بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
أتذكر في إحدى الندوات التي إقيمت في جزيرة سترة, كان الأستاذ عبدالوهاب حسين يتحدث و يقول, لا أعتقد إن العائلة الحاكمة ستبقى في البحرين لـمدة تزيد عن العشر سنوات, فالنفط ينبض, سيسرقون النفط و يهربون, أيد كلامه الأستاذ إبراهم شريف و السيد كامل الهاشمي, و قالوا إن العائلة الحاكمة لديها سنوات معدودة في البحرين للبقاء, فالنفط ينبض, و الضغوط الدولية تضيق الخناق عليهم….
حسناً, اليوم نشرت صحيفة الوسط خبراً, لا أعلم هل من المفترض أن أفرح لقراءته أو أن أحزن لذلك, فلقد أعلنت الحكومة عن أمل كبير جداً في العثور على أبار نفط و غاز جديدة, قد تجعل من البحرين في مصاف الدول الكبرى المنتجة للنفط و الغاز!
فهل أفرح لأن وطني سوف تزيد موارده, أم أحزن لإن المال سيذهب للعائلة الحاكمة فقط, و إنهم سيبقون هنا حتى ينبض النفط و تنتهي مشاريعهم الأستثمارية!
الفقرة الأخيرة من الخبر مضحكة مبكية, حيث تقول ما بين سطورها:
والبحرين منتج صغير للنفط، إذ يتم إنتاج نحو 38 ألف برميل يومياً من النفط من الحقول البرية في حين تتسلم البحرين نحو 150 ألف برميل يومياً من النفط الخام من حقل أبوسعفة الذي تتقاسمه مع المملكة العربية السعودية،
لمدة تزيد عن الـ 6 أشهر, كانت أسعار برميل النفط تفوق الـ 130 دولار, لنقل إن المتوسط كان 100 دولار فقط, و لنحسب العوائد:-
مدخول الحقول البرية:-
38,000 برميل * 6 أشهر * 30 يوم * 100 دولار = 684000000 دولار
مدخول حقل أبو سعفة:-
150,000 برميل * 6 أشهر * 30 يوم * 100 دولار = 2700000000 دولار
و تحتوي الفقرة على حسابات من مصادر حكومية تتعارض مع الحسابات أعلاه, بل هي تفوقها بكثير:-
وأوضحت أرقام رسمية أن البحرين صدرت نفطاً بقيمة 1,635 مليار دينار (4,3 مليارات دولار) في الربع الثاني من العام الجاري، وهو أعلى رقم تصل إليه صادرات هذه المملكة الصغيرة، مقابل 1,263 مليار دينار في الربع الأول من العام نفسه. وكانت الصادرات النفطية قد بلغت قيمتها 949 مليون دينار في الربع الثاني من العام الماضي. كما بيَّنت الأرقام الرسمية أن إنتاج البحرين من النفط الخام في الربع الثاني من العام الجاري صعد قليلاً إلى 16,73 مليون برميل مقابل 16,54 مليون برميل في الربع الأول من العام، ولكنه منخفض عن 16,86 مليون برميل أنتجتها البحرين في الربع الثاني من العام الماضي من حقولها البرية والبحرية.
ثم تأتي الحكومة لتصرح, بإن هناك عجز في الميزانية للسنتين الماليتين القادمتين! و إنها سوف تمارس حالة من التقشف, تصل إلى حرمان المواطن من مكافأة ساعات العمل الإضافية!
من الواضح إن الميزانية المطروحة قليلة جداً, و غير كافية أبداً لتلبية حاجات الوطن, و خصوصاً الضرورية منها, كالصحة و السكن و التعليم. مع هذا, تتعرض هذه الميزانية للكثير من السرقات, و تصرف الكثير من الأموال في غير موضعها الصحيح, في صالح خدمة متنفذين, لتذهب هذه الميزانية الضئيلة في جيوبهم. أما ما يحير الجميع فعلاً, هو تخصيص جزء كبير من الميزانية للقطاع العسكري, و قد لا ينسى الشعب كيف إن الحكومة و بجرأة كبيرة, أقدمت على شراء طائرات بقيمة 77 مليون دينار بحريني لتعزيز سلاحها الجوي!
بإمكانكم مشاهدة هذه المواضيع لأخبار شراء قطع عسكرية, بعضها صهيونية!, من قبل الحكومة البحرينية!
الجافلين فى الطريق الى البحرين
طائرات Hawk Mk 129 لمملكة البحرين
مـســدســات كـاركال الإماراتية تفرض نفسها في الحرس الوطني البحريني
شركة اردنية تورد قطع اسلحة اسرائيلية الى البحرين
هل القطاع العسكري فعلاً بحاجة لهذه التسليحات في البحرين؟
الناس تموت جوعاً و برداً, و الحكومة تشتري أسلحة و طائرات, و التلفزيون الرسمي ينتج أغاني فرحاً بوصول هذه الطائرات, و البعض يقال لهم لا حياة لمن تنادي!








