إرشيف شهر November, 2007

طريقة حضارية

بـسم الله الرحمن الرحيم
الـسلام عليكم,,,

إستفزتني كـلمة قالها أحد زملاء الجامعة في حق إحدى الـفتيات, و الـتي ترتدي الـعباءة الـبحرينية ” دفة راس “, فـ جائتني الرغبة في كتابة هذا الموضوع.

أولاً, لـستُ مـن الـمتعصبين لـرداء معين, في نظري أي رداء ساتر للـمرأة, هو رداء لا كلام عليه, و أقصد بكلمة ساتر, إنه لا يـجعل منها زينة للـرجال الـمحرمين عليها, كما يحدث الأن في بعض العبايات الـتي تجعل من الأخوات ” باربي ” و ” لـيدي ليدي “, مع إحترامي الشديد لهم و لـثقافتهم, فهم أحرار بما يرونه. كـذلك رغـم إنني من الـمفضلين للـعباءة البحرينية ” دفة الراس “, إلا إنني نصحت شقيقتي قبل دخولها الجامعة, بـلبس عباءة الكتف الـساترة, بدلاً من إرتداءها لـ ” دفة الراس “, و ذلك بسبب ظروف و طبيعة جامعة البحرين, حيث من الـصعب التنقل من مبنى إلى مبنى, و حمل الكتب و الـحقيبة, و في نفس الوقت الحفاظ على العباءة ثابتة, إلا بـشرط واحد, و هو أن تكون للـعباءة ذات أزرار تساعد على الثبات.

قـبل أيام, كـنت أدردش مع أحد الزملاء, فـأتى الحديث عن أحد المقررات, و كـيف إنني و إياه الـشابين الوحيدين في الـفصل, و مدى ” قهره و بطة جبده “, لـكون الـبنات يـتفوقن علينا عدداً, و مـن ثم بدأ بـطرح معاناته من عدم قدرته على إظهار نفسه في الفصل أمام مدرس المادة, و كيف إنه يحقد على إحداهن, لأنها ” أشطر منه “, فـقال عنها ” و أنا ما تقهرني إلا ذيك الـغبية ويه هالـدفة إلي عليها كأنها جيس خمام , الـمفروض تطور روحها و تصير متحضرة “, فـرددت عليه ” بـس هذا الرداء هو الأصلي في البحرين, و هو المتعارف عليه, و معروف عنه ساتر, و ما أعتقد إن فيه عيب لو لـبسته! “, فـقال لي و بـشكل ينم عن ثقة ” خلها تلبس… بس بطريقة حضارية! “. حـينها توقفت عن الكلام!

لا أعلم أي حضارة هي الـتي تحثنا على الـتخلي عن عاداتنا و تقاليدنا, و أي عادة هي الـتي تجعل من الـرداء الأسلامي الطاهر, رداء متخلف و غير حضاري!
هل الـحضارة و التحضر يـنص على تغـيير العادات و الـتقاليد!

و بـما إنني جاهل في اللغة العربية, فـسأفسر معنى كلمة حضارة على حسب المفهوم الـذي أعيه, و هو أن يـتجه الأنسان إلى الـمدنية و الثقافة, و أن يترك حياة البداوة, و يتجه إلى الأستفادة من الـتطورات الـعلمية في صناعة حياة جديدة.
لـم أجـد في تفـسيري السابق, شـيء يـدعوا إلى هـجر العادات و الأخلاق, و الأتجاه إلى أخلاق و عادات جديدة, فرضتها المدنية و الثقافة. ثم عـن أي ثقافة نتكلم, هل هـي الثقافة الـتي أتت من الـغرب, أم هي الـثقافة الـتي ربـينا عليها!

لم أجد شـيء من ثقافتنا الأسلامية, يـجعل منا بـدو غـير حضر..!
لم أجد شـيء في عاداتنا الجميلة, يـعرقل الـتقدم و التطور العلمي..!
و لـم أجد شـيء يـدل على الجمال و الـتطور في طريقته الـحضارية..!

بالله عليكم, أجيبوني, دلـوني على دليل لأكون إنسان حضاري متكامل, لأن حضارتي و ثقافتي و عاداتي و أخلاقي أصبحت شيئاً من الماضي, و أصبحت شيئاً لا يـشرفني, و يـصفني في مصاف أفراد الـعالم الـقديم, الـذي لا يـعرف شيء عن الحضارة!

الـغريب في الأمر, إن أخونا الـمتحضر, الـذي هو مثال للـشخص الحضاري المتعلم, لـم يـجتاز نصف المقررات الـتي إجتازتها الأخت بتفوق, رغـم كـونه من الطلبة الـذين أكل عليهم الدهر و شرب, و هو الأن فـي فصله الأخير, لا, لـيس عن التخرج, بل عن الـفصل النهائي من الجامعة, و هو الأن يتناقش مع أهله فـي إختيار جامعة مرموقة جديدة لأكمال مسـيرته في إلقاء الـدروس الحضارية على زملاءه!

اللهم لا شماتة!

التعليقات: 7 | الزيارات: 38 Views | التاريخ: 2007/11/25

الـزمطة

بـسم الله الرحمن الـرحيم
السلام عليكم,,,

تـعبير نسـتخدمه لـوصف حالة معينة, يمـر بها شخص شديد الـحماس لأمر معين, إلى درجة إنه يـ”ـنزهق” و يـ”نفخ” إلى درجة لا يمكن تصورها!

هناك أشخاص حالياً يعانون من الـزمطة, هـم شخصيات من الـمفترض أن تكون مـحصنة ضد الزمطة, و لـكن للأسف الـزماط لا يمكن مقاومته. هـم يـزمطون لأن أقوالهم الـغبية الـتي عادةً ما يكررونها في جميع الـمحافل, باتت تلاقي ردة فعل إيجابية من بـعض الـمتأثرين بـالزماط, إلى درجة أن بـدأ الـزامطون و الـداعون إلى الـزمطة بـ”تصديق روحهم”!

يـستخدم الـزامطون الـكثير من الـعبارات الزامطة, و التي تتصف بالـحماس الـشديد, و تـبرءة نـفس الزامط من كل إثم, حيث يكون الـمخطؤون هم من لا يزمطون في نـظرهم بالطـبع. يـحرك الزامطون مشاعر الـمتلقين بالـكلمات الـتي تـرسم لـشخصية الزامط الـمتحدث, صـورة خيالية مثالية, هي ذات الـرأي الـصواب, و هي ذات الـطريق الـصحيح, و غيرها من غير الزامطين, هم من الأثمون الـخائنون.

من مـشاكل الزامطون الـذين أتحدث عنهم, إنهم يـرفضون دائماً الأعتراف بحقيقتهم, خطاياهم, ضعفهم, وسوء شعبيتهم, و لـكن هم يـعرفون ذلك في قرارة أنفسهم, لـذلك يـتعمدون إلقاء الـكلمات الزامطة, الـتي تزيف حقيقتهم. هـم مـفضوحون, في أكثر من حدث, و أكثر من تجربة, هـم منافقون, و كـأنهم يـذكروني بأيام طفولتي, حـيث كان أحد أصدقائنا الـمتمردين يقـول دائماً قبل ركل الـكرة ” لن أسجل “, فـيضمن نفسه حينها, فإن سـجل فله الـفخر, و إن لم يـسجل, فكان لـه الـتبرير الـمناسب!. كـذلك هـم يـتخطون أنفسهم, أنفسهم أولى بهم, أخطائهم أولى بـكلماتهم, هـم يريدون من الـطرف الأخر أن يـكون مخطئ بأي حال من الأحوال, حـتى لـو كان هذا الأمر على حـساب الـعامة من الزامطين و غير الزامطين!. الـمشكلة الأكبر, إنهم متناقضين و كالسحلية الـتي تتأقلم مع الـبيئة التي تعيش فيها, فـتغير من شكلها, فـبعد كل كـلمة من كلماتهم الـزامطة, يـخرجون بـزمطة إخرى تـناقض ما زمطوه من قبل!

لـقد وجد الـزامطون غـنيمة ضخمة ” الـجمهور “, هـم يتوقون لها منذُ زمن بعـيد, فـهم لا يـملكون ما تـحتويه الـغنيمة الـضخمة. الـوصول للـغنيمة يـكون عـبر طرق وعرة, تتـنوع بـين تـعثرات غـير الزامطين, تشاءم العامة, الـحالة الصعبة التي يمر بها الـكثيرين, و أخيراً الأشخاص الـذين يـمتلكهم الـحماس الـمخادع!

و لـكن يـفشل الزامطون في كل مرة, فـهم مكشوفين, و حـتى لـو إنخرط بـعض الـمخدوعين بالـزمطة إلى جوارهم, فـسيعودون, بـعد إكتشافهم إن الـزامطين ماهم إلا منافقين!

التعليقات: 3 | الزيارات: 26 Views | التاريخ: 2007/11/09

الـذكرى الأولى لـرحيل شـيخ الـمجاهدين

بـسم الله الرحمن الرحيم
الـسلام عليكم,,,


aliamri1.jpg

التعليقات: 9 | الزيارات: 34 Views | التاريخ: 2007/11/06

بالـنسبة إلى أقراص الأوبنتو الـمجانية

بـسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بـالـنسبة إلى أقراص الأبونتو المجانية, الـتي كتبت عنها سابقاً, أريد أن أوضح أمر مهم, و هـو إنني أقوم بإيصال الأقراص فقط في الـبحرين, لأن الـكثير من الأشخاص يقوم بمراسلتي و طلبها من خارج الـبحرين.

بإمكان من يـسكن بالخارج, أن يطلبها من الـموقع الـرسمي للنظام, و سـتصله في فترة قصيرة و مجاناً!

التعليقات: 0 | الزيارات: 11 Views | التاريخ: 2007/11/05

أنا مـتناقض.. أنتم كذلك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

أنا متناقض, أنا كاذب, أنا أرسم لـنفسي صورة لـيست موجودة, أنا أدعي, أنا أزور حقيقة نفسي, و أنا أخدع نفسي قبل الناس. هذه حقيقة أصدقها عن نـفسي قبل كل شيء. هذا لـيس تشائم, و لكن هذا ما أصدقه…

موضوعي لـيس عن نـفسي, و لـكن أحببت أن أبدأ بـشيء عن نـفسي, كـي لا أنـتقد غيري قبل نفسي, فأنا أولى بالـمعروف إذا كان ما سأقوله معروف, و لا أظنه كذلك, فـهو مـجرد محاولة لأخراج ما في نـفسي من هم.

فـترة هي طويلة لـم أكتب شيء هنا, لأنني لم أجد سببأ يجعلني أكتب ما أشعر به, أراه, أو أريد أن أكتبه, رغـم إن الـكتابة عن هذه الأمور تـزيح ثقل كـبير عن نــفسي!

نـفسي.. نفس.. أنفاس..
كـم هي قـبيحة أنفاسهم المـتسلقة, كـم هي مخادعة و منافقة, كـم هي إستغلالية, و كـم هي ضاحكة على نفسها قبل الـضحك على الـناس. لا أعلم ما هي مشكلة الـبعض مع شيء إسمه ” الـوفاق “, حـتى باتوا يـكرهون الـكلمة و أصل الـكلمة بـجميع معانيها. هـم, هـم يـطالبون بالـوحدة, يـقولون إنهم يعملون من أجل الـوحدة, و يـدعون بإنهم يـعملون من أجل الناس, كافة الـناس, غيـر مفرقين بـين الأصفر و الأحمر. لا أرى إلا نـفاق, لا أرى من ما يقولونه شيء حقيقي. يـقولون بإنهم يـقولون ما يقولون لـتوعية الـناس, للـنقد الطبيعي, و لـكشف الحقائق المـزورة, و لـكنهم يـغفلون عن حقيقتهم العارية, الـتي تشبهم مـؤخرتهم الـسمينة.

بـُت أشك في الأمر, هـل الـوفاق تهمهم لـكي يـهتموا بـها هذا الأهتمام الـكبير, أم هـم مهتمين بـما تملكه الـوفاق فـقط ” الـناس “. هـم عانوا و يعانون من قـلة جماهيرهم, من قلة مناصريهم, من قـلة مؤيديهم, فـطمعوا في حصة من ما تملكه الـوفاق, فـبدأو بإستغلال وضعها الـحرج الـذي لا تُحسد عليه, فـلـبسوا ثـوب الأفعى, و بدأو بالـتمثيل!
بدأوا بإلقاء الخـطب النارية, الـتي يـستطيع أجهل الـجهلاء إلقائها, فـصفقت إليهم جماهيرهم, فـزادوا الأمر, و حـين فاحت الـرائحة, قالـوا ” الـوحدة الوحدة “!. و لـكن حين تـقوم كـوادر الـوفاق بإلقاء خطاب, سواء كان جيد أم سيء, يـبدأون بإطلاق عباراتهم الـطاعنة ” كلام في كلام.. الكلام ببلاش.. لا يوجد أفعال”!

هذا أمر واحد فقط من الأمور الـكثيرة الـتي يفعلها هؤلاء الـمتسلقين الـذين يتوقون إلى إكتساب الـشارع, مـتناسين إن الـمهم لـيس من يـمتلك الشارع, المهم هو من يقدم الـخير للـشارع, بـدون خداع, و بـدون تسلق و كذب. بـدون إفتراء, و بدون تزييف حقائق, و بـدون هروب من الواقع, واقعهم الـذي فضحهم كـثيراً, واقعهم الـذي يعلمه القاصي و الـداني!

ثـم سينادون و يطالبون بالـوحدة…

التعليقات: 3 | الزيارات: 16 Views | التاريخ: