بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,
كتبت قبل فترة عن الشماعات الـبشرية, في موضوعين متصلين, شماعات , شماعات V 2.0.
لقد عادت الشماعات البشرية للظهور مرة أخرى, و عاد التاجر الـذكي لإستخدام هذه الـشماعات من جديد. يـُريد التاجر أن يـجعل من هذه الشماعات شيء يـتمسك به العامة, يـُريد أن يـُجمل صورتها الـتي كانت و مازالت قـبيحة, يـُريد أن يـُبعد الناس عـن ما يـُريدونه, يـريدهم أن يكونوا مـُريدين لهذه الشماعات الغبية!
فـي مقابل ذلك, يـُريد الـتاجر أن أن يـظهر بـمظهر الـبطل, الـبطل الـذي حقق للـناس ما يـُريدون, الـبطل الـذي جلب لهم الشماعات, الـبطل الـذي علق فـشله الـذريع و هموم الناس على هذه الشماعات, و أرضى الناس بذلك. يـُريد أن يـستغل الـمواقف, الـمواقف التي تـُكشف فيها هموم الـناس, الـمواقف الـتي لم يـكن له دور فيها أبداً, فـيكون قد كسب الكثير بلا جهد و لا نوايا, كسب دور الـبطل, و شماعات جديدة, و سـكوت الناس…
تباً لك من تاجر ظالم…
تباً لكم من شماعات غـبية…
تباً لنا من قومٌ ننسى بـسرعة..!









2 Comments
فى الواقع يا زميلي
ان اكثر من يستخدم الشماعات ليعلق عليه فشله او عجزه او هزائمه هو السياسي العربي ..
الانظمة العربية وبامتياز قادرة على استحداث الف شماعة وشماعة لكل تبرر ما نعيشه من عزلة وظلم وظغيان …
تحياتي اليك
صدقت…
و ها هي الشماعات تتكاثر يوماً بعد يوم..!
One Trackback/Pingback
[...] أقل لكم إن التاجر ذكي؟ لـقد مرر بضاعته للـناس, بـدون أن يعوا إنه قـد خدعهم و [...]
Post a Comment