لا أبرئهم ذمتهم.. حتى!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بالسابق أعلنت برائتي مـِن من ضرب في رموزنا, و اليوم أسأل لهم الهداية, فهم رغم كل شيء بشر خطائين…
و لكنني أعود مجدداً, و أقولها بصراحة, لا أستطيع أن أتحمل أكثر ما يحدث الأن, الأمر يحدث من جديد, الأشخاص يترامون الأتهامات, و يتبادلون الشتائم….
عن نفسي, لا أبرئهم الذمة, لا أبرئهم الذمة لما فعلوه بنا, لما هم يصنعونه الأن, لا أبرئهم الذمة لتأجيجهم للفرقة, لـتأسيسهم لـصراع جديد, هو لا يغني و لا يسمن من جوع!
أتمنى لهم الهداية, و لا أبرئهم الذمة حتى يعودوا للصواب!

التعليقات: 2 | التاريخ: 2009/01/10

2 من التعليقات

  1. أتمنى أن تكون أصواتنا المحبة لكلا الشخصين أعلى من أصواتهم

    أخوكم
    محمد النحوي

  2. Haythoo says:

    نتمنى ذلك, و لكن حملات التأييد لكلا الطرفين لا تشعرني براحة أبداً!