بـسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
إرشيف يوم 13 March, 2008
جوع و ضرب جموع
أداء سيء.. من قبل من؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,
بـما أن غالبية معارفي و أهلي و أصدقائي و طوايف جداني يعلمون بـأنني وفاقي, فدائماً حينما يأتي الحديث عن السياسة, يـنظرون لـي و الأبتسامة الماكرة في وجههم, و يقولون ” هالـنواب ما سووا لينا شيء, و قصوا علينا, و وعدونا و ما صار, و طلعوا مو خوش, و ما يفهمون شيء, و ما يصلحون, و همهم الفلوس, و … ألخ “.
في الـحقيقة, أشعر بالـخجل قليلاً, رغم إن شعوري لا يجب أن يكون كذلك.
الأداء سـيء, و لكن لـيس أداء النواب في نظري, بل هو أداء الحكومة, رغم تـحفظي على بعض مواقف نوابنا الأعزاء. الـنواب يحاولون, يقترحون, يطالبون, يـصرخون, و لا من مجيب, الـحكومة لا تستجيب لـمطالب الـنواب, فـهي متيقنة تماماً من إن الـناس لن تلوم الـحكومة بقدر ما ستلوم النواب, و تقول عنهم مقصرون. الـحكومة حصلت على شماعة تعلق عليها خطاياها!
يقول لـي البعض حين أقول لهم إن الـنواب يفعلون كذا و كذا و لكن الحكومة لا تستجيب, إنني أبالغ في الأمر, و إنني أتحدث بعاطفتي لا أكثر. هذا الامر غير صحيح, فلو أتينا لـمسألة الأرقام, لـوجدنا إن النواب رفعوا الكثير من الأقتراحات و الـمطالبات, و لكن معظمها لم يتم التعامل معه بجدية. يقولون لـي أيضاً, إن بعض النواب لا يجب أن يكونوا في المجلس, لأنهم لا يحملون الشهادات!, و كأن الحكومة ستستجيب لمطالب النائب لو كان يحمل درجة علمية عالية, و ستغفل عن الـنائب ذو الدرجة العلمية الضعيفة. الـبعض يقول إن الأمر يفرق, لأن ذو الدرجة العلمية لـديه كاريزما, و لديه قدرة على التصرف و التعامل مع المواقف الحرجة, أعود و أقول, لـيس للأمر علاقة, و إن كانت له علاقة, فهناك من يجلس خلف هؤلاء النواب, و يحمل الـشهادات لـيساعدهم فيما وقع عليهم من بلاء ” البلاء هو فوزهم! “. بالـنسبة لي, كان وصول نواب المعارضة ذو أولوية قصوى.
بالـنسبة للـنواب الـبلديين, فـرغم عدم إقتناعي بـمقدرتهم على فعل شيء على الـعموم, أجد إن بعض الـبلديين لم يكونوا في الـمستوى الـمطلوب, قد يكون بعضهم يفتقد إلى الناحية الأعلامية, و لـكن أمر لا يجب أن ننـكره إن بعضهم دون المـستوى بدرجات عظمى. أظل أقول, الـحكومة أيضاً تتحمل الاداء الـسيء لـعدم تعاملها بـجدية مع المجالس البلدية.
نجحت الـحكومة فـي جعل نوابنا شماعة, و إنطلت الـخطة على الـكثير من الأشخاص, و أصبح الـمجرم الاول و الأخير في بلادي هو الـنائب الذي لا حول له و لا قوة!








