صيف جاف, أحلام و كوابيس..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

منـذُ بداية الـصيف, و إبتداء مرحلة الأجازات, لم أكف عن تذمري مــن الـبرود السياسي الـذي تشهده الساحة, هذا على الرغم الـمواضيع التي فاقت حرارتها حرارة صيفنا..!
كنتُ أتوقع أن تنظم الـجمعيات, الـتجمعات, اللجان الحقوقية, و أي من الشخصيات السياسية, فعالية واحدة على الأقل, مـستغلين بها الفراغ الـموجود لدى الكثير من الأشخاص في الصيف. و لـكن يبدو إنه لـيس موسم إجازات للعمال و الطلبة فقط, بل هو كـذلك للناشطين و نشاطاتهم. أحاول أن أبحث عن أي فعالية سياسية لـحضورها, فلا أجد غير المقالات, و خطب الجمعة لقرائتها.

فـي العادة حـين يكون لـدي إمتحان, أنام بصعوبة, و يـكون معدل النوم منخفض جداً, قد أنام ساعة أو ساعتين. خلال هذه الساعتين, أمر بموجة أحلام, بل هي كوابـيس حول الأمتحان الذي سـأقدمه في الصباح, فتارة يكون حـلمي حول تأخري عن موعد الأمتحان, و تارةً أخرى يكون حول عدم مقدرتي على إكمال الـجزء المقرر للأختبار ” في العادة أذاكر قبل الأمتحان بساعة واحدة “.

لا أدري هـل هو إمتحان أمر بـه لـتغيير الكثير من الأفكار و الـتبنيات السياسية لدي, أم هي مجرد هلوسات, كل ما أعرفه هو إنني إستيقظت من النوم مفزوعاً, بعد عدة أحلام حول مسيرات, ندوات, خطب, و مواجهات. كانت أحلاماً و كوابيس, و كان الحلم الذي شغل بالي هو حلمٌ بين الجميل و المخيف. كـان يوم الجمعة, و كان جـميع خطباء الجوامع و المساجد قد إعتلوا منابرهم, و جـميع السياسيين قد إجتمعوا في معاقلهم, ثم بـدأت الصورة تتـغير في داخل الحــلم, ليأتي مشهد لـمدرج في أحد ملاعب الكرة, و الجماهير تقوم بـحركة الموجة. تــعود الصورة مجدداً, لـيبدأ الخطباء بـترديد ” مـطلبنا دستوراً عقدي “, كـانت الصورة في مـخيلتي تنتقل من جامع, إلى مسجد, إلى مقر جمعية, إلى مـجلس, إلى ملتقى إلكتروني, كان الجميع يردد ” مطلبنا دستوراً عقدي “, كانت أشكال الناس تبدو على غير طبيعتها, فـتنتقل الصورة بي فجأة إلى مقطع من أحد الأفلام ” ريزدنت إيفل “, و الأحياء الأموات يرددون بـعض الكلمات من غير أحاسيس أو شعور, ثم تعود الصورة بي مجدداً للناس, و لا زالوا يرددون ” مطلبنا دستوراً عقدي “. إنتقل بي الحلم إلى منطقة جافة, كان يقف فيها شـخص ذو عدة رؤوس, كانت الوجوه عديدة, الملك, رئيس الوزراء… إلخ. كان الصوت لا زال يـتردد ” مطلبنا دستوراً عقدي “, و كانت وجوه الجسم متعدد الرؤوس تبـدو شاحبة, تـتشقق بـخطوط حمراء, و أصوات صرخات تعلوا منها, أصوات مخيفة جداً, إلى أن إنفجرت.

إستيقظت من النوم, و ضحكت على نفسي ساخراً و قلت..
هذا مـستحيل الحدوث.. لا يمكن أن يتفقوا على ترديد عبارة واحدة..
سيختلفون, و إن لم يـختلفوا سـيخلقون إختلافاً من لا شيء..
و إن لم يجدوا إختلاف, لن تعجبهم الفكرة..!

التعليقات: 4 | التاريخ: 2007/07/23

4 من التعليقات

  1. ايمي says:

    أهم شي كملت مراجعة؟!

  2. نينا says:

    اشتقت إلى هنا

    اممممم،

    وشخبار الامتحان؟

  3. Haythoo says:

    أهم شي كملت مراجعة؟!

    إلا يقول راجعت

    اشتقت إلى هنا

    اممممم،

    وشخبار الامتحان

    و هنا إشتاق إليك..
    الأمتحان كنسلوه..
    عليي حظ :P

  4. [...] and nightmares It seems some bloggers can’t stop thinking about politics, even in their sleep. Haythoo isn’t sure if exams or politics are giving him nightmares: فـي العادة حـين يكون [...]