إرشيف شهر June, 2007

و تستمر المعاناة..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

مرة أخرى, مرة أخرى أتمنى أن تكون الأخيرة, و لا أظنها كذلك, مرة إخرى تتـسبب الحكومة بـتهاونها في وفاة أبناء منطقة المعامير. إلى متى سيتحمل هذا الشعب, إلى متى سـيبقى الحال على ما هو عليه..!

22 مصنعاً ملاصقة لمنازلها
المعامير تشيِّع آخر ضحايا تلوثها وتسجِّل 8 حالات خلال 3 أشهر
الوسط – زينب التاجر
شهدت قرية المعامير تشييع آخر ضحايا تلوثها، ففي الوقت الذي لم يندمل فيه الجرح لوفاة شابة لم تتجاوز الـ 21 عاماً من العمر جراء تليّف في الرئة، وارت القرية جثمان سيدة في عقدها الرابع الثرى منذ يومين بعد صراع مع سرطان الرّئة، مسجلة بذلك وفاة 8 حالات خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

من جانبه عزا المنسق العام للجنة الأهلية لمكافحة التلوث محمد جواد في تصريح لـ «الوسط» ذلك إلى احتلال القرية نصيب الأسد في عدد المصانع الصغيرة فضلاً عن تطويق المصانع الكبيرة لها من ثلاث الجهات واحتكار الحظائر للجهة الرابعة.

وأضاف أنه يوجد في المعامير أكثر من 22 مصنعاً صغيراً لا يتجاوز بعدها عن المنازل الـ10 أمتار، مشدداً على أن أزمة توبلي ما هي إلا نسخة مكررة من أزمة تعايشت معها المعامير منذ سنين على حد قوله.

وفي سياق ذي صلة، نوه إلى أن المعامير من أكثر القرى تأثراً بسلبيات وجود المصانع والحظائر على المرحلتين الحالية والمستقبلية، مستشهداً برصد 45 حالة إعاقة عقلية في المعامير.

وأوضح جواد أن اللجنة لا تهدف إلى إزالة المصانع والشركات الكبيرة لاستحالة ذلك، بيد أنها ترى ضرورة ضبط تزايد وجود المصانع الصغيرة وتسليط الضوء على الحظائر التي تحوي آلاف الحيوانات فضلاً عن تفعيل توصيات لجنة «غاز المعامير» التي جاءت قضية إزالة الحظائر على رأسها.

وأفاد بأن وزيرة الصحة ندى حفاظ سبق وأن رصدت 56 حالة تسلخ واختناقات وأربع حالات إجهاض خلال يومين إبان أزمة غاز المعامير، مشدداً على أن المعامير لا يتوجب أن تنتظر (كارثة) أخرى على حد قوله ليتم تفعيل توصيات 2004.

وقال: «لم تكن الأمراض والاختناقات والتسلخات الضربة الأولى لأهالي المعامير، فالقضاء على الثروة السمكية ولجوء البحارة لبندر الدار لطلب الرزق والحفاظ على مهنة الأجداد أولى تداعيات وجود المصانع».

وعلى صعيد آخر، ألمح جواد إلى أن اللجنة ماضية في مطالباتها السلمية لحل المشكلة حلاً جذرياً من خلال مراقبة الوضع عن كثب ومخاطبة المعنيين، ومناشدة جلالة الملك فضلاً عن تسجيل فيلم وثائقي من خمس دقائق يصور تاريخ القرية.

التعليقات: 3 | الزيارات: 54 Views | التاريخ: 2007/06/29

إلى متى..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

لم يتوقف المسلسل..!
مرة أخرى, و في سترة أيضاً, ذهبت إلى الندوة التي نظمتها جمعية العاطلين عن العمل, حول الأستقطاع و توابعه. و مرة أخرى, عدتُ للبيت و كل ما في قلبي من إحساس وُظف للألم. بتُ في حيرة من أمري, و أصبحت عدوانياً, و كئيب, و لا أتصرف مع الأخرين بإسلوب حسن. السبب هو تأثري بهذا الوضع الذي بات كابوساً يظل بظلاله على حالتي النفسية.

كما يقول الأستاذ الرياش, بات الناس في ضجة حول هذا المشروع, و نسوا باقي القضايا. في كل شهر قضية مختلفة تشغل الرأي العامل, في كل شهر مُخدر يحقن به الشارع, في كل شهر كرة مطاطية تُقذف بقوة في وسط الشارع فـيلاحقها الناس… سيأتي يوم نرى فيه الصباح و السماء صافية, سنرى الطيور تغرد فرحاً برحيل العائلة الحاكمة, و لكن بعد ماذا, سوف تكون البلاد ممزقة, سوف تكون الموارد قد نضبت, و الأموال العامة قد سُرقت, و المستثمرين الأجانب قد خُدعوا. سيأتي هذا اليوم و سنفرح, و سنكون في غفلة عن ما حدث, لأننا و بكل بساطة, كُنا مشغولون بنزاعاتنا, إختلافاتنا, و توجيه إهتمامنا نحو قضية وحداة.

تفاعل الشارع مع قضية البندر, و من ثم إنشغل عنها بقضية الأنتخابات بين مقاطع و مشارك, تفاعل الشارع مع وصول كتلة الوفاق, و مقاطعتها للجلستين الأفتتاحيتين, و من ثم إنشغل بـإعتقال الأستاذين, ثم عاد لينشغل بالأعتقالات المتفرقة و المواجهات, و من ثم بقضية الأستجواب, لـيذهب لقضية فشت الجارم, فـقضية ” تميرض ” بعض النواب و التعديلات الدستورية, ليقف عند قضية مشروع الضمان عن التعطل. نلاحظ إن كل القضايا مهمة, و لا يمكن لنا أن نغفل عن أي قضية من هذه القضايا, و لكن الواقع يقول, إن الشارع يتخلى عن الكثير من القضايا مقابل القضايا الحديثة منها, حتى لو كانت القديمة أهم.

الأخطر من هذا هو إن الشارع البحريني بدأ يجاري الشارع الفلسطيني, فـمثل الأقتتال الفلسطيني بين حماس و فتح, نرى بوادر إقتتال ” فكري ” داخلي بين المواطنين, و الحمدلله إن الأمر لم يصل لمرحلة متطورة. فـُلان يسقط من فلان لانه يخالفه في الرأي, و فـُلان يشتم فـُلان لأنه يمشي في طريق أخر….. و إلى أين سنصل…!

لا زالت جملة الأستاذ نادر عبدالأمام التي ذكرتها من قبل تتردد في داخلي, حول وجود عقول تسقيطية و عقول تبريرية و أخرى نقدية. المشكلة إن البيئة لا تتوفر لـوجود النوع الثالث بوفرة, فوضع الناس أصبح لا يُطاق, و هذا ليس مبرر بالطبع, و لكن لـنكن واقعيين, فليس بإستطاعتنا حمل الناس على الصبر أكثر. إن كـُنا نستطيع الصبر لأننا نجد قوتنا, فغيرنا وصل به الأمر إلى اليأس, و أصبح مستعد لـلمواجهة, حتى لو كانت كفته غير مرجحة من ناحية القوة, فلسان حاله يقول ” ليس لدي شيء لأخسره ..! “.

بات كُل شيء في البلد يُشعرني بالحزن, حياتي الشخصية تتأثير يومياً, تعاملي مع الناس, حتى البسمة ترتسم على وجهي بصعوبة, و في الغالب تكون مُصطنعة. إن الله مع الصابرين. صبرت الناس على بلاوها, و ساعد الله قلوب الرموز, الذين يحملون هموم الناس مـُستقبلين في نفس الوقت طعنات الكثير منهم.

وصل الأمر بالبعض إلى جعل الرموز السياسية مــسؤولة كل المسؤولية عن مشاكلهم, و جعلوا منهم مُذنبين إن لم يحلوا لهم مشاكلهم, و كأنهم يملكون العصاة السحرية. لا يفهم البعض إنه مهما أختلفت هذه الرموز, فـهدفها في النهاية واحد, هو خدمة هذا الشعب المظلوم.

في قضية التعطل على سبيل المثال, الكُل رافض لبند الأستقطاع, حتى القائد الشيخ علي سلمان بنفسه صرح بإنه يـعمل على إلغاء هذا البند, و لكن للأسف البعض وظف هذه الـنكسة لـتصدير هجومه على هذا القائد.

كلمة سامية لـسماحة السيد عبدالله الغريفي, نائب رئيس المجلس العلمائي, يـُبين فيها الوضع و الملابسات…

ماذا بعد تمرير قانون التعطل؟

لقد مرّر مجلس النواب التأمين ضد التعطل رغم ما يحمل من إشكالات أثارت الكثير من الجدل والاختلاف والتجاذب والتقاذف، والكثير من الكلمات والتصريحات والبيانات.

والسؤال المطروح هنا:
• ماذا بعد تمرير هذا القانون؟
- هل نبقى نتقاذف الاتهامات؟
- هل نبقى نتجادل حول الإشكالات؟
- هل نبقى نتجاذب الخلافات والصراعات؟
- هل نبقى نتبارى في حرب الفتاوى والبيانات والتصريحات؟
- هل من مصلحة الشعب ذلك؟
- هل من مصلحة العمال والموظفين ذلك؟
- هل من مصلحة العاطلين والمتعطلين ذلك؟

القانون قد مرّر… فما هو المطلوب الآن؟

1. لا يناقش احد في ضرورة أن يصدر قانون عادل يحمي العاطلين والمتعطلين ويوفّر لهم تأمينا معيشيا مجزيا، وإنّ غياب هذا القانون يشكل ظلما وإجحافا في حق هذه الفئة المحرومة من أبناء الشعب، وأن أي ّ تعطيل لهذا القانون فيه اضرارا فاحش لا تتحمله ظروف هؤلاء العاطلين والمتعطلين في ظل هذا الوضع المعيشي الضاغط، وفي ظل هذا الارتفاع المجنون في الأسعار.

2. إنّ القانون الذي مرّره مجلس النواب رغم أنه يحمل هدفا مشروعا، ومطلبا شعبيا وهو حماية العاطلين والمتعطلين إلا أنّه وقع في مجموعة إشكالات أنتجت ردود فعل رافضة، مما يفوّت على القانون هدفه المشروع.

ومن أبرز الإشكالات والتي أنتجت غضبا واسعا وسخطا كبيرا وجدلاً حادا، المادة التي قررّت “استقطاع نسبة من رواتب العمال والموظفين”، وكان الصحيح أنْ تتحمل الدولة مسؤولية هذا التأمين وهي القادرة من خلال مصادر الدخل والثروة المتوفرة لا أن تثقل كاهل الناس بفرض نسبة إلزامية، وأنا لا أظن أنّ العمال والموظفين سوف يبخلون على إخوانهم من المحرومين.

ولكن من خلال مساهمات اختيارية طوعية انطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي المؤكد عليه في الإسلام، ومن خلال التكاليف المالية الواجبة، والصدقات المندوبة.
ثم إن الناس لا زالوا يعيشون عقدة الشك تجاه ” التطبيقات الرسمية” نتيجة تاريخ طويل من التجاوزات والإجحافات وممارسات التمييز، وأشكال الفساد المالي والإداري، فالناس في حاجة إلى أن تزرع في داخلهم روح الثقة من خلال سياسة رسمية عادلة ومن خلال تطبيقات نظيفة، ومن خلال قوانين منصفة، وعندها لن يتحفظ الناس ولن يرفضوا، ولن يمانعوا.

3. المطلوب الآن وبعد أن مرّر القانون أن تتوحد كلّ الجهود للحصول على قانون تعطل خال من الإشكالات والمؤاخذات والنزاعات، وهنا يأتي دور النواب، فإذا كان عذرهم في تمرير القانون أن لا خيار لهم في المراسيم فالآن يملكون الخيار في أن يتحركوا وأن يصححوا مستخدمين كلّ الأدوات الممكنة لديهم.
وهنا يأتي أيضا دور القوى الدينية والّسياسية أن تمارس ضغطها في هذا الاتجاه معتمدة الوسائل المؤهلة لذلك.

وهنا يأتي ثالثا دور الجماهير بما يتوفّر لديها من وسائل مشروعة ومؤثرة.

4. هناك من يحاول أن يوظّف هذه المسالة في اتجاه تأجيج الخلافات والصراعات، وتقاذف الاتهامات، وهذا توظيف سيء يجب أن يتصدى له كلّ الواعين والمخلصين، هل سنتمكن من إصلاح هذا القانون وغيره من القوانين حينما ننشغل بخلافاتنا وصراعاتنا وتجاذباتنا وتقاذفاتنا، إنها الفرصة المناسبة للحكومة أن تصرّ على مواقفها ما دامت قوانا مشتته، ومواقفنا متناقضة، وإراداتنا متصارعة، وجهودنا مبعثرة.

يبدوا أنّ بعض الناس قد فرغوا من مواجهة الإشكالات مع السلطة، ولم يبق أمامهم إلاّ أن يتوجهوا إلى السّاحة ليحركوا خلافا هنا، وصراعا هناك، ويسقطوا رمزا دينيا تارة، ورمزا سياسيا أخرى، ويفتشوا عن الأخطاء والعثرات، ويا ليتهم يمارسون نقدا موضوعيا نزيها، ومحاسبة علمية هادفة، وإنما هي شهوة التهريج والشتائم وما أقبحها من شهوة فاحشة، ورغبة منكرة.

5. تحاول الصحافة أن تحرّك حرب الفتاوى والتصريحات والبيانات، فما تكاد تبرز قضية للدين فيها رأي وفتوى إلا وتسابقت الصحافة معبرة عن حرصها الشديد في البحث عن رأي الدين ورأي فقهاء الدين، فتحرك على صفحاتها حرب الفتاوى والتصريحات والبيانات، فتوى تحلّل، فتوى تحرّم، تصريح يدافع وتصريح يمانع، بيان يؤيد، وبيان يعارض.

هل تنطلق الصحافة من حرصٍ على بيان أحكام الدين، وأراء فقهاء الشريعة، وكم أغلقت الصحافة أبوابها وأعمدتها وصفحاتها أمام الكثير الكثير من الكتابات التي تحمل رأي الدين، ومفاهيم الدين، وقيم الدين، إلا أن القضية حينما تحمل طابعا مثيراً صحفياً وإعلامياً هنا تنفتح الأبواب والأعمدة والصفحات بل وتلاحقك المهاتفات والكلمات والتوسلات.

إذا كان هذا الإصرار بدافع إيصال الفتاوى إلى المكلفين، فالمكلفون الملتزمون يعلمون جيدا الطرق الشرعية المعتمدة لمعرفة الفتاوى والأحكام، وليس من هذه الطرق الصحافة ووسائل الإعلام المحكومة للكثير من الإغراض والحسابات والاعتبارات.

لا نريد ان نلغي دور الصحافة والإعلام في إيصال الأفكار والآراء والمواقف، ولكن أن تتحول الفتاوى الدينية مادة للإثارات الصحافية، والمزايدات الإعلامية فهذا مرفوض تماما، وربّما يفرض الخطاب الديني أو الموقف الديني نفسه على الصحافة وعلى الإعلام، هذا أمر طبيعي، والمسألة هنا ليست توظيفا صحفيا للخطاب الديني، وليس توظيفا إعلاميا للموقف الديني، إنما الخطاب هو الذي وظف الصحافة، وإنّما الموقف هو الذي وظّف الإعلام.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السيد عبد الله الغريفي – مسجد الإمام الصادق (ع) – القفول

التعليقات: 0 | الزيارات: 12 Views | التاريخ: 2007/06/26

بـ أي حق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

غريبٌ عجيب هذا الأمر, يـ إسم الرأفة, و بـ إسم حقوق الأنسان, يـُصادر حق من حقوق جمعٌ كبير من الناس, حقٌ فرضه الدين و الشرع, قبل أن يفرضه العقل. تباً للعواطف التي أباحت لأحدهم بـ أن يُبرأى مُجرماً من جُرمه, لكي لا يُعدم, و تباً للقانون الأعمى, الذي يأخذُ بالنص و لا يأخذ بالمعنى الحقيقي له. تباً لهكذا عدالة.

لا نتمنى الموت لأحد, و في كُل قضية نمتنى أن يـعفو أهل القتيل عن القاتل, أو على الأقل يخففون حد القصاص إلى السجن المؤبد. ما لا نتمناه هو أن يـسوغ القانون للبعض بـ أن يـُبرر جرائم البعض, فيـخرج من جرمه كالشعرة من العجينة, فيصبح بريئ من أفعاله, لأنه..!
لأنه قصد الضرب و لم يقصد القتل..!
لم يـوجه رصاصه الغادر نحو موضع قتل..!
لأن الضحية قد إستفزه حين لم يـدع له فرصة للتجاوز..!
و لأنه كان تحت مفعول الـمخدر..!

إذا كان الأمر بهذه البساطة, فـ لدي الكثير مـِن من أريد لهم الموت, سأتبع طريقة الجاني للخلاص منهم, و من ثم ســتكون أدلة برائتي هذه الأدلة, فـ سأكون غير قاصداً للقتل, مُصيباً في موضعاً ليس للقتل المباشر, و قد إستفزني ضحيتي كما إستفز جميع أفراد الشعب, و سـأكون تحت تأثير المخدر بلا شك. وصفة سحرية و سريعة للـقتل و الخروج بـ براءة. شــُكراً يا محكمة على الوصفة السحرية.. أجزم بـ إن الكثير من الأشخاص سيوظفونها في الكثير من القضايا.

الـغريب في الأمر, إن قضايا أخرى, كانت الأدلة فيها أضعف, قد حُكم فيها على الجاني بالأعدام, فـأين العدل يا حكومة..!

لا يـُفرحني موت أحد, و لكن العدل يجب أن يُطبق على الجميع, مسألة العفو يجب أن تكون مُعلقة بـأيدي ذوي القتيل, لا بـ بيد الحكومة, لا أحد يـُريد أن يرى شخص و هو يُعدم, و لكن هذا الأمر يجب أن يـُطبق, لأنه حق من حقوق أصحاب الدم, حقٌ كـفله الدين الحنيف, الذي تـدعي هذه الحكومة أنه دينها.

أهالي القتيل يجددون المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية
هل تفلح الحواج في إبعاد رصاصة الإعدام عن قاتل المحرق؟
المنامة – عادل الشيخ
لم يكن وقوف المحامية فاطمة الحواج التي تطوعت في الدفاع عن قاتل المحرق من خلف المنصة القضائية لمحكمة الاستئناف العليا صباح أمس (الأحد) كوقوفها في كل الجلسات الجنائية التي تترافع فيها… ولم يكن رد فعل الهيئة القضائية على ردة فعل أهالي القتيل مهدي عبدالرحمن محمد، على ما أثارته المحامية الحواج كأية ردة فعل عابرة… أما أهالي المجني عليهم، فلا يمكن للسطور أن تصور شعورهم، إنها لوعة ما بعدها لوعة، إنها لوعة فراق الأحبة، اللحظة المرّة التي تمرّ وتتجدد على أهالي المجني عليه كلما حضروا جلسات محاكمة المتهم بقتل شقيقهم.

تلك أم عمار تحاكي «الوسط» والدموع تذرف من عينيها، مستلهمةً حديثها بعبارة «حسبي الله ونعم الوكيل… أين شريعة الله؟ أين البلد الآمن؟ وكأننا نعيش في حلم… لم نكن نتوقع تلك الإجراءات القضائية، اذهبوا واسألوا عن شقيقي لا تسألوني أنا، اسألوا عنه جميع الناس الذين يعرفونه، اذهبوا واسألوا عن ذلك المتهم، اسألوا أقرب الناس إليه، أهله الذين لم يسألوا عنه لحظة من اللحظات، أهله الذين لم يحضروا جلسة من جلسات محاكمته… أين القصاص؟ أين ميزان العدل؟ أين النيابة العامة عما أثارته محاميته؟».

هناك يقف المتهم وبجانبه محاميته التي تطالب بتبرئته من تلك التهمة، جاهدةً في ذلك نفسها في تفسير النصوص القانونية، وفي زاويةٍ أخرى من قاعة المحكمة ذاتها يقف أهالي القتيل يضجون بالصراخ غضباً مما أثارته الحواج، وهنا ومن أعلى المنصة القضائية يأمر القاضي بإخراج مجموعة من المحتجين خارج قاعة المحكمة… كل ذلك والمتهم واقف يتابع ويسمع وينتظر مصيره…

فهل يبقى على قيد الحياة؟ أم هل ترتد تلك الرصاصة التي أطلقها على جسد القتيل مهدي أن يقذف بها حتى يموت؟ وهل تخفف المحكمة عنه سنوات السجن، أم تبقى كما هي عليه الآن (السجن المؤبد)؟ وهل تنجح الحواج في إقناع المحكمة بدفوعها وإبعاد المتهم عن حبل المشنقة؟ وهل تنجح في تغيير الوصف والقيد للتهمة الموجهة للمتهم من القتل العمد (الذي تصل عقوبته إلى الإعدام) إلى الضرب المفضي إلى الموت (الذي تصل أقصى عقوبته إلى السجن سبع سنين)؟ وهل بدأت القضية من جديد بعد إشرافها على انتهاء العدّ التنازلي؟…

اكتظت محكمة الاستئناف العليا صباح أمس (الأحد) بالحاضرين وخصوصاً أولئك الذين حضروا الجلسة من أهالي قتيل المحرق مهدي عبدالرحمن محمد، لدرجة أن بعض الحاضرين من المحامين وغيرهم ظلّوا واقفين على أقدامهم طيلة انعقاد الجلسة القضائية.

جو المحكمة شابه التوتر والهدوء في الوقت ذاته، فالجميع ينتظر على وجل دور قضيته ومثوله أمام الهيئة القضائية لتحديد مصيره، إلا أن حاضري هذه الجلسة كانوا ينتظرون ويراقبون ما سيبديه الدفاع في قضايا القتل التي شغلت الرأي العام، وهما قضيتا قاتل المحرق والمتهم فيها مواطن بحريني وقاتل سار والمتهم فيها آسيوي الجنسية…

كان يعتقد المراقبون أن العدّ التنازلي لمقاضاة المتهمين وخصوصاً قاتل المحرق بدأ ينتهي، وأن إصدار حكم الإدانة بحقه صار بين قوسين أو أدنى من ذلك، وخصوصاً بعد إحجام مجموعة كبيرة من المحامين عن الترافع والدفاع عنه، وطلب النيابة العامة تطبيق أقصى العقوبات على المتهم وهي (الإعدام)، إلا أن الخبر الذي نشرته «الوسط» سابقاً في تطوع المحامية فاطمة الحواج في الدفاع عن المتهم غيّر من منحى تلك التوقعات، لأسباب عدة قد يكون منها تميّز الحواج في القضايا الجنائية…

أدلة الإدانة هل تكون أسباباً لتخفيف العقوبة؟

- ولم تسلم الحواج من الانتقادات اللاذعة سواء من قبل أهالي المجني عليه أو من بعض المتابعين والمراقبين للقضية، كما أنها أيضاً لم تسلم من ذلك في جلسة يوم أمس، إذ ارتفعت الأصوات غضباً واحتجاجاً على ما قالته أثناء تقديمها مرافعتها الشفوية عن القاتل، ما حدا بالمحكمة بإخراج مجموعة من أهالي القتيل مهدي عبدالرحمن محمد خارج قاعة جلسة المحاكمة لإكمال الحواج دفاعها عن المتهم.

ما حصل لم يكن في الحسبان، فالأدلة والقرائن التي ساقتها النيابة العامة في قضية قاتل المحرق والتي سبّبت بها النيابة العامة طلبها في تطبيق أقصى وأشد العقوبات على المتهم، طالبت الحواج بها ذاتها تخفيف العقوبة على المتهم!

المتهم لمحاميته: قصدت ضربه… ولكني مذنب!

دخلت الهيئة القضائية ومثل قاتل المحرق وبجانبه وكيلته التي تطوعت في الدفاع عنه المحامية فاطمة الحواج، ولاكتظاظ القاعة بالحاضرين، أمر رئيس المحكمة بإقفال الباب، وبعدها أذِن للحواج بتقديم دفاعها عن المتهم.

وهنا طلبت الحواج من المحكمة أن تأذن لها بسؤال المتهم، لتستمع إلى أقواله بشأن نقطة معينة تتمثل في امتثاله أمام محكمة أول درجة، فطلبت المحكمة من الحواج التوضيح أكثر، فأوضحت الأخيرة أن المتهم عندما مثل أمام محكمة أول درجة وبعد تلاوة الاتهام أفاد بأنه مذنب، وهذا يخالف ما أفاده في تحقيقات النيابة العامة، إذ أفاد بأنه ضرب المجني عليه بالمسدس ولم يقصد من ذلك قتله، والمحكمة أذنت للحواج بتوجيه السؤال للمتهم.

فسألته الحواج: هل كنت تقصد قتل المجني عليه أم كنت تقصد ضربه؟

- المتهم: كنت أقصد ضربه ولم أقصد من ذلك قتله، وعندما أخبروني بأنه مات، أجبت بأنني مذنب.

الحواج، اكتفت بتوجيه هذا السؤال، وبعدها قدمت مرافعة شفوية، أوضحت فيها أن المتهم عندما قام بضرب المجني عليه لم يقصد قتله، وبالتالي انتفى القصد الجنائي الخاص المتمثل في إزهاق روح المجني عليه، مستندة في دفوعها إلى حكم محكمة النقض المصرية، مشيرة إلى ما استقر عليه القضاء بأن جريمة القتل العمد تتطلب توافر ركنين، هما الركن العام والركن الخاص، مضيفة أن الركن العام توافر في وفاة المجني عليه، إلا أن الركن الخاص لم يتوافر، إذ إن المتهم كان في حال تخدير ولم يكن في وعيه وإدراكه عندما ضرب المجني عليه لأنه كان متعاطياً لمادة الهيروين المخدرة، فبالتالي فإن القصد الجنائي الخاص انتفى لوجود المتهم في حال تخدير اختياري.

الحواج لـ «المحكمة»: المتهم قصد الضرب لا القتل

وتابعت الحواج مرافعتها الشفوية «كان يتعين على النيابة العامة أن تغير القيد والوصف من القتل العمد إلى الضرب المفضي إلى الموت، وهذا ما استقر عليه القضاء، وإن كان هناك اختلاف فقهي بشأن هذه المسألة».

وقالت: نحن أمام محكمة، إذاً نحن أمام جهة قضائية، فليس هناك للفقه والجدل الفقهي مكان، فبالتالي ألتمس من عدالة المحكمة تعديل القيد والوصف من القتل العمد إلى الضرب المفضي إلى الموت، والدليل على عدم وجود نية إزهاق الروح تتمثل في الأدلة الآتية:

- أن المتهم عندما قام بضرب المجني عليه بالمسدس، لم يقم بضربه في موقع قاتل، وإنما ضربه في أعلى الصدر، ما بين الكتف والصدر، وبالتحديد في الجهة اليمنى، فلو أراد المتهم قتل المجني عليه لضربه من جهة اليسار نحو القلب، أو في الرأس على الرغم من أن المسافة التي كانت بين المتهم والمجني عليه 20 سنتيمتراً.

هنا، لم يستطع أهالي المجني عليه تمالك أنفسهم والسيطرة على أعصابهم، وخصوصاً أنهم يفتقدون شخصاً حبيباً ذا سمعةٍ طيبة، راح في لحظةٍ زمنية وضاعت من خلفه أسرته وأبناءه، فارتفعت الصيحات في قاعة الجلسة اعتراضاً واحتجاجاً على ما أثارته الحواج التي لم تكمل أدلتها، فاضطر قاضي المحكمة إلى إخراج مجموعة من أهالي المجني عليه من القاعة، حتى يتسنى للمحامية الحواج إكمال دفاعها عن المتهم.

ومن ثم واصلت المحامية دفاعها باستعراض بقية أدلتها، إذ قالت:

- لو كان المتهم يقصد قتل المجني عليه، لأطلق عليه عدة رصاصات، علماً بأن تقرير مختبر البحث الجنائي أفاد بأن المسدس يحمل عدة طلقات، وكان بإمكان المتهم أن يقوم بإطلاق الرصاص على المجني عليه بأماكن متفرقة من جسده لإزهاق روحه.

- أما الدليل الثالث، فهو أن المجني عليه قام باستفزاز المتهم بتجاوزه سيارة الأخير وذلك بعد مشادة كلامية دارت بينهما قبل خمس دقائق من واقعة القتل، إذ قام المجني عليه عندما كان يقود سيارته بتجاوز سيارة المتهم، وعندما أصبح أمامه قام باستخدام الفرامل من أجل مضايقة المتهم واستفزازه، ما جعل المتهم في حال غضبٍ، ومن ثم قام بتجاوز المجني عليه وأوقفه معترضاً سيارته، وهنا نزل المجني عليه من سيارته مسرعاً إلى المتهم بقصد النيل منه، وعندما اقترب منه بحوالي 20 سنتيمتراً، قام المتهم بضرب المجني عليه بالمسدس في موضع غير قاتل. ولم تكتفِ الحواج بهذا القدر من الدفاع، ففاجأت الجميع باستخدامها أدلة الإدانة لتطلب من هيئة المحكمة تخفيف العقوبة على المتهم نتيجة وجود تلك الأدلة ذاتها، إذ أوضحت للمحكمة أن «الاستفزاز فقهاً وقضاءً يعتبر عنصراً مخففاً، وللمحكمة لما لها من سلطة تقديرية في تخفيف العقوبة في تطبيق المادتين 70 و 72 من قانون المرافعات».

سكتت الحواج بعد تلك الدفوع التي أثارتها، إلا أن عدالة المحكمة لم تسكت، فإن القضية لم تنتهِ بعد، إذ طلبت هيئة المحكمة من المحامية الحواج تقديم مرافعتها الشفوية التي أثارتها مكتوبة لإيضاح جميع النقاط التي دونت في محاضر الجلسة، وأعطت المحكمة أجلاً للحواج لتقديم تلك المرافعات.

التعليقات: 1 | الزيارات: 55 Views | التاريخ: 2007/06/25

حتى السمچ..!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

حتى السمچ يسب في الحكومة..!
حتى السمچ لاعت جبده من الحكومة, و مات من الهم و الغم إلي تسببه الحكومة..!

قبل إسبوع أصبح البحارة على نفوق الأسماك, و لم يعلموا ما السبب وراء ذلك, إعتقدوا إن السبب هو الحرارة المرتفعة, و ذهب أخرون لتأثيرات الأعصار غونو…
إلا إنهم لم يظنوا لـ لحظةً إن السبب هو ” لوعة جبد ” السمك من ” خياس ” الحكومة..!

خبراء: محطة توبلي للصرف الصحي وراء ظاهرة نفوق الأسماك
نقل خبراء ومصادر موثوق بها إلى «الوسط» معلوماتٍ عن أن محطة توبلي للصرف الصحي التابعة إلى إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي في وزارة الأشغال والإسكان تتحمّل مسئولية نفوق الأسماك الذي شهدته السواحل القريبة منها خلال الأيام القليلة الماضية، ولفتت المصادر – التي فضلت عدم الإشارة إلى أسمائها – إلى أن محطة توبلي للصرف الصحي لاتزال تلقي مياه الصرف الصحي في خليج توبلي نفسه، الذي كان من المفترض أن يكون محميةً طبيعيةً، باعتبار أنها تضم مختلف أنواع الطيور والأعشاب.

من جانبها، زارت «الوسط» أمس (الأحد) خليج توبلي وعاينت المنطقة، واتضح وجود أنبوب مصدره المحطة يقوم بإلقاء المياه المعالجة في خليج توبلي بشكل مستمر. وحاولت «الوسط» الاتصال بأكثر من مسئول أو مدير في وزارة الأشغال والإسكان؛ للحصول على تعليق في هذا الشأن، غير أن المسئولين لم يردوا على اتصالات «الوسط».

إلى ذلك، اشتكى عدد من البحارة من تأثرهم بما حدث من نفوق للأسماك في ساحل جزيرة النبيه صالح، إذ أكد البحار حسين الدرازي – الذي يتردد على خليج توبلي بصورة مستمرة – أن ما جرى من شأنه أن يؤثر على المخزون السمكي في بحر سترة.

وفي موضوع متصل، أكد رئيس لجنة التحقيق البرلمانية في أوضاع فشتي الجارم والعظم النائب خميس الرميحي أن «اللجنة بحثت خلال اجتماعها مع إدارة الثروة السمكية وجمعية البحرين للبيئة أمس تدهور الوضع في خليج توبلي ونفوق الأسماك فيه، وتوصلت إلى أن أحد أهم أسباب نفوق الأسماك هو ضعف التيارات المائية في خليج توبلي، وخصوصاً أن مساحة الخليج تصل إلى 14 كيلومتراً مربعاً»، وأضاف «طلبنا من المعنيين عمل فتحات إضافية في الأجزاء المردومة من مشروع جسر سترة الجديد؛ لتنشيط التيارات المائية؛ كي تساعد على زيادة نسبة الأكسجين في الخليج»

التعليقات: 0 | الزيارات: 11 Views | التاريخ:

من هذه اللحظة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

حسناً, عدتُ ليلة الخميس من سترة, و أنا أبكي..!
نعم, لا أخجل من الأمر, تقيأت مرتين عند وصولي للمنزل, و كان قبل هذا الأمر أن ذهبت لأصدقائي, و جلست معهم لدقائق و من ثم رحلت. طوال الوقت جملة تتردد في خاطري ” هناك عقول تسقيطية, و هناك عقول تبريرية, و لا فائدة من الأثنين, و هناك عقول تنفيذية و هذه العقول هي الصحيحة “. هذه الجملة قالها الأخ نادر عبدالأمام, في اللقاء الجامهيري بسترة, في ليلة الخميس 20/06/2007 .

قبل قليل, إنتهيت من مشاهدة فلم من أجمل الأفلام التي شاهدتها, رغم إستيائي لإعتماده على خرافة محرقة اليهود. الفلم هو “الكتاب الأحرار , Freedom Writers “. شدني الفيلم لما يحمله من أفكار جميلة للتغيير, إصرار و عزيمة, محاولة و محاولة, عدم يأس, و إثبات للنفس. كـغيري من العرب و المسلمين, لا أحب أمريكا, أعتبرها الشيطان الأكبر, بل أكثر, و لكن هذا لا يمنعني بأن أمتدح طريقتهم في النظر للأمور. في هذا الفيلم, قالت المعلمة مخاطبة طلابها ” من هذه اللحظة..كل صوت يخبرك أنك لا تستطيع هو صامت.. كل مبرر يخبرك بأن الأشياء لن تتغير, سيختفي.. و الشخص الذي كنت عليه قبل هذه اللحظة.. دور ذلك الشخص قد أنتهى, الأن هو دورك “.

هل سمع أحدكم من قبل عن نظرية إسمها ” النبوءة التي تحقق ذاتها “..؟!
هذه النظرية تقول إن الطفل, الطالب, إذا أعتقدنا إنه فاشل, كسول, و لا يمكن له أن ينجح, سيتحقق هذا الأمر, بكل بساطة, الأنسان لديه محطات إستقبال, تستقبل هذا الشعور الصادر منا, إستقباله لهذا الشعور سيمنحه الأيمان بالضعف, الكسل, الخمول, إنعدام الهمة, و اليأس من التغيير. هذه النظرية في نظري لا تنطبق على الطفل و الطالب فقط, هي تنطبق على كل شيء. لا يمكن لأي إنسان أن ينجح في أمر ما إذا تم تحبيطه. الشجرة لن تثمر إذا قال الناس دوماُ للفلاح إنها لن تثمر, فهو سيقوم بإهمالها.

لا أريد أن أكون من العقول التبريرة, و لا أريد أن أكون من العقول التسقيطية. أريد أن أكون من النوع الثالث, الذي يساعد الأخر على تخطي الفشل. لماذا نحكم على تجربة وليدة اليوم بالفشل, و لماذا حكموا عليها بالفشل قبل أن تبدأ أصلاً. لماذا يرددون دائماً ” سيفشلون, التغيير مستحيل..” و إلى أخره من الأقوال التحبيطية. إذا كانوا لا يعتقدون بنجاح التجربة, فلماذا يوظفون أصواتهم من أجل التسريع في إفشالها أصلاً..!

لا أستطيع أن ألوم من إكتوى بنار الفقر لإنه رفع صوته, لا أستطيع أن ألوم. كيف لي أن ألوم من يعيش في جحيم الفقر. و لكن كيف لقلبي أن يتحمل المشهد.

كيف لي أن أرى من أولد حركة التغيير في البلاد و هو يُسب و يُشتم من نواقص. كيف لي أن أرى من عاد من غربته, فأسس لإنتفاضة نلنا بها كرامتنا, فأسميناها إنتفاضة الكرامة, كيف لي أن أراه و هو يُعامل معاملة العميل. كيف لدموعي أن تتوقف.

ربما يُقاس الحزن, و لو تم قياسه, لكان حزني على شيئين هو أعلى أحزاني, حزني على رحيل الوالد الجمري, و حزني على ذلك المنظر, الذي رأيت فيه قائدي, حبيبي, سيدي, الشيخ علي سلمان, و هو يُشتم, مِن من كان هو السبب في إعلاء أصواتهم. كيف لدموعي أن تتوقف.

كُل ما أستطيع أن أقوله, هو إنني لن أستبدل حبك يا قائدي بأي شيء في الدنيا. أنا مستعد لأخسر كُل شيء, كُل شيء, كُل شيء, و أنا أعنيها, في سبيل حبك, فأنا مؤمنٌ و الأيمان يملئ قلبي بمبدأك السامي, و فكرك العظيم, الفكر المحمدي الأصيل, يا قائدي يا أبا مجتبى يا علي سلمان.

أقول لك يا قائدي.. من هذه اللحظة..كل صوت يخبرك أنك لا تستطيع هو صامت.. كل مبرر يخبرك بأن الأشياء لن تتغير, سيختفي.. و الشخص الذي كنت عليه قبل هذه اللحظة.. ستبقى عليه للأبد خالداً في قلوبنا..!

التعليقات: 3 | الزيارات: 52 Views | التاريخ: 2007/06/22

بيان حول قانون التأمين ضدّ التّعطّل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

بيـــــــان
حول قانون التأمين ضدّ التّعطّل

أمام الجدل الذي يدور من مختلف شرائح المجتمع في البحرين، وأمام الملاحظات المتعدّدة بين معارض ومؤيّد للمرسوم بقانون رقم (78) لسنة 2006م بشأن الـتأمين ضدّ التّعطّل، وما تضمّنه هذا القانون من مسألة اقتطاع نسبة (1%) من رواتب العمّال والموظفين في القطاعين العام والخاص، ومن أجل أنْ لا يحصل لبس بخصوص رؤيتنا حول الموضوع؛ نوضِّح موقفنا من خلال النقاط التالية:
1. إنّ خيار التصويت من الناحية الموضوعيّة في مجال تقدير المصلحة كان قرار كتلة الوفاق، ولم يشارك فيه المجلس الإسلاميّ العلمائيّ، وتلقى نبأه بعد التصويت عليه، وقد قدّمت الوفاق عذرها في الموضوع من خلال الصحافة.

2. الموثوق به عندنا أنّ الوفاق لم تكن تستهدف إلا مصلحة الشعب، ومن الممكن أنْ يقع خطأ في التقدير عندها، وهذا لا يسقط الثقة بهم، ولا يقلل من قيمة دورهم المخلص.

3. نُصُُُِّر أنْ لا يُعمل باقتطاع الـ(1%) من رواتب العمّال والموظفين الذي تضمّنه المرسوم بقانون, ونطالب بأنْ تتحمل الحكومة نسبة الاقتطاع هذه بالكامل لصالح أبنائنا، وإخواننا العاطلين.

4. ونؤكد بشدّة على أنْ تعمل الحكومة على حلّ مشكلة البطالة، وتوفير فرص العمل للعاطلين برواتب مجزية، ورفع هذه المعاناة عن كاهل أبناء شعبنا العزيز، ليستغني المواطن بما يبذله من جهده عن معونات الآخرين.
المجلس الإسلاميّ العلمائيّ
3/جمادى الآخر/1428هـ
الموافق 18/6/2007م

و سحقاً لكُل مشكك في نوايا الكتلة الوفاقية…

التعليقات: 1 | الزيارات: 21 Views | التاريخ: 2007/06/19

محمية العرين مرة أخرى :P

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

areen1.jpg و تتكرر زيارتي إلى محمية العرين, هذه المرة أيضاً كان لدى أختي إمتحان, فبدلاً من الجلوس و الأنتظار لفترة تفوق الثلاث ساعات, قررت الذهاب لمحمية العرين.

دخلت, و أنا أرى علامات الأستغراب على وجوه العمال, حيث يبدوا إنه من النادر أن يأتيهم زوار, و خصوصاً في الصباح ” الساعة السابعة و النصف “. بدأت أتجول و أنا ” شاق الحلق ” رغم الرائحة الكريهة, و الذباب المنتشر في كل مكان. ببساطة, أحب مناظر الطبيعة, و أحب المناظر الخضراء. مررت بكل بقعة في المحمية, و لا أخفي عليكم إنني كُنت أسبح في بحراً من العرق, و الحمد لله إن الجو كان به بعض الرياح اليوم, من ما شجعني على الأستمرار في مسيرتي. لاحظت إن هناك الكثير من التعديلات الجميلة في بعض المناطق, رغم إن بعضها الأخر كان مُهمل, و حتى إن بعض الأماكن أختفت. وصلت إلى إحد بُرك البط, و أضحكني منظر عاملين بحرينيين و ثالث أسيوي, و هم يلاحقون البط الصيني, حيث كانوا يجمعونه في قفص صغير و لا أعلم لماذا. أثناء المطاردة, وقع الأسيوي المسكين في بقعة ماء, يكاد إخضرار لونها أن يصل إلى ورق النبات..!. صورت بعض الملاحقات, ها هي..

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

بعد ذلك واصلت جولتي, إلى أن طفح الكيل بي من شدة الحر, فقررت أن ” أبرد على قلبي “, فتوجهت إلى المبنى الذي به المكاتب, و أخذت أتجول به, و تعمدت أن أمثل دور ” المتغوي ” في المبنى, لكي يطول الوقت و أنا ” أهفهف على روحي من الهوا البارد “, و كنت أمشي و أنا شبه ” مفهي “, إلى أن فوجئت بنفسي أدخل مكان ” يبدو أنه مكتب”, به أربع نساء, فتفاجئت بهم كما تفجائوا بي, فهرولت إلى الخارج و أنا أراهم ” يخشون الضحكة “..! :|

التعليقات: 4 | الزيارات: 61 Views | التاريخ: 2007/06/18