بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,
ألم أقل لكم إن التاجر ذكي؟
لـقد مرر بضاعته للـناس, بـدون أن يعوا إنه قـد خدعهم و باعهم بضاعة فاسدة, سامة, منتهية الصلاحية!
أعاد الـتاجر الشباب و كانوا سـيعودون, أعادهم لـكي يـنال شرف عودتهم, أعادهم و نال هو و شماعاته الشـكر و الثناء. لـم تكن الناس تفكر في طريقة عودتهم, بل فكرت في عودتهم لا أكثر, و كان الناس معذورين لـهذا, فـشوقهم لـفلذات أكبادهم أضناهم..
أعاد الـتاجر الشباب, فـكسب بضاعة جيدة, و كسبت شماعاته سمعة جيدة أيضاً, فـهم الموزعين لـبضاعته. قرر الـتاجر أن يمرر بضاعة فاسدة مع بضاعته, و نجح في ذلك, و لـكي لا تطغى رائحة بضاعته الفاسدة, أخرج أربعة أبرياء.
لا زال البعض يعيش فرحة عودة الـشباب, و كان هناك من يعيش فرحة خروج أربعة أبرياء, و لكن التاجر الظالم لا يقف عند هذا الحد, فـهو حكم على أخرين بـسنوات, لـكي يشفى غليله, فـهو يـكره أن يـحقق للناس مكاسب, كل ما يريده هو الـمدح و الثناء و الفائدة, و ظــلم الناس!
الـعجيب في الأمر, إن خروج الأربعة الأبرياء, خلق للتاجر فراغ كبير, و هو لا يحب أن تـفرغ سجونه, فـقرر أن يـأخذ تعويضاً من الناس, فـ إعتقل أخرين في نفس الـيوم!








