حين يكون العشق الحُسيني في دمائهم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم,,,

صغارٌ هم, كبارٌ هم, في السن صغار, في العمل و الأجر كبار. هم فتية عشقوا الحسين, و ذابوا كذوبان الثلج في ثورته, فـ أبوا أن تمر ذكرى أربعينه و لا يكون لهم من الأجر نصيب, لا محبة في الأجر, و إنما حُبً في الحسين.

خلال الفترة الماضية من بعد شهر محرم الحرام, دأب شقيقي أحمد ” 16 سنة ” و أصدقائه, على التجهيز لـ تمثيلية يقيمونها في ليلة الأربعين بعد صلاة المغرب, بـأسم المآتم الذي أسسوه هم قبل سنوات قليلة. أعمارهم لم تتجاوز الـ 17, و أغلبهم لم يصل إلى الـ 13 سنة, و لكنهم عملوا عملٍ لم يقم به الرجال. أعدوا للتمثيلية بشكل ممتاز جداً بالنسبة لـ أعمارهم, و وفقهم الله في عملهم.

كم هي فخورة أمي و باقي الأمهات, بأخي و أصدقائه, فلقد رفعوا رأس أمهاتهن أمام سيدتي و مولاتي فاطمة الزهراء عليها و على ضلعها الكسير السلام.

هذا مقطع بسيط أخترته من التمثيلية, لمن أحب أن يشاهد ما يقوم به أشبال الحسين عليه السلام.

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.
التعليقات: 2 | التاريخ: 2007/03/11

2 من التعليقات

  1. zaroo says:

    الله يعطيهم العافية ..
    ويوفقنا واياهم لخدمة ابي عبد الله ..

    مأجورين ،،

  2. نانوه says:

    وا إمامااااه

    وا سيداااااه

    وا علياااااه

    وا حر قلبااااه

    وا حر قلبااااه

    وا حر قلبااااه

    السلام عليك يا إمامي يا علي بن الحسين