بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
بـ إمكانك أن تعرف الشخص المحب للخير بطرق كثيرة, و بـ إمكانك أن تعرف الشخص المحب للشر بـطرق أكثر. لسـتُ مِن من يحكمون على الاشخاص من أشكالهم, لباسهم, مظهرهم العام, أو حتى ذقنهم و طول ثوبهم, و لكن من لا شك فيه إنني منذُ رأيت السعيدي في أول مرة, حسمت أمري و أيقنت إنني أنظر إلى خنزير بشري, وظفته حكومة خبيثة, لينشر روثه في كل مكان في هذا البلد الطاهر!
الغبي السعيدي, أو لنقل كما قالت صحيفة أوال, السفيه السعيدي, نسي كيف يتعامل بدبلوماسية أثناء قيامه بهواياته الطائفية, فقد أعلن متباهياً هذه المرة, و قال إنه هو المسؤول الأول عن إيقاف حملة التبرع بالدم التي كانت حركة حق تعزم على عقدها!!!
بنك الدم قبل فترة أعلن حالة إستنفار بسبب نقص كبير في مخزونه, و ما تقوم به الحركة ما هو إلا دليل على وطنيتها و على إخلاصها لهذا الشعب و حبها لخيره, و لكن سبحان الله, هذا الخنزير المسمى بالسعيدي لا أسعد الله أيامه, لا يستطيع أن ينظر لـ أمر ينفع الناس بشكل عام مقدم من قبل حركة معارضة, توجهها يختلف عن توجهه الخنزيري البحت!








