في ذكرى كسيرة الأضلاع… لنرى وفاء و صبر المقداد إبن الأسود

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

السلام عليكِ يا مولاتي فاطمة… يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة ، وزعمنا أنا لك أولياء ومصدقون وصابرون لكل ما أتانا به أبوك صلى الله عليه وآله ، وأتى به وصيه ، فإنا نسألك إن كنا صدقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك.

حدثني صديق قبل إسبوع تقريباً, عن موقف المقداد إبن الأسود حين بادر القوم بالهجوم على أمير المؤمنين عليه السلام, و كان عليه السلام قد حذر أصحابه ” سلمان, المقداد, أباذر, عمار ” من أن يحاربوا القوم حين الهجوم, فكان المقداد و قد عُرف بـإنه شديد و غيور, و قد كان من المعاصرين للهجوم, فكانت عيناه موجهة لعين أمير المؤمنين عليه السلام, و يده على سيفه, ينتظر إشارة من أمير المؤمنين عليه السلام لكي يبارد بمواجهة القوم, فـظل منتظراً للإشارة حتى إحولت عيناه من شدة التركيز. فكانت له مرتبة عظيمة عند الله سبحانه و تعالى, لما كان عليه من صبر و طاعة لولي الأمر.

بحثت عن أحاديث حول الحادثة, فوجدت الكثير, و هذا بعضها.

قال الإمام الصادق عليه السلام : ” فأما الذي لم يتغير منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله حتى فارق الدنيا طرفة عين فالمقداد بن الأسود ، لم يزل قائماً قابضاً على قائم السيف عيناه في عيني أمير المؤمنين عليه السلام ، ينتظر متى يأمره فيمضي. “. معجم رجال الحديث . والبحار 22 / 322 .

كما قال في فضله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ” قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله أمرني بحب أربعة، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: علي ابن أبي طالب ثم سكت، ثم قال: إن الله أمرني بحب أربعة، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال علي بن أبي طالب ثم سكت، ثم قال: إن الله أمرني بحب أربعة، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: علي بن أبي طالب، والمقداد بن الاسود، وأبوذر الغفاري، وسلمان الفارسي .”.

كما قال أبا عبدالله عليه السلام : “ قال رسول الله صلى الله عليه وآله لسلمان: يا سلمان لو عرض علمك على المقداد لكفر، يا مقداد لو عرض صبرك على سلمان لكفر. “.

التعليقات: 0 | التاريخ: 2009/05/09

إكتب تعليقك