إرشيف يوم 15 January, 2009

التعددية و الوقوع في مطبات الأختلاف من وجهة نظر القائد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

كلمة كانت إرتجالية بعض الشيء من سماحة القائد الشيخ علي سلمان, لذا النص ليس مرتب كثيراً. هذه الكلمة ألقاها في لقاءه الأخير في قرية المالكية, أحببت أن أقتطع منها هذا الجزء, و من أحب أن يستمع للكلمة بـ أكملها, يمكنه ذلك من هنا.

من المؤكد إن الإجتهاد سيختلف في تشخيص هذا الواقع, و في تشخيص كيفية معالجة هذا الواقع, فماذا أمامكم, إذا كان و الله العالم, فماذا أمامكم, إلا أن تحترموا هذا التشخيص المختلف, لإنه لابد إنه سيكون, لابد إنه سيكون, كما إحترمنا الأراء الفقهية المختلفة لإنها لابد و إنها ستكون, لابد لنا أن نحترم الأراء السياسية المختلفة, لإنها لابد أن تكون. أنطلق من هذا المحور إلى محور أخر مترابط معه, هذا الأحترام لابد من ترجمته إلى شكل مبارزة عملية, من عناوينها, تحمل الإختلاف في وجهة النظر, إحترام وجهة النظر, تحمل هذا الأختلاف في وجهة النظر, السعي إلى تنسيق هذا المختلف بحيث لا يتضارب مع بعضه البعض, و تعمل وجهات النظر المختلفة فيه, إنطلاقاً من حق وجودها في قاعدة إن الأنسان المخلص يسعى لرفع الأخطاء و السلبيات الموجودة فيخلتف هذا المخلص مع ذاك المخلص في تشخيص هذا الأمر, فتأتي هذه التعددية في الأراء و التي تقول لا تتصارع الأراء مع بعضها البعض و تنكر على بعضها البعض, و تتصالح مع بعضها البعض و تحاول أن تقلل من حالة الأحتكاك العملية فيما بين بعضها البعض, من أجل أن تطلق إمكانية العمل كل بحسب ما يعتقده و بحسب رؤيته إلى العملية أو كيف يكمل عملية الأصلاح. في هذا أيضاً نقطة, في حال وجود هذه التعددية, كيف يعالج الأنسان طرح وجهة نظره, و في مدارك كثيرة, أستعرض مسألة مهمة, ممكن أن أأتي و أقول بـ أن وجهة النظر مالتي, وجهة نظري, لتشخيص الواقع هي كذا و كذا و كذا و كذا, هذا رؤيتي لتشخيص الواقع, و رؤيتي لحل الوضع تكمن في الأختيار “ج” , و أدعوا الناس مثلاً إلى أن يتبعوا هذه الرؤية, هذه طريقة, و طريقة ثانية أأتي و أقول بـ أن الرؤية الفلانية هي خطأ, لكذا و كذا و كذا و إتبعه, إعتقد إذا أسسنا إلى النقاط السابقة التي ذكرت, التي ذكرت في ضمنها إن هذا الأختلاف يكون حتمي إلى درجة كبيرة في تفاصيل كثيرة طبعاً و نقطاط تأتي في هذا الموجز, أن أستعرضها و أسد كل جوانب هذا الطرح, و أجيب على كل الأسئلة المتطلبة التي يثيرها و لكن هذا بقدر الطرح الأن في هذه المساحة الزمانية, قبل أن أختار هذه الرؤية أن أطرح ما أعتقد و أدعوا الناس إلى العمل به, إنطلاقاً من ما أرى, أن أأتي و أطرح وجهة النظر, و أقول هذه وجهة نظري, أو أعتمد إعتماد أخر, أروح لوجهات النظر الأخرى, فـ أنقد وجهات النظر هذه, أفند وجهات النظر هذه, أذهب إلى تخطئة وجهات النظر هذه, و بعد ذلك أقول للناس إتبعوني, أي الأسلوبين؟, في إعتقادي إن الأسلوب الأول هو الأسلوب الأقرب إلى معنى إن هناك فكرة تعدد إلى إن هناك فكرة أراء مختلفة, لذا أقول من المناسب للأخوة الذين يختلفون و الحكومة التي تختلف و الأوضاع التي تختلف, أن تطرح قناعاتها من دون أن تدخل في هذه المطبات, أن تصرف جهودها و طاقتها في تخطئة وجهات النظر الأخرى, لإنها هذا سيكون مطب لإستفزاز وجهات النظر الأخرى, من أجل أن تدخل هي أيضاً في مسألة تخطئة وجهة نظرك, و بالتالي تصبح أنت جهودك بدل ما تروح في مسالة إصلاح الواقع بحسب ما تعتقد, تروح في مسألة الأشتباك مع وجهة النظر ” أ “, وجهة النظر ” ب “…

التعليقات: 3 | الزيارات: 20 Views | التاريخ: 2009/01/15