إرشيف يوم 7 August, 2008

الـصعود على أكتافنا

بـسم الله الـرحمن الـرحيم,,,
الـسلام عليكم,,,

صـعدوا على أكتافنا…
صعدوا على أكتاف الناس…
كونوا لـ أنفسهم مكانة و وجاهة هم لا يـستحقونها…
من حق الـجمهور أن يـعترض على ما يحدث للـوفاق في الفترة الأخيرة, من صـعود وصوليين أصحاب مصالح إلى بعض لجان الجمعية. يجب علينا كجمهور أن نحاسبهم, و نوقفهم عند حدهم…

مقالات مـدح و ثناء للـحكومة, و لوم و إتهام لـ الأبرياء و المظلومين, مـذيلة بـ أسماء مـحسوبة على الـوفاق. أليس مقالات كهذه سـتعتبر كـوجهة نظر وفاقية!
هل من حقي كـ وفاقي أن أدافع عن مقالات كهذه, لا تمثلني و لا تمثل الجمعية؟
مقالات قذرة تزداد يوماً بعد يوم, و تجعل من البريء مجرم, و من المجرم ملاك!
يجب أن يـتغير الـوضع, يـجب أن لا نصمت و نبقى متفرجين على ما يحدث للجمعية التي تمثل الشريحة الكبرى من المجتمع البحريني, إن صمتنا و واصلنا في الـتفرج و الأتكالية, سيـصل بنا الحال في يوم من الأيام سنجد فيه الأمر أصبح عرفاً و تقليد من تقاليد الجمعية…
يـجب أن تكون هناك جلسات نصف سنوية على الأقل مع الجمهور, الوضع لا يبشر بالـخير, و للأسف, أسماء قديمة و جديدة قد دخلت للـجمعية, قـد أثبتت بـحق إنها غـير وفاقية أبداً, و هدفها لـيس مصلحة هذا الوطن بـقدر مصلحتها الـشخصية!
اللوم يـقع على الجمهور أيضاً, الـذي لم يحسن إستخدام أدواته و حقوقه فـي إبعاد هؤلاء الثلة من الـوصوليين, و تمكين الصالحين لهذه المكانة. الجمهور يتحمل لوم السكوت عن الجمعية و الأتكال في كل شيء على الأدارة. الـجمهور بدأ يتعود على الأتكالية, فـي كل أمر, حتى لو كان مصيري, يـهملون الأمر, و يـتركون سماحة القائد في وجه المدفع, لـيعمل لوحده, لـيقرر لوحده, لـينفذ لوحده, ليقيم لوحده, ليختار لوحده, أليس من الواجب أن لا نترك قائدنا لـوحده هكذا, أليس من العيب إننا نترك القائد يعمل لوحده, و يواجه كل الصعاب لوحده, و نكتفي بالتفرج!
يـجب أن نغير من أنفسنا لـكي نصل إلى أهدافنا و نحققها, يـجب أن نضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة.

قد يـرى الـبعض أن الحل هو الـخروج من الجمعية, و تكوين تجمعات اخرى, و لكن هذا لـيس بحل, هذا هو ســبب وصول الجمعية إلى هذا المنحدر, هذا هو أحد أسباب وصول الوصوليين, خروج الصالحين, خروج الشرفاء, خروج الـمهتمين حقاً بالوطن, بالمواطن, بالدين, و بالـوفاق!

أنا لا أتهم أو أطعن شـخص معين في وطنيته أو حرصه على المواطنين, و لكن يجب علينا أن نُحذر بعض الأشخاص, الـذين من الممكن إنهم قد نسوا أنفسهم, و تجاوزوا الخطوط الحمراء!

الـوفاق للـوطن, لـكل الوطن, فـتوقفوا عن الـعبث بـما لـيس لكم حقٌ فـــيه!

تحديث: لا أقصد الأساءة إلى أي شخص, و لـم أقصد أحداً أو أحدد أحداً في ما كتبت, و لا أعتبر إن كل من كتب مقال يسيء للوفاق هو شخص وصولي.

التعليقات: 5 | الزيارات: 20 Views | التاريخ: 2008/08/07