بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لعل البعض يرى هذا الموضوع و يقول ” ما ينشره عليه, يتكلم بعاطفة “, و لكن ليس هذا هو الامر فقط, فالأمر أبعد من العواطف و الولاء و الإنتماء, الأمر يعود لذهاب الأخلاق و الذوق العام في إختيار طرق إنتقاد الأشخاص.
عندما يأتي سفيه من السفهاء, و يرمي بكلماته الرنانة, و يستخدم تعابير جملية جداً, و تشبيهات كوميدية, للإستهزاء بشخصية لها مكانتها, فهذا أمر غير مقبول أبداَ, أمر يفوق الحدود بكثير, أمر لا يمكننا السكوت عنه. إن كانت ردة الفعل ستواجه بحملة سخيفة كحملة ” إرفعوا أيديكم عن أقلامنا “, فسنقول لهم ” طز فيكم و في أقلامكم “, فـ أنتم لا تمثلون شيئاً, و لن تمثلون شيء ذات يوم.
عندما يهرقط هؤلاء السفهاء, يتم التصفيق لهم على الكلمات الرنانة الخبيثة التي يتفوهون بها, و لا تتم محاسبتهم أبداً. و لكن حين يأتي شخص مثلي, و يقوم بالرد عليهم بهذه الجملة نصاً ” إنعدام ذوق و أخلاق “, تتم مواجهته و الوقوف في وجهه, و هذا ما حدث في ملتقى البحرين, حيث فؤجئت بهذه الرسالة تظهر لي!
هذا الأمر حدث من قبل, حين قام أحد السفهاء بكتابة رد فيه شتائم كثيرة موجهة لرمز له مكانته, حين رأيت رده, لم أستطع السكوت و قمت بالرد عليه, و لكن الخبيث قام بتحرير رده بعد ردي مباشرة, و قام بكتابة هذه العبارة ” الحمد لله, سبحان الله “. طبعاً من جاء بعدي ذُهل من ردي عليه, فجاء أحد المشرفين, و أرسل لي رسالة و حين قمت بالرد عليه, تفهم الموضوع. في اليوم التالي, دخلت الملتقى مرة أخرى, فوجدت نفسي موقوفاً لمدة شهر كامل, و مشرف أخر قد أرسل لي رسالة توبيخ بخصوص نفس الموضوع!
هل الأمر لعبة بالنسبة للبعض؟ أم إن المحسوبيات و التحزبات هي التي تحدد إن كانت الحرية مكفولة شريطة الإحترام أم لا!
كلما أستطيع قوله الأن, إن هذه الأقلام الخبيثة البغيضة, التي تحمل حقد دام سنين, و حسد و غيرة سياسية منذُ عقود, سوف تحاسب في يوم من الأيام, و سوف تندم كثيراً على ما تفوهت به من كلمات حقيرة لا تنطبق إلا عليها و على أمثالها…










