Skip to content

أبو علي.. ويش رايك في..

بـسم الله الـرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

فـي أول يـوم تعرفت عليه, و أصبح زميل و من ثم صديق, حاورته عن الـديمقراطية. سـألتهُ, ما رأيك في الـديمقراطية, فأجابني, إنها مصيبة قد حلت علينا!, فتعجبت و بادرته ” لماذا ؟ “, فقال ” ما تشوف الـصبيان صاروا بنات و البنات صاروا صبيان “, و كان يـُشير إلى إحدى الـمسترجلات, ثم قال ” والله لو أنا شسمه شسمونه, و يخيروني ما اعوف هالي يا زعم صبيان! “, تـعجبت من كلامه و قـلـتُ له ” الديمقراطية بريئة منهم “, فقال شماعة الديمقراطية لـيست كذلك.

في حديث أخر لي معه, سألته عن حرية الـرأي, فـقال ليي, إنها سبب من أسباب التخلف, فـقلتُ له لماذا؟, فقال ” كنت قبل جم يوم اطالع برنامج اجنبي, كان في واحد رسام تشكيلي, يخربش و يقول فن, عاد قاموا مال البرنامج و خلوا جاهل يخربش على لوحة و يطبع عليها بـ أياديه و رجايله, جاهل عمره 3 سنوات, و ودوها للفنان, لما شافها, قال هذا الفنان كان يعيش حالة من الـ…, و قام يقط خيط و خيط, عقب ما خلص هراره, جابوا له الجاهل و قالوا له هذا الجاهل الي رسمها و السالفة جديه جديه, طالعهم الفنان و قال لـه مستقبل فني باهر!”. كـنتُ أمر بصدمة و أنا سمع كلامه, لـيس من القصة و لكن من الجواب البعيد عن الـسؤال بأميال, فقلت له ” أنا في وادي و أنت في وادي؟ وين جوابك الحين؟ ” فقال لي ” في ذمتك لو ما حرية الرأي الي تقول عنها, جان من امه هذا يرسم؟ جان اول واحد يفلعه انا!”. تغيرت ملامح وجهي, و بـدت عشرات من علامات الأستفاهم تبدوا واضحة فوق جبهتي!

Post a Comment

Your email is never published nor shared. Required fields are marked *
*
*