إرشيف يوم 14 December, 2007

حضوري لـندوة وعد الأخيرة

بــسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

ذهبـت إلى الـندوة الـتي عقدتها قوى المعارضة في جمعية وعد, حول تصريحات رئيس الوزراء الأخيرة. تقريباً كـنت أول الحاضرين, لـكوني كـنت أعتقد بـ أن الـحضور سيكون كـثيف, و لن أجد مقعد في الأمام بـسهولة. و لـكن للأسف لم يكن الحضور كما هو متوقع, بل كان مخجل جداً, و الـسبب هو عـدم الأعلان عن الـندوة بشكل كبير, و رفض الصحافة لـنشر الأعلان.

لـم أستطع تـسجيل الـندوة كـ فيديو, و لكن أقل الأيمان هو أن أقوم بـتسجيلها كـصوت, و هذا ما قمت به. يـمكنكم تـحميل الملفات الـصوتية مـن هنا.

الـندوة كانت عبارة عن كلمة للأطراف الحاضرة, و الـتي تـغيب عنها سماحة الـشيخ محمد علي المحفوظ, و قد أبدى أسفه لذلك, لـكونه كان مضطراً للـتوجه إلى الديار المقدسة ” مكة المكرمة “, لأداء فريضة الحج. تكلم في البداية عريف الندوة, و هو الـسيد إبراهيم كمال الدين, من ثم وجه الحديث إلى الـمهندس عبدالنبي العكري, الـذي قارن بين الوضع في البحرين و الوضع في باقي دول الخليج, و كيف إن البحرين كانت و لا زالت الأصلح للأصلاح, و لكنها الـمتأخرة دائماً في ذلك. ثـم إستلم زمام الـحديث الـدكتور حـسن مدن, رئيس جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي, الـذي أضاف إلى حديث الـعكري المزيد من معاناة هذا الـشعب. ثـم إستلم الحديث سماحة الـقائد الشيخ علي سلمان, الـذي وضح حيثيات قيام إنتفاضة الكرامة.

بـعد ذلك, أتى الدور إلى المداخلات من الأخوة الـحضور, و بـدأ الحديث سماحة الأستاذ عبدالوهاب حسين, تلاه المهندس سعيد العسبول, تلاه الأستاذ عبدالله جناحي, و من ثم أحد الشباب, و الـذي تدمر تدمراً شديداً من حال المعارضة و تفككها, و وجه سؤالً بـنبرة يملئها الـحزن إلى قوى المعارضة ” مـن الذي سـمح لكم بإنزال سقف المطالب ؟! “.

و من ثم إستلم الـحديث أحد الأشخاص الـذي لا أعلم لماذا أتى هذه الـندوة, حـيث أن الـموضوع في الشمال, و حديثه في الـجنوب, فـبادر بـالهجوم على القوى الأسلامية بدون وعي, لـكن الدكتور مدن و المهندس العكري قاموا بالـرد عليه برد مفحم, و حـين أتى دور الـرد للـشيخ علي سلمان, قام هذا الـشخص و أعطى الـشيخ ظهره و هو يجيب عليه و غادر!

بـعد نهاية الـندوى توجهت لـنيل الـشرف و الـسلام على الرموز الوطنية, فـبدأت بالـشيخ علي سلمان, حـيث قبلت جبهته, و قلت له ” أهلاً بقائدي “, فـبادرني بإبتسامة أقسم بإنها أنزلت الدمعة من عيني, ثـم طلبت منه أن أقوم بالتصوير معه و كان لي الشرف في ذلك. ثـم توجهت للـسلام على الأستاذ المناضل عبدالوهاب حسين, و قمت بتوجيه العبارة المشهورة له ” تفديك أرض البحرين “, فـإبتسم إبتسامة أنزلت الدمعة الأخرى, و قمت بالتصوير معه أيضاً. بعدها توجهت للـسلام على الأستاذ إبراهيم شريف, د. حسن مدن, السيد إبراهيم كمال الدين, عبدالنبي العكري. و للأسف لم أستطيع اللحاق بالمحامي المناضل الشملان.

التعليقات: 0 | الزيارات: 21 Views | التاريخ: 2007/12/14