة الشيخ من استمرار لقاءاتنا معه ، وقد حثنا على الالتقاء مع الأخوة في الوفاق ، وقال : بأنه لن يقف في وجه ما يتم التوافق عليه معهم ما دام في مرضاة الله عز وجل وفي خدمة العباد والقضايا الإسلامية والوطنية ، وقد أكدنا له تصميمنا على التواصل مع الأخوة في الوفاق ، وأن ذلك أمانة في أعناقنا أمام الله سبحانه وتعالى وأمام التاريخ والله المستعان على ذلك .
وسؤل الأستاذ عن تصريح فضيلة الشيخ علي سلمان حول عدم حضور الأمانة العامة للوفاق لإعتصام النويدرات التاريخي رغم حضور قوى المعارضة الأخرى ، بقوله : أن التحرك الجديد ليس مجرد مسعى للمطالبة بالافراج عن المعتقلين ، وإنما هو انطلاقة لمشروع عمل جديد ، وأن قيادة الوفاق هو سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم ، فقال الأستاذ : تشخيص الأخوة في الوفاق بأن التحرك هو انطلاقة لمشروع عمل جديد شامل وليس مجرد مسعى للمطالبة بالافراج عن المعتقلين هو تشخيص صحيح ومعتمد لدينا ، وكان ذلك واضحا في البيان الختامي ( بيان الانطلاق ) وأن المشروع له قيادته بالطبع . إلا أن تعدد القيادات لا يمنع من التعاون على المشتركات ، فالوفاق لها حلفاء تتعاون معهم على المشتركات ، وحلفاء الوفاق غير ملتزمين بقيادتها ، فعدم الالتزام بنفس القيادة لا يمنع من التعاون على المشتركات .. وهذا ما يجب أن يكون . وقال : سوف نتواصل مع الأخوة في الوفاق ، وسوف نصر على ذلك ، ونسعى لتذليل كل العقبات ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، بهدف التشاور والتنسيق والتعاون على المشتركات على أساس القاعدة الذهبية ، وهي : التكامل في الأدوار من منطلق كل يعمل من موقعه وبحسب قناعته .
وقال الأستاذ : لقد التقينا مع سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم ووجدنا أنه لا يعيش عقدة القيادة ، فقد قال : أنه يخاف ربه ، ويخاف القبر الذي سوف ينزل فيه ، ويخاف الوقوف بين يدي الله عز وجل للحساب ، وأنه غير مستعد لأن يقف في وجه عمل يقوم عليه مؤمنون يهدف إلى مرضاة الله سبحانه وتعالى وخدمة عباده وقضايا الوطن ، ما لم يكن هناك ضرر متعين لا يصح عقلا وشرعا السكوت عليه ، لأن النية غير كافية ، فقد تكون النية صالحة ، ولكن العمل يكون مضرا ، فما لم يكن الضرر متعين ولا يصح السكوت عليه فلن يقف في وجه المؤمنين ولن يعارضهم .









