بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
لو سألتني من تفديه بروحك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
لو سألتني من حبيب قلبك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
لو سألتني من صاحب الفضل الأكبر عليك بعد والديك…
لقلت لك قائدي علي سلمان…
قائدي و حبيب قلبي, لقد أدمعت عيناي في هذه الليلة, حين إحتضنتك و قبلت جبهتك الطاهرة, و قلت لك من جديد ” لك الولاء يا قائدي لك الولاء “…
يعلم الله, إنني لو حدث و إعتقلت لما رضيت أن يدافع عني غيرك, ليس إستنقاصاً من الأخرين, و إنما لأمرين, أولهما حبي لك و ثقتي بك, و ثانيهما تعبيراً عن ولائي الكامل لك وحدك, لا يشاركك أحداً في ولائي يا قائدي…
يعلم الله, إنني لو قتلت, لما إرتحت في قبري إلا بصلاتك علي, و ما رضيت إلا بك أخذاً لثأري, و مبرداً لحرقة قلوب أحبائي…
يعلم الله, إنني لو واجهت الأمرين, الأعتقال و القتل, و كان خيارك السكوت, لكنت راضياً, و مفتخراً أيضاً, فـ ثقتي بك و ولائي لك ليس لهما حدود, فـكما وثقت بك و أحببتك منذُ التسعين, سأظل أحبك و أثق بك ما حييت..
اليوم إجتمعنا مع القائد, سماحة الأمين العام الشيخ علي سلمان أيده الله, و أثلج صدورنا بحديثه الواعي, المنصف, و الواقعي…
أقسم بالله إن صدري قد إنشرح بوجهه السمح و بكلماته التي لا تخرج إلا بعد دراسة تامة…
ردوده كانت قوية, لم يدع مجالاً للـكلام الفارغ الذي يتناوله البعض من الجبناء في الأنترنت…
لقد قالها قائدي, حين أدعوا لمسيرة, سأكون أول الحاضرين, و لن أزج بـ أطفال في مقدمتها…
لقد قالها قائدي, لستُ مهتماً بنقد ما يفعله باقي أطراف المعارضة, ليس هم الهدف, الهدف واضح جداً, و إن إنشغلت بنقدهم و أنا و العياذ بالله من كلمة أنا قادر على الإنتقاد, سـأبذل جهداً كان بإمكاني أن أبذله إتجاه الهدف…
يعلم الله إن قلبي قد تقطع حين قال أحد المتداخلين عنك جبان و رجل سلم حتى لو تطلب الأمر المواجهة…!
فتبسمت و قلت ” رحم الله والديك “, و طلبت من الحضور أن لا يتعرضوا للأخ, فهذا رأيه و له حرية إبداءه, فثار الحضور بالتكبير و الهتاف, ثم أجبته برد ينهار أمامه أعلى جبل, فـكما قلت, لقد دعوت في التسعين للخروج و تحملت دعوتك, و دعوت في الألفين للهدوء و تحملت دعوتك, و دعوت لإزاحة رئيس الوزراء في هذا الأسبوع و أنت تتحمل دعوتك, و إنك حين تدعوا لأمر, تتقدمه و لا تجعل من جمهورك عرضة للخطر…
كم أنت كبير يا قائدي…
كان أحد الأخوة جالساً بجانبي, كان قبل بداية سماحة القائد يـتدمر من سياسة القائد, و كان أثناء كلام القائد يـتأفأف, و يشهد الله على ما أقول, إنه بعد إنتهاء سماحة القائد, وجدته بـوجه منكسر, يقول يعلم الله إنني كنتُ مخطأً في حق هذا الشيخ الكبير, و توجه للسلام على سماحة القائد مثلما توجه جميع الحضور…
قمت بـتسجيل اللقاء بـ أكمله كملف صوتي, أضعه لكم عل من يريد إجابة على بعض الأكاذيب و الدعايات السخيفة التي تحوم حول هذا القائد الطاهر أن يجد ضالته هنُا!









[...] كلمة كانت إرتجالية بعض الشيء من سماحة القائد الشيخ علي سلمان, لذا النص ليس مرتب كثيراً. هذه الكلمة ألقاها في لقاءه الأخير في قرية المالكية, أحببت أن أقتطع منها هذا الجزء, و من أحب أن يستمع للكلمة بـ أكملها, يمكنه ذلك من هنا. [...]