إرشيف يوم 6 December, 2008

تصريح طريف لـرئيس الأمن!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

رئيس الأمن العام: نسعى بأن نكون ضمن أفضل وزارات الداخلية في العالم
حضر رئيس الأمن العام اللواء الركن عبداللطيف الزياني صباح أمس فعالية أيام الضباط التي نظمتها إدارة الجودة والرقابة المالية والإدارية بمكتب المفتش العام.
وأشاد رئيس الأمن العام بتطور أداء الإدارات والمديريات التي طبقت معايير الجودة ووضعتها هدفا عملت للوصول إليه، وقال إن ”أي مؤسسة اليوم يجب أن يكون لديها رؤية ورسالة وسياسة واضحة حتى تتمكن من تحقيق هدفها وغايتها وهو ما تسعى إليه وزارة الداخلية لتصبح ضمن أفضل وزارات الداخلية في العالم في مجال العمل الشرطي وذلك عبر التعامل الراقي والتواصل مع مختلف فئات المجتمع والتميز في الأداء”.
وأشاد الزياني ”بكفاءة منسوبي الوزارة من ضباط وأفراد ومدنيين الذين أصبحوا مدققين للجودة وهو ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز بهم لاكتسابهم لهذه المعرفة المهمة”.
وأشار إلى ”أهمية تطبيق مبادئ الاحترافية لدى القوى البشرية والشراكة المجتمعية وحماية المجتمع والحفاظ على امن الممتلكات، وغيرها من المبادئ كالجاهزية وسرعة الاستجابة”، مؤكدا على ”أهمية مبدأ المساءلة لتطبيق معايير الجودة والتميز، حيث أن عمل الشرطة يخضع للدستور والقانون الذي يحدد إطار العمل والصلاحيات حتى تقوم بواجبها في حفظ الأمن والنظام والسلامة العامة، فبتطبيق القانون يسهل العمل وتتبسط الإجراءات”.
وحث رئيس الأمن العام الضباط إلى ”توضيح الإجراءات السليمة للعاملين في المؤسسة الأمنية التي يجب أن تكون واضحة ومكتوبة حتى يستطيعوا الاطلاع عليها وتطبيقها بكل يسر وسهولة”، مؤكدا بأن ”وزارة الداخلية ماضية في طريقها للحصول على شهادات الجودة في مختلف إداراتها، سعيا نحو التميز في هذا المجال”.
وقال ”إننا من خلال توثيق الإجراءات كافة وتحسينها نخطو خطوة أساسية نحو التطور والتحديث”.
واحتوت الفعالية على تقديم أوراق عمل من مدير إدارة الجودة والرقابة المالية والإدارية الرائد جاسم فيحان الدوسري، والمستشار الإداري جمال زيدان، حيث استعرض كل من مكتب الوكيل المساعد للموارد البشرية والإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية ومديريات شرطة أمن المحافظة الجنوبية والشمالية والمحرق الأجهزة المذكورة التي حصلت على شهادة الجودة.

يقول المثل, إن لم تستحي فـ إفعل ما شئت!.
من الطريف جداً أن تأتي تصريحات رئيس الأمن البحريني في هذا الشهر الدموي بالذات, الشهر الذي سقط فيه العديد من الـشُهداء, أخرهم شهيد عيد الشهداء, الشهيد السعيد علي جاسم الجدحفصي.

الأمر الأخر, و الذي زاد من طرافة طرح سعادة الرئيس, هو الوضع الراهن في البلد. كيف إستطاع أن يمتلك هذه الشجاعة لـيصرح بمثل هذا الأمر, أم إنه لا يدري بما يحدث خلف الكواليس؟

أليس جهاز الأمن هو من أغرق بيوت السكان بمسيلات الدموع؟
أليس جهاز الأمن هو من عمل بمبدأ العقاب الجماعي و تسبب في حالات إختناق و إصابات للعديد من الناس؟
أليس جهاز الأمن هو من تسبب في حرق العديد من المنازل و تكسير العديد من السيارات؟
أليس جهاز الأمن هو من داهم البيوت بقوة و بدون أي إحترام لـحرمة هذه البيوت؟
أليس جهاز الأمن هو من قام بضرب النساء؟
أليس جهاز الأمن هو من يحرم أهالي المعتقلين من زيارتهم؟
أليس جهاز الأمن هو الذي يحتجز أشخاصاً أبرياء بشهادة الجميع؟
أليس جهاز الأمن هو من مارس سياسة الأذلال و التعذيب الوحشي مع المعتقلين؟
أليس جهاز الأمن هو من عذب المعتقلين, حتى صار بعضهم يـُنقل إسبوعياً للمستشفى ثم يعاد للمعتقل؟

هل هذه الأمور هي التي تـؤدي إلى شهادة الجودة يا سعادة رئيس الأمن؟

التعليقات: 2 | الزيارات: 207 Views | التاريخ: 2008/12/06