بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
تيارنا ” الوفاق, العلمائي, الدعوة ” هو أكثر التيارات المتهمة بالولاء للخارج و عدم وجود حس بالوطنية, لا أعلم هل هو سوء فهم من قبل الأطراف الموالية و بعض الأطراف الأخرى, أو إنه مسمار جحا, يأتي ذكره عند بداية كل نقاش, ليـتم القضاء على النقاش من أوله, و هذا إستباق للأمور و حكم مسبق.
إن كان أفراد هذا التيار لا يملكون حساً بالوطنية, فمن الذي سوف يملكه و هم من المواطنين الأصليين لهذا الوطن, هم من المواطنيين الذين عاشت أجدادهم لقرون على هذه الأرض الطيبة, هل سيملكه أفراد النظام الذين إحتلوا البلاد قبل مائتين عام, أم عبيدهم و أعوانهم الذين إستوردوا لحماية نظام إقطاعي بحت, قام على قانون السخرة!
على العموم, لنقل إن الأمر مضى, و كلنا أبناء الوطن, رغم عدم وجود قناعة لدي لحد الأن بذلك, فـ إبن الوطن سيكون بالضرورة محباً للوطن.
نقاط ذكرها المرزوق, و كـأني به يتحدث بـ إسم كل فرد من أفراد هذا التيار, و غيره مـِن من أحب ذلك…
لقراءة المقابلة بـ الكامل…
المعارضـة:
- المرزوق: لقد حزت في نفسي الكلمة التي قالها البوعينين: هناك قلة من المعارضين ليس لديهم وطنية، أنا لا أقولها للموالاة أبدا. حتى لو يعارض نظام الحكم، هــــذه ليس لها علاقة بالوطنية. هذا هو وطنه، ورفضه لطريقة إدارة البلد بهذه الكيفية، لا ينفي عنــه الوطنية. من تنفــي عنه الوطنيـــة ليس الذي يحرق إطارا بالشارع وإنما من يسرق كيلومتراً، هــل سرقـــة الكيلومــترات وطنيــة؟
سؤال واضح, هل سرقة الكيلومترات وطنية؟
هل سرقة الـ 50/100% وطنية؟
هل الإستفراد بالحكم وطنية؟
هل إقصاء طائفة بـ أكملها وطنية؟
هل ردم البحر وطنية؟
هل بيع الجزر وطنية؟
هل تجنيس العاهات وطنية؟
إن كانت الإجابات لا في الأعلى, فـهذا جواب واضح على إن النظام غير وطني, و لا أعتقد إن جهة رسمية ستورط نفسها و تجيب على هذه الأسئلة, فقد يصل الأمر عند الإجابة عنها, إلى المس بالذات الملكية!!!
طاعة الفقيه وطاعة الحاكم..
الوقت: المعارضة الموجودة الآن في البرلمان ‘’ولائية ‘’ لا أدري إلى أي درجة تتفق مع ذلك، ولكن هل هذا الخط الولائي بالمعنى الأيديولوجي والديني، هو النقطة الأضعف التي يدخل من خلالها خصومكم السياسيين للتشكيك بوطنيتكم؟المعارضــــة:
- المرزوق: أقولها بكل أمانة، لا أعرف من يقلد النواب الـ 17 الذين معي بالوفاق، وأقولها لكم بكل أمانة، عندما قلنا لهم إننا نريد أن نجتمع قبل العيد، كان هناك احتمال أن يكون العيد الثلثاء أو الأربعاء، هناك أناس قالوا إن هناك احتمالاً بأن يكون لدينا عيد، بمعنى أن هناك اختلاف حتى في مرجعيات التقليد ورؤية الهلال. عندما نرجع إلى جمعية الوفاق وترتيب وضعها بمرجعية على أساس ألا يكون هناك أي تناقض في الخطاب. عندما نقول إن مرجعيتنا التي نستأنس بها هي المجلس العلمائي بصورة أن هناك كيان علمائي نرجع إليه في استشاراتنا الشرعية، وهذا لا يخل بمن يحاول أن يتصيد على أن الخط الولائي عنده انتماء خارج البحرين، وأن الخط الولائي هذا يقلق خط ولي الأمر الذي يقول بأن طاعتنا لولي الأمر موجودة هنا. هذا الموضوع يجب أن يفصل، هناك عقيدة، هناك دين، وهناك مساحة دينية، وأكررها هنا بكل وضوح، لا يمكن أن نسمح لأحد بأن يتدخل في شؤوننا في البعد الديني. لا يمكن أن نسمح لأحد أن يتدخل في طريقة تعاطينا مع ديننا، في مرجعيتنا، واتصالنا بها في البعد الديني. النقطة الأخرى المهمة، أنه لا يوجد أي رابط سياسي لهذه المرجعية يؤثر علينا في القضايا البحرينية الوطنية. وإذا اخترنا مرجعية دينية داخلية في المجلس العلمائي فهذا لأن هناك حاجة إلى ضبط بعض الأمور. لا نخلط الولائية بمفهوم الانتماء إلى الخارج.
خصومنا يدخلون لنا من هذه النقطة, إذاً ما الذي سوف يحدث؟
نحن نثق بوطنيتنا, و لسنا بحاجة لـ أن يصدق خصومنا إننا وطنيون أو لا, فمهما حدث, سنبقى لسنا كذلك في نظرهم, لإنهم ينظرون للوطنية بمنظور أخر, منظور الأشخاص التي تعتبر السرقة و النفاق وطنية!
و كما قالها المرزوق, لن نسمح لـ أحد أن يتدخل في طريقة تعاملنا مع مرجعيتنا, و لهم أن يقبلوا بذلك أو لا, فنحن نعلم قدرنا, قوتنا, و إلى أي حد نستطيع أن نصل..!
ما أضحكني, إن عائلة الشرطي ماجد, الذي إدعي قتله, لم تطلب لقاء وزير واحد من الحكومة, و لكنها طلبت لقاء مرجعيتنا!
- المرزوق: أرجعني إلى 1973م وسوف أقول لك بأنني لست مستعجلا، لم نصوت على الميثاق العام 2001 ليطبق في 2030م. من يقول علينا ألا نستعجل، لا يأتي لي بميثاق عمل وطني ومبادئ واضحة ويطلب مني التصويت عليه، لكن بعد التصويت تقول لي بأن التفعيل ليس الآن وإنما بعد مدة طويلة.
نقطة مثيرة جداً, أحرجت النائب البوعينين, و جعلته يتلعثم!








