ميثم الشيخ… شهيد حي…

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لقد عانى هذا المعتقل ما لم يعانيه الفلسطينيون في المعتقلات الصهيونية..!
بعد أن تعرض للتعذيب الوحشي, بمختلف أنواعه, كما ذكر أخوه ” يمكنكم مشاهدة الفيديو “, و بعد أن تعرضت عائلته و طفله إلى الإعتداء بالغاز الخانق و الرصاص المطاطي, وصلت حالة المعتقل الصحية إلى مرحلة حرجة جداً, إستعدت أزلام الحكومة إلى نقله إلى المستشفى, ليخضع تحت العناية المشددة!

هذا ما تفعله حكومتكم, و هذا ما يحصل لـ أبنائنا, فهل نبقى صامتين؟

التعليقات: 2 | التاريخ: 2009/01/23

2 من التعليقات

  1. ما الذي يمكن أن نفعله ؟؟
    أعني …شيء جاد … له منفعة ومردود

    أخوكم
    محمد النحوي

  2. Haythoo says:

    بـ إمكاننا أن نفعل الكثير!

    إحترت في سؤالك كثيراً, فقد سألته نفسي كثيراً قبلك! بل إنه يخطر على بالي كل يوم!
    فكرت حتى تذكرت مشهد لطيف شاهدته في أحد برامج عالم الغالب. كان قطيع من الجواميس, و مجموعة من اللبؤات الشرسات, الجواميس أكثر بكثير, حاولت اللبؤات إصطياد أحد الجواميس, و كانت الجواميس مذعورة جداً, تركض بشكل عشوائي, تحطم بعضها البعض, الكبير يدوس على الصغير, ثم إصطادت إحد اللبؤات أحد الجواميس الصغيرة, لتعود إمه إليه مسرعة و تهاجم اللبؤة بكل قوة, فيعود القطيع مجدداً و يهاجم اللبؤات و ينتصر!

    إذا كانت جواميس بلا عقل, قد فعلت هذا الأمر, فـما نحن فاعلين و نحن الذين أنعم الله علينا بعقل؟ هل ننتظر أحد الامهات لتقوم بالهجوم؟

    لست أعني هجوم عسكري, و لكن أليس هناك ألف طريق و طريق؟
    فعلاً, ما الذي يمكن أن نفعله؟