بـسم الله الرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,
قلتها سابقاً, و أقولها مجدداً, يوجد لدينا نوع من أنواع الغباء و العبث السياسي في البلاد. مجموعة من الأقصائيين القلة يتحكمون في الشارع!
دائماً ما يصفون غيرهم بالأقصائيين, و الـمستفردين بالشارع, و هم الذين يقصون كل من يخالفهم في الرأي, و هم الذين يعدون على الأصابع, و ما كان لصوتهم النشاز أن يـُسمع لو لا هذه الشبكة العنكبوتية, التي جعلت من صوتهم القبيح مسموع!
نعم صوتهم قبيح و نشاز, و أقولها بثقة, لـستُ لأنني أخالفهم في الـرأي, و لكنني أقول عنهم هكذا لأنهم وقفوا مع الأقصائيين في طابور واحد!
شجاع أنت يا عرب…
بطل أنت يا عرب…
فعلت ما لم يستطع فعله الكبار, قلت كلاماً لا يستطيع قوله إلا شجاع مثلك, لا يخاف من التسقيط و الشتم ما دام هو على الحق. أجزمُ إن الكثير من الـشخوص يـُريدون أن يقولوا هذا الكلام, و لكن الجبن يمنعهم من ذلك, الخوف من موجة التسقيط التي تعرض إليها سماحة القائد الشيخ علي سلمان من قبل, و المجاهد البطل إبراهيم العرب اليوم.
الأقصائيين!
إنهم عبيد, إنهم عبيد الجمهور, عبيد الحشود, عبيد الهتافات, عبيد الجموع المؤيدة, إنهم لـيسوا بقادة, إنهم مجرد بوق, بوق يـنفخ فيه من خلفهم!
لو كانوا يملكون ذرة شجاعة لـنطقوا بـرأيهم الحقيقي حتى لو كان مخالفاً لـما تريده الجموع!
بطل أنت يا عرب, و ستبقى كذلك, و لا تستوحش طريق الحق لقلة سالكيه يا بطل!
إنه الأن دورة القيادات الحقيقة, القيادات التي تريد أن تثبت أنها فعلاً قيادات!
إن كانت فعلاً كذلك… فعليها أن تقود الشارع بـما هي تعتقده, لا أن يقودها جزء من الشارع بما هو يعتقده!
إن كانت فعلاً كذلك… فعليها أن تكون صانعة لقرارات, لا مؤيدة لقرارات!
إن كانت فعلاً كذلك… فعليها أن تقوم بخطوات, لا أن تبارك خطوات فقط!
إن كانت فعلاً كذلك… يجب عليها أن تجعل جمهورها مؤيد لقراراتها و أفعالها, لا أن تكون هي مبررة لأفعال جمهورها حتى إن كانت مخالفة لما تراه!
هنيئاً لك يا عرب…
فـ أنت أصبحت من المؤسسين لشجاعة الكلمة!
بينما أصبح غيرك من المؤسسين لـقانون تبرير أفعال الجمهور!








