مـُساير؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

  • حدثني أحدهم ظهر هذا اليوم عن الوضع في البحرين, قال لـي أي نهج تنتهج, قلـتُ نهج أبو مجتبى ” الشيخ علي سلمان حفظه الله “, فقال لي مازحاً : إذاً أنت مساير كما يقولون؟
    لسـت أفهم أساس هذا التصنيف, و لا أستطيع تقبله, مسايرة, ممانعة, تطبيل, إنبطاح, مقاومة, مواجهة…إلخ
  • قال لي أحدهم في يوم من الأيام, الأوصاف التي كنتم تصفوننا بها في حقبة سابقة ستوصفون بها الأن, هذا جزاء ما زرعه قادة تياركم في عقول أتباعكم!
    أجبته, ماذنب قادتنا إن نثرتم أنتم بذورها في قلوب المواطن, فقلوب المواطنين كانت خصبة للغاية!
  • كيف لي أن أضع نفسي في هذه الخارطة التي فرضت عليّ؟
    هل سـ أكون مجبراً على القبول بـ أن يـُطلق عـليّ مساير؟
    لسـت أجد سبباً واحداً يدعوا الأخرين لـذلك!
  • هل يجب أن أكون لا عقلاني في بعض الأحيان, لـكي أكون ممانعاً؟
    أستطيع أن أجيب بـ طز في تسميات كهذه, لـن أتخلى عن شبر واحد من معتقدي من أجل تسمية, أعلم إنني سـ أُجبر على تغيير معتقدي من أجلها مرة إخرى, لكي تستمر معي ” تسمية ممانع أو مساير “!
  • هل نصمت و ندع التسمية تصبح عرفاً و تقليد؟
    ستزول هذه التسمية حتماً, و كلي ثقة من زوالها, لأن التاريخ سيكون حافلاً بالإنقسامات مجدداً, فـمجرد أن يختلف البعض, ستنشئ أحزاب جديدة, و ستطلق الجديدة على القديمة تسميات إخرى!
  • ما الحل؟
    أن نرد على الأقوال بـ الأفعال… أتمنى!
Comments Off | التاريخ: 2008/11/16

التعليقات مغلقة.